السلام عليْكم ورحمة الله وبركاته
سؤال يولّد كومة أسئلة , كما يبدو
كان هناك مقولة لطالما ردّدوها لي وردّدتها
خير = ملائكة
شر = شياطين
خير وشر = انسان
[وهديْناه النّجدَيْن] النجدين هما الخيْر والشر
يعني أنه فيه تخيير وينبغي عليه سلوك الطريق الصحيح (الخيْر)
وبني آدم خطّاء فلا يعتقد لوهلة أنه قادر على جمع الخير كله ونزع الشر كله
لكن نقول أنه يسعى لتحقيق الخير ومكافحة الشر في نفسه
وهذا الكبَد
ثم بالإضافة لوساوس الشيطان فإن في الإنسان نفسٌ أمّار بالسوء ,, لذا فالمرء ضحية تقلّبات قلبه
ليعتقد من فِعلةٍ أنه طيّب ومن فِعلةٍ أخرى أنه شرير فلا يستطيع الحكم على نفسه إنما يلجأ لربه مثبت القلوب ^_^
أما ماذكرته من أنانية وتقديم مصلحة النفس فهذه طبيعة الحال في كل مخلوق "نفسي نفسي"
لذا كان للإيثار وزنه من حسن الخلق
وللمُشاركة بالفرحة هيبتها
وللإخلاص أيضا فضله فتصفى النية لتكون لأجل الغيْر خاصة لله جل وعلا
لكن كما لمّح الأخوة سابقاً لا ضرر ولا ضرار فإن تحقق الضرر لأحدٍ وقع الشر الذي ينبغي اجتنابه
طرحك جميل ومقدّمتك جيّدة
وُفّقت ,,
المفضلات