... سـ أتكلم عن رحلة خُضتها بـ يومِها و ليلتِها القصيرة ...
... سـ أتحدث عن مشاعر نست و تناست الظهور علناً ...
... سـ اكتب أحرف حمراء على وريقات شجيرة خضراء ...
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ليلة انتهت ... لتبدأ ليلة جديدة بدون أي غايات
بدون بهجة العيد أو شكل قارورة مارد الأمنيات
روحاً طافت حولي لساعاتِ و ساعات
تشكلّت الكلمات ...
انهارت العبارات ...
انمحت الابتسامات ...
تبدلت الآهات ...
اختفت الضحكات ...
وبقى الحلزون يكافح ليجتاز الشاطئ بكل إصرار و عزيمة ...
شاهدته عن قُرب ... داعبته , وأحسست بطاقته ...
أراد المُضيّ ... لم يسمح لي بجعله يتوقف ...
فجأة دون أن انتبه ... اختفى عن ناظري بشكلِ ساحرِ جداً
أخدع نفسي ... لأجعلها تتعلّق بآمالي ...
التي سرعان ما تَخفُتْ لهيب شوقها ...
سعادتها , راحتها ... تزول بزوال الموج
كان الهواء قوياً ... حدّثني في لحظات
عن سنواتِ من المعاناة التي اختبرها البشر
بعضهم ... غرق في بحر ظُلماته , و بعضهم
لا يزال يغرق ... و ينحدر نحو حضيضه للخلاص
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
رغبت بالذهاب ... و عندما ذهبت ... جذبتني أهوائي للعودة
وعندما عدت ... اشتاقت نفسي للذهاب مرة أخرى ...
وعقلي يصنع المواقف و الحوارات ... مليئة بالحُب ...
يتخللها لحظات من الضحك و الابتسام ... صاعقة
يتغير كُل شئ
يتحول كُل شئ
يتبدّل كُل شئ
عُنف يستبد بأفكاري ... يُنتزع صفائي بقسوة
تُجرح أحاسيسي ... يتم تهميشي بمرونة
اخترت الطريق الذي يجب أن اسلكه ...
اخترنا الطريق , اُختير الطريق من قبل
وقبل انتهاء الليلة ... اسقط في غفوتي
أغلق عيني ... لـ أرى خيالي ينبض بالحياة
أتحدث كما لم أتحدث من قبل
استشعر الألم ... لأستمر في الحياة
أحيا مع تخبطات الموج , لجدران حياتي
دون تذمر ... ولا شفقة ... عراك دائم
لحظة الاستسلام كـ إجازة تبعد آلاف السنين
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الصمت الأزرق ... يتخايل في ردهة القاعات ...
أصداء البكاء تغمر المكان ... توقف الأطفال عن اللعب
توقف الفتيان عن العراك ... توقفت الفتيات عن الرقص
صوت من أعماق الروح ... يُلّمح باستشعار طعنة الخنجر الفضيّ
مباشرة نحو الأضلاع ... ليتم تكسير ما يمكن تكسيره ... أو جرحه
... لحظة نوم ...
حماسة ... عين مُرهقة ... جثة مُنهكة
أفكار مليئة بالكراهية لكل ما تعتمل بها الحياة
من الألوان ... من أُفق برتقالي اللون ... من شفق أحمر اللون ...
الرغبة ... بتحطيم رؤوس بعض الحمقى ... و تكسير الأثاث ...
أمر يجعلك تريد التوقف ... و النظر حولك ... بكل امتعاض ...
السخرية و التهكم بكل ما تجود به قريحة الفئة الأخرى
كل شئ جانب ... و جانب آخر فارغ عن بكرة أبيه الخاوية ...
لكن هذا لا يعني أنّ علينا ... الاختفاء و الهرب بعيداً بـ جُبن ...
لا استطيع الانتظار ليوم آخر ... لـ أفجّر ذاتي و أسمو بها ...
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تذكرت أيام الطفولة ... و مزجتها بواقع الحاضر
وطردت آمال المستقبل ... لـ أستطيع العيش
تمسّكت بالقشة التي تنقذ حياتي من الغرق
ذات القشة التي كسرت حواجز المستحيل
القدرة على جعل الغير ممكن , ممكناً
قوة الاحتمال للاستمرار جولةً إضافية
قطرات المطر تغسل آثامي المتأصلة بجذوري
لتخرج من نظامي ... وتدخل المعالجة الفورية
لا استطيع سحب كُل شئ من داخلي الدفينة
هذا ليس كُل شئ ... علي أن أسيطر عليَّ
حتى أكون ... (توقف!) , لـ أغيّر مجرى اتجاهي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
رؤية المجهول الذي يمشي بمعطفه الجلدي الطويل
على أرصفة الشارع المظلم في قلب المدينة الحديثة
لأول مرة يتعامل بها مع ذاك النوع من الألم ... التجاهل
والإبتسام على المارة , و الزوار ... بغموض العقل المضطرب
كاره لجميع الأصدقاء ... منعزل عن كُل الناس
منخرط في عمله عن النخاع ... هذا صحيح
انا اتكلم عنه ... ولما لا اتكلم عنه قليلاً ؟
هذا ما يريده ان يكون ... مُجرد فتى أحمق يتفوه بالهراء
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
من الصعب الوصول لنهاية القدرة على التقديم
حتى لا نحصل على كُل شئ نريده
ثم نسقط بلا أي سبب حقيقي
وكأن حياتنا عبارة عن زجاجة فارغة بحق
كيف لنا ان نموت برضاء
إن كانت حياتنا عبارة عن سلسلة متصلة مما يثير الشفقة
نبدا كُل ليلة بهدف نريد الوصول إليه
لذاك الإنجاز العظيم الذي نختاره لحياتنا
في مسابقة على مستوى الحياة ... نفشل
حتى و إن أخذنا فرصة ثانية , نفشل بها ...
كوب عظيم من الندم نتجرعه ... و نستشعر الفشل و العجز
في كل حركة , في كل لحظة ... وخاصة بغياب الروح ...
حينما ينفصل الجسد عن القلب عن العقل عن الروح ...
الناتج سيكون (شئ) لا أعلم كنهته فعلاً , لكنني أراه
كل يوم ... في تلك المرايات المنتشرة على أبواب الحياة
كل يوم خيارات جديدة ... نتحين اللحظة للننقض على اليوم
بأسلوب التعامل الجديد الأمثل , لنجتاز اليوم بشق الأنفس
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لذلك اختار اليوم ... النسيان
اختار الإنعزال ... اختار الإنطواء
اختار الإنجاز ... اختار ذاتي ...
اختار إكمال رحلتي الداخلية ...
اختار البقاء ... اختار القوة ...
اختار الإستمرار ... اختار كُل شئ
لأنني لا املك أي شئ مُفيد ...
ولتكن الفائدة نابعة مني فقط ...
الغضب ... الحقد ... الكراهية
ملوثات لذات الروح الطاهرة ...
وإعادة تعريف الألم , بالمعطيات الجديدة
هل أستطيع النجاة من أعاصير أفكاري المتخبطة ؟
هل سـ استسمح ذاتي نسيانها كُل هذه السنين
وأعود لجوهرة داخلي ... لـ أرى نيراني تتأجج ...
هل أستطيع البقاء في هذا الوهم أكثر من ذلك
سأفعل ما أستطيع لأحقق رغباتي بنفسي ...
سأفعل ما أستطيع لأمكّن لأحلامي التجسيّد ...
فإن فعلت كُل ما استطيع ... فعلت أكثر من ذلك
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مخرج من هذا الجُنون :->
كانت ترجمة لثلاثة أيام ...
صعود و نزول ... بتسارع ...
أرجو منكم التحفّظ عليها ...
فلربما أحلُم مرة أخرى ...




اضافة رد مع اقتباس
نحن لن نستسلم ننتصر او نموت 
,, وينتس =(

]..



"
, 


المفضلات