البــــارت روعــه .. Lovely moon4eve
.. ^_^ ..
البــــارت روعــه .. Lovely moon4eve
.. ^_^ ..
فتحت ميلودي الباب بفرح و كيف ولقد حان موعد الحفلة و جدت اماندا و شيريل و سورا أمامها
ميلودي : مرحبا فتيات لقد تأخرتن
كانت بحوزة اماندا هدية مغلفة قدمتها إلي ميلودي
ميلودي : لما جلبتي معك هذه الهدية ظننت أنني أقمت حفل مبيت و ليس عيد ميلاد
ضحكت اماندا علي ميلودي ثم قالت لها : هذه الهدية لأنني أول مره أتي فيها إلي منزلك
ميلودي : هكذا إذا
شيريل : لم يتغير بيتك منذ أخر مرة أتيت فيها إلي هنا
ميلودي باستغراب : كان هذا منذ أسبوعين فقط
سورا : كلبك رائع
ميلودي : ارجوكي لا تهينيني انه كلب أختي
سورا : يبدو انكي لا تحبين الكلاب
اماندا : لا تطيقهم حتى
سورا : ههه
شيريل : ما رأيكم أن نشاهد فيلم
اماندا : فكرة جيدة
سورا : لا بأس
ميلودي : لدي العديد من الأفلام هنا ماذا تريدون أن تشاهدوا
اماندا : دعونا نتفق علي نوع الفيلم أولا
شيريل: رعب
سورا : اكشن
اماندا : رومانسية
ميلودي : انتن محظوظات لان لدي فيلم يحتوي علي الأنواع الثلاثة
اماندا : ما هو
ميلودي : أنة فيلم قديم و لا اعتقد إنكن تعرفنه
سورا : هل لديكي فشار
ميلودي : اجل ...سأذهب لأعد الفشار و المشروبات
اماندا : سأساعدك
ميلودي : شكرا لك
....
الكيس : مرحبا هل يمكتني التحدث إلي تشارلي
تشارلي : أنا هو من معي
الكيس : أنا الكيس
.......
جيسون : توقف عن هذا يا ستيف
ستيف : أرجوك أخي ارجووووووووك دعني العب بالسكين قليلا بعد
جيسون : السكين ليس لعبة للأطفال
......
كان الين جالسا في بيته يشاهد احد الأفلام المرعبة ثم ضحك باستهزاء وقال
الين : أيسمون هذه أفلاما مرعبة
....
ميلودي ببكاء : كان هذا غير عادلا
اماندا بحزن : انتن محقات لم يكن علي حبيبته أن تموت علي يد ذلك الوحش
سورا و شيريل : هوششششش دعونا نتابع الفيلم
هذا هو البارت و اسفة لانة قصير![]()
أهلا بكم أعضاء مكسات الحلوين ........
البارت مرة حلو يا جينوفا ........... و كثييييييييييييييييير جميل
بس إحنا لازم نطول البارتات كلها ... و أنا راح أبدأ أكتب البارت تبعي لما يجي دوري طبعا ... و راح أطولها و أخليه كبيييير جدا ... بس عشانكم
في امااااااااااان الله
مشتركة بحملة مصري جزائري لتنقية القلوب
* معا لقلوب بيضاء صافية * تذكر أننا أخوة مسلمون .. فلا داعي للعداوة *
بارت جيد جينوفا
آعتقد دور mio in k on
وآنآ رح آكتب بعدها لآنو مآفي آفكار
NLP كيف عسآي أن أشكركِ على آلتوقيع الخرآآآفي لـ L ؟ كلمآت الشكر لآ توفي حقك، دمتِ لنآ وتوآقيعكٍ آلخآرقة<طمعD:
اسفه جدا لتأخري لكن سوف انقطع عن المنتدى
لفتره و بهذا لن استطيع تكملة القصه معكم اسفه
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ
{الفتيات}
كن يشاهدن الفلم و يأكلن الفشار و يشربن العصير بدأ الفلم يزداد تشويقا و رعبا كانت اماندا و ميلودي
يتسلل اليهما الرعب شيئا فشيئا نظرت اليهما شيريل فأستغلت الفرصه قامت من مكانها بهدوء تام
وقفت خلفهما بتروي و قامت بأمساك كتفيهما و قالت بصوت مرعب ممزوج بخشونه
شيريل:انتما تبدوان لذيذتين هههههههههه
فزعت كل من اماندا و ميلودي لتقفزا من مكانهما و تنظرا للخلف بفزع و خوف
الاثنتان:شيريل
شيريل و هي تضحك:انتما يالكما من جبانتين
ميلودي:يالك من شريره
شيريل:ماذا افعل لقد كنتما خائفتين كنت سأخيفكن انتن الثلاثه لكن سورا لم تكن خائفه
نظرن الى سورا التي تغط في نوم عميق امسكت شيريل بكتفيها و بدأت تهزها بقوه الى ان فتحت
سورا عينيها الناعستين بصعوبه
شيريل:كيف تنامين بهذه السرعه
سورا مبتسمه:هذا سهل اغلق عيني و ........
شيريل مقاطعه بأنزعاج:حسنا لا اريد ان اعرف
سمعت الفتيات الثلاثه طرقات على الباب فقامت ميلودي بفتح الباب بعد ان وصلت اليه لترى
جيسون فقال:مرحبا
ميلودي مبتسمه :اهلا
نظرت الى السكين في يده فصرخت بقوه فزع جيسون من صراخها المفاجئ هكذا
جيسون بفزع:ميلودي ماذا بك؟
ميلودي بفزع و خوف:لماذا السكين في يدك لم تأتي لقتلي اليس كذلك؟
جيسون بتعجب:اهدئي لقد كان اخي يلعب بها فلم اسمح له بذلك و ليس شيئا مما قلتيه
نظرت له ميلودي بحذر و قالت:و لما احظرتها لهنا
جيسون بقلق:لانني عندما سمعت صرختكن اتيت لهنا مسرعا و لم انتبه لها
ميلودي مرتاحه:حقا شكرا لك
جيسون مبتسم:عفوا
تابع بتعجب:اذا لما صرختن؟
ميلودي:لا لا نحن لم نصرخ لقد كان الفلم الفتاة التي فيه قد صرخت
جيسون:عجيب مع انها كانت تبدو حقيقيه
ميلودي :لا لا انت تتوهم
تابعت في نفسها:لا استطيع اظهار انني جبانه
قامت ميلودي بتوديع جيسون ثم عادت للداخل كن ينظرن اليها فقالت:ماذا؟
سورا بتعجب:هل هذا صديقك الحميم؟؟
ميلودي:ماااااااااذاااااا لا ابدا انه فقط..........
شيريل مقاطعه:طبعا الا تعرفين القصه سورا
ارتدت شيريل نظارات طبيه و قالت: سأرويها لك
اماندا بصوت منخفض و متعجب:من اين احظرت النظارات؟؟
شيريل:كانت على الطاوله
ميلودي بأنزعاج:شيريل اعيديها
اماندا:لم اعرف انك ترتدين النظارات ميلودي
ميلودي بغضب:انت انا لم ارتديها في حياتي كلها و هذه ليست لي
سورا:مسكينه لا تريد الاعتراف
ميلودي بغضب:لقد ازعجتموني سوف اضع لكن الحشرات و انتن نائمات
شيريل بشر:انظرا لقد اصبحت تتكلم بشكل خاطئ لانها لا ترتدي النظارات
ميلودي:اصمتييييييييييييييييييييييي
نظرت سورا للساعه ثم قالت:موعد نومي
رمت نفسها على الكنبه و نامت قالت اماندا:كيف تنام بهذه السرعه
شيريل:انا لم ارى احدا ينام في الساعه التاسعه ربما الدجاج لكنه ينام في الساعه التاسعه و النصف
اماندا بتعجب:كيف عرفت هذا؟؟
شيريل:لم ارعف لقد كنت اسخر منها
سورا:سخرية لطيفه
شيريل بفزع:كيف استيقظتي بسرعه
ميلودي:حسنا لنتابع الفلم هيا
جلست الفتيات يتابعن الفلم بهدوء
.................................................. ......................
{الين}
كان يشاهد التلفاز و يأكل البيتزا فقال بملل:لما ليس هناك شيء رائع للمشاهده
اطفئ التلفاز و خرج من المنزل ليته يجد شيئا ممتعا بالخارج
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
اسفه هذه هي تكملتي
اخر تعديل كان بواسطة » Nay Chan في يوم » 07-07-2010 عند الساعة » 20:55
حلوة التكملة أختي .......... عن جد شعرت بالحزن لما قلت إنك راح تنقطعين عن المنتدى لبعض الوقت .... أتحبين أن يكمل أحد عنك ؟؟؟
التــكمــلــه حــلـوه .. ، و لكنـ لمــا قـلت انكـ بتنقطعينـ .. منـ النـــت .. شعـرت بـ الحــزنـ .. ، و لكنـ أتمنـــى تــرجعينـ بـ سرعــه ..
.. ^_^ ..
جلسا مع بعض تفصل بينهما منضدة صغيرة الضجيج في كل مكآن
اصوات آلآشخاص الجاليسن هنا وهناك تثير الأزعاج , رنين الهواتف النقالة
علآوة عن ذلك الجو الحار
لوح آليكس بيده ليلطف الجو قليلا عنه فتناثرت خصلات شعره البني الفاتح
المائل للون آلآشقر نظر للنافذة ليشآهد الخارج لآيختلف كثيرا
عن داخل المقهى فأشعة الشمس الحارة آخترقت زجاج النافذة لتزيد من الجو حرارة
_الجو ممل !!! قالها اليكس
ثم آردف قائلا وهو يزيح بوجهه عن النافذة لتلتقي عيناه الرماديتان
بعينا تشارلي ذات اللون السماوي تغطيها بعض من خصلات شعره الآشقر
_حسنا لم تخبرني لم نحن هنا؟
استفاق تشارلي من شرودهبعد سماعه لكلمات اليكس فقال ببلاهة
_هاه؟! لم أسمعك عذرا!!
تنهد أليكس بملل ثم قال بصوت عالي آخترق طبلة اذن تشارلي المسكينة
_قلت لـــــــــــم نحن هنآ!!!
آخذ تشارلي يتلمس اذنه وهويقول بغباء
_الآن تذكرت
رد عليه اليكس بسخرية
_اخيرا!!!
آحمرت وجنتآ تشارلي ثم قال بآرتباك واضح
_آلآمر يتعلق بـ...بـ....بـ..
قآطعه آليكس
_بمآذآ؟
تشآرلي
_في آلحقيقة آنآ ....آنا
غضب اليكس غضبا بسيطا
_آنت مآذآ؟
ثم آرتسمت على نظرآته ملامح آلخبث والمكر
_همممممممم آظنني عرفت آشم رآئحة رومانسية هنا
آحمرت وجنتآ تشآرلي آكثر وفضل الصموت على مجادلة آليكس
آقترب منه آليكس آكثر ثم همس في آذن تشارلي
_هل آنت مغرم آصدقني القول
آرتبك تشارلي آكثر
_هيآ !!! قل الحقيقة
تنهد تشارلي تنهيدة عميقة لآسترجاع جرآته
_آجل آنآ كذلك..
هنا عاد آليكس لمكانه قآئلا
_آهآ هكذا آذن, ومن هي ؟
تشآرلي:...........
حل آلصبآح بشمسه المشرقة لينقشع لوآء الظلام
معلنا بداية يوم جديد....
تسللت خيوط الشمس الذهبية من خلال زجاج النافذة فلامست
بشرة سورا البيضاء التي تغط في نوم عميق آخذت ميلودي تهز آكتآفها علها تستيقظ
_هيآ سورا ايتها الكسولة استيقظي...
ولكن لاحياة لمن تنادي تنهدت شيريل وقآلت
_على هذه الحال لن نذهب للجامعة ابدا!!
ثم نظرت لساعتها آلسوداء الفاحمة المصنوعة من الجلد الفاخر
_أوه, لا لقد تأخرنآ لنذهب بسرعة
آمآندآ
_ولكن مآذآ عن ســو....
امسكتها شيريل من معصمها (اماندا)ثم جرتها معها نحو الباب
لتتبعهما ميلودي من الخلف
_آخيرا لقد وصلنا في الوقت المناسب
قآلتها اماندا وهي تلهث تعبا من الركض
ثم آخذت منديلا آبيض اللون مطرز من الحواف باللون الذهبي وبدأت تمسح
جبينها من قطرات العرق.
_لقد تعبت كثيرا
قالتها ميلودي
شيريل بتذمر
_آلآهم آننآ لم نتآخر...
ثم آتجهت نحو الممر الثاني , ميلودي
_هي , شيريل آلن تذهبي معنا؟
آلتفتت شيريل خلفها ثم ردت قائلة
_آسفة لن آكون معكن ف المحاضرة عذرآ><
_حسنا وداعا..
كآنت شيريل تمشي ببطآ ومآآن نظرت لساعة يدها
حتى آصفر وجهها وجحظت عيناها
_أوه يآآلهي لقد تاخرت ستبدأ آلمحآضرة بعد ثلاث دقآئق!!!
ثم بدأت بآلركض كآلمجنونة حتى آصدمت بآليكس فوقعت على آلآرض
بشدة , شعرت بأن يدآ تمتد نحوهآ لتسآعدها على القيام
بصوت حنون وعآطفي ردد آليكس تلك الكلمات
_هل آنتي بخير آنستي؟
قآمت شيريل بمساعدة آليكس وهي تنفض الغبار عن فستانها آلقصير
بلون السماء مزين بزهور بيضاء صغيرة عآري آلآكتآف قآلت
ثم رفعت رآسها فوقعت عيناها العسليتان على آليكس آندهشت ثم قآلت
_آنت مرة آخرى!!
ضحك آليكس فقال
_وآنتي آلفتآة آلعصبية ههههههههههههه .... ثم آضآف قآئلا
_آرآكي ستدخلين هذه القآغة آليس كذلك؟
ردت شيريل
_بلا , آعتقد آن المحاضرة لم تبدآ بعد؟
آبتسم آليكس آبتسآمة هادئة ثم قآل
_آذن لندخل بسرعة
دخلا معا ولحسن الحظ لم يآتي آلآستآذ بعد
جلست شيريل بجآنب آليكس الذي آقترب منها وضعه يده على خده ثم قآل
_آذن لم تعرفيني على نفسك؟
وفي آلقاعة آلآخرى حيث آلآستآذ يشرح للجدران على مايبدو
هكذا , فالطلاب منشغلون بأمور أخرى غير الدرس ومن بينهم تشارلي
الذي يرمق اماندا بنظرات اعجاب والتي بدورها لم تنتبه له
ثم همست لميلودي الغارقة في الموسيقى المنسابة عبر أذنيها
_هي!! هل تظنين آن سورا قد آستيقظت آلآن؟
ضحكت ميلودي وقالت
_ههههههههه لآآظن ذلك....
ضحكت اماندا بدورها هي الأخرى
_معكي حق اتسآئل كيف تستطيع النوم طيلة الوقت؟
ثم بدأن بالضحك ففجرن غضب آلآستآذ الذي صرخ بوجههما
_أنتما أخرجا حــــــــــــــالا هيا!!!
ضحكت ميلودي وقالت وهي تجمع آغراضها بتذمر
_آنه أفضل عقاب..... آرتحنا من حصتك التافهة
ثم خرجت بسخط تبعتها اماندا
اماندا بملل
_ماذا سنفعل الآن ؟
آسندت ميلودي ظهرها على الحائط واضعة يديها خلف رأسها
_سنرتاح .
ومن جهته آلين نظراته توحي بالقلق ولم يكن مهتما بالمحاضرة من آسآسها
ردد في سره
_آين سورا ؟ لم آرها اليوم بطوله؟
هز رأسه نافيا ثم قال :لم آهتم بها آصلا ؟ ههههههههه
بدأت نبضات قلبه تزداد ثم قال بارتباك واضح على محياه
_هل يعقل آنني........... لا لا مستحيل
وفي الراحة جلس وحيدا في الحديقة
لاحظته سورا من بعيد فآخذت تركض نحوه
_مرحبا آلين كيف الحال؟
قام آلين من مكانه فرحا وقال
_لقد قلقت عليكي!!
ثم آنتبه لما قال فآخذ يغير الموضوع
_أنتي ياكسولة لابد آنكي تآخرتي كعادتك
بدات سورا تحك شعرها ثم آبتسمت وقالت
_لقد آستغرقت في النوم اليوم ههههه
وفي الساحة كانت شيريل واماندا معهن ميلودي يتسامرن
حتى قاطعهن صوت آليكس
_هي شيريل هل آن آتحدث معكي للحظة
ميلودي بخبث وابتسامتها الماكرة قد ارتسمت
_حبيب القلب
آحمرت وجنتا شيريل ثم قالت بغضب نافية
_من قال لكن ذلك انه مجرد صديق فقط!!
آماندا بخبث
_هههههههههههههه لا أظن ذلك
ركضت شيريل باتجاه اليكس وهي تتوعد صديقتيها
شيريل بابتسامة
_ماذا تريد آليكس؟
آليكس بارتباك
_..............................
وبالنسبة لبارت mio in k on
اقولك انه رووووووووووووووووووووعة وآن شآء الله ترجعي بالسلامة^^
خلصت
اخر تعديل كان بواسطة » Venice Dream في يوم » 11-07-2010 عند الساعة » 16:03
بــارت رائـع .. mello5
حجـــز .. ســأكمـلـ .. ~
.. ~ عـنـد آليـكس و شـيريـل ~ ..
آليكس بارتباك
في الحقيـقـه .. أنـا ..
لاحظـت شيـريـل .. تصـرف آليـكس .. فقـالت
أنــا .. مــاذا ؟ !! .. أكمــل .. !!
ظهـرت عـلامات الخجـل في وجـهـه .. و لكن سـرعـان مـا قطع هـذا الصــمت .. صوت تشـارلي الذي كان يركض بسـرعـة .. ليـتجـه نحـوهمـا و قــال
هـذا أنت آليـكس .. لقــد كنت ابحث عنـك في كـل مكــان .. !!
ستبــدأ المحـاضـرة بعـد قليـل .. لنـذهب .. !!
اسـتغــرب آليكس من وجـود تشـارلي .. و لكنـه قـد كـان سعيــداً بـوجـوده .. فقــد كــان يـريــد التهــرب من شيـريـل ..
حسنــاً ســآتي ..
.. ~ .. ~ .. ~ .. ~ ..
.. ~ عنــد ألين و سـورا ~ ..
لقد آستغرقت في النوم اليوم ههههه
ابتسم ألين .. ثم قـال .. بعــد أن نـظر إلى ســاعـته
أنــا ذاهب لـ لمحـاضـرة .. لـذا وداعـاً ..
قــالت سـورا
وداعــاً ..
بعــد أن ذهب أليـن .. و ضـعت سـورا رأسهـا عـلى الطــاولـة .. لتـغط في نـومٍ عمـيق ..
.. ~ .. ~ .. ~ .. ~ ..
.. ~ عنــد أمـــانـدا و ميـلودي ~ ..
قـطع صمتهمــا ميـلودي و هي تقـول
أين هي شيـريل .. ؟ !! .. لمــا لم تعــد الى الآن ..
قــالت أمــانـدا بسخـريـه
أظنـهـا الآن .. تتجــاذب الحــديـث مع حبيـبهــا ..
فــاجأهم صــوت شيـريـل الذي أتــى من الخـلف وهي تقــول
أعيــدي مــا قــلتـه أمــانـدا .. !!
أمــانـدا بخــوف
لا .. شيء .. لم أقـل شيئـاً ..
ميــلودي
لنــذهب .. إلى المحــاضـرة .. ستبــدأ بعــد قـليـل ..
أمــانــدا
هــذا صحيح لـنذهب ..
.. ~ .. ~ .. ~ .. ~ ..
يتبع .. ~
أرجـــو عــدم الــرد .. ~
.. ~ في المحــاضـرة عنــد ألين و آليـكس و شــارلي ~ ..
و مــا ان انتهـى المعلم في شـرحـه .. أثــار انتبـاه الطـلاب .. عندمـا قـال المعلم ..
غــداً سيـكون هنــاك اختبــار .. لمـراجـعـة الدروس التي سبقـت
تعــالت أصــوات الطــلاب .. في حين انهم مستغـربين ..
قــال ألين .. بمـلل
أظنني ســأقضي يـومي كـلـه فـي المــذاكرة ..
أمــا عنـد آليكس و تشــارلي ..
تشــارلي بـتضــايق
تبــاً .. لهــذا المعــلم .. .. لمــا هنــاك اختبــار .. ؟ !!
آليــكس
ألم تفهــم .. لقــد أراد و ضع اختبــار .. لأنـه يعلم بــأن لا أحــد يهـتم لـدروسه ..
.. ~ .. ~ .. ~ .. ~ ..
.. ~ في المحــاضـرة الأخرى عنـــد سـورا و شيـريـل و أمــانـدا و ميــلودي ~ ..
ميــلودي
أنظــروا انهــا ســورا ..
شيــريـل
اذاً .. لقــد استيقــظت ..
لـوحت ميـلودي يــدهــا .. حتى انتبهــت ســورا لهم .. فــأتت مســرعـةً إليهم ..
.. ~ .. ~ .. ~ .. ~ ..
انتهــى .. ~
أتمنــى أن يعجبــكمـ .. ~
ننــتظـرك .. lovely moon4eve .. ~
السلام عليكم
آسفة و الله على التأخر ... إلحين راح أبدأ .. إنشالله يعجبكم
بدأت الشمس بالغروب و حل ظلام الليل الأسود ... في إحدى الأزقة ... وقف ألين و هو يحدق بالكتاب الذي بيده
متمتما بسخط : تبا ...... أهناك أسوء من ذلك الأختبار الذي وضعه هذا المدرس ؟؟
أعاد كتابه لحقيبته ثم أخرج الخاتم الصغير الجميل ... أخذ يتفحصه بهدوء فشاهد كلاما منقوشا من الداخل ((
تذكريني دائما )) كلمتان بسيطتان لكنهما لم يكونا كذلك بالنسبة لألين .... فكر : (( سورا ... هل يعقل أن يكون
هناك شخص في حياتك ؟؟؟ لا .......بما أفكر ؟؟ )) ذلك الخاتم الذي وقع من سورا عندما نامت بالقاعة في
الجامعة .. لم يستطع إعادته لها .... ماذا سيقول لها ؟؟
وضع الخاتم في جيبه ثم وضع غطاء الرأس على رأسه كي تحجبه عن الأمطار المتساقطة ..........ز
..........................................
تشارلي و أليكس ..
كان كلا من تشارلي و أليس جالسان على الكراسي الخشبية الموجودة بالكافيه القريب من الجامعة ..
سكب أليكس بعض السكر في القهوة و أخذ يقلبه و هو ينظر لتشارلي بمكر .....
- إذا ... أنت تحبها ؟؟
ارتبك تشارلي فأمسك بالكوب تلقائيا و ارتشف منه بعض الرشفات ..
نظر لأليكس : لا أعلم أليكس ... أنا ...... انجذبت لها ...
وضع أليكس الملعقة جانبا ثم نظر لصديقه : هل الفتاة التي تحبها تعلم بحبك ؟؟
هز رأسه نافيا : لا
- كما توقعت ..
وضع أليكس يديه على الطاولة ثم قال : أعتقد أن لدي خطة خطييرة ..
برقت عينا تشارلي : حقا ؟؟؟ ما هي أيها الخبير ؟؟
- حسنا ... أولا
بدأ بسرد الخطة التي تقرب أماندا لصديقه .. و عندما انتهى قال : ما رأيك ؟؟
لكزه تشارلي ثم غمز لها : أيها العبقري ..
ابتسم أليكس و بزهو قال : ألست كذلك ؟؟
..........................................
أماندا و شيريل و ميلودي و سورا في منزل ميلودي ...
- أماندا ... أيمكنك إحضار العصائر لهنا ؟؟؟
أومأت أماندا برأسها ثم قالت : أين سورا ... كان يجب أن تعمل الفشار ؟؟
عندما رأتها شيريل جالسة على التلفاز مغمضة العينين صرخت: ســـــــــــــــــــــورا ...
قفزت سورا فزعا من مكانها : تبا شيريل ........ اهدئي قليلا ...
سألت ميلودي : هل قمت بعمل الفشار ؟؟
هزت سورا رأسها نفيا .... بينما لحقتها شيريل بغضب : سترين عندما أمسك أيتها الغبية ...
- لن تمسكيني أبدا ..
قفزت سورا من مكانها و خرجت بسرعة و ورائها شيريل الغاضبة ... اصطدمت شيريل بشخص ما فأوقعته و وقعت
هي فوقه ...
- أي أي أي .. تبا أهذا حجر ...
رفعت رأسها و هي تضع يدها بألم على جبينها ..
- أنا آسفة .... لم أرك في طريقي
رمقها الفتى بنظرة باردة ثم دفعها عنه و نفض التراب عن قميصه الأسود ... نظرت إليه شيريل بغضب ... تقدمت
سورا و قالت بنفس البرود : هيه ... أنت .. أنا أكلمك ..
لم يعيرها الفتى أي اهتمام و صعد الدرج ببرود
- أيها الأحمق
توقف الفتى عن الصعود و لم يلتفت لها .. فقالت سورا : أجل .. أنا أكلمك ...
نظر لها بحنق ثم اتجه إليها و اقترب منها جدا لدرجة أنها شعرت بأنفاسه الحارة و قال : كرري ما قلتيه و سأحطم
فمك أيتها المجنونة ..
دفعته سورا بعيدا عنها ثم قالت بهدوء مصطنع : أي كلمة تريد مني أن أكررها ... أه .. تقصد أنك أحمق ؟؟
ضحك الفتى بسخرية و لم يتكلم
فأمسكت شيريل بذراع سورا و هي تقول : تعالي ... نحن لا نكلم المجانين ..
دخلتا للشقة بهدوء بينما قالت ميلودي : ماذا حصل شيريل ...
ضربت شيريل سورا على ظهرها بخفة حتى لا تتكلم و قالت : لا شيء ..
عددت ميلودي على أصبعها : حسنا , الفيلم جاهز .. كذلك العصائر .. و الطعام أيضا .. أين الفشار ؟؟
- آه سأعده الأن ..
أمسكت أماندا بالريموت : حسنا ... هكذا كل شيء جاهز ...
في الصباح في منزل ميلودي ... و على السرير الكبير
ارتمت الفتيات الأربعة على السرير .. حيث كانت سورا بالقرب من ميلودي .. و شيريل جانب أماندا .. و بالطرف
كانت أماندا جالسة .. و بالطرف الثاني كانت ميلودي مستلقية ..
وضعت سورا قدمها على وجه ميلودي و هي تحلم : ابتعدي ايتها البلهاء ...
دفعت ميلودي بقدم سورا بغضب ثم تأففت ..
و في نفس الوقعت كانت شيريل واضعة يدها على وجه أماندا و هي تتكلم بكلام غير مفهوم ..
همست أماندا لميلودي : ميلودي ... لما لا نتركهم هنا و نخرج ؟؟
- أنا معك .. دفعت ميلودي مجددا يقدم سورا و هي تقول : بسرعة ....
ضحكت أماندا ثم دفعت يد شيريل : حسنا ..
قام كلا الإثنين و لبسا ملابسهم .. و بعد أن انتهوا وضعت أماندا بعض الميك آب الخفيف و ساعدت ميلودي كذلك
.. ميلودي كانت تلبس قميصا أبيضا جميلا مع تنورة قصيرة سوداء ... و بدت جميلة جدا ..
أما أماندا فقد استعارت من ميلودي القميص الأحمر ثم ارتدت البنطال الأسود الذي يصل لنصف ساقها ... يسمونه
(( البرمودا على ما أعتقد ))
ابتسمت ميلودي لأماندا ثم غمزت لها بخبث و هي تقول : لما لا نسكب عليهم بعض المياه ...
- أوافقك الرأي ..
أمسكت كلا منهما بوعاء كبير فاتجهت ميلودي عند سورا .. ثم اتجهت أماندا عند شيريل ..
ابتسمت سورا و قالت : عند العد لثلاثة .. 1 .. 2 ... 3
سكبت أماندا و ميلودي المياه على الفتاتان الجالستان في السرير .. نهضت شيريل و هي تشهق .. بينما سورا
لا حياة لم تنادي ..... نهضت شيريل من مكانها : أيها الحمقاوات ..
أسرعت ميلودي و أماندا بالنزول و هما يضحكان ...
بعد أن استيقظت سورا و شيريل و ارتدتا ملابسهم ذهبوا للجامعة معا ... هم الأربعة ...حيث كانت ميلودي و
أماندا بالمقدمة .. و شيريل و سورا في الخلف ..
- شيريل ... شيريل
رأت شيريل أليكس يلوح لها .. فاعتذرت من صديقاتها و ذهبت مع أليكس ... و بينما ميلودي كانت تتحدث مع أماندا
رأت جيسون يلوح لها فاتجهت إليه كذلك ... ابتسمت أماندا لهم ثم رأت سورا ألين يصرخ باسمها فابتسمت و
اتجهت إليه ..
و هكذا كانت كل فتاة تمشي ما شاب ما ... إلا اماندا
و بينما كانت تمشي رأت تشارلي ينظر لها .. فأحنت رأسها بخجل .. ابتسم لها ثم اقترب منها ...
- مرحبا ... أنت أماندا ... صحيح ؟؟
أومأت برأسها فقال : أجل ... كيف حالك ؟؟
- بخير ...
نست أن تساله عن حاله فقال : أنا بخير أيضا إن كان يهمك الموضوع
خجلت من تصرفها : بالطبع يهمني ...
........ .....................
عند سورا و ألين ...
فتح ألين حقيبته و أخرج الخاتم الجميل منه و أشار لها به .. نظرت إليه بغرابة .. كيف حصل عليه ..
- لقد أوقعته عندما نمت بالقاعة .......
شدت الخاتم بسرعة من يديه ثم وضعته في جيبها و لم تتكلم
- ألن تشكريني ؟؟؟
لم تتكلم مرة أخرى فصمت .....
.............................
عند أليكس و شيريل
- هل أنت .....
صمت اليكس و لم يكمل إجابته .. لكنه قال : هل يمكنني إصحابك الليلة للعشاء ؟؟
- آه ... أجل ...
ابتسمت له بفرح ....
...........................
عند ميلودي و جيسون ...
أخرج جيسون من جيبه قلادة جميلة على شكل نصف قلب أحمر ... و أعطاها لميلودي ..
- أيمكنك أن تلبسي هذا ؟؟
أمسكت بالقلادة و قالت : أنت تملك الجزء الثاني من القلب .؟؟
أومأ برأسه فخجلت .. أمسكت بالقلادة من يدها و أزاح شعرها الجميل عن رقبتها ...
و بعد أن وضع القلادة تأملتها ميلودي ثم قالت : أشكرك ...
- لا شكر على واجب ...
......................................
عند تشارلي و أماندا ؟؟
- هل يمكنني إصطحابك لتناول العشاء ؟؟ الليلة ؟؟
- لا أعلم .... يمكنني أن أتصل بك و أخبرك
- حسنا .. سأعطيك رقمي ...
و بعد أن أعطاها رقمه قال : أيمكنني أخذ رقمك ؟؟
ابتسمت أماندا له و قالت : سأعطيه لك .. لكن ليس الآن
.......................
حسنا أصدقائي ... لهنا و أتوقف ... أرجو أن يعجبكم
بارتاتكم رائعة جدا أصدقائي
وضع الأستاذ القلم على الطاولة القريبة منه و صرخ بغضب : إن لم تكفوا عن التحدث أثناء الإختبار فسأعتبركم
جميعا فشلتم به ...
و أشار بيديه على المجموعة المكونة من سورا و ميلودي و أماندا و شيريل ....
- آسفون ...
ضربت أماندا شيريل على رأسها و هي تقول : ما إجابة السؤال الثاني ؟؟
حكت شيريل رأسها بغرابة و قالت : لا أعلم ... يبدو أنه أينشتاين ..
- أيتها الحمقاء أينشتاين كان عالما و ليس مدرب رياضي ... لا فائدة ترجى منك
وجه المدرس نظرة غاضبة على المجموعة فصمتت الفتاتين بروعة ...
بعد الإختبار كانت الفتيات جالسا في الفناء الخارجي لمبنى الجامعة .. حيث كانت ميلودي و أماندا تراجعان
أسألتهم .. و سورا نائة .. و شيريل تقرأ كتاب شارلوك هولمز ...
- ألم نتهي من ذلك الكتاب شيريل ؟؟
- لا ... أمامي الكتثير لأنهيه ..
قاطع حديثهم مرور مجموعة مكونة من ثلاثة فتيات و ثلاثة شباب أمامهم ... عندما فتحت سورا عينيها و رأتهم ظهر
تعبير الإشمئزاز على وجهها و همست لهم : ما الذي جااء بهم لهنا ؟؟
- لا أعلم ...
أمسك إحدى الشباب بسيجارة و وضعها في فمه .. و بعد أن أشعلها قال ببرود : أنظروا .. إنها تلك الفتاة التي
صدمتني أمام شقتي ...
أشار لشيريل و للفتاة التي بجانبها و أضاف : و هذه المجنونة ... هي التي تفوهت بتلك الشتائم ...
وضعت سورا قدما على قدم ثم قالت : أتريد المزيد ؟؟؟
استنشق الفتى بعض الدخان من سيجارته ثم قال : أريني ما عندك ..
ابتسمت بمكر ثم قالت : أأنت متأكد ؟؟
لوح بذراعيه و انتظر منها الشتائم ...
نهضت أماندا وميلودي : ما الذي يحصل هنا ؟؟؟
حذرتها الفتاة من المجموعة الآخرى : ابقي بعيدا عن الموضوع أيتها الغبية ...
ثارت أماندا و أصبح وجهها باللون الأحمر لكنها سرعان ما هدأت و قالت لشيريل بغموض : شيريل .. أتودين فعلها ؟؟
أومأت شيريل برأسها : بالطبع ... هذا ما يستحقه المنحرفون أمثالهم ..
- يعجبني إختيارك
أمسكت أماندا بهاتفها النقال و قالت : سأبدأ أنا ...
و بعد أن تكلمت لوالدها و قالت له أن يرسل بعض الحراس الأمنين لهنا أشارت لشيريل ... التي قالت :
- حسنا .. دوري
كان أفراد المجموعة الآخرى ينظرون إليهم باستغراب ... و سرعان ما ظهر شابان ذو عضلات مفتولة أمامهم ...
قالت شيريل لحارسها : أريد أن تحطم تلك المجموعة ... ابعد الفتيات و ابدأ بالفتيان ..
أومأ حارسا برأسه ثم فرقع اصابعه استعداد للهجوم ..
ربتت أماندا على كتف حارسها و قالت : حسنا اريدك أن تتعاون مع الحارس الآخر ..
ثم همست لكلا الحارسين : بعد أن تنتهيا أخرجا بسرعة ..
أومأ الحارسان برأسهما ثم نظروا للشباب الثلاثة .... جلست أماندا و سورا على الأرض و أخرج كلا منهما شيئا ..
و بعد خمس دقائق كانت كلا من الشباب الثلاثة واقعون على الأرض ... كان الفتى الأول يمسك ببطنه بألم .. و
الثاني يمسك بكاحله المكسورة ..
و الثالث يضع يده على أسنانه التي تحطم منها إثنتين ...
ضحكت سورا : جيد ... المرة القادمة لن تكونوا بهذا الوضع ... بالكاد سأراكم تتحطمون ...
أيدتها أماندا و شيريل بضحكة استهزاء ..
بينما بقيت ميلودي صامتة ... فذلك الفتى يعيش في المبنى السكني الذي تعيش فيه .. و يمكنه أن يؤذيها أيضا .
.................................................. ..
هذا كل ما لدي ... أراكم قريبا
اخر تعديل كان بواسطة » LOVELY MOON4EVE في يوم » 14-07-2010 عند الساعة » 01:11
بـــــــــارت رائـع جـــداً .. ~
منـ سيــكمــلـ .. ? ~
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات