تاخذنى الذكريات بعيداا
حيث لامكان ولا وجود
تحملنى على جناحيها
اطياف ثقيله الظل
تتخطى بى كل الحدود
فبينما هى تضحكنى
تنزع من مقلتى الدمع
تسمعنى ضرب الموج فى الصخر
وقد ملا المكان تكبيره الاذان
حملتنى ان اكون الشئ ونقيضه
جعلتنى اتوارى خلف جبال صنعتها بنفسى
لابحث عن نفسى
منحتنى كل مفاتن الحياه
بضحكاتها...بعذوبتها...بروعتها
منحتنى اياها وهم يقيمون الصلاه فوق جسدى
احتفت بى ........وهم ينثرون التراب فوق قبرى
تعالت ضحكات الاطياف
وقالت مابال اخانا..افقد عقله
قال العالم ببواطن الامور
لتترفقوا به
فلقد جاء وحيدا....وذهب وحيدا
اضرب اخى بجناحيك وحلق بعيداا
ولتحتفل
فاليوم هو ذكرى انتسابك لنا



اضافة رد مع اقتباس

المفضلات