ثم قال جاك(جو كيف أتيت إلى هنا؟) فأخذ جو يروي له كل ماحدث له ثم قال(وماالذي حدث لكم وأين البقية وهل شقيقي بخير؟) فأخذ جاك يسرد عليه كل ماحدث فقال (لقد استيقظنا جميعاً دفعة واحدة ونحن نشعر ببرد غريب فعند الباب كان هنالك رجل غريب لم نتبينه بسبب الظلام وبجواره حيوان صامت جداً ذو مخالب تلتمع في الظلام وبدأت المصيبة عندما كادت نانسي أن تصرخ فأخرسها برصاصة في رأسها ثم عدة رصاصات متفرقة في أنحاء جسدها فحاول جان إطلاق النار عليه ولكن ذلك الحيوان هجم عليه وضرب مسدسه فطار بعيداً وأخرج بيتر مسدسه وأطلق رصاصات عديدة نحو ذلك الحيوان فتطاير دمه على الجدار والأرض ولكن ذلك الجحيم لم ينته فحاول ذلك الشخص قتل بيتر بنصل حاد ولكن إدوارد أبعده في اللحظة الأخيرة فطار رأس إدوارد وجسده في مكانين مختلفين ثم سحب ذلك الشخص حيوانه وأخذ بالركض خارج الكوخ ورسم حيوانه ممشى أحمر اللون وبدون اتفاق مسبق أخذنا بالركض خلفه حتى أمسكناه في نقطة معينة أدخلنا بعدها إلى عالمه المظلم وكان بيتر وجان ممسكي الأيدي وكان بيتر يطلب مني إمساك يده ولكني لم أرها ثم وجدت نفسي هاهنا وبعد برهة أتى وكان جسده عبارة عن ديدان كثيرة وهيكل عظمي مليء بالأنين والألم ويربطهما حبال من الدم وأخذ بتعذيبي وضربي وبعد برهة سحبني من شعري وأخبرني انك أيها المأفون سوف تكون أداة قتله لأنك الذي دخل البوابة فأولاً أمسك بعقولنا وحولك في ناظرنا إلى امرأة شابة جميلة وبذلك نقتلك دون قصد وعندما أنقذك جان ونانسي خاب أمله فقرر قتلنا جميعاً وعند الهجوم لم يجدك بيننا فعرف أن أحد أخوته أنقذك ودلك على غرفة الرحمة و العذاب وأنك في طريقك إلى إنقاذنا جميعاً ولكنه أخافني عندما قال لي إن أخاك سوف يكون الطعم لتأخرك)(إذاً أخي في خطر ويجب علينا عدم إضاعة المزيد من الوقت) فنهضا وأخرج جو الحبل من الحقيبة وكرر ماكان يفعله فانتقلا إلى الجهة الأخرى من البهو فأخذا بالركض سريعاً وبعد فترة قصيرة تنبه جو إلى الصوت الصادر من أحد الغرف أنه صوت أخيه فنظر جو تجاه جاك فلاحظ أنه سمعه أيضاً فجريا نحوه وماإن دخلاه حتى وجدا بيتر يحاول بكل الطرق








... و أيضا لمحت فيها كرهك للعنصرية و

المفضلات