بسم الله الرحمن الرحيم:
من المعروف أن كِبَرَ السِن بين الأُخوّة هو معيار الإحترام بينَ بعضهِم البعض وِفقَ حدودٍ مُعَيَنة,ولكنني وللأسف الشديد لاحظتُ كثيراً من الإخوة الكبار الذين يقومون بمُعاملة إخوتهم بشدةٍ وقسوة بِحُجةِ فارقِ السِن!!
مما يؤدي إلى الفُرقة والعداوة والبغضاء فيما بينهم^_~..
ولعلَ ذلك يعودُ لِعدةِ أسباب تُطرح كالآتي:
_كِبر سن الوالدين وترك الحابلِ والنابل لأكبرهم.
_الضغوط النفسية والدينية لهذا الأخ مما يجعلهُ يُعاملهم بالعُنف ظانَاً بأن ذلك هو المسلك الصحيح والصراطُ المُستقيمُ لأُخوته.
_مُراهقة الأخ وضغطهِ على نفسه وتحميل نفسه مسؤليةً أكبر على عاتقه’فالمُراهقة كما نعلم هي نُضوجٌ جسدي وعقليٌ وهمي يوهمُ الرئي بِكِبِر المُراهق بل ويوهمُ المُراهقَ نفسه!!
وغير ذلك من الأسباب التي يسعُكُم سردُها في هذا الموضوع المطروح لأجل ذلك^-^
ففي نهايةِ ذلك ماأقولهُ بشأن عُنف الأخ الأكبر مع إخوتهِ الذكور هوَ فعلٌ سلبي لاأكثر ومايَسَعُني قولهُ له بأن العلاقة الأخوية تترفع وتسمو عن مسميات التدخل في الخصوصيات والمنع والضرب الخارج عن الحدود والمصالح..!
وبعد أن إنتهينا من موضوع تدخل الأخِ الأكبر في خصوصياتِ إخوته الأصغر منهُ سِناً نتطرق لتعامُله وموضوعه مع أُخته سواءً أكانت أصغر منهُ أم أكبر!
سأُطيلُ في هذا الموضوع لأنه أهم من سابِقِه’وسأبدأ النقاش بِعدةِ تساؤلات تطرح نفسها وهيَ كالآتي:
(1)-هل يحقُ للأخ التدخُل في خصوصيات أُختهِ بالكامل؟
(2)-والــى اي مــدى؟
(3)-هل يحِقُ لهُ التدخلُ في شؤونها حتى مع وجودِ والِدِها؟
(4)-لماذا يمنعُ البعضُ أخواتهم من شيء ويسمحون به لزوجاتهم.!!..؟
لعلَ مُجمل الإجابة عن السؤال الأول والثاني هو أنهُ لايحقُ له التدخل الكامل في شؤونها وعدم الوثوق بها.ولكن وفي نفس الوقت يجبُ عليهِ الحِرصُ عليها خصوصاً في سنِ المُراهقة وإنتشار مواقع الإنترنت الخبيثة الفاسدة
لحفظِ شرفها وعِرضِها ونسبها خُصوصاً أنها تحمل نفس إسم القبيلة التي يحملُها مما يدلُ على أن غيرة هذا الأخ (الإبن) أكبر من غيرة والده,,وحتى لو وثِقَ الأخ بأخواته فالواجب عليه التنَبُه فالخطأُ من كُلِ شخصٍ وارد!!
ولعلَ إجابة السؤال الثالث هي بأن الأخ أكثر إرتباطاً بأُختهِ في الغالب من أبيه فيعرفُ أسرارها في المحيط الداخلي والخارجي بعكس الأب .ولكن لحرص الأب والاحترام لأجله لايحق للابن أن يتدخل في شؤون اخته وكأن والده لم يكُن لهُ وجود!!
ومن خِلال التجاوب على الثلاث الأسئلة الأولى نستنتج أنهُ عندما نرفض تدخل الأخ في تصرفات أخته بالكامل، فهذا يعني أننا سنقبل أن تقضي لياليها بين الطرقات دون رقيب .خُصوصاً إن كانَ الأب غافلاً.
أما السؤال الرابع وهو الذي حَيَرني ولم أجد لهُ الإجابة الصريحة بعد غير أن أسبابهُ قد تكون في ضعف الشخصية
ومُغريات الدهر ومساوس الشيطان!!
وأتمنى من الإخوة الكرام التركيز في الإجابة عليه تخصيصاً له عن النقاطِ المطروحةِ أعلاه.~
-كما قُلتُ سابقاً:
العلاقة الأخوية تترفع وتسمو عن مسميات التدخل في الخصوصيات والمنع والضرب الخارج عن الحدود والمصالح..!
-حتى مع كِبر سِنِ أحد الأخويين فلايحقُ لأحدهم أن يطغى على حق الآخر (ألاتُوافقونني الرأي؟);
-أنه يجب على الصغار من الأخوة التخلي عن عاداتهم التي مقتها اخوتهم الكبار وأن لايُسيؤا بهم الظن’’.
النقاش قابل للزيادة والنُقصان والنقد والمدح بأُسلوبٍ نقاشي حضاري لايتعدى حدودَ النقاش فالنقاش هو الحوار بين طرفين وأكثر للوصول لنتيجة مُعَينة مع إحترام رأي كُلِ شخص وعدم سبِهِ وشتمه .
(قوانين المُنتدى),,,
نرجو الإلتزامَ بها وعدم إفسادِ الموضوع والخروج عن مغزاه الحقيقي.
ونرجو من الجميع الإفصاح عن آرائهم بصدق في التصويتِ المُدرَج أعلاه’’
وياليت يقوم الغالبية بمحاولة الإجابة على السؤال التالي (الرابع) بالتفصيل:
(4)-لماذا يمنعُ البعضُ أخواتهم من شيء ويسمحون به لزوجاتهم.!!..؟
""_في أمان الكريم_
![]()




اضافة رد مع اقتباس












! ..



المفضلات