السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شلونكم إنشاء الله تمام
يلا ماطول عليكم
هذه خاطرتي كتبتها من أعملق قلبي النابض
اتمنى أن تستمتعوا بها .... ها قد اقتربت من الشاطىء
لوهلة أحسست بقلبي ينبض بشدة ، ولكنني اكتشفت أنني لوحدي في ظلمة دامسة ، معزولة عن بقية العالم المضيء ، ولكنني مع ذلك احتفظت بقلبي المحطم ، ذهبت وذهب معي الحزن بقي يلازمني حتى أجد من يزيح بعض منه عن قلبي .. فجأة استيقظت من حلم مزعج فوجدت بأنني لازلت أتنفس ولأنني أردت رؤية العالم المضيء وجدت نفسي في غرفة مغطاة باللون الأبيض الحساس ولكنه تلطخ باللون الأسود فشعر بالأسى على ما أصابه من بقع سوداء لا تعرف معنى الرحمة والشفقة فهذا اللون بقي يخرج من أعماق قلبي حتى ينسيني من أكون .. ولكن هل يمكنكم سماع نبض قلبي الشديد .. فهو حقا يؤلمني لا يجعلني انام مرتاحة البال والضمير ... نبضي جعل تدفق دمي كشلال يندفع بشدة من سد قد انفتح بعد مدة طويلة .. هل يمكنكم إيذائي بالطبع لا .. لأنكم لا تعلمون بوجودي . فهذا شيء فعال أثر فيكم وأصبح يتردد في ذهنكم بأنني من الماضي البعيد .. من العالم القديم .. من الحياة الغريبة .. من مكان ليس له وجود ... فأنا بدأت كل شيء مع نفسي .. وسأنهيه بمفردي .. رأيت شعاع لامع مضيء يسقط من الفضاء الخارجي البعيد المليء بالأشياء المتلألأه الصغيرة التي تحمل أحلاما كبيرة متجددة وعجيبة .. أردت الاحتفاظ بحلمي من أجل مستقبلي الزاهر المنير ... فها أنا هنا أحمل أمتعتي أتنقل من مكان لأخر بحثا عن مكان سأجد فيه من يحبني أنه القلب الأبيض الجميل الرحيم ... بعيدة عن الليالي الداكنة قريبة من الليالي المضاءة بنور القمر الفضي البارق ... في كل ليلة وكل يوم أريد أن أخرجه أجعله يستنشق الهواء العليل إلى النور الدافئ ذو الشعاع الحساس الذهبي ... كما أجعله يغوص في أعماق المحيط لاكتشاف المجهول مع مجرى البحر القوي والاقتراب من الشاطئ النظيف لاكتشاف ما يوجد عليه من مخلوقات بشرية ولكنه سيتعجب مما سيراه من ظلم هؤلاء الناس حيث لا يوجد ما يعرف بالأمان والاطمئنان والسكون .. فلطالما كانت أرواحنا مغمورة بأجسادنا ... ولكننا لا نعرف متى ستخرج منا ... فأنا حزينة للغاية فقلبي يحاول إيصالي إلى شيء لا يمكن الوصول إليه ... ولكنني لا اعرف ما الذي سيحدث لي ... فالظلام يحدق بي يجعلني تعيسة بائسة . لا أعرف أين هو اتجاهي وأين هي وجهتي ... فما الذي سأقوله ربما سأحصل على يوم جيد ولكنني أشعر بالفظاعة مما سأجده أمامي ... فأنا كحكاية رمزية بهت لونها وقام الغبار بتغطيتها ... فلقد انخدعت بالمظاهر الزائفة ... من الواجهات المنحوته البنية المختلقة ... فهناك من لفق لي قصة غير قابلة للتصديق لكن بشكل رائع هي مرحة ..... مع أنني طعنت من ظهري ولكنني تجاهلت ذلك ... ولا أريد الآن من أذني الاستماع إلى الثرثرة التي تضعف القلب النابض السعيد... سأمضي في اتجاهي هذا حتى أسعد بحياتي القصيرة المليئة بالمغامرات المثيرة ....!!!




اضافة رد مع اقتباس





المفضلات