مشاهدة النتائج 1 الى 12 من 12
  1. #1

    افلام الكرتون عالم ساحر غزير في نوعه بديع في محتواه

    بسم الله الرحمن الرحيم


    الجمهور يختار أفلام «ديزني» و«بيكسار».. والبعض يفضل الرسوم اليابانية

    275324


    تقرير: رجا ساير المطيري
    لاتجد شاباً جاوز الخامسة والعشرين من عمره إلا ويتحدث إليك بنبرة يعلوها الحنين عن تلك الأيام الغابرة.. أيام عدنان ولينا.. فلونا.. وأيام الطهر والبراءة مع هايدي وبيتر.. سيتحدث إليك متحسراً على تلك الأيام التي يراها قد ولت إلى غير رجعة، فبعدها ليس هناك مايستحق أن يشاهد.. هو يشفق كثيراً على أطفال هذا الزمان ويراهم محرومين من جمال وسحر الماضي، يشفق عليهم أكثر حين يعلم أنهم لم يشاهدوا مسلسلاته الكرتونية المفضلة كعدنان ولينا وجزيرة الكنز، والتي انشغلوا عنها بمتابعة المسلسلات الجديدة الصاخبة.. لكن هل الأطفال- فعلاً يستحقون إشفاقه؟ هل فاتهم شيء؟ أم أنهم قد وجدوا «عدنان ولينا» الخاص بهم؟ ماهو هذا الشيء الخاص بهم؟ وماهي قيمته بالنسبة لهم؟ ماذا عن الأعمال الكرتونية الجديدة.. هل هم معها يشعرون بحاجة لأن يعودوا إلى زمان «عدنان ولينا»؟ أم أنهم مكتفون بها؟ إن الذي يتابع حركة أفلام الرسوم المتحركة يدرك حجم تطورها الهائل على المستويين الفكري والبصري، أيضاً مدى التوسع الكبير في أنواعها وأصنافها.. فهل الأطفال يدركون هذا؟ وهل يرون في ذلك ثراءً وغناءً بالنسبة لهم يجعلهم في غنى عن العودة إلى الماضي؟ وماهو الماضي مقارنة بجمال الحاضر.. بجمال «ديزني» و«بيكسار» وتلك الأفلام القادمة من اليابان؟ ثم في النهاية.. هل الأطفال وحدهم من تجاوز مرحلة «عدنان ولينا» واتجه إلى الاهتمام بجديد أفلام الكرتون.. أم أن هناك من الكبار من ينافسهم في ذلك؟ وهل أفلام الكرتون مخصصة للأطفال فحسب؟!

    في البداية حملنا أسئلتنا إلى بعض الأطفال، باغين بذلك استجلاء كنه هذا العالم الواسع، ومعرفة حجم متابعتهم له.. وكانت خطوتنا الأولى مع الطفل ذي الأحد عشر ربيعاً مؤيد صالح القحطاني الذي بدا أنه مسلوب تماماً تجاه عالم «ديزني»، فهو إن منحت له مجالاً سيظل يحدثك بأسلوب لذيذ عن أفلام ديزني وعوالمها الساحرة.. مؤيد معجب إلى حد كبير بفيلم (طرزان)، أيضاً بفيلم (المذهلون) الذي أنتجته «ديزني» مؤخراً.. والد مؤيد الأستاذ صالح القحطاني يحكي عن شغف ابنه بهذه الأفلام، فيقول: ( منذ أن كان في عمر السادسة وهو يتابع أعمال «ديزني»، وقد وصل به الشغف أن أجبرني على الذهاب به إلى البحرين لمشاهدة فيلم (المذهلون) الذي كان

    يعرض في صالات السينما هناك).. وعن الميزة التي يراها في هذه الأفلام، يقول صالح: (الآن لايمكن تحديد ميزة أو قيمة عظمى لهذه الأفلام سوى أنها طفولية شكلاً ومضموناً، كما أنها تحوي جانباً تربوياً يعزز القيم الإنسانية الأصيلة بأساليب ممتعة ومحببة إلى النفس).. إعجاب مؤيد بهذه الأفلام يشاركه فيه الطفل محمد السبيعي والذي يؤكد أن فيلم (حكاية لعبة) هو أفضل ما رأى من أفلام حتى الآن، هو معجب كذلك بفيلم (عصر الجليد) ومعجب بالإبهار البصري الذي يحتويه.. محمد يوضح أن الوسيلة التي يعرف من خلالها عن جديد الأفلام الرسومية هي من خلال متابعته لجديد ألعاب البلايستيشن، حيث ما من لعبة تنزل إلا ويتبعها فيلم.

    لكن يظهر أننا لم نتحدث سوى عن الأطفال.. فهل هم فقط من يتابعون الأفلام الرسومية؟ الأستاذ عارف، وهو مدير فيديو الماسة الزرقاء يؤكد عكس ذلك، وهو يستند في ذلك إلى حجم التوزيع والمبيعات، إذ يوضح أنهم يطرحون من كل فيلم بمعدل تقريي 2000 نسخة، ينفذ منها في الأيام الأولى مانسبته 40٪ والبقية تنفذ مع مرور الوقت وفي خلال مدة لاتتجاوز الشهرين، ومن نسب التوزيع الهائلة تكون نسبة الكبار هي الأعلى، إذ يلحظ- عارف- طغيانهم على مجموع الصغار، وحرصهم الشديد على اقتناء أفلام الكرتون بكافة أنواعها.. أما عن أكثر الأنواع طلباً، فيقول: (هي لاشك أفلام «ديزني»، لكن هناك طلب ملح على أفلام الرسوم اليابانية، وللأسف هذه الأفلام ليست متوفرة بالشكل المطلوب).. عارف يؤكد، رغم ذلك، أن هذه النسب تقريبية ولاتحمل معياراً دقيقاً يؤهل للحكم على مدى شعبية هذا النوع من الأفلام في السعودية، وهو يعزو عدم دقة هذا الحكم إلى وجود مجموعة من محلات الفيديو المتلاعبة التي تلعب على وتر «النسخ»، فهذه المحلات تنسخ أفلام الكرتون وتقوم ببيعها بأسعار زهيدة إلى الجمهور، وهذا يفسر الانكباب عليها، لكن دون وضوح فيما يتعلق بحجم توزيع الأفلام وبنسب أعمار الجمهور الذي يتهافت عليها..

    وكتأكيد على وسع عالم الرسوم المتحركة، ودليل أيضاً على أن الكبار يهتمون كثيراً بهذه الأفلام.. كان لنا لقاء مع أحد المتبحرين فيها، والذي تشعر بعد الحديث معه أن السباحة في هذا العالم ممتعة ولذيذة ولا تخلو من فائدة على المستوى الفكري، وكذلك فيما يتعلق بإنماء الجانب الذوقي والجمالي في نفس المشاهد.. الأستاذ طارق الخواجي، يعمل مدرساً في المنطقة الشرقية، لايخفي امتنانه للمسلسلات الكلاسيكية القديمة، إذ هي التي ولدت لديه الاهتمام بالأفلام الرسومية، يقول: (منذ البداية ، برز اهتمامي بها بصورة كبيرة حتى في ظل اهتمامي بالصورة المرئية عموماً كالمسلسلات التلفزيونية والأفلام والأعمال التسجيلية والروائية، لكن منذ حوالي ثلاث سنوات تقريباً، بدأت تتضح لدي رؤية متسعة وقراءة متمعنة يمكن تسميتها نقداً، حيث بدأت أٍقرأ هنا وهناك وأبحث عن الجديد وأتابع مايصدر من دوريات ومؤلفات ونقاشات إليكترونية وأشاهد أصنافاً وألواناً مختلفة مما ينتج، مما جعلني أدرك اتساع هذا العالم).. أما عن الذي جذبه إلى هذا العالم الساحر، وعن مزاياه، فهي كما يقول: ( الميزة التي تبدو في نظري أكثر قيمة في عالم الأنيمي هي القدرة اللامحدودة في إعطاء الفكرة والقصة أقصى ما يمكن، سواء من حيث المسار القصصي والعقدة أو التيمة كما يطلق عليها السينمائيون، والقدرة على توفير عوالمها ورسم مشاعر متفجرة تترك انطباعاً حاداً لدى المشاهد، هناك أيضاً إمكانية منح القصة فعاليتها دون جهود اقتصادية أو زمنية وبقدرة متوازية مع أدب الرواية، مثلما يحدث في قصة ستيفنسون الشهيرة «جزيرة الكنز» التي أخرجها أوسامو ديزاكي حيث حافظ على خط القصة الاساسي لكنه منحها عبقاً خاصاً لا يمكن ان يتواجد إلا في عالم الانيمي الساحر، نفس الامر تكرر مع ديزاكي نفسه فيما تم انجازه من قصة هرمان ملفل الجبارة «موبي ديك»).. وبموازاة طارق الخواجي، هناك شاب آخر لا يقل عنه ابحاراً في هذا العالم، هو الاستاذ علاء المكتوم، طالب في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن، سبق له المشاركة في مهرجان افلام من الامارات في دورته الماضية حيث ألف موسيقى الفيلم الاماراتي «آمين».. علاء لا يخفي اعجابه بالافلام اليابانية، لكنه يبدي ميلاً نحو افلام «ديزني»، ونحو تعاونها مع شركة «بيكسار»، يقول في ذلك: (التعاون بين هاتين الشركتين انشأ نوعاً جديداً، هو الكارتون الثلاثي الابعاد، وهو الرسم المتولد بالحاسب وليس باليد، والذي لاقى رواجاً جماهيرياً عظيماً، ومنه انبثقت افلام غاية في الابداع والجمال مثل «حكاية لعبة» و«الوحوش» و«المذهلون» و«البحث عن نيمو»).. ويضيف محدداً ميزة افلام «ديزني»: (ان الميزة التي تتمتع بها هذه الافلام انها مناسبة غالباً لجميع الاعمار وليست موجهة للاطفال فقط، ولا ادل من ذلك على ان فيلم «الجميلة والوحش» مثلاً قد نال جائزة الاوسكار العالمية في فرع افضل فيلم عام 1991م! كما ان افلام ديزني لاتخرج دائماً عن اطار الأدب والفضائل في اللفظ والصورة).. اما عن مدى التنوع في افلام ديزني، فيقول علاء: (على عكس الانميشن الياباني والذي يشتهر بكثرة مدارسه وانماطه المتعددة في رسم الشخصيات واساليبه المختلفة في التلوين والتحريك، فإن استديو ديزني يكتفي بأسلوب واحد معروف وهو الرسم التقليدي المشهور، لا يحاول الخروج عن هذا القالب انما يجعل التنويع في المضمون نفسه من قصص وحكايات تجوب في كل مرة اساطير الانسان او مناطق الارض او احلام المستقبل)..

    لكن ماذا عن انواع الانميشين الياباني؟ هنا يجيبنا الاستاذ طارق الخواجي فيقول: (يصنف اكثر النقاد الانيمي حسب شخصياته، ومن اشهر هذه التصنيفات «الشونن» وهو الانيمي الذكوري، و«الشوجو» الانيمي الانثوي و«الميكا» الذي تكون شخصياته الاساسية آلات عملاقة مقاتلة مثل «جراينديزر» و«اجنحة الكاندام». وهناك نوع لم يشتهر كثيراً لكنه يبدو اكثر فرصة في شق طريقه الى المستقبل، وهو ما يطلق عليه النقاد اليوم «الانيمي التقدمي»، يقود هذا التيار المخرج الرائع هاياو مايزاكي بفيلم «بالأمس فقط» لشريكه ايساو تاكاهاتا مخرج الفيلم العظيم «قبر الفراشات المضيئة»، وهناك المسلسل الشهير «تجارب متسلسلة لين» الذي يمثل هذا التيار بوضوح بالغ. البعض وهذا نادر جداً يقسمون الانيمي حسب تيار الرسم وهو امر لا يعترف به الكثير هذه الايام، ما عدا المتعمقين جداً في عالم الانيمي وتقسيمه من الناحية الفنية البحتة).. أما عن ما يستهويه اكثر فهو: (الانيمي التقدمي الذي لا يخضع للتصنيف الجنسي او الآلي، وانما يدور على هدف الواقعية والقصة عبر الشخصيات المختلفة والمتعاضدة في الرقي بالعمل، لكنني كعاشق للانيمي اجدني في نهاية المطاف حريصاً على متابعة ومشاهد اغلب ما ينتج).. أما علاء المكتوم فيقول: (من الكارتون الياباني تشدني كثيراً افلام ومسلسلات التقاليد والاعراف اليابانية، وبالاخص ما يتعلق بالننجا والساموراي وفنون القتال، مثل مسلسل «ساموراي تشامبلو»، وعلى صعيد افلام الانمي فتعجبني جميع افلام المخرج «هايو مايازاكي» (مخرج عدنان ولينا) مثل «الروح الضائعة» و«بوم بوكوم» و«الأميرة مونونوكي»).. وفي سؤال عن السوق السعودي وهل يوفر ما يتمناه المهتم بجديد الافلام الرسومية وبأنواعها المختلفة.. يجيب الاثنان ان السطوة تظهر بوضوح لصالح الفيلم الأمريكي، اما الياباني فلا يزال اهتمام الشركات به محدوداً، رغم ان الجمهور يتلهف لمشاهدته ومتابعته.. يقول طارق: (السوق السعودي يعاني من سيطرة المنتج الأمريكي، وقد يبرر هذا بالدعاية الكبيرة التي يبذلها المنتج او الموزع الأمريكي، بينما لا يحرص الياباني على ذلك وهو امر متأصل في الطبيعة الفكرية للمجتمع الياباني، من المؤسف حقاً ألا يكون في السوق إلا اربعة افلام انيمي فقط على حد علمي، هي «عرابي طوكيو»، «متروبوليس»، «كاوبوي بيبوب» و«الذكريات»).. وعلاء يؤيد هذا الكلام، اذ يقول: (الانميشن الياباني مهمل في السوق السعودي تماماً إلا ما ندر، حتى الشهير من اعمالها وروائعها فإنه مفقود، وانا اعثر عليها بواسطة نسخ غير اصلية من هنا وهناك. يعود السبب الرئيس في تهميش الانميشن الياباني الى عدم وجود شركة توزيع محلية تنسق مع شركات الانتاج هناك في اليابان. ولعل من سبب آخر وهو ان الكثير من الانميشن الياباني يحوي في داخله ما لا يلائم ثقافة وحصانة المسلم في احيان كثيرة، وهو ما قد يضع المسؤولين في حذر يجعلهم يعممون على الاعمال اليابانية بكافتها).. وانطلاقاً من هذه الردود الغزيرة في محتواها وفي معلوماتها والتي اطلقها الاستاذ طارق والاستاذ علاء، ومروراً بافتتان الطفلين مؤيد ومحمد، نستطيع نحن تبين - ولو من بعيد - ملامح هذا العالم الساحر.. الذي امتزج به الخيال بروعة الصورة.. وبشكل يغرينا فعلاً على ولوجه مطمئنين إلى العظمة التي سنتحصل عليها حتماً حين نغوص في اعماقه.. وسننسى «عدنان ولينا» لسبب بسيط.. هو ان مدد المبدعين لا يزال متدفقاً.. وابداعهم المتجدد لا يزال يطبع عصرنا الحالي بالروعة والجمال..



    هذا الموضوع منقول من جريده الرياض بتاريخ الجمعة 19 ربيع الآخر 1426هـ - 27 مايو 2005م - العدد 13486

    وهذا رابط الجريده

    http://www.alriyadh.com/2005/05/27/article67667.html
    attachment


  2. ...

  3. #2
    مشكووووراخوي على الموضوع

    والكلام اللي قاله الاستاذ علاء وطارق ميه بالميه

    لان في السعوديه مافي انيمي حتى كوبوي بيبوب

    واغلب السوق السعودي يهتم بالكرتون الامريكي ومش

    مهتمين بالانيمي الياباني وخاصة المنطقه الشرقيه مستحيل

    تلاقي فيها انيمي واللي يبون يشترون انيمي يروحون البحرين

    عشان يشترون منها انيمي وانا اتمنى يوم مناالايام يهتمون بالانيمي

    ويبيعونه في السعوديه 00000

    ان شاء الله ما اكون طولت عليك
    سبحانـــ الله وبحمدهــ سبحانــ الله العظيمــ ~

    W7l17682

  4. #3
    صحيح الاغلب يميل الى الانيمي
    وانا اوافك الرأي بعد

    مشكووووووووره اختي ايسامي


    ================================


    شباب وش بلاكم ما رديتو على الموضوع هل الموضوع بايخ لهالدرجه

  5. #4
    اعتقد ان سبب الاهتمام با لكرتون الامريكي ليس فقط الدعايه الهائله له
    وانما ايضا اعتماده على السرعه والاثاره واستخدام الموسيقى ذات الايقاع السريع والصاخب
    كذلك التركيز على شخصية البطل دون غيرها من الشخصيات
    بحيث يصبح محور اهتمام المشاهد وخصوصا الاطفال لما يمثله البطل غالبا من دور الخير الى جانب القوه
    واعتقد ان ذلك يعكس طبعا اسلوب الحياة الاميركيه
    لذلك تجد اغلب المتابعين له من الاطفال

    في المقابل تجد معظم الكبار هم من متابعي الانيمي الياباني
    لاعتماده غالبا اسلوب الواقعيه واختياره للاعمال الجاده

    فتجد ان الاعمال اليابانيه جسدت معظم الاعمال الادبيه العالميه او اقتبست منها
    كجزيرة الكنز وسالي وربن هود وغيرها
    وقارن بين رسوم وموسيقى سندباد على سبيل المثال الياباني والامريكي

    ستجد الفرق واضحا.....


    وشكرا

  6. #5

    تنبيه

    الإهتمام بالكارتون الأمريكي ليس لان الدعاية تصاحبه وحسب بل لأنهم حتى وان اتو بأفكار غريبة تكون رائعة كالتحفة حكاية لعبة وسيارات و هروب الدجاج ، غير هذا وذاك فأن نجوم هليوود يشاركون بأنهسهو فيها كتوم هانكس في حكاية لعبة وميل جبسون في هروب الدجاج ، غير هذا وذاك أن هناك من كارتونهم ما يعد تحفا ً كالأسد الملك وعلاء الدين وايضا ً يشاركون فيها نجوم هليوود.


    الأنمي الياباني على روعته لكن قد لا يفضله البعض لسبب أن فيه كم من "الخرابيط" التي قد لا يتقبلها أي أحد ، على روعة برنسس مونولوكي وسبردد اواي لكن عندما نصت بهما احد اصدقائي قال لي " وش ذا الكارتون البايخ" هذا مع العلم أن الشركة المنتجه لهما هي نفس الشركة المنتجة لعدنان ولينا وهي جبلي ستوديو ، قد يكون في اعتقادي أن هذا السبب.


    كلا النوعين من الكارتون اهتم بالروائع العالمية ، فكما قدم الأنمي الياباني جزيرة الكنز وريمي والبؤساء وسندباد ، فقد قدم الكارتون الامريكي علاء الدين وسندباد والبؤساء وهاملت وحتى قصص الأنبياء.


    فكلا النوعين رائع والتنافس بينهما بديع وفي النهاية هو لمصلحتنا.

    والشكر موصول للجميع ..........، والسلام ليس الختام
    أخوكم جروماكي
    El laberinto del fauno

    Downloaded Plies

  7. #6
    انا ابي الفلم بالترجمه العربي اذا امكن
    06238e6b75c64b775477bdb432fb5e41


    جَمِيْلَه الصُّدْفَه الْلِي جَابْتَك حَي الْهَوَى وَالْنُّوْر

  8. #7
    شكرا.............................................. ...........

    على الموضوع.......................................


    وهذا الكاتب( رجا ساير) تعجبني مقالاته اللي يكتبها بالجريده.gooood
    picture

  9. #8
    شكرا.............................................. ...........

    على الموضوع
    3acea3637cc6c53cfebb3a709082c73c


    ]

  10. #9

  11. #10

    مشكور اخوي موضوع جميل

    السلام........



    مشكور اخوي موضوع جميل جدا


    ننتضر ابداعك......


    مع تحياتي....
    c290af7417d2b2fea6b608caac08e903

  12. #11

  13. #12
    مقالة جيدة
    و لكننا في عالمنا العربي مازلنا نفتقر إلى ثقافة الأنمي بشكل كبير رغم إنتشارها السريع في السنوات الأخيرة
    و مع إنتشار الكمبيوتر و الإنترنت
    و تطور قنوات الأطفال بشكل ملحوظ

    و هذا هو ما جعل ثقافة الأنمي محدودة أو غير محبوبة
    لأن النافذة الأساسية لنا هي قنوات الأطفال التي ساهمت بشكل كبير في تعميق الشعور بأن الأنمي أو الكارتون هو شيئ طفولي و لا يليق بالكبار

    فأذكر أنني حينما بدأت أشعر بميل شديد للأنمي و كنت وقتها في عامي الخامس عشر
    حينها بدأت التفكير في الأنمي بشكل جدي بعيد عن الطفولة التي كنت لتوى قد خرجت منها
    كنت في بداية الأمر أكذب نفسي و أحاول قمع هذا الأمر خوفا من أن يتطور معي و أصبح غريب الأطوار أو سخرية للآخرين
    لكن حب الأنمي تغلب و الدليل أنني معكم الآن
    و قد حدث بالفعل ما كنت أخشاه
    و رغم أن حبي للأنمي أصبح مثار للسخرية إلا انني لم أعر تلك السخرية إهتماما
    لأنني مؤمن أنه سوف يأتي اليوم الذي يتم الإعتراف فيه بالأنمي كفن من الفنون ، و بأنه ليس قاصرا على فئة عمرية محددة
    و لكن متى يأتي ذلك اليوم
    هذا هو السؤال
    و بالمناسبة
    لا أعتقد أن قناة سبيس باور الجديدة ستكون خطورة فعالة رغم قول البعض أنها موجهة للكبار
    فحتى لو كانت موجهة للكبار فسيبقى كما قال الكاتب عائق الثقافة و الدين و الأخلاقيات
    فلن تستطيع تلك القناة عرض أنمي على غرار Ayashi No Ceres مثلا أو أنمي مثل Black Bible
    إذا فالفارق الوحيد هو أنهم سيجعلون أمير فلة حبيبها بدلا من أن يكون أخيها !! إذا كنتم تفهمون ما أعنيه
    لكنهم لن يستطيعون عرض قصة حب مثلا حتى و لو من دون لقطات جنسية
    و هذا ما أعطى القناة إسم سبيس باور
    حيث أنهم سوف يركزون على الأنمي الأكشن أو القتالي مع محاولة تجنب الأنمي الرومنسي أو الخيالي قدر الإمكان لخروج الإثنين عن الثقافة و العقيدة

    و حتى يأتي ذلك اليوم المنتظر الذي يمكننا فيه مشاهدة تلك الأعمال مدبلجة أو مترجمة كما نشاهد المسلسلات الأمريكية و الاتينية ( ذات المشاهد الساخنة ، المخالفات العقائدية الواضحة ) ، سيظل محبي الأنمي أقلية في المجتمع مهما كثرت أعدادهم
    KotoAmatsuKami

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter