وجهيـــ الحزين
عندما كنت أبكي ودموعي تغسل جفني وتمحو أملي فجاءت إلى الحياة لتمحو دموعي ,, وتخبرني بأسفها لكني حرت في أمرها فهي من جعلني أذوق مذاق الحزن الذي لم أكن أجد له أي معني فتركتها مبتعداً إلى شجرتي فأرتني ذكرياتي
فنظرت غليها وكأنها درب يلوح لي من آخر الطريق ..
وأنا أقف وكأني طيف أسير ...وطمست دموعي ملامح وجهي الحزين ثم تركتني مبتعداً عني فعدت إلى شجرتي ... لكي استظل تحت أغصانها الميتة
.. وكأني لمن يراني استنشق آخر نفس لي
وعيني تحكي لي أملاً :..
وقلبي يبحث عن أملا ليسكنني :...
وقدماي تريد مني الوقوف :..
وأنا انظر إلى النجوم ....متذكرا جرحي الذي لا يكاد أن يخمد ألمه مر السنين
جرح آفاق جريح
يصرخ بين الصمت والأنين
صرخاً تخرج من قلب حزين
لتمحو بعض غصات السنين
التي حملتها بين ذراعين نازفتين
باكيــاً متأملا ..المطر الغزير
آملاً أن يغسل وجهي الحزين
انتظركم ...
الجوكر



اضافة رد مع اقتباس


المفضلات