وَ يئن الحِبرُ أسَفاً..
لتَشكِيل بِروح الكَلمات..
كان و لازال لفراغات بينها , محاولات لإلتقاء قريب..
كيف أقرأها وهي مُتَراصة..؟
تنوح , لِجَسَدي نُسخةٌ خلف الصفحة..
قلم مُهتريء, يتهرب الحبر من جنباته..
و يُقلِق دَارته العُلوية عُقب إنتهاء..
أمزقها..
لا ألتفت إلى وجع الدفتر و هو يفقد أحد أبنائه المئة أو السبعون..
أعلنها حرباً على وريقات مُسطرة..
أمها , تُحاول جاهدةً جَمع أفراد العائلة..
معدن صغير يجمع كم هائل من بياض..
أنتِ..أضعفهم , وسرعان ما تتألمين من تمزق..
بل و تفردين يداك رويداً إلى حد التبدد , فيضيع الشمل..
قلمي , يحكم هذا الركن الصامت..
عبارة هنا , وهامش بالأسفل..
بناني يشكو أعلاه من فقدِ دمٍ تتوالى زياراته..
بارداً يُلامس رأس القلم..
أطلت..
ولي مع هذا الجمع موعدٌ قريب..
أغلقت باب منزلهم , و آلت الأسرة إلى بعضها..
بعد أن تركت القلم رقيباً على عتبة المنزل..




اضافة رد مع اقتباس

يشرفني تواجدكم في خاطرتي 










المفضلات