السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ..
الناس هذه الأيام بين مطرقة كأس العالم و سندان الاختبارات .. فتناولتها الجرائد و القنوات الفضائية و وسائل الإعلام المختلفة ..
لكن بدأت تظهر إلى السطح منذ حوالي الأسبوع قضية جديدة , تلفت الرأي العام .. ألا و هي قضية ( تشييد البناء في إثبات حل الغناء ) , و هي فتوى الشيخ الكلباني . نص الفتوى
الشيخ الكلباني تطرق إلى موضع حساس - خصوصا في هذا العصر - , فقال بإباحة الغناء حسب ما رآه من نصوص و أدلة ,,
لست هنا بصدد التكلم عن صحة فتواه من عدمها , إنما عن الأصداء التي لقيتها فتواه ( الساخنة ) , فحسب ما أوردته جريدة الحياة و ما جاء في التعليقات , لقراءة التعليقات المقصودة , انتهج البعض أسلوبا ( سيئا ) في مناقشة الشيخ , فبعضهم بالغ في السخرية المقذعة و البعض بالغ بالجهل فناقش في موضوع لا يفقه فيه !!
طبعا لم تخل الساحة من ردود العلماء على فتوى الكلباني , و هذا أيضا .. لا علاقة لي به , فالبعض طالب بعقاب الشيخ , بحكم أنه تكلم فيما لا يفقه و لا يعقل , سواءا بعزله عن الإمامة أو سحب مصطلح ( شيخ ) منه أو .. أو .... , و هلم جرا ..
دون أن ننسى أن تلك الأصوات هي ذاتها من بالغت و قد تصل إلى ( الغلو ) في مدح و ( تشييخ ) البعض , رغم أنهم قد غيروا حكم مسألة ما يقارب الأربع مرات !! أو تسابق البعض منهم للظهور على المحطات الإعلامية و المواقف ( العصامية ) , سواءا للحصول على عطف و استحباب الكثير ممن لا يفقه ..
فترى البعض - كمثال بسيط - منهم يقول : ( عجِزت ) و ليس ( عجَزت ) , دون أن يعلم الفرق الشاسع بين الكلمتين , فليست مرة أو اثنتين أو حتى ثلاثا أو أربعا , بل تفوق الأخير أضعافا , و عندما يتم توجيه سؤال ( ما رأي الدين في .. ) , يجيبك بابتسامة عريضة : كذا و كذا .. و لم ينتبهوا إلى قول العلامة الكبير ابن عثيمين رحمه الله : لا تسألوني عن رأي الدين , بل اسألوني عن رأيي أنا , فما أدري هل أصيب حكم الدين أم لا .
فتم تحويلهم من دعاة و أدباء , إلى مشايخ و علماء !! فإن قلت رأي مخالفا لكلامهم , أو حتى عدم تقبلك لرأيه , تفاجئ بقوله : لحوم العلماء مسومة , دون أن ننسى الكلمات المعروفة الأخرى , من ليبرالي و ما شابهها .. و يكون - جزاه الله خيرا - يكيل لك أنواع الشتائم كأنما نسي أن لحمك أيضا مسوم - طبعا لحوم العلماء أشد لما لهم من الفضل و العلم - .
لكن .. من الذي يقول هذا عالم و هذا لا ؟!
فذات الأصوات , لم لم تطالب بسحب ما سبق عن ( مشايخهم ) ؟! أم لمجرد أن ( مشايخهم ) قد وافقوهم في بعض ما اشتهت إليه أنفسهم و هذا لا !!؟
شيخ الإسلام أحمد ابن تيمية رحمه الله , قال بأن النار تفنى مستشهدا بأدلة لديه - و قد عذره بعض العلماء لأنه قد يكون تأثر ببعض أفكار الفلسفة عند قراءته لكتبهم للرد على الفلاسفة في عصره - , و قد قال الغالب من العلماء بعدم فناء النار لما لديهم من أدلة - كما سبق و أن أسلفت لست بصدد نقاش فقهي هنا لذلك لن أورد أدلة - , إذا , هل هذا ينقص من قدر شيخ الإسلام ابن تيمية ؟! قطعا لا ينقص من قدره رحمه الله شيئا - مع بعد الفارق بين ابن تيمية و الكلباني - ..
لكن البعض أخذ في ( التطبيل ) لجماعة ( محسوبة ) على العلماء , لمجرد حفظهم ( آيتين و حديثين ) أو حتى لما لديهم من ( جمال ) أو حتى من ( بلاغة ) - حتى لا يشك البعض , فأنا لا أقصد شخصا بعينه - و نسوا أن الفقه شيء و إلقاء المواعظ شيء آخر ..
وفق الله الجميع لكل ما يحب و يرضى ..
أخوكم
lightning count
اخر تعديل كان بواسطة » لونا القمر في يوم » 27-06-2010 عند الساعة » 19:22
كم اتمنى أن أسمع يوماً هذا الجواب من مفتٍ او "شيخ" أو حتى مدرس الدين في المدرسة
لا أعرف هل بلغ بعض "علماء" اليوم من العلم أكثر مما بلغه الأمام مالك وابن حنبل وأبو حنيفة
أم أن "لا أدري" تجرح كبرياءهم الزائف !!
- عن الهيثم بن جميل قال: "شهدتُّ مالكاً سئل عن ثمان وأربعين مسألة فقال في ثنتين وثلاثين منها "لا أدري".
- عن الشعبي والحسن وأبي حَصِين التابعيين قالوا: "إن أحدَكَم ليفتي في المسألة ولو وَرَدَتْ على عُمَر بن الخطاب رضي الله عنه لجمع لها أهل بدر"
- عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: "أدركتُ عشرين ومائة من الأنصار من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يُسأل أحدهم عن المسألة فيردها هذا إلى هذا، وهذا إلى هذا، حتى ترجع إلى الأول" !!
- وقال أبو حنيفة: "لولا الفَرَقُ من الله تعالى أن يضيع العلم ما أفتيتُ، يكون لهم المهنأ وعلي الوزر".
- عن عطاء بن السائب التابعي قال : "أدركتُ أقواماً يسأل أحدهم عن الشيء فيتكلم وهو يرعد" .
كم اتمنى أن أسمع يوماً هذا الجواب من مفتٍ او "شيخ" أو حتى مدرس الدين في المدرسة
لا أعرف هل بلغ بعض "علماء" اليوم من العلم أكثر مما بلغه الأمام مالك وابن حنبل وأبو حنيفة
أم أن "لا أدري" تجرح كبرياءهم الزائف !!
- عن الهيثم بن جميل قال: "شهدتُّ مالكاً سئل عن ثمان وأربعين مسألة فقال في ثنتين وثلاثين منها "لا أدري".
- عن الشعبي والحسن وأبي حَصِين التابعيين قالوا: "إن أحدَكَم ليفتي في المسألة ولو وَرَدَتْ على عُمَر بن الخطاب رضي الله عنه لجمع لها أهل بدر"
- عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: "أدركتُ عشرين ومائة من الأنصار من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يُسأل أحدهم عن المسألة فيردها هذا إلى هذا، وهذا إلى هذا، حتى ترجع إلى الأول" !!
- وقال أبو حنيفة: "لولا الفَرَقُ من الله تعالى أن يضيع العلم ما أفتيتُ، يكون لهم المهنأ وعلي الوزر".
- عن عطاء بن السائب التابعي قال : "أدركتُ أقواماً يسأل أحدهم عن الشيء فيتكلم وهو يرعد" .
..
لا إله إلا الله ...
لييت الجميع يعي هذا ويدركه .. إذاً لكفينا شراً كثيراً ...
الله المستعان ..
اخر تعديل كان بواسطة » أنـس في يوم » 27-06-2010 عند الساعة » 22:41
أحسنت أخي الطرح بوركت ..
فحوى كلامك يدور حول الاصداء التي تلت فتوى الشيخ عادل الكلباني .. وآثارها ..!
.
.
.
طبعا الخلاف حول الاغاني خلاف مستساغ ، ينبغي علينا احترام كل شخص يأتى بدليل ..
ومن وجهة نظري أقول بأن السبب وراء تلك الضجة هو " ندرة البحث العلمي" .. للأسف ، رغم توفر النت ووسائل البحث العلمي وسهولته في هذا الوقت ، إلا أن هناك أناس وما أكثرهم لا زالوا كسالى في البحث وطلب العلم الذي يرفع الجهل عن أنفسهم ، والانسان المسلم عندما يفتقد ميزة البحث العلمي ويكون ديدنه (( الاتصال على المشايخ ... وما حكم هذا ياشيخ !! وما إلى ذلك)) فإنه لا غرابة أن ينصدم بأقوال كثيرة ، لانه أول مرة يسمع بهكذا أقوال ، حتى قادهم كسلهم عن البحث إلى قبول فتاوى كثيرة من دون دليل ولا برهان ....! وبالتالي يصبح مثل الاطرش بالزفة لايفقه شيئا ولا يعرف كيف يتعامل مع تلك الخلافات الفقهية ..
الباحث العلمي لا ينصدم من الخلافات الفقهية ، يرى أدلة الطرفين ، وهو بعقله يعرف من هو أقرب للحق ، ويختاره ، وبهذا يظل الاحترام متبادل بين المتخالفين .. لك رأيك وأنا لي رأيي ونظل أحبه مختلفين لامفترقين ، فالاختلاف خير والافتراق شر ....!
لنا عودة إن شاء الله
اخر تعديل كان بواسطة » الحسام اللامع في يوم » 27-06-2010 عند الساعة » 22:46
و عندما يتم توجيه سؤال ( ما رأي الدين في .. ) , يجيبك بابتسامة عريضة : كذا و كذا .. و لم ينتبهوا إلى قول العلامة الكبير ابن عثيمين رحمه الله : لا تسألوني عن رأي الدين , بل اسألوني عن رأيي أنا , فما أدري هل أصيب حكم الدين أم لا .
فتم تحويلهم من دعاة و أدباء , إلى مشايخ و علماء !! فإن قلت رأي مخالفا لكلامهم , أو حتى عدم تقبلك لرأيه , تفاجئ بقوله : لحوم العلماء مسومة , دون أن ننسى الكلمات المعروفة الأخرى , من ليبرالي و ما شابهها .. و يكون - جزاه الله خيرا - يكيل لك أنواع الشتائم كأنما نسي أن لحمك أيضا مسوم - طبعا لحوم العلماء أشد لما لهم من الفضل و العلم - .
لكن .. من الذي يقول هذا عالم و هذا لا ؟!
فذات الأصوات , لم لم تطالب بسحب ما سبق عن ( مشايخهم ) ؟! أم لمجرد أن ( مشايخهم ) قد وافقوهم في بعض ما اشتهت إليه أنفسهم و هذا لا !!؟
الشيخ عبدالعزيز السدحان وجّه رسالة للشيخ الكلباني ولمن يردّ عليه
وكان رده رد قمة في الأدب والاحترام
ليتنا نتعلم ذلكم الأسلوب
الرسالة الخاصة :
فضيلة الشيخ / عادل بن سالم الكلباني ... حفظه الله تعالى ورعاه
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته , وبعد :
فيا أخي الكريم ... أحببتُك في الله قبل أن أراك ؛ لما سمعتُ عنك من حُسن تلاوة وقبل ذلك حُسن أدب , وقد زاد حُبِّي لك بعد رؤيتي لك ومعرفتي بك , فقد لمستُ من شخصك الكريم تواضعاً ورحابة صدر , زادكم الله تعالى توفيقاً وسداداً .
ثم أخي الكريم الشيخ عادل زاد حُبِّي لك لحرصك على اقتفاء السنّة في صلاة التراويح من حيث الترتيل بتأنّ مع طول نسبيّ , خلافاً لكثير – بل لأكثر – الأئمة وفقهم الله تعالى .وقد ذكرتُ في أثناء كلمة ألقيتُها في مسجدكم بعد التراويح أنّ صلاتكم للتراويح من أقرب الصلاة إلى السنّة , وقد بلغني أن فضيلة الشيخ ابن جبرين – أثابه الله تعالى – قد أشار إلى ذلك . وهذا من فضل الله تعالى عليك .
أخي الحبيب الشيخ عادل ... ليقيني بمحبتك لي ومحبتي لك , ولعلمي بسعة صدرك ومن باب زكاة ثمرة الأخوة والمحبة في الله ... كتبتُ لك هذه الرِّسالة التي اللهَ أسأل أن تلاقي مكاناً في قلبك الواسع , وأحسب أنها ستكون كذلك .
فضيلة الشيخ عادل ... ترامى إلى مسامعي خبرٌ مفاده أنكم ترون جواز آلات الغناء , بل إنّ الخبر تلقته الألسنة ولاكته الأفواه حتى كاد يكون مضغة في لسان بعضهم .
ولقد عنفتُ على بعض النقَلَة من جهتين :
الأولى : التثبت في صحّة النقل على مراد المنقول عنه .
والثانية : لزوم المسلك الشرعيّ في النصح لمن أراد المناصحة .
فضيلة الشيخ ... في خطابي هذا لن أباحثكم في أدلة تحريم الغناء ومن خالف فيه, لكن مرادي – بعد دعائي لكم سابقاً ولاحقاً – أن أذكر لكم أموراً لعلّ شخصكم الكريم يتأمَّلها , واللهَ أسأل أن يرزقنا وإياكم التقوى في القول والعمل في السرِّ والعلَن :
أولاً : أن فضيلتكم قد عُرف بالقراءة والإقراء , وهذا ليس من باب الشهرة بل من باب التواتر , جعلكم الله تعالى ممَّن يشملهم قوله صلى الله عليه وسلم : (( خيركم من تعلم القرآن وعلمه )) أخرجه الإمام البخاري عن عثمان بن عفّان رضي الله تعالى عنه , وأنعِمْ بهذا الوصف من كرامة وشرف تفوق النسب والحسَب .
ثانياً : من ضوابط المروءة التي أشار إليها أهلُ العلم أن يحرص المرء على ترك ما يُذمُّ به من قول أو فعل , وهذا الأمر يفتح باباً من الذمّ والنقد .
فضيلة الشيخ ... لك أن تقول : وليكن ذلك منهم . ولكن لي أن أقول – لمحبَّتي لك – : شخصُك أغلى من أن يكون سهاماً للذمّ , وهذا الأمر – أخي الكريم – لا يلزمك شرعاً – بل ولا عقلاً – إظهارُه بين الناس , وفي ذِكره مضرَّة عليك دون منفعة لك , وبخاصة – كما أشرت لكم سابقاً – أنّ مقامكم عند الناس من الثلّة المقدَّمة في القراءة , وهذا – فضيلةَ الشيخ – مما يجعل هذا القول منكم مستهجناً ليس عند المانعين للغناء فحسب , بل حتى عند سواد الناس عموماً من المستمعين للغناء – هداهم الله تعالى – وغيرهم .
واجعل نصب عينيك – أخي رعاك الله تعالى – قولَه تعالى: (( إياك وما يُعتذَر منه)) . وقد ورد عن عليّ رضي الله تعالى عنه مقولة بهذا المعنى : (( إياك وما يسبق إلى القلوب إنكارُه وإن كان عندك إعتذارُه )) .
ثالثاً : فضيلة الشيخ ... لا يخفاكم – رعاكم الله تعالى – ما يواجهه المجتمع من عداء متنوِّع , فحصوننا مهدّدة من داخلها وخارجها , والهجمة الشرسة على ثوابت الإسلام وآدابه وأخلاقه مستمرة آناء الليل وأطراف النهار , حتى أصبحت الأقلام المعادية تتبارى وتتنافس في الطعن في الثوابت والتشكيك في حٍكَم الشريعة وأحكامها .
ولا يقال هذا من باب اليأس والقنوط ... معاذ الله , حاشا وكلاّ
ولكن يذكر ذلك من باب قوله تعالى : ( وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى ) . فمثل الشيخ عادل ومحرابه ومنبره واجتماع الآلاف للصلاة خلفه وإلقاء الكلمات التعليمية والوعظية في أولئك الجموع سببٌ عظيمٌ للتكاتُف والترابط بين أهل الخير والفضل .
رابعاً : فضيلة الشيخ ... والحاذق من اعتبر بغيره , فَتْوَاكم بجواز آلات الغِناء سيجعلها بعض أهل الأهواء مطيةً له في تحسين صورة شبهاته وشهواته تارةً من طرفٍ خفيّ , وتارةً من طرفٍ جليّ .
خامساً : فضيلة الشيخ تأمَّل في هذه النصوص النبوية :
1- لما شفى الله نبيَّه عليه الصلاة والسلام من أثر السِّحر وأراد بعض أصحابه – رضي الله تعالى عنه – منه صلى الله عليه وسلم أن ينتقم من الساحر اليهوديّ ويُعاقبه قال صلى الله عليه وسلم - فيما معناه - : أكره أن أثير على الناس شرَّا .
ذكر بعض الشرَّاح أن مراد النبي صلى الله عليه وسلم من ذلك : أنّ الله تعالى قد عافاه من مرض السِّحر وهذا هو المراد , وأمَّا عقوبة الساحر اليهوديّ فقد تفتح باباً من الشرّ بين الصحابة واليهود , فترك ذلك أولى لمراعاة المصلحة العامّة,
وانظر – رعاك الله تعالى – كم تفتح مثل تلك الأقوال من الشرّ ع
أصحابها ؟!
2- قول معاذ رضي الله تعالى عنه : يا رسول الله , أفلا أبشر الناس ؟ قال : (( لا تبشرهم فيتكلوا )) . مع أنّ عصر المجتمع النبوي هو العصر الذهبي للأمّة , لوجود النبيِّ صلى الله عليه وسلم معهم . مع أن الأمر عقديّ , ولكن خشية النبيّ صلى الله عليه وسلم كانت أن يفهم سواد الناس هذا الحديث على ظاهره دون لوازمه , ثم أخبر بذلك معاذاً خشية كتم العلم وقد رسخ في الناس فهم معنى الحديث .
أخي الشيخ عادل ... إني – والله شاهد – لك محبّ ولك ناصح وعلى نفسي وعليك مشفق , تأمّل في هذه المسألة ثم تأمّل كتب مقاصد الشريعة – مبحث المصالح والمفاسد – , وكذا انظر بتمعُّن في مسألة المعازف وكلام أهل العلم الذي يكاد أن يكون واحداً في ذمِّها والتشنيع عليها شرعاً وعقلاً ؛ لما يترتّب على مقدِّماتها من نتائج وخيمة .
ختاماً ... أخي الحبيب الشيخ عادل ... اللهَ أسأل بأسمائه الحسنى وصفاته العُلى أن يجعلنا وإياك مبارَكين أينما كنّا , إنه تعالى سميعٌ مجيب .
والحمد لله الذي بنعمته تتمّ الصالحات , والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
الرسالة العامة
أما الرسالة العامة فهي كما سبق آنفاً إلى الذي يكتبون ردودا وتعاليق على بعض ما يصدر من الفتاوى والآراء .
أولاً : أن يكون مقصدُ صاحب الرد مرضاةَ الله تعالى .
ثانياً : لغة العلم والنصح لا مكان في محيطها للألفاظ النابية والمبتذلة .
ثالثاً : من قبيح ما يكون في بعض الردود والتعاليق التعرض للأنساب والأقاليم قدحاً وتهكماً وازدراءً وهذا فيه لوثة من خصال أهل الجاهلية .
رابعاً: لا يلزم من صلاح النية صلاح العمل فقد يكون الراد سليم القصد لكنه ضعيف التحصيل العلمي فمثل هذا لا يشفع له صلاح نيته وسلامة قصده في أن يتكلم في مباحث العلم فعليه أن يمسك لسانه ويكسر قلمه وأن يسأل أهل العلم .
خامسا : الرد على قسمين : رد إجمالي ورد تفصيلي .
الرد الإجمالي : أن يحكي قول من يثق بعلمه ولا يزيد فيقول مثلاً : الشيخ فلان من العلماء المعتبرين وهو يفتي بخلاف ما تقول .
الرد التفصيلي : ويكون ذلك بمناقشة حجج القول الآخر وتفنيد تلك الحجج بعلم , ثم سياق أدلة القول الذي انتصرت له , مع مراعاة الأدب والنقاش وظهور قوة الحجة في الرد على أدلة القول الآخر .
أخوكم ومحبُّكم
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة الحسام اللامع
طبعا الخلاف حول الاغاني خلاف مستساغ ، ينبغي علينا احترام كل شخص يأتى بدليل ..
هذا الأمر ليس من الخلاف المستساغ أو حتى المقبول !
والاجماع علي حرمته
العلماء والفقهاء - وفيهم الأئمة الأربعة - متفقون ع تحريم آلات الطرب اتباعا للأحاديث النبوية والآثار السلفية وإن صح عن بعضهم خلافه فهو محجوج
والله عز وجل يقول : " فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما "
حجتنا الله ورسوله في المقام الأول
وإذا اشتبه الدليل أتينا لأقول العلماء والأئمة
وأجمع أئمة السلف ع تحريم الموسيقى والغناء .. وإجماع الأمة حجة ..
واذا تحقق الاجماع لا يجوز المخالفة
حينما سأل ابن عباس عن غناء الأعراب الذي ليس فيه مدح الخمر والزنا والآلات المطربة قال ابن القيم ولو شاهد ابن عباس هذا الغناء ماذا يقول فيه ؟
الغناء الآن مضرته أعظم من مضرة الخمر بكثير
فسل ذا خبرة ينبيك عـنه لتعلم كم خبايا في الزوايا
وحاذر إن شغفت به سهاماً مغشية بأهداب المنايا
إذا ما خالطت قلباً كئيبـاً تمزق بين أطباق الرزايا
ويصبح بعد أن كان حـراً عفيف الفرج عبداً للصبايا
ولا ننسى قول ابن عباس رضي الله عنه كذلك حينما سأله أحد الأعراب عن الغناء
فقال له إني سأسألك إذا جاء يوم القيامة وجيء بالغناء أويكون في ميزان الحق أو في ميزان الباطل ؟
ففكر الأعرابي وقال في الباطل.
فقال ابن عباس الباطل في الجنة أم في النار؟
فقال الأعرابي في النار .
فقال له اذهب فقد أفتيت نفسك.
والعلماء سموا الغناء
لهو الحديث .. الزور .. اللغو .. الباطل .. قرآن الشيطان .. المكاء .. التصدية .. رقية الزنا .. منبت النفاق .. الصوت الأحمق .. الصوت الفاجر .. صوت الشطان .. مزمور الشيطان .. الثمود ..
وأغلب هذه الأسماء مستوحاه من خلال آيات القرآن وأحاديث الرسول وأقوال الصحابة والتابعين.
والآيات القرآنية مليئة بالاستشهادات ع ذلك
وأظن أن هذا الاستشهاد بالآيات القرآن كفاية لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد
اخر تعديل كان بواسطة » هموم أمه في يوم » 28-06-2010 عند الساعة » 03:51
قال ابن القيم - رحمه الله -" إذا ظفرت برجل واحد من أولي العلم، طالب للدليل، محكم له، متبع للحق حيث كان، وأين كان، ومع من كان، زالت الوحشة وحصلت الألفة وإن خالفك؛ فإنه يخالفك ويعذرك. والجاهل الظالم يخالفك بلا حجة ويكفرك أو يبدعك بلا حجة، وذنبك : رغبتك عن طريقته الوخيمة وسيرته الذميمة، فلا تغتر بكثرة هذا الضرب، فإن الآلاف المؤلفة منهم؛ لا يعدلون بشخص واحد من أهل العلم، والواحد من أهل العلم يعدل ملء الأرض منهم " .
طبعا الخلاف حول الاغاني خلاف مستساغ ، ينبغي علينا احترام كل شخص يأتى بدليل ..
ومن وجهة نظري أقول بأن السبب وراء تلك الضجة هو " ندرة البحث العلمي" .. للأسف ، رغم توفر النت ووسائل البحث العلمي وسهولته في هذا الوقت ، إلا أن هناك أناس وما أكثرهم لا زالوا كسالى في البحث وطلب العلم الذي يرفع الجهل عن أنفسهم ، والانسان المسلم عندما يفتقد ميزة البحث العلمي ويكون ديدنه (( الاتصال على المشايخ ... وما حكم هذا ياشيخ !! وما إلى ذلك)) فإنه لا غرابة أن ينصدم بأقوال كثيرة ، لانه أول مرة يسمع بهكذا أقوال ، حتى قادهم كسلهم عن البحث إلى قبول فتاوى كثيرة من دون دليل ولا برهان ....! وبالتالي يصبح مثل الاطرش بالزفة لايفقه شيئا ولا يعرف كيف يتعامل مع تلك الخلافات الفقهية ..
الباحث العلمي لا ينصدم من الخلافات الفقهية ، يرى أدلة الطرفين ، وهو بعقله يعرف من هو أقرب للحق ، ويختاره ، وبهذا يظل الاحترام متبادل بين المتخالفين .. لك رأيك وأنا لي رأيي ونظل أحبه مختلفين لامفترقين ، فالاختلاف خير والافتراق شر ....!
كلام سليم جدا اخي للاسف اعاني كثيرا من ه>ا الامر ...
خاصة من بعض الاصدقاء المتحمسين ...تصير اقرب كلمة علي لسانه هي "ك>ب"..
للاسف بالنسبة لهم اصبحت معظم القضايا مصيرية جازمة لا تحتمل الاختلاف !!
موضوع الغناء او النقاب بل ربما الشطرنج ايضا يصير الامر مقطوعا بحرمته !! وربما يصل الامر لادعاء الاجماع!
وتسأله هل قرأت لابن حزم او القرضاوي او الغزالي او غير هؤلاء ممن عارضوا الرأي الاخر تعرف انه لم يقرأ حرفا من ه>ا!
لمجرد عرض احد الاراء التفسيرية او حتي راي لاحد الصحابة كانهم معصومين يصير لهم الحجة في ادعاء الحق الكامل وما عداه هراء وباطل!!
هدانا الله لما يحبه ويرضاه
اخر تعديل كان بواسطة » John hunter في يوم » 28-06-2010 عند الساعة » 04:06
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته
شكراً أخي lightning count على الموضوع ...
بصراحة الذي يقرأ الموضوع يجد فكرته مرتكزة على ردات الفعل و ضبطها بضابط سليم
و على الرغم من البعد في المقارنة بين
كلام الشيخ الكلباني -- أصلحه الله -- ضد الإجماع ...
و بين
كلام شيخ الاسلام ابن تيميّة رحمه الله في مسألة فناء النار ...
على الرغم من البعد في المقارنة إلا أن الاعتصامَ بالكتابِ و السنة وفهم السلف الصالح من الصحابة فمَنْ بعدهم -- فهمهم للكتاب و السنة -- هو السبيل الصحيح و الصراط المستقيم
فكل من خالف الكتاب و السنة و فهم السلف الصالح لهما يُردّ قوله و لا يُعتَبَر ...
و جزى الله خيراً الأخت الفاضلة هموم أمة على ردّها المهم جداً ...
خاصة من بعض الاصدقاء المتحمسين ...تصير اقرب كلمة علي لسانه هي "ك>ب"..
الله المستعان ، السب و الشتم من مساوئ الأخلاق التي انتشرت حتى صارت عادة ، نسأل الله السلامة للجميع من ذلك .
للاسف بالنسبة لهم اصبحت معظم القضايا مصيرية جازمة لا تحتمل الاختلاف !!
موضوع الغناء او النقاب بل ربما الشطرنج ايضا يصير الامر مقطوعا بحرمته !! وربما يصل الامر لادعاء الاجماع!
وتسأله هل قرأت لابن حزم او القرضاوي او الغزالي او غير هؤلاء ممن عارضوا الرأي الاخر تعرف انه لم يقرأ حرفا من ه>ا!
لمجرد عرض احد الاراء التفسيرية او حتي راي لاحد الصحابة كانهم معصومين يصير لهم الحجة في ادعاء الحق الكامل وما عداه هراء وباطل!!
أما موقف المسلم العاقل فهو اتّباع الكتاب و السنة بفهم السلف الصالح ، بغضّ النّظر عمّن يخالف ذلكَ ...
و مسألة الموسيقى مفروغ منها ، و الخلاف في تحريمها شاذّ كما بيّنه العلماء ...
و أنصحكَ أخي الفاضل و الجميعَ بقراءة الموضوع التالي -- للأهمّية -- :- الغناء وحكمه الشرعي
هدانا الله لما يحبه ويرضاه
آمين ...
و وفّق الله الجميعَ لما يحبه و يرضاه
اخر تعديل كان بواسطة » مسلم نـاصح في يوم » 28-06-2010 عند الساعة » 06:50
.:. اللهم اغفر للمسلمين و المسلمات الأحياء منهم و الأموات .:.
الله المستعان ، السب و الشتم من مساوئ الأخلاق التي انتشرت حتى صارت عادة ، نسأل الله السلامة للجميع من ذلك .
الكارثة انهم يعتبرون ه>ا عملا رائعا يثابون عليه ...
يعتبرونه دفاعا عن الدين عندما تحمق الرأي الاخر بحجة الاجماع "وهو ليس ك>لك"واقوال قليل من الصحابة ..
أما موقف المسلم العاقل فهو اتّباع الكتاب و السنة بفهم السلف الصالح ، بغضّ النّظر عمّن يخالف ذلكَ ..
.
والمشكلة هي تحديد ه>ا الموضوع ...لاحظ انه حتي السلف الصالح اختلفوا في كثير من
المسائل ل>لك اختلفت ماخ> العلماء ايضا وارائهم تبعا له>ا ..."اع>رني الحرف عندي عاطل"
و مسألة الموسيقى مفروغ منها ، و الخلاف في تحريمها شاذّ كما بيّنه العلماء ...
و أنصحكَ أخي الفاضل و الجميعَ بقراءة الموضوع التالي -- للأهمّية -- :- الغناء وحكمه الشرعي
انت تري ه>ا وكثير من العلماء يرون ه>ا واخرون يرون الامر علي عكسه حتي قال بن طاهر وغيره باجماع الصحابة
علي اباحة الغناء !! والاختلاف لا يفسد في الود قضية
والقرضاوي رد علي كل الادلة الم>كورة بالموضوع وغيرها الكثير بتفصيل رائع ومقنع جدا "فقه الغناء والموسيقي"
وبه اخ>ت كثير من القنوات كاقرأ والرسالة ...
قال العلامة رشيد رضا صاحب المنار "نتعاون فيما اتفقنا عليه ويع>ر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه"
آمين ...
و وفّق الله الجميعَ لما يحبه و يرضاه[/quote]
في امان الله
اخر تعديل كان بواسطة » John hunter في يوم » 28-06-2010 عند الساعة » 05:41
كم اتمنى أن أسمع يوماً هذا الجواب من مفتٍ او "شيخ" أو حتى مدرس الدين في المدرسة
لا أعرف هل بلغ بعض "علماء" اليوم من العلم أكثر مما بلغه الأمام مالك وابن حنبل وأبو حنيفة
أم أن "لا أدري" تجرح كبرياءهم الزائف !!
- عن الهيثم بن جميل قال: "شهدتُّ مالكاً سئل عن ثمان وأربعين مسألة فقال في ثنتين وثلاثين منها "لا أدري".
- عن الشعبي والحسن وأبي حَصِين التابعيين قالوا: "إن أحدَكَم ليفتي في المسألة ولو وَرَدَتْ على عُمَر بن الخطاب رضي الله عنه لجمع لها أهل بدر"
- عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: "أدركتُ عشرين ومائة من الأنصار من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يُسأل أحدهم عن المسألة فيردها هذا إلى هذا، وهذا إلى هذا، حتى ترجع إلى الأول" !!
- وقال أبو حنيفة: "لولا الفَرَقُ من الله تعالى أن يضيع العلم ما أفتيتُ، يكون لهم المهنأ وعلي الوزر".
- عن عطاء بن السائب التابعي قال : "أدركتُ أقواماً يسأل أحدهم عن الشيء فيتكلم وهو يرعد" .
قال الرسول صلى الله عليه وسلم ..(( إذا أجتهد العالم فأخطأ فله أجر وإذا أجتهد فأصاب فله أجران))..
__ لا تعليق __
التعليق
الشيخ الكلباني هدانا الله وإياه استدل بأقوال علماء وقدمها على الكتاب والسنه
وليس كل مسألة فيها اجتهاد
وليس كل اجتهاد يقبل
والمجتهد المخطيء لا يشكر ولا يروج لاخطاءه بل يوجه للصواب
الامام مالك يقول ( كل يؤخذ منه ويرد إلا صاحب هذا القبر ) واشار إلى قبر النبي صلى الله عليه وسلم
والقول بحل الغناء مردود غير مقبول
الاجتهاد مع وجود النص له حالتان :
الحالة الأولى : أن تكون المسألة المنصوص عليها هي عين المسألة المسئول عنها ، فحينئذ لا يجوز لأحد الاجتهاد فيها ، إذا كان النص صريح صحيح .
الحالة الثانية : إذا كان النص محتمل للاجتهاد فيه ، فحينئذ يكون الاجتهاد ليس في المسألة نفسها ، وإنما يكون الاجتهاد في فهم الدليل ، وهذا مما يسوغ الاجتهاد فيه ، والمجتهد فيه معذور مأجور .
والمجتهدون في الأحكام من وفقه الله وعصمه من الزلل وأطلعه على الأدلة الراجحة ، فيصيب الصواب ، فيكون أجره على قصده وصوابه ، بخلاف من أخطأ الرجحان ، فإن أجره على قصده واجتهاده ، ويُعفى عن خطئه وزلـله .
واعلم أن الاجتهاد في المسائل التي لم يرد فيها نص من الكتاب والسنة أو أحدهما ، فإنه لا إنكار في ذلك ، مثل إذا نزلت بالناس نازلة ولم يوجد لها دليل صريح صحيح من الكتاب والسنة ، فهنا للعلماء أن يجتهدوا فيها ، ولا يُنكر عليهم ، وإن اختلفوا في الفهم .
ومسائل الخلاف التي اختلف العلماء فيها كثيرة ، والخلاف على نوعين : خلاف قوي ، وخلاف ضعيف فالخلاف القوي هو : ما كان للمجتهد فيه شبهة من الدليل ، لكن اجتهد في فهم الدليل ، وكان اجتهاده مما يسوغ في لسان العرب ، أو كان له وجه في العلم ، فهذا معذور باجتهاده ولا إنكار عليه .
أما الخلاف الضعيف فهو : الخلاف في معارضة الدليل الواضح ، فحينئذ يكون هذا الخلاف ضعيف مردود ، وصاحبه غير معذور ، بل يُنكر عليه ولا يُقرّ بحال من الأحوال .
اخر تعديل كان بواسطة » هموم أمه في يوم » 28-06-2010 عند الساعة » 09:53
وأمة محمد عليه الصلاة والسلام لا تجتمع على باطل أبداَ
واختم بقصيده منسوبه لفضلية الشيخ المعيقلي
أرفق بنفسك عادل الكلباني *** فلقد أبحت معازف الألحاني
أرفق بنفسك فالحياة قصيرة *** مهما تعش فيها من الأزمان
أرفق بنفسك لا أخالك جاهلا *** إن إتباع الحق بالإذعان
أحقيقة ما قد تناقله الملأ *** فرأيته ضربا من الهذيان
إني أعيذك أن تكون مكابرا *** فارجع إلى ما كنت من إحسان
بالأمس كنت إمام اطهر بقعة *** شهرا أمام البيت ذي الأركان
واليوم أنت مع المعازف مفتيا *** بجوازها يا خيبة الإخوان
هل تاق سمعك للفتاة أصالة *** أم تقت سمعا للمخضرم هانئ
هل أنت مشتاق لنبرة عجرم *** أم صرت ترقب عاصي الحلاني
أم قد سئمت من التلاوة مدة *** فأردت تبديلا لها بأغاني
أم قد كرهت مقال كل محرم *** جعل المعازف رقية الشيطان
هل ضقت ذرعا من إمامة مالك *** وإمامة الفذ الفتى النعماني
والشافعي الألمعي محمد *** أو رأس أهل السنة الشيباني
أو من يسير على طريقة أحمد *** فانقاد وفق مراده بأمان
هل ضقت ذرعا بالأئمة كلهم *** ورحمت كل مزمر فنان
هذا حديث الناس إثر مقالكم *** مالي برد الشامتين بــدان
أولم يسعك اليوم ما وسع الأولى *** فلقد كفوك القول بالبرهان
إني سأذكر بيت صاحب حكمة *** فلقد أجاد موفقا ببيان
إحذر هديت فتحت رجلك حفرة *** كم قد هوى فيها من الانسان
ولسوف أذكر ما حكاه محمد *** أعني به ابن القيم الرياني
حب الكتاب وحب الحان الغنا *** في قلب عبد ليس يجتمعان
ياعادل هذي نصيحة مشفق *** برّ صدوق محسن معوان
ستظل تندب ما نطقت به غدا *** والقسط عند الله بالميزان
يتبرأ المتبوع من أتباعه *** ويفرّ إخوان من الإخوان
فالحكم للحق القوي بعدله *** والفصل يوم الدين للديان
سيقول مستمع المعازف حينها *** يارب أفتاني بها الكلباني
واسئل الله ان يهدي عادل الكلباني وان لا تأخذه العزة بالأثم
المفضلات