وين البارت
راح ننتظر البارت ياصديقتي العزيزة
يلا اهم شي الدراسه
ماعليك مننا دراسه اولا وثانيا حنا
هههههههههه
اشوفك قريب وانتي حاطه البارت
وين البارت
راح ننتظر البارت ياصديقتي العزيزة
يلا اهم شي الدراسه
ماعليك مننا دراسه اولا وثانيا حنا
هههههههههه
اشوفك قريب وانتي حاطه البارت
Wonderful Wonderful Wonderful
ابداااااااااااااااااااااااااااااع بماعنى الكلمة
استمري في التقدم
سي يو
ابتسامه نالت اهتمامي..
يوب يوب
كنت اشوفك و انتي تقريبس الظاهر الله بغا في ردك البركه حيث انه جا مع البارت
!!
تسلمي لي حياتي على مرورك و هذا هو البارت في الرد الجاي
اخر تعديل كان بواسطة » ♥ .. Blue في يوم » 28-10-2010 عند الساعة » 10:04
كيفكم ؟
ان شاء الله بخير ..
أعتذر على تأخيري!
مع ذلك جيت ببارت مب طويل للأفس!
فتمنى تعذروني!
لن طوله راح يخاذ ثلاث ردود لا أكثر!
كنت ابغاه اطول بس فضلت تكون الأحداث الجايه لها بارت خاص!
يلا بس لا اطول عليكم
الفصل في الرد الجاي ...
• لا يهم من يكون .. المهم انني احبه ♥
الفصل التاسع ||~
" سأخرج لجلب بعض الأغراض .. سأعود بعد قليل "
كانت هذه هي لويس التي نهضت من الكرسي الذي كان أمام سرير ابنها الوحيد ..
قال ديريك مخاطباً والدته : لا يوجد داعٍ لأن ترهقي نفسك ..
توقفت لويس أمام الباب و قد أمسكت بمقبضه , التفتت نحو إبنها و قالت بابتسامة لطيفة : لا عليك
نظرت نحو روز التي كانت تجلس بجانبها أمام سرير ديريك و قالت : إعتني بإبني جيداً ..
ابتسمت روز بلطف و قالت : سأفعل ..
شكرتها لويس بلطف ثم خرجت .. عادت روز بنظرها لديريك اللذي تجمدت ملامحه و هو ينظر إليها , بقي هكذا لبضع ثوان كان إدوراد ينظر إليهم بملل بينما كان ستيف يجلس بجانبه
قاطعت روز شرود ديريك : أنت !
صحا ديريك من غفوته و قال : ماذا ؟!
روز بنظرات إحتقار : لماذا كنت تنظر إلي هكذا ؟!
توردت وجنتي ديريك و أشاح بنظره بعيداً بكبر مصطنع و قال : أنتِ تتخيلين ذلك !
لم تقل روز شيء بل فضلت السكوت .. لكن ديريك قال بصوت خافت: انها المرة الأولى ..
روز باستفسار : أنهُ ماذا ؟
ديريك بهدوء : لا شيء ..
تنهد إدوارد بملل : مراقبتهم أمر ممل جداً !
حول نظره ناحيه ستيف و قال : بالمناسبة من أعلمك أنني داخل المشفى ؟
ستيف بهدوء : حسناً أخبرني رافاييل بذلك ..
التفت كل من ديريك و روز ناحيه ستيف بينما رفع إدوارد حاجبه مستنكراً : رافاييل ؟
ستيف : قابلته لليوم .. كان يشاهد شجارك مع ذلك الفتى المدعو ديريك
تنهد إدوارد بملل و قال ساخراً : أنت حقاً تخفي الكثير عن أخاك الأكبر !
إهتزت عيني ستيف قليلاً لكنه قال بلا مبالة : لا أخفي شيئاً لكنك لم تسألني لأخبرك ..
كانت روز تنظر إليهم و قالت بصوت خافت : هناك خطب ما أليس كذلك ؟
نظر ديريك إليها و قال : ماذا قلتي ؟
نظرت إليه روز بحده و غلظت من صوتها مقلدةً لديريك : لا شيء !
" حبيت حركتها! "
تراجعت أقدامه الخائفة المرتعشة بين الجثث المقتوله حديثاً , و نبضات قلبه في تسارع من شدة الخوف فهاهي روحه مستعده لتفارق جسدة , بينما عينيه تدمعان خوفاً من المستقبل المظلم فينطلق لسانه بكلماتٍ مرتجفة : أرجوك سيد رافاييل ! فكر بالأمر !! أنت من عليه ..
لم يستطع أكمال كلماته فتلك الرصاصة أخترقة صدره للتو ! ليسقط جسدة أرضا ليبدأ ببصق دمه فطعم الموت يتسلل و يداعب لسانه!!
بينما خطا راف خطاه الباردة و خصلات شعره المتناثره لتبرز عينيه الحاقدتين ! التي جفت من الرحمه , فقد ازال عنه قناع المرح و السرور ليظهر وجهاً شيطاني قد كان مخفي بين الف وجهٍ و جه
" مضحك ! "
قالها راف بسخرية
ابتسم بخبث ليكمل كلامه بينما كان ذلك الشاب ينظر في عينيه الشيطانيتين : حتى في لحظة موتك تفكر بإخلاصك لسيدك !
قال الشاب بصوتٍ بح : سيد رافايـ..يل
لم ينهي أسم سيده حتى أُرخى جسده فهاهي روحه تحلق في السماء بعيداً , لتترك جثه ميتٍ من بعدها ..
أبتسم رافاييل بخبث و سخرية ليضحك ضحكته الشريره بهستريه و هو يضع يده على وجهه !
توقف بتدريج ليقول بنبره غريبه : علمتموني كيفة القتل ... و ها أنا أطبق دروسكم عليكم !
" بالمناسبة ستيف .. "
قالتها روز بفضول .. ليجيب عليها ستيف بهدوء : ماذا ؟
روز : كيف علم راف بأن إدوارد أخاك ؟
تنهد ديريك بانزعاج و قال : لا تجبها ! فهي تحشر انفها بكل شيء !!
رمقته روز بإحتقار و قالت : لا دخل لك ..
أشاحت ببصرها و قالت بانزعاج : يالكَ من مخادعٍ فضولي !
نظر لها ديريك و قال بغباء : مخادع ؟
تنهد ستيف بيأس و قال مقاطعاً شجارهم بانزعاج طفيف: دعو عنكم هذا الآن .. كما أن رافاييل شاهد صورة لإدوارد بصدفه
روز بهدوء : فهمتُ الآن ..
ديريك بسخرية : الحمد لله ..
نظرت له روز بطرف عينها فقد فهمت سخريته جيداً ! فكرت أن تصرخ عليه لكن صورة رافاييل الذي أحتظن لويس مرت في بالها فجأه ..
نظرت نحو الأرض بشرود, أخذت تسرح في حبلٍ لا منتهي من الأفكار , بينما كان ديريك معلقاً عينيه عليها ..
تلك العينين الحزينتين , و الجسد ذو الخطوات المتثاقلة , قلبٌ يخفق الدماء قهراً و عينين إختزنت الدموع بعيداً ! ذلك الظلام الممزوج بنور كان أفضل تعبير لقلب رافاييل , سقطت دمعه لتمسح على وجنته مداعبةً إياه , توقف رافاييل بين زحام الناس , و نظر لسماء الليل المظلمة , بدت وحيدة فحتى القمر لم يكن مصاحباً إيها ! و الغيوم كانت تفرُ من بعضها البعض كما لو أنها تريد الهروب من شيٍ ما ..
" لا أطيق القتل ! لكن لكن .. أنا "
هذا ما قاله رافاييل في قراره نفسه , لكنه شد على قبضه يده و عظ شفتاة ليتسرب قليلٌ من قهره برفقه دمائه ..
اخر تعديل كان بواسطة » ♥ .. Blue في يوم » 28-10-2010 عند الساعة » 12:01
" مالذي تفعله هنا ؟ "
قالتها لويس بستفسار , توتر راف قليلاً و قال بابتسامة مصطنعه : لا شيء ! لا شيء حقاً !
ضحكت لويس بخفه و رقه , توردت وجنتي رافاييل و هو يتذكر هذه الضحكات مجدداً
ابتسم بعذوبه متناسياً همومه و قال : كم أُحب هذه الضحكات !
نظرت لويس له و قالت بلطفها المعتاد المرافق لبتسماتها الجذابة : حقاً ؟
غرق رافاييل بسحرها و قال : بالتأكيد !!
توردت وجنتي لويس و نظرت نحو الأسفل قائلةً : أنا مدينه لك يا راف !
عقد رافاييل حاجبه مستنكراً و قال : مدينه لي ؟
لويس بنبره هادئة : أنا أشعرُ بذلك ..
ابتسم رافاييل بهدوء و قال : لستِ مدينه لي بشيء ..
أنتبه للكيس الذي كان بحوزتها و سألها قائلاً : ما هذا الكيس ؟
شهقت لويس كما لو أنها تذكرت أمراً ما , نظرت نحو ساعتها و قالت : يا ألهي ! سأتخر !!
رفع راف إحدى حاجبيه مستنكراً و قال : على ماذا ؟
لويس ببعض القلق : لقد أشتريت بعض العصير لديريك .. لكن المستشفى الذي أعمل به أتصل بي و أخبرني أن هناك نقص في عدد الممرضات !
اختطف رافاييل الكيس من بين أناملها الناعمه ليتجاوزها ببضع خطوات , التفت ناحيتها و قال بابتسامة : دعي أمر طفلكِ المزعج لي !
اكمل سيرة لكن لويس ابتسمت بهدوء ثم قالت : أشتريت الكثير منه , لذلك لتساعد ديريك لإنهائه !
رفع يده مودعاً لويس و قال مكملاً سيره : سأفعل ..
أطلقت تزفيرتها معبرةً عن مللها الشديد لتقول بغيض : لا شيء مسلي هنا !
نظرت ليان نحوها و قالت بنوعٍ من السخرية : يبدو أنكِ أفتقدتي جيل سريعاً !!
امسكت جولييت بالوسادة و وضعتها على وجهها و قالت : إخرسي ..
ضحكت ليان بخفه .. نظرت نحو الساعة و قالت : إنها التاسعة و النصف ! يتوجب علينا العودة غداً صباحاً
نظرت نحو غلاف الفلم الذي شاهدوه لوحدهم و قالت : و روز لم تأتي بعد !
ازالت جولييت الوسادة عن وجهها و قالت : ما المشكلة ؟ أخبرتنا أنها ستتأخر و لن تعود سوى العاشرة كل حال !
أفاقت من شرودها على صوت فتح الباب لتلفت بسرعة بنظراتها المرعوبه إلى الخلف , لتجد رافاييل يدخل بكل هدوء بابتسامته المعتادة , نظر لها و قال بمرح : هل أرعبتك !
تنهدت برتياح و قالت : تقريباً , فاجئتني قليلاً ..
ابتسم رافاييل و قال بلطف : آسف على كل حال ..
أخذ ينظر بين إدوارد و ديريك و قال : كيف حال كل منكما ؟
الإثنان معاً : سيئة !!
رفاييل بغباء : لماذا ؟
أشارا على بعضهما البعض و صرخا معاً : لماذا هو معي في نفس الغرفة ؟!!
ابتسم رفاييل و قال بمرحه اللا مبالي : لا مشكلة بإمكانكما تبادل الذكريات الحلوه و المره !!
ثم ضحك بدلاله عدم مبالاته للأمر
مما أغاض كل من إدوارد و ديريك , تنهدت روز بيأس بينما إنزعج ستيف قليلاً بسبب هذا الموقف السخيف ..
جلس رافاييل بجانب روز و وضع العصير جانباً و قال : طلبت والدتك مني أن أسلمه لك ..
لم يتفاجئ ديريك من معرفه راف لوالدته فقد علم مسبقاً أنه زارها في منزله برفقه روز ..
نظرت روز نحو رافاييل و أخذت تفكر بشيء ما ..
إنتبه ديريك لذلك فقطب حاججبيه بنزعاج , حاول تمالك أعصابه قدر الإمكان و قال بنبره ساخرة : لماذا تنظرين ؟!
إنتبهت روز لنفسها , ألتفت رافاييل لتلتقي عينه بعيني روز .. ابتسم بخبث و قال مشيراً لوجهه : هل أنا وسيم لذلك الحد ؟
ظهر عرق على كل من ديريك و روز , فصرخا معاً : مستحيل !
انتبه رافاييل لذلك و قال بهدوء : أتفهم لما تجيب روز علي لكن ..
نظر ناحيه ديريك و قال بخبث : لماذا تجيب أنت أيضاً ؟!!
توتر ديريك و أشاح بنظره بعيداً و قال : أنت تتخيل الأمور !!
ضحك رافاييل بخفة , سمع صوت رنين هاتفه فأمسك به ليجيب : مرحباً أولي .. كيف حالكِ عزيزتي ؟! ..أنا في المشفى مع ديريك .. حسناً سأعود قريباً لا تقلقي , وداعاً
روز ببعض الفضول : من هذه ؟
رافاييل بلطف : إنها شقيقتي الكبرى , أوليف .. غالباً ما أدعوها أولي
قطبت حاجبيها بانزعاج و قالت : لكن أولي ؟! ألا يبدو إسماً مذكراً قليلاً ؟!!
كتم رافاييل ضحكته و قال : لا أظنه كذلك , فأنا معتاد منذ طفولتي أن أُناديها بأولي ..
شاركهم ديريك الحديث قائلاً : أوليف هي شقيقتك بالقانون ..
نظر له رافاييل و قال بابتسامه : أخبرتك أوليف إذاً !
سألت روز : هل تعرفها ؟
أجابها ديريك : نعم .. لقد قضيت ليلة أمس في شقتهم !
صمتت روز و لم تقل شيء , لكن ديريك ابتسم بخبث و قال مكلملاً : كما أنها لطيفة للغاية ! و جميلة و ظريفة جداً حتى أن لون شعرها مميز !! إنها تجسد الأُنوثه بحد ذاتها و ..
لم يكمل ديريك جملته فهاهي روز تنهظ من مكانها , قالت و هي تفتح الباب : سأعود بعد بضع دقائق ..
ثم خرجت , تنهد رافاييل و قال : لا شك أنها ستذهب نحو الحمام !
نظر نحو ديريك و قال بنبرة غريبة : تعمدت أن تثير غيرتها ! أليس كذلك ؟
أشاح ديريك بنظرة و قال : ليس لدي فكرة عما تتكلم ..
ابتسم رافاييل بهدوء , نهض ستيف من مكانه و قال مخاطباً إدوارد : سأعود للمنزل , هل تريد شيء ما ؟!
قطب إدوارد حاجبيه و قال بغيض مكتوم : فقط ! لا تخبر العجوز عن كوني في المشفى , فلا أرغب برؤية وجهه كما تعلم ..
ستيف بهدوء : لا تحتاج لإعلامي بذلك ..
خرج بعد أن قال جملته ..
اخر تعديل كان بواسطة » ♥ .. Blue في يوم » 29-10-2010 عند الساعة » 05:30
بعد فتره من الصمت نهض ديريك من مكانه و قال بنبره غريبة : البقاء هنا يكاد يقتلني ! سأتسكع هنا و هناك قليلاً ..
لم يجبه شخص ما فلم يتح لأحد فرصه لذلك .. ابتسم رافاييل بهدوء بعد خروج ديريك و قال : أظن أن علينا الخروج أيضاً ..
رفع إدورارد إحدى حاجبيه و قال : نخرج ؟
رافاييل بابتسامته الهادئة : هناك موضوع خاص أريد التحدث معك بشأنه !!
لم يستطع إدوارد إجاد سبب لرفضة , فلم يكن منه سوى النهوض ليخرج برفقه رافاييل
تجلس على ذلك الكرسي و من خلفها النافذه , مشاعر الوحده تحوم من حولها , عينين حزينتين أخفت مشاعرها طويلاً , وضعت يدها على صدرها و قالت بنبره غريبة مرتجفه : لا يعقل ! يستحيل أن أميل لذلك الأحمق !!
" يالكِ من فتاة "
قالها ديريك بنبرة ساخرة , رمقته روز بنظرات إحتقار ! إبتسم ديريك و تقدم نحوها , شد وجنتيها و قال : أزيلي عني هذه النظرات .. فهي تزعجني !!
أبعدت يديه عن وجنتيها المتوردتين بفضاضه , تنهد بيأس و جلس بجانبها قائلاً : ما بكِ ؟
نظرت نحوه بإحتقار كالعادة , لكنها تنهدت بهدوء و قالت ببعض الإنزعاج : لا شيء !!
نظر ديريك نحو الأرض لتغطي خصلات شعره الطويلة عينيه الرماديتين ليقول بصوت خافت لم يسمعه شخص غير روز : إذاً أنتِ تكرهينني قبل و بعد كل شيء ؟!
اتسعت عيني روز و شدت على قبضتها و قالت بصوت هُز كيانه : أنا هذا ..
قاطع حديثها صوت رنين هاتفها المحمول , فلم يكن من ديريك سوى أن يتنهد بهدوء ثم قال : أجيبي على الهاتف ..
لم تلقي عليه أي كلمة بل أخرجت هاتفها و أجابت كما طُلِبَ منها تماماً ..
روز بقليلٍ من الحده : مالذي تريديه في مثل هذا الوقت ؟!! أنا مشغولة الآن !
توترت ليان قليلاً لكنها أجابت : أنا آسفة لكن كنتُ قلقةً عليكِ , لم أقصد مقاطعتكِ مطلقاً !
أخذت روز تعبث بخصلات شعرها و قالت : أنا بخير لا تزعجي نفسك و أخلدي للنوم ..
ليان ببعض الحزن : حسناً , لكن ..
روز بنفاذ صبر : ماذا بعد ؟!
حولت نظرها للأسفل و أجابتها : سنعود غداً .. و أنتِ تبقين خارجاً كثيراً !! ولم تخبرينا عن شيء ما !
تنهد روز و قالت : هذا ليس من شئنك على كل حال , أنا في مزاج سيء لكني سأعود الآن وداعاً
أرادت ليان قول شيء ما لكن روز أغلقت الخط في وجهها !
نهضت روز من مكانها و قالت : أظن أن علي الذهاب ..
همت بالذهاب , لكن ديريك أمسك برسغ يدها و قال بنبره جاده : لم تجيبي على سؤالي بعد !
ضاقت عيني روز قليلاً , توردت وجنتيها قليلاً ثم أشاحت بنظرها قائلةً : أنا لا أكرهك مطلقاً !!
إتسعت عيني ديريك قليلاً و قد أرخى قبضته عليها , لتتحرر روز منه و تقول بنبره هادئة : سأزورك غداً صباحاً ..
ثم أنصرفت ..
بعد فترة ابتسم ديريك بهدوء و قال : هذا يُريحني حقاً
الرياح الهادئة , كانت الرفيق الوحيد لسماء الليل المظلمة , فقمرها العزيز قد فر و هرب منها في هذه الليلة التعيسة !
" حسناً إلى متى سبتقى صامتاً ؟ "
قالها إدوارد بهدوء , فقد توجه مع رافاييل نحو سطح المشفى ..
كان راف واقفاً ينظر نحو الأسفل من القادم و من المغادر , إبتسم بهدوء و قال : أنا اعرف بأمر والداك .. أخبرني ستيف لكنه لم يفصل لي الأمر !
شد إدوارد على قبضته و هو يكز أسنانه , نظر رافاييل نحايته و قال : هلا أخبرتني بتفاصل .. لن أتحدث بكلمة مالم أعرفها .
أرخى إدوارد قبضته , زفر بنزعاج و رمق راف يحتقار و قال :و لمَ علي فعل ذلك ؟
كانت ملامح رافاييل جامده .. ابتسم بهدوء و قال : إذاً أنت لا تثق بي !
تقدم رافاييل نحو الباب لينزل من الدرج نحو الأسف .. التفت إدوارد ناحيته بستغراب فلم يتوقع رده فعل كهذه !
" لن أجبرك لإعلامي الآن , لكن لو وثقت بي يوماً فلا تتردد بإعلامي .. بالمناسبة لو سألك ديريك عني فأخبرة بأني سأتي غداً ظهراً , فلن أستطيع البقاء هنا طويلاً "
خرج بعد أن أنهى كلامه تاركاً بصمته في ذهن إدوارد ..
فتحت باب شقتها الواسعة , أغلقت الباب خلفها و مشت بخطواتٍ هادئه داخل الممر الواسع اللذي صنعت أرضيته من الخشب الفاخر , توجهت نحو اليمين لتدخل الصالة فترى جولييت نائمة بعمق على الأريكة الحمراء , و بجانبها جنيت التي كانت تقرء مجله ما بكل هدوء
تنهدت روز و سألت بملل : أين ليان ؟
انتبهت جنيت لروز لكنها لم تلتفت ناحيتها و قالت بهدوء : قررت أن تستحم ..
زفرت بانزعاج و قالت : مزاجي لهذا اليوم حقُ سيء !
نظرت نحو جنيت و قالت : سأخلد إلى النوم , أخبريها بذلك ..
جنيت : سأفعل ..
توجهت روز نحو غرفتها , أغلقت الباب خلفها بالمفتاح , ألقت بجسدها على السرير و تلك الملامح الحزينة باديه على وجهها
" علي نسيان مشاعري هذه ! ليتني لم أخبره بزيارتي له صباحاً !! ... لا مشكلة في الغد ستكون مرتي الأخيرة !! "
هذا ما فكرت به روز , شدت قبضتها بقوة و هي تشعر بحرقة داخل قلبها !! فلم تتحسس أو تشعر بتلك الدموع التي بدأت بالهطول من عينيها
تزحزة تلك الغيمة لتظهر ضوء القمر أخيراً , ليعكس ضوءه المسروق على ذلك الفتى الذي بدى كملاك الليل المظلم , و هو يجلس بمفردة وحيداً على تلك النافذة بملامحٍ إشتد حزنها و ألآمها , نظر نحو السماء تحديداً إلى تلك اللؤلؤة الكبيرة المعلقة بين الظُلمات , رسم ابتسامه باهته على شفتيه و قال : ظهرت أخيراً يا صديقي العزيز !
فُتح باب غرفته لتدخل شقيقته و هي تحمل كوب من الشوكولاته الساخنة , قالت بهدوء : يبدو أنك تتحدث إلى القمر مجدداً ! ستجد نفسك مريضاً نفسياً عند أحد الأطباء على هذه الحالة ..
وسع ابتسامته و نظر لها بملامح هادئة و قال : لن يأتي ذلك اليوم !!
بادلته ابتسامته و قالت : هذا كوب الشوكولاته الساخنة اللذي تفضله , وضعت الكثير من السكر لهذا اليوم !!
لم تتغير ملامح رافاييل لكنه قال : شكراً لكِ , لكن لا رغبه لدي لشربة الآن ..
بهتت ابتسامتها لتنزل برأسها للأسفل و قالت : لا شيء يسعدك حينما تفكر بالماضي !
رفعت رأسها و قالت بنبره جادة : إلى متى ستضل على هذه الحال ؟
كان رافاييل ينظر لها بملامح أقرب للبرود , جامدة خاليه من المعاني , التفت نحو القمر متجاهلاً سؤالها ..
تنهدت أوليف و قالت بنبره حزينة : يتوجب عليكَ النسيان !
عض شفتيه و قال بنبره ملأها الحقد : لن أسامحه ! ذقت الذل و الهوان !! قتل ضميري كما قتلت الكثير من الأبرياء !!!
التفت نحوها و صرخ و الدموع تنهمر من عينيه : لا تعرفين كم كرهت كوني قاتلاً ! أنا لا أقل خسة من رجالة فلم أبالي بالذين قتلتهم !! ولا تعرفين ماذا سيكون حالي لو لم أعرفها ؟! ما هو ذنبها لتلقا مصيرها ذاك ؟! و ما زالت تبتسم !!
قال كلمته الاخيرة بصوتٍ باكٍ , و دموعٍ تهاطلت بكثرة على وجنتيه , فبلرغم أنه صرخ قهراً و حزنا .. إلى أن مشاعره لم تتزحزح فلم يكن منه سوى أن يكمل : ظلت تبتسم في وجهي حتى تلك اللحظة ! مع ذلك مالذي فعلته لها ؟ لا شيء !! لا شيء مٌطلقاً !! ماتت بين يدي وهي تبتسم !! تبتسم لمن كان سبب موتها !! لم أستطع أن أحميها !!!
تابعت دموع رافاييل هطولها لكنه مع ذلك لا شيء من الآمه تغير ! فمرارتها تزداد ولا تنقص !! شعر بأنه يعيش بجحيم صنع من ماضيه , فلم يكن ضميره سوى الملاك اللذي يجلده بذكريات , يخبره عن خطاياه ! حتى كره نفسة و فكر في الموت مرات و ساعات ..
بينما كانت عيني أوليف تشاركه همومه , فلم تتوقع أن يرد عليها بغير ذلك ..
إنتهى .. يرجى عدم الرد !
اخر تعديل كان بواسطة » ♥ .. Blue في يوم » 29-10-2010 عند الساعة » 05:40
و هاهو ينكشف جزء من ماضي رافاييل .. و اتضحت شخصيته أكثر ! فما رأيكم به الآن ؟
هل تغير جزء بسيط من فكرتكم عنه ؟
و لماذا تريد روز نسيان مشاعرها بالرغب من أن ديريك لم يفعل شيء يستحق ذلك في نظرها ؟!
ماهي شخصيكم المفضله ؟
هل من إنتقادات ؟
هل أعجبكم الفصل بكل صراحه ؟ أم اني بالغت به قليلاً ؟!!
يتبع ! يا ويل الي يرد!
ترى ما دققت مره في شخصياتهم .. لن هي بس تذكير لكم =)
+ يرجى عدم الرد !
اخر تعديل كان بواسطة » ♥ .. Blue في يوم » 29-10-2010 عند الساعة » 05:42
أشكر العضوه الرائعه " Fog angel "
لنها رسمت شخصيات قصتي![]()
و للعلم بعض الروسومات بتكون شوي مو نظيفه لن انا كنت مستعجلتها
يعني الحق علي!
بس بشكل عام كلها حلوه
ولو بتسألوني هل الشخصيات زي ما انا متخيلتها فجوابي لا لن انجل رسمتها انا بس وصفتها لها =)
و هي رسمت حسب الي تخيلتها
المهم لا اطولي عليكم هذي هي الصور
يتبع الرجاء عدم الرد !
اخر تعديل كان بواسطة » ♥ .. Blue في يوم » 29-10-2010 عند الساعة » 05:43
يا الله أخيرا خلصت !
<< احس بنواع الكفوف جايه
شسمه
اتمنى حبيتو البارت
بنتظاركم ~
||
^
[]
ع كلٍ مُكَـآأإنيّ~
التالته
مو بطال
http://www.mediafire.com/?f70e6lndbyacqv0
غياب طويــــــــــــــــــــل 3\>
البارت رووووووووووعه يا احلى صديقة
كثير روعه ومتشوقه على الجاي
بسرعه هاع ترى متشوقه هههههههه
تقبلي مروري
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات