شبه رسالة او شبه رد على كل متمرد ضد العروبة و ضد كل ما هو جزائري .
سقط القناع يا مرتدي قناع النفاق و الشقاق و حب المصالح و الجري وراءها في الاسواق .
البارحة يقول ذاك ' طارق دياب' - لا تنتظروا شيئا من اصحاب القصات و الشعر المصبوغ -
فها هم ردو عليك في الميدان يا من تدعي في التحليل معرفة فاذا علمت شيئا فقد غابت عنك اشياء.
وقبلها قال منافق اخر ( الشوالي) ' العرب لن يفعلوا شيئا في المونديال'الجزائر' اما كوت ديفوار لها كلمتها و تصل الى ادوار متقدمة .
قالها يوم مقابلة ' بورتسموث vs تشلسي '
' نذير بلحاج vs دروقبا '
وبعد انتهاء الليقا مباشرة ولاول مرة يشارك في التعليق على نهائيات كاس العالم يقول ' انا جزائري '???
و لكن نسي ان الجزائري يعرفه بانه مجرد منافق يجري وراء مصالحه الخاصة .
و ياتينا بعدها الببغا الذي يبيع ويشتري اعز ما يملك من اجل مصالحه و قناته او برنامجه الذي يحظى بتتبع هام من مغفلي الجماهير الجزائرية و العربية ( صدى المتاعب ).
وينطق بجوارنا من يلومنا عن فرحتنا باداء فريقنا و ينتقد معلقنا و يقول له هل من فرحة تاتي بعد الصفر .
والله ليحزن القلب من نفاق اغلب القلوب
و لتكاد تدمع العين لما ترى كل او اغلب من حولها كالحرباء
ورسالتي و هي رسالة كل جزائري غيور على منتخبه و بلده الى كل و كل
ولكل من هو ضد المنتخب الجزائري او الجزائر بصريح العبارة
"' شمر انت عن ساعديك و تاهل انت لكاس العالم و حقق ما لم نحققه نحن '"
ولا نشجعك نحن مقدما و لا ننتقدك و لا ننافق في حقك .
كفانا نفاقاً
الجزائر تمثل الجزائر و محبيها من قلة العرب لا اكثر .
و مهما كان فريقنا حتى و لو يخسر بـ 100 مقابل 0 فنحن معه و هو فوق رؤوسنا ليس لانه فريقنا فقط بل لانه و ببساطة و على الاقل ليس منافقاً .
أننا لسنا بحاجة إلى تشجيعكم ، فنحن أبهرنا العالم أجمع بأنصارنا
و بأساليب تشجيعنا

























المفضلات