وكما يغتال الجراد احلام الزهور
تلتهمنى الظنون
تستبيح كل انفاسى
فأهوى كعصفور مقهور
قتله الرحيل فوق مياه البحور
تنال من عقلى
تتركنى اهذى
تذهب بى حيث كانت الحياه
هنا كان0000000
نفس المكان
هى نفس الالوان
يصيح منادى من اخر الوادى
لا صاحبى
مات المكان00000بهتت الالوان
ضاع كل من كان
ومن بين شفاه فارقتها الحياه
يصدر الحكم
الموت لكل من خان
ولان من خان قد مات
فسوف تلاحقه اللعنات
ملعون كل من خان
ملعون بعدد الاهات
ملعون بعدد الدمعات
ملعون من فوق سبع سماوات
ويسقط القلم
وما كذبت يوما احرف القلم
اترون الدماء وهى تسيل بين حروف الالم
اتشعرون بهطول دمعاتها
ستظل تبكى وتنزف الى ان تصبح الذكريات
مجرد عدم
اوتدرون ماذا فعل الذئب بالحمل
اراكم تتسائلون وما ذنب الحمل
احب الحمل يوما ذئبا
فلا هو استطاع ان يروضه
ولا استطاع ان يملك قلبا كقلبه
فبكل غدر وقسوة
انتزع قلبه امام عينيه
وصاح ساخرا وهو يطيح به
عزيزى0000
لا مكان فى هذا الزمان
لمن يملك قلبا كقلب حمل
اعرفتم خطيئه الحمل
فملعون كل من احب
فى هذا الزمن



اضافة رد مع اقتباس

المفضلات