شكراً على الموضوع الرااااااائع و المهم أيضاً
بنظري إن الإنسان يولد بريئاً معافاً من الظن و الشر لكن اختلاطه مع باقي الناس يجعله يتغير و يتبدل
لذلك علينا القول بأن الإنسان لا يحكم عليه بمدى شره أو خيره لأنه قد يكون أخير الناس ثم في لحظة يصبح الأكثر شراً لهذا كان الشيطان معنا إنه الإختبار من عند الله الذي يمتحننا به من أجل أخرتنا
إن نفسية البشر متقلبة و متغيرة بحسب المكان الذي تعيش فيه لذلك الحياة هي من تحكم علينا
بختصار القول إن الإنسان فيه الخير و فيه الشر و لو لم توجد هذه الحقيقة لما عشنا حتى هذا اليوم
هذه إضافتي البسيطة
تقبلي مروري
[SIGPIC][/SIGPIC]
لا تجعل حياتك مليئة بالأحزان حاربها بالبسمة النبعة من قلبك
أولا اهلا وسهلا فيك أكيد
ثانيا كل انسان بيتألم لما يشوف حدا بيتالم حتى أعتى المجرمين
بس
السؤال هو مش هل بيتألموا بعد ما يقوموا بالفعل
السؤال بيركز على أنهم يقوموا بالفعل نفسه
فلما يقرر شخص ما أنو يسرق او يقتل مثلا ما راح يفكر في كيفية شعور ضحيته
يمكن بعد ما يقوم بالعمل يشعر بالندم
بس شو الفايدة؟
من هادا المنطلق بنحكي انو الانسان بيتحدد طبعه قبل ما يسوي أي عمل
مش بعد ما يسوي
مرسي للمرور
بس بتوقفي عند حد فاصل بين الكلام والشعور وبين التطبيق الفعلي
يعني ما أعتقد أنك انت مثلا راح تتخلي عن منصب عملت جاهدة لتوصليله من أجل شخص آخر حتى لو كان أخوك
وما بظن أنه في انسان بيقدم مصلحة الآخرين عليه وبعني هون في الحالات الي بيعتمد عليها مسؤوليات ونتائج كبيرة مش أي مصلحة
ومرسي للمرور
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،
كيف الحال عزيزتي القائدة ياندي؟
إن شاء الله تمام وبصحة وعافية
ماشاء الله سؤال حلو ^^ و وجيه
بالنسبة لي أعتبر هالسؤال سؤال خدعة لأنه يبين إنه صعب لكنه في الحقيقة سهل جداً
الله سبحانه وتعالى خلق الخير والشر وأهداهما للإنسان
كما في الآية الكريمة في سورة البلد والمقصود بالنجدين الخير والشر.
((أَلَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ وَلِسَانًا وَشَفَتَيْنِ وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ ))
والإنسان عليه الإختيار أن يحكم اختياراته فيما أحل الله وحلل ليشمل الخير أو ينزاغ خلف
نزواته وشهواته حتى وإن احتملت الشر ؟!
الخيار كله للإنسان ولكل اختيار نتيجة..
أتمنى أن أكون قد وفقت في طرح وجهة نظري ^^"
وشكرا لكي عزيزتي على طرح هذا السؤال
ودمتي بحفظ الله ورعايته~
سُبحان الله وبحمده... سُبحان الله العظيّم
تم هجر هذا الحساب ~
بالعكس
الله خلق الشر والخير معا
فلو أنو ما خلق الشر ما كان خلق إبليس وباعتراف الجميع
ابليس هو محور الشر في العالم((وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ))قران كريم
الله خلق ابليس ليعبده
وأبليس (عزازيل ) كان من كثرة عبادته الحقه الله بالملائكة وكان يعبد الله مع الملائكة حتى خرج من الجنة
بمعصيت الله تعالى وعدم سجوده لأدم عليه الصلاة والسلام
ما بتقدر تطبق هذه النظرية بس على هادا الدليل
فالنور موجود والظلام موجود
وفي نظريات عديدة بتحكي
انو النور أصله من الظلامالقوانين الفيزيائية تثبت غير ذلك
((وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا.........)) قران كريم
فقبل ما تشرق الارض بنور الرب كان ظلاماً
وهذا بسبب غياب نور الله عن الارض فى هذه اللحظة
هل سمعت بشيئاً يسمى شعاع ظلامى أو شعاع صمتى؟؟
معظم علم الفيزياء (ضوء وصوت) وليس (ظلام وصمت)
وجدت الإجابة خيتو الي يغير الحال من شر الى خير او من خير إلى شر الجملة الأخيرة الي ذكرتيها ^^"الشر أضعف من الخير
الخير أقوى من الشر
الصراحة
ما بتفق معك كليا بهادي الفكرة
فهادي نظرة تقليدية للخير والشر
مش دايما الخير أقوى وأحيانا الشر يكون هو الأقوى والأقضل
الإستسلام
وانا ما فهمت قصدك منانتظر توضيحكنظرة تقليدية
ناطرك ^^"
القائد ياندى
................
ثم اعلم أن أهل العلم قد ذكروا أنه ليس من الأدب أن يوصف الله بأنه أراد الشر بعباده
وإن كان سبحانه هو خالقه وموجده. ويستدلون بمثل قول إبراهيم عليه الصلاة والسلام: (وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ) [الشعراء:80]،
وبمثل قول الجن كما في سورة الجن: (وَأَنَّا لا نَدْرِي أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَنْ فِي الْأَرْضِ أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَداً) [الجـن:10]،
فنبي الله إبراهيم لم يقل وإذا أمرضني، والجن لما ذكروا الشر ذكروه بالفعل المبني للمجهول، ولما ذكروا الخير
أضافوه إلى ربهم وهذا من أدبهم، وقد ثبت في صحيح مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدعو بالدعاء
المأثور في قيام الليل ومنه: ~"والشر ليس إليك".~~
ولا تنسى :( ( مَا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللهِ وَمَا أَصَابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ ) )) قران كريم
نبي الله صلى الله عليه وسلم كان يقول : ( لا يصيب رجلا خَدْش عود، ولا عثرة قدم، ولا اختلاج عِرْق، إلا بذنب، وما يعفو الله أكثر )
وسئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
" قول الله عز وجل : ( وإن تصبهم حسنة يقولوا هذه من عند الله وإن تصبهم سيئة يقولوا هذه من عندك قل كل من عند الله ) النساء/78، ثم يقول في الآية التي بعدها : ( ما أصابك من حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة فمن نفسك ) النساء/79، فكيف الجمع بينهما ؟
فأجاب :
الجمع بينهما أن الآية الأولى تقديرا ، يعني من الله ، هو الذي قدرها ، والآية الثانية سببا يعني : أن ما أصابك من سيئة فأنت السبب ، والذي قدر السيئة وقدر العقوبة عليه هو الله " انتهى.
" لقاءات الباب المفتوح " (لقاء رقم/15، سؤال رقم/15)
والله أعلم .
- يا اخوان
- الموضوع يتحدث عن طبيعة الانسان
- الرجاء النقاش فى صلب الموضوع
للعلم ( كلمة هاي ليست موجودة في تحية الإسلام وكان الأفضل لو بدأت بـ السلام عليكم ورحمة الله تعالي وبركاته )
أهلا
أولا هذا الموضوع يتحدث بأمر يخص كل إنسان بعينه فأنت لا يمكنك الحكم على هذا الإنسان شرير أو خير
طبعا لو أخذ على كلامك وقلنا أن الإنسان شرير فعندها ندخل في أمور عقائدية نحن في عني عنها منها أن الله خلقنا أشرارا وإن خلقنا أشرارا فلم يحاسبنا إذا لأنه سيكون ظالما لنا والله تعالي تعالي أن يكون ظالما لقوله تعالي في الحديث القدسي ما معناه ( يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته محرما بينكم فلا تظالموا )
بالنسبة لأسئلتك الأولي طبعا
الطبائع تختلف من شخص لأخر فهناك من يقتل بدون مبالاة ولا يشعر وهناك من يقتل ويكون هناك سبب أدي به إلى القيام بهذا الأمر وهناك من يقتل دفاعا عن النفس وهو لا يحب القتل أصلا فلا يمكن قياس القتل على أن فعله يميز الشخص هل هو شرير أو خير .... الشرير يقتل والخير يقتل وإنما يختلف سبب القتل ولكل سبب تفصيلكتير من اللحظات الي بتمر على الفرد فيما بتدفعه يفكر في أصله
لما يشوف أنه من الممكن يقضي على كل الناس حوليه من دون أي تردد
وقتها بيفكر هل هو شرير ؟؟؟؟؟
ولما يساعد غيره ويقدم المعونة لكل شخص حوله
بيفكر كمان مرة هل هو خير؟؟؟؟؟
بس شو الأقوى؟
وأي نزعة أهم عنده؟
هل بيهتم لنفسه ولا لغيره؟
هل بيهتم بمصلحته ولا بفضل الآخرين عليه؟
هل هو مستعد للتضحية بجزء من حريته لصالح الناس ولا لأ؟
وهل هو قادر على كبت كل المشاعر داخله؟؟؟؟
أما بالنسبة للأسئلة الثانية فهذه تعتمد على الشخص المعني بهذا الكلام وهل هو من الأشخاص الذين يحبون الخير للناس أو من الأشخاص السيئين المغرورين الذين لا يحبون الخير للناس وعلى حسب طبيعة هذا الشخص يحدث الأمر ولكل طبيعة تفصيل
بالنسبة لكلام هؤلاء الفلاسفة فلا أقول به ولا أعتمد عليه في منطق ولا في حجة أبدا لأنه مبنيأسئلة كتير حاول عدد كبير من المفكرين يجاوب عليها
منهم حكى أنه شرير مثل هوبس
ومنهم الي حكى أنه خير مثل جون لوك
ومنهم الي أخذ الطريقة الوسطى مثل جان جاك روسو
أنا كوني طالبة درست كل هادي النظريات
وعرفت شو رأي كل مفكر فيهم
بديت أتخذ رأي معين
وبعتقد أنه فعلا الانسان شرير
لأسباب عديدة
على أحكام ومعتقدات فاسدة من الأصل ولم يبني على أساس صالح وكل ما كان أساسه فاسد كان فرعه فاسدا
ولهذا لا أعتمد بكلام هؤلاء المفكرين ومن إعتمد على كلامهم هم طائفة من الطوائف الظالة في عهد الدولة العباسية إسمهم هو المعتزلة حيث كانت عقيدتهم تقوم على كلام هؤلاء الفلاسفة وهذا غير صحيح
أخطأت في القول فالإنسان غير شرير وما كان ليكون شريرا أبدا والدليل قوله صلي الله عليه وسلم في الحديث الذي معناه أن الطفل الذي يولد يولد على الإسلام ثم أبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه وهذا دليل قوي على أن الإنسان يولد على خيرا وليس شريرا بالإضافة إلى ذلك الصورة التي أوضحتها لك في بداية الردأنا كوني طالبة درست كل هادي النظريات
وعرفت شو رأي كل مفكر فيهم
بديت أتخذ رأي معين
وبعتقد أنه فعلا الانسان شرير
لأسباب عديدة
1-كل واحد منا بيهتم لحالة قبل غيره
2-كل واحد منه بيقدم مصلحته الشخصية على مصلحة غيره
3-كل واحد منه بيحب الأفضل لحاله وأحيانا كتيرة بيتمنى تزول النعمة عن غيره
4-وكل واحد فينا مستعد يقتل علشان يضمن مصالحه
وأسباب كتيرة كمان
علشان هيك
انتوا شو رأيكم؟
هل بتعتقدوا أنه الانسان شرير أم خير؟
لماذا؟
الإنسان خير وهو من يرسم طريقه بنفسه بعد أن يبلغ الحلم ويكون مسؤولا على أفعاله
ضيفي على كلامي هذا ما يقول أن كلامك ليس صحيحا أن الإنسان لو لم يبلغ الحلم مهما إرتكب من سيئة فلا يطلق عليه إنسان شرير لأنه لا يعرف وكذلك المجنون ولو بلغ من العمر 50 سنة لانه لا يميز الخير من الشر ولهذا لا يمكن أن نطلق عليه شرير لأنه فعل الشر
الختام .....
الإنسان خير إن إستعمل عقله في الخير شرير إن إستعمل عقله في الشر أما المجنون والصغير فلا نطلق عليه خير ولا شرير لأن المسؤول الأول عن التمييز بين الخير والشر وهو العقل لا يتوفر لديه ولهذا لا نطلق عليه لا خير ولا شرير
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نصيحة : تحية أهل الإسلام ( السلام عليكم ورحمة الله وبركاته )
هل بتعتقدوا أنه الانسان شرير أم خير؟
الأنســان والجميع ليسوا شخص وآحد ونفس التفكير
ربما قليلاً ما رنى الشخص الخير لكن لايمكننا أن نقول أن الأنســان شرير !
رغم أن الأكثرية كذلك لكن هذا لا يظهر على البعض في الــأيام العادية ووقت الرخاء والفرح
هذا من وجهة نظري
أما عن الاسباب التي قلتيها , أقصد :
1-كل واحد منا بيهتم لحالة قبل غيره
صحيحة , لكن لا أنكر ان البعض هم العكس مع انهم نادرون
وربما هذه الـأيام وجودهم منعدم !
2-كل واحد منه بيقدم مصلحته الشخصية على مصلحة غيره
للأسف صحيحة
3-كل واحد منه بيحب الأفضل لحاله وأحيانا كتيرة بيتمنى تزول النعمة عن غيره
الأفضل لحاله صحيح , لكن أن تزول النعمة عن غيره !! أرها غير رئيسية لأنه شيء غريب وقد لا يظهر على الشخص الا من داخله ومشاعره
4-وكل واحد فينا مستعد يقتل علشان يضمن مصالحه
لم تمر بي اي موقف أو شيء يستدعي القتل لأجل المصلحة , لا أعلم
باختصار أرى أن الأنســان بالأكثرية شرير لكن لا نستطيع ان قول يعني شرير شرير ج ــداً لدرجة : القتل والجرائم فهذه قد تكون عند البعض فقط
أمآ الأكثرية الشرير لكن لايظهر عليه ذلك الا بتعمق في شخصيته
بكلامي هذا لا اقصد انه لايوجد شخص في هذا الزمن خير طبعاً بل يوجد لكن البعض لايرى اهؤلاء الاشخاص لأنهم نادرون
شكراً أختي على الموضوع هذا من وجهة نظري
تحياتي
شكرا غاليتي White Musk ع التوقيع الجميل![]()
3>
ask me
ممتنة لكل دعوات قراءة الروايات لكن اعتذر عن تلبيتها في الوقت الحالي
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات