لكل واحد في هالكون حبيب
و إنتِ حبيبتي و مهما طال المدى .. إسمتش من قلبي قريب
يمكن أنا الحين في عالمتش .. شخص مَنْسايْ و عنتش غريب
بعد كل هذي العِشرة .. ما تحطين لي فرصة وداع؟ .. صج إنه شيء غريب
إنتظرتتش بفارغ الصبر حتى لمست الخيبة أناملي.. وفي تفكيري لرجوعتش لي .. أخيب
صار الليل مو يحلالي .. إلا للشجن .. لأنه القمر في كل يوم أنتظر شوفته يغيب
خلاص غدا حلمي بشوفتتش سراب و كثيب
يارب الأكوان .. من ذكرك و ذكر الأحباب .. خلي لساني رطيب
صدقيني بعودتتش .. راح أكون لتش أحسن رحيب
صبرت .. و صبرت .. و لمتى راح أصبر؟! .. عالموم أنا أنتظرتش على أحر من جمر لهيب
دموعي انهمرت من فرط الشجا .. كأنها شلال سكيب
أكتب من فرط الملل .. و لعلمتش إنه القلم مؤنسني في وحدتي .. فرجاءً لا تحسبيني أقلد أديب
أنادي الشوق و لا يجاوب و لا للي مشتاقتلها لي يجيب
ترا الورق و القلم كل واحد منهم لي نسيب
صوبت لتش سهام المحبة .. إلا إنها في وسع هالفضا تضيع و لا تصيب
صدقيني إني طول مدة فراقنا لا لِمتتش و لا لِمت حالي .. ترا هالدنيا كلها قسمة و نصيب




اضافة رد مع اقتباس






المفضلات