أتمنى أن تكونوا بخير قراء وأعضاء موقع مكسات.. ولكم مني هذه التحية الصباحية المعطرة بعطور ودية منوعة والتي لا تصدر الا من القلوب الصافية..
: : :
مهما بلغ الرجل من قدرات وتنظيم لايستطيع أن يكون مسؤولاً عن تربية طفل وتكوينه.. فنجد بأنه يساعد ويساهم في تكوين الشخصيات في المحيط الأسري.. ولكن وظيفة كهذه الوظيفة هي ملقاة لنقل بنسبة 70% على عاتق المرأة
هناك قاعدة تقول: تكمن قيمة الانسان بقيامه بواجباته على أكمل الوجوه وفي إطار النظم والمقررات الطبيعية والفطرية والاجتماعية..
وعلى هذا الاساس فإن قيمة المرأة لا تبرز ولا تتحقق الا بقيامها بمسؤولياتها من تحقيق الاستقرار في البيت وتربية الاطفال وعلى أحسن الوجوه وحفظهم وحمايتهم بعيداً عن الفساد الاخلاقي والفكري المتواجد في المجتمع ولا أقل من ذلك ..
واضف لها انه لاقيمة لتعلمها اعمال الرجال واحتلالها المناصب..؟؟!!
ما رأيك في هذا الكلام..؟؟ و على هذا الأساس أيهما أفضل برأيك في وقتنا الحاضر : أن تكون المرأة عاملة ..تحقق ذاتها .. وناجحة في وظيفتها دون النظر لقيامها بواجباتها في المنزل.. أم أن تكون إمرأة همها الاساسي منزل..تنظيف وطبخ ..تربية ..محاولة تحقيق الاستقرار في مملكتها منزلها وكفى؟؟!!
السلام عليكم
اخبارك أوراق الورد..ان شاء الله بخير وصحه وعافيه
لاتكون فقط لطبخ وتربيه ومنزل...ولاتكون عامله وكل همها العمل
لان اعرف امهات اهتموا بالعمل وتناسوا ان المرأه راعيه ببيت زوجها
والابناء لم يكن لهم ذالك الاساس التربوي
ولكن هناك بالمقابل امهات كانوا فعالين بالمجتمع ومع ذالك هن مربيات من الدرجه الاولى
ليس الجميع يتوازن فالاغلب منا ام يختار المنزل واعماله والتربيه والاخر يختار العمل ...مع العلم في امهات المنزل والقيل والقال لديهم اهم من التربيه ولايهتمون لها
مشكوره على الموضوع
ربي يوفقك لكل خير
تحياتي..النجمة الورديه
في حفظ الله
تمَّ حذف هذا التوقيع من قِبل إدارة المنتدى
وذلك لمخالفته الضوابط المتبعة قبل الإرفاق والتي تنص على :
● يجب ألا تزيد مساحة التوقيع الإجمالية عن 500 × 500 بكسل طولاً و عرضاً .
● يجب ألا يزيد حجم التوقيع الإجمالي عن 200 كيلوبايت .
بالنسبة للآراءِ المُدرجة أعلاه أجدُ أنها تعود على كُلٍ من المرأة والمُجتمع بِالسلب,,خُصوصاً الخِيار الأول!..
فالأفضل برأيي هو أن تعمل المرأة مُكَوِنةً ذاتها ونفسها مُحاوِلةً القيامَ بواجباتها المنزلية قدرَ الإمكان ولايمنعُها ذلك من الإستعانة بالخادمة..
ومن الأمثلة الحية على ذلك للمرأة العاملة:
_المُدَرِسّة فَهيَ تقومُ بتكوينِ ذاتها وتربيةِ الأجيال مُوفقةً بينها وبين الأعمال المنزلية قدر الإمكان’’
ويختلفُ ذلك بِحَسب الوظيفة والظروفِ المُحيطة’فَمثلاً الوظيفة الطِبية للمرأة تكونُ عائقاً عليها في إدارة شؤون منزلها لِطول دوامِها!!
ففي هذه الحالة فالواجبُ على المرأة إختيارُ أحد الخِيارَينِ المُدرجة أعلاه
فالثاني هو الأنسب للمرأة فقد خُلِقت لتعبُدَ ربها وتُديرَ شؤؤن ربها ولكن قد تختار العمل بسبب غلاءِ المعيشة الحالي ولِتعيشَ الرفاهية فحينئذٍ يكونُ كِلا الخيارَينِ مقبولاً^-^.
و على هذا الأساس أيهما أفضل برأيك في وقتنا الحاضر :
أن تكون المرأة عاملة ..تحقق ذاتها .. وناجحة في وظيفتها دون النظر لقيامها بواجباتها في المنزل..
أم أن تكون إمرأة همها الاساسي منزل..تنظيف وطبخ ..تربية ..محاولة تحقيق الاستقرار في مملكتها منزلها وكفى؟؟!!
الافضل أن توازن بين تحقيقها لذاتها وتحقيق الاستقرار في ممكلتها ^^
ثم أن النساء يختلفن في اساليبهن لتحقيق ذواتهن ..
وليس بالضرورة أن تعمل المرأة في وظيفة معينة كي يحصل لها ذلك ! ..
تحقيقها لطموحاتها اين كانت هو تحقيق لذاتها
شكراً لكِ أوراق ^^
اخر تعديل كان بواسطة » ألـقّْ في يوم » 30-06-2010 عند الساعة » 09:14
أم أن تكون إمرأة همها الاساسي منزل..تنظيف وطبخ ..تربية ..محاولة تحقيق الاستقرار في مملكتها منزلها وكفى؟؟!!
بأعطيك رايئ مهما كانت المراءه عامله لابد من انها تخسر اشياء كثيره ومن اهمها عدم الا ستقرار ودائم المشاكل بمنزلها انا لا اقول انها لا تتوظف بس هي راح تحس كم هي ناقصه ويوجد بها فراغ لا يكمن الا بجلوسها بالمنزل مهما حاولت واكثر العاملات مطلاقات لانها لم تعرف معنا الموازه بين منزلها ومجال عملها 000
بالنسبة لي,أرغب أن تكون المرأة عاملة متعلمة.عاثلتي على سبيل المثال كل النساء فيها خريجات جامعات و بنفس
الوقت مربيات فاضلات و يعرفوا قيمة القرش اللي يجنيه الرجال.و الشخص اللي يقول أن المرأة تهمل زوجها وأولادها
عحساب عملها فهاد كلام غير دقيق لأنه يعتمد على أوقات العمل....واللي يقول المرأة الغير عاملة تدير بالها على عائلتها أكثر ,أنا شفت العكس و بالأخص الأمهات اللواتي بقضين الوقت بين مشاوير و تلفاز و الخادمة تقوم بواجبتهن.
شكراً لك أختي الفاضلة أوراق الورد
كنت انوي ان اكتب موضوع عن هذا الامر او مشابه له
ولكني لم انتهي منه بعد
ورداً علي سؤالك
اذا استطاعت علي الاثنان فليكن
وإلا بيتها أولي
السلام عليكم
اخبارك أوراق الورد..ان شاء الله بخير وصحه وعافيه
لاتكون فقط لطبخ وتربيه ومنزل...ولاتكون عامله وكل همها العمل
لان اعرف امهات اهتموا بالعمل وتناسوا ان المرأه راعيه ببيت زوجها
والابناء لم يكن لهم ذالك الاساس التربوي
ولكن هناك بالمقابل امهات كانوا فعالين بالمجتمع ومع ذالك هن مربيات من الدرجه الاولى
ليس الجميع يتوازن فالاغلب منا ام يختار المنزل واعماله والتربيه والاخر يختار العمل ...مع العلم في امهات المنزل والقيل والقال لديهم اهم من التربيه ولايهتمون لها
مشكوره على الموضوع
ربي يوفقك لكل خير
تحياتي..النجمة الورديه
في حفظ الله
وعليــ ك ــم الــ س ــلام
الحمد لله على كل حال.. نورتي متصفحي أختي الكريمة.. والعفو..أنا بِــ دوري بشكرك ع الاطلاع والرد.. وكلمة التوازن بين الواجبات وتحقيق الذات..فكرة رائعة وصلتي لها.. : : أهـــلاً بك
اممم.. لحظة بفكر بعد النظر لما بالرابط.. الحمد لله على كل حال..
بالنسبة للآراءِ المُدرجة أعلاه أجدُ أنها تعود على كُلٍ من المرأة والمُجتمع بِالسلب,,خُصوصاً الخِيار الأول!..
فالأفضل برأيي هو أن تعمل المرأة مُكَوِنةً ذاتها ونفسها مُحاوِلةً القيامَ بواجباتها المنزلية قدرَ الإمكان ولايمنعُها ذلك من الإستعانة بالخادمة..
ومن الأمثلة الحية على ذلك للمرأة العاملة:
_المُدَرِسّة فَهيَ تقومُ بتكوينِ ذاتها وتربيةِ الأجيال مُوفقةً بينها وبين الأعمال المنزلية قدر الإمكان’’
ويختلفُ ذلك بِحَسب الوظيفة والظروفِ المُحيطة’فَمثلاً الوظيفة الطِبية للمرأة تكونُ عائقاً عليها في إدارة شؤون منزلها لِطول دوامِها!!
ففي هذه الحالة فالواجبُ على المرأة إختيارُ أحد الخِيارَينِ المُدرجة أعلاه
فالثاني هو الأنسب للمرأة فقد خُلِقت لتعبُدَ ربها وتُديرَ شؤؤن ربها ولكن قد تختار العمل بسبب غلاءِ المعيشة الحالي ولِتعيشَ الرفاهية فحينئذٍ يكونُ كِلا الخيارَينِ مقبولاً^-^.
الافضل أن توازن بين تحقيقها لذاتها وتحقيق الاستقرار في ممكلتها ^^
ثم أن النساء يختلفن في اساليبهن لتحقيق ذواتهن ..
وليس بالضرورة أن تعمل المرأة في وظيفة معينة كي يحصل لها ذلك ! ..
تحقيقها لطموحاتها اين كانت هو تحقيق لذاتها
شكراً لكِ أوراق ^^
هل يمكن أن يكون تحقيق السعادة في المنزل طموح بالنسبة للأنثى ..؟؟!! كيف؟؟ كيف تحقق المرأة الاستقرار النفسي والروحي في بيتها؟؟ أحياناً لاتحتاج المرأة الى العمل الا في بيتها..فقد تتوفر لها المادة وسبل الراحة.. وقد تكون عاملة..ومهملة لعملها..تذهب فقط من أجل تحصيل المادة او لنقل المال..فقط لأجل المنصب وأن يكون لها مصروفها الخاص.. كيف نقيم هذه المرأة؟؟ ماهو العلاج لحالات مماثلة..؟؟
: :
معذرة وبشكرك ع التعليق و قبله الاطلاع.. أهلاً بك و نك نيم مميز..
بأعطيك رايئ مهما كانت المراءه عامله لابد من انها تخسر اشياء كثيره ومن اهمها عدم الا ستقرار ودائم المشاكل بمنزلها انا لا اقول انها لا تتوظف بس هي راح تحس كم هي ناقصه ويوجد بها فراغ لا يكمن الا بجلوسها بالمنزل مهما حاولت واكثر العاملات مطلاقات لانها لم تعرف معنا الموازه بين منزلها ومجال عملها 000
معذرةً.. معنى كلامك أن المرأة العاملة ..هي إمرأة فاشلة كنتيجة نهائية خاصة تلك التي لاتوازن بين عملها وبين منزلها.. لنقل أن إمرأة كهذه أنانية.. لكن لنفكر أمسؤولية كهذه سهلة ..مسؤولية تحقيق التوازن بين العمل والمنزل.. بالنظر لمحيط العمل فهو يحتاج الى انتباه واهتمام.. والمنزل هو خليط من المسؤوليات الكبيرة تربية اولاد ..ومراقبتهم وتوجيههم وتوفير استقرار نفسي ومادي وفكري الى جانب توفير احتياجات .. فالمرأة العاملة إن هي طبخت عند الافطار قد لا توفر غداء صحي على الغداء او بوقت وجبة العشاء.. اضف الى هذا قد لاتتواجد مع عائلتها في المناسبات الخاصة والعامة.. ممكن تتغيب وتغيب عنها امور تحصل في المنزل .. و على اعتبار النصف الثاني قد ألقى بالمهمة عليها وهي بحاجة الى وظيفة..الى جانب مهام اخرى.. هي بالنهاية مسؤولية ضخمة وثقيلة..
: :
على كلامك البيت جنة ونعمة لايجب التفريط فيها ولا حتى من اجل العمل..
<<بدأت أفكر في الراحة البيتية ويبدو أني سأقوم بالشطب على أحلامي وطموحاتي المستقبلية ..
المفضلات