مشاهدة النتائج 1 الى 3 من 3
  1. #1

    تحقيق أو نبذه او قصه قصة كرتونية ممتعة ألفتها بنفسي وهي (galaxy master) الجزء الأول

    تعليمات قبل القراءة:
    1. القصة طويلة نوعاً ما ولذلك انصحك بقطع الأتصال .
    2. اجلس بشكل مريح .
    3. وإذا احتسيت القليل من الشاي أو العصير فذلك سوف يكون أفضل.
    4. احذرك من التفاعل مع القصة فلربما قد تكسر شيء من الإثارة .
    5. اخيراً ارجو لك الاستمتاع .


    Galaxy master in heart of dragon
    سيد المجرة في قلب التنين

    ها نحن في قرية صغيرة تسمى (الدورادو) في عصور الخرافات والأساطير وتتكلم قصتنا عن شخص .
    كان اسم هذا الشخص ( هيونكل ) وكان لهذا الشخص لقب يدل على شخصيته وكان يلقب بعد حادثه بـ(ماكسود) فأن هذا الشخص المجهول الأصل الذي لا يتذكر سوى القليل عن نفسه بسبب تلك القوة الجبارة التي يمتلكها ويرجع امتلاك تلك القوة ذلك أن هيونكل عندما كان في عمر الشباب كان يسترسل عند النجوم فيحاكيها وتجيبه ببريقها فكان دائم السؤال لها عن ما سوف يصبح عليه مستقبلاً وفي يوم من تلك الأيام شاهد شهاباً يبرق ويمر سريعاً أمام ناظريه فتمنى أن يمتلك قوة رهيبة ليصبح ملك العالم وإذ بشهابٍ آخر يمر ولاكن ليس إلى البعيد فهذه المرة كان متوجهاً إليه فخاف منه وراح يعدو بعيداً وإذا بهذا الشهاب يلاحقه فتوقف ليرى ما سوف يصير إليه الأمر إلا انه رأى أن الشهاب يتكون من ضوء فقط فخترق ذلك الضوء جسده ليخرج من الجهة الأخرى ثم استدار دورةً كبيرة ً ليعود إليه فيستقر في جسده وإذا به يشعر كأنه يموت ثم بعد ذلك بقليل صرخ صرخةً عالية فسمعه الناس من حوله وراحوا يعدون إليه وعندما وصلوا إليه كان قد فارق الحياة ثم حملوه إلى بيته فما أن دخلوا بيته وإذا بجسمه يشع شعاعاً أخضر .
    فأفلتوه خوفاً منه ثم لبث على هذه الحالة ساعة من الزمن ثم وقف على قدميه وقد أنخفض الشعاع تدريجياً فسألهم هل هذه (الأرغون) – الأرض- فاستغربوا من سؤاله وجاوبه أجل فتنهد طويلاً ثم قال وقتٌ طويل وأنا أبحث عن هذا الكوكب فقد طرت سنوات وسنوات وأنا ابحث عنه قبل حدوث ما هو متوقع فسألوه كيف تكون قد طرت لسنوات وأنت هنا بيننا منذ كنت صغيراً لا إن من تتكلمون عنه قد مات وأنا أتيت بدلاً عنه واسمي هو(ماكسود ) -ولأن أتيت لكي أنقذ كوكبكم من هجوم - تنانين المجرة- وعليكم أن تكونوا تحت سلطتي لحمايتكم فرد عليه الجميع بالنفي القاطع فرد عليهم بحركةٍ من يده موجهةً ناحية أحد الجبال الكبيرة صلبة الحجارة وإذا بهذا الجبل يصبح تراباً في غضون ثوانٍ معدودة فأصاب الناس الذهول من هذه القوة الرهيبة ثم خروا له ساجدين متوقعين انه مالك زمام (المكونسي)- المجرة- ثم قالوا له نحن لك ومعك فجاوبهم بإيماءة صغيرة من رأسه تدل على الموافقة ثم مشى إلى الخارج وبعد ذلك قال لهم ابنوا في هذه المنطقة (كروسيدر )- سور قصير وعريض- فجاوبوه من أين لنا بالحجارة؟ فحرك وجهه إلى ناحية الجبل القريب إليه فقترب منه ثم لمسه بيده وإذا به يصبح حجارة مصقولة صغيرة فباشر هؤلاء الناس ببناء هذا السور وبعد مضي أسبوع أتموا بناء كروسيدر ثم وقف على ذلك السور فحرك يديه لتكون متقابلتين أمام صدره فظهر بين يديه ضوء قوي مالبث أن تجمع خلفه على شكل كرسي من الضوء الساطع الأخضر. فجلس عليه ثم أسند يديه على جانبي الكرسي ثم شبك أصابع يديه ثم قال -إنني الحاكم المطلق للأرض- وعند ذلك تكون شعاعاً اخضر اللون وبدأ يشكل قبةً خضراء مشعة حول ماكسود ثم انتشرت لتلتف حول السور ثم أحاطت بالقرية ثم بالأرغورن بعد ذلك قام عن كرسيه وطار بسرعة وإذا به في القرية المجاورة فيخضعها تحت سلطانه ويعطيهم تعليماته ببناء برج للحماية في مكان يحدده وبقي على ذلك ساعةً من الزمن يجول ويتنقل من قرية إلى الأخرى وهكذا حتى انتهى من جميع القرى الموجودة على أرغورن وبعد ذلك عاد إلى الدرادو ليجلس على كرسيه وينتظر وبعد شهرين تقريباً وفي ظهيرةٍ حارة قام عن كرسيه وصرخ صرخةً امتدت عبر أقاصي الأرض فتنبه جميع سكان الأرض إلى ذلك وأدركوا أن هناك هجوم وهو الأول ثم قام ماكسود بالوقوف على أحد الأبراج المبنية أمام سوره وهو ينظر إلى السماء وبعد ثوانٍ قليلة اصطدم في ذلك الشعاع المحيط بالأرغورن مجموعة من التنانين الكبيرة الحجم وكان اصطدامها يجعل ذلك الجدار الشعاعي يبدأ بتكسر في نقطة التصادم وبعد دقائق تفتت تتلك النقطة ودخل التنانين الأرغورن ثم اصطفوا على شاكلة صفوف للجيش ثم تقدم أحدها وكان مختلفا ًعنها شكلناً ًولوناً وحجماً فكان كبيرا
    ذو لون أزرق وكان يملكك قرناً في مقدمة وجهه ً أما التنانين الأخرى فكانت حمراء اللون صغيرة ولكنها أصغر منه حجماً فتقدم هذا التنين ويدعى (أكتافيوس) إلى بطلنا ماكسود وقال له "مضى زمناً بعيداً منذ أخر لقاء لنا وكانت خسارتك نصرناً لنا فقد كنت ضعيفاً جداً " فجاوبه ماكسود "ذلك كان في ما مضى و الآن قد تغير الوضع بشكل كامل فقد مضت سبعين آلف سنة على ذلك وقد تغيرت أشياء كثيرة وأنا مستعداً لكم جميعاً وسوف أقضي عليكم " ما أن أنهى كلامه حتى صرخ أكتافيوس اهجموا عليه فصرخ ماكسود يا آيها الناس أدخلوا الأبراج ولا تبرحوها فدخل الناس الأبراج بسرعةٍ ثم بدأ القتال بين بطلنا والتنانين الصغيرة فقد كانت تهجم عليه بشكلٍ لا يوصف وهو يطير بينها بسرعته التي تعرفنا عليها ويقضي على التنانين واحداً تلو الأخر حتى كاد يقضي على نصفهم فأمر أكتافيوس صغاره بالانسحاب والتوقف عن القتال فتراجعت التنانين وتوقف ماكسود عن القتال فتحرك أكتافيوس للقاء بطلنا فقال له "يبدو انك قد زدت قوتك في الآونة الأخيرة ويبدو أنك قد تغيرت حقاً كما قلت ولكن دعني أجرب ذلك معك الآن فهجم عليه واصطدم به فرتد ماكسود من شدة الصدمة وارتطم بأحد الجبال هناك فقام وبتعد عن الجبل فقال لأكتافيوس يبدو انك تود المفاجئات دائماً دعني أُريك إحداها الآن فضم يديه على بعضهما وجعلهما أمام صدره فبدء الشعاع يلتف حولي ماكسود ثم قام بجمع ذلك الشعاع وتكثيفه بين يديه ثم قام بإطلاقه على أكتافيوس فسار ضوء ساطع بشكلٍ مستقيم ليرتطم بأكتافيوس فرتد أكتافيوس من شدة تلك الضربة ليرتطم بالشعاع المحيط بالأرغورن ويسقط على أحد المنازل فيصبح من تحته ركاماً ثم نهض وقال لماكسود يبدو أنك فعلاً تمتلك طاقةً عظيمة ثم عند ذلك قال لتنانينه هيا انسحبوا فبدأت التنانين بالانسحاب حتى بقي أكتافيوس فقال لماكسود سوف يكون بيننا لقاءاً أخر وهو قادم فنتظر بعد ذلك ذهب أكتافيوس فقام ماكسود بصنع ضوء على شكل فراشة فأمرها بلحاق بأكتافيوس فسارت بسرعة تلحق به فوصل أكتافيوس وجيشه إلى وكره الذي قابع على بعد ثلاث أيام من الأرض فستدعى أكتافيوس بعد جلوسه على كرسي عرشه مساعديه من الجيش فجلسوا يتحدثون ومما سمعت فراشة بطلنا ونقلت إليه كان الحديث التالي "قال أكتافيوس: يجب علينا قهره فهو الآن أقوى من ما كان عليه في ما مضى ويجب علينا إيجاد حل لذلك فلم نتوقع أن يحصل كل هذه اليوم فقد فقدنا مالا يقل عن مائة من جيشنا فما العمل فجاوبه أحد مساعديه وهو يصرخ غضباً لماذا لا نرسل بطلب أُفينيوس فهو يمتلك جيشاً لا يقهر علوك عن قوته الرهيبة فقال أكتافيوس أن هذا اقتراح جيد إلا إن المسافة إلى هناك بعيده فمدتها لا تقل عن شهر فرد أحد مساعديه لما لا أذهب أنا فأنا وكما تعلمون أمتلك سرعةً لا مثيل لها وأستطيع الذهاب إليه والعودة خلال أسبوع تقريباً فردوا عليه إن ذلك لرائع اذهب الآن بعد انتهاء الاجتماع ثم تحدثوا عن بعض المسائل والمحادثات القصيرة التي تدور حول ماكسود وكيف استطاع أن يجعل من نفسه شخصاً لا يقهر تقريباً وبعد قليل انتهى الاجتماع وذهب كُلاً من المساعدين إلى أوكارهم ليأخذوا قسطاً من الراحة فغداً سوف يكون هناك هجوماً آخر .
    وعند ذلك عادة الفراشة الصغيرة إلى ماكسود محملة بالمعلومات القيمة وبعد سماع ما روته تلك الفراشة من دون أي زيادة أو نقصان قام من مكانه وجمع سكان القرية وقال لهم إن الهجوم سوف يكون بشكل دائم هنا في هذه القرية ولذلك في كل ليلة سوف تخرجون وتجمعون ما تريدون من طعام وشراب وتعودوا إلى الأبراج للاحتماء وبعد انتهاءه طار بسرعته المعهودة إلى القرى الأُخرى لكي يخبرهم الحديث ذاته وعند الصباح كان ماكسود جالساً على كرسيه بينما كان يجري الحديث التالي في وكر التنانين – قام أُكتافيوس يريد المضي إلى ماكسود لقتاله إلا أن أحد التنانين قد استوقفه قائلاً أرجوك دعني أُقاتله اليوم فرد عليه أكتافيوس ولاكن لماذا لأنه في الأمس قام بقتل أخي وأريد الانتقام فقال له لك ذلك وكان هذا الشخص يسمى (سايمون) وكان قوياً جداً وعند ذلك أمر سايمون الجيش بالتقدم وكان عدده مائة تنين من الأشداء وبعد ساعة كان التنانين على مشارف الأرغورن فوقف عند ذلك ماكسود ليقوم باستقبالهم وعندما وصلوا وقف على مقربةً منه سايمون وقال له يجب علي هذه المرة أن أقتلع رأسك وأحبسك في زجاجة لكي لا تنقلب ضدنا مرة آخره فرد عليه ماكسود حاول ذلك وفي نفس الحظه التي أنها ماكسود بها كلامه أبتعد الاثنان عن بعضهما البعض وتحفزا إلى القتال وأطلق سايمون كرةً من اللهب منطلقة على ماكسود فتقدم ماكسود إلى ناحية تلك الكرة وقد أمتشق حساماً مضيءً وقطع به تلك الكرة الملتهبة التي كانت متوجهة نحوه فتراجع سايمون من هول الصدمة إلا أنه ضحك قائلاً يبدو أنك دائما مستعد ولاكن تحضر إلى هذه ثم ثغر فاه وعند ذلك بدء يتجمع لهب على شكل كرة صغيرة في فمه وبدأت تكبر تدريجياً حتى أصبحت خارج فمه وما زالت تتضاعف حتى شعر ماكسود بلهيبها وهو على بعد مسافةً منها- ويجب علينا أن ننوه إلى أن التنانين لا تشعر بالحرارة- وعند ذلك بقليل أطلق سايمون تلك الكرة العظيمة على ماكسود فقام ماكسود بإرسال شعاعاً ليتصدى لتلك الكرة إلا أن الكرة ذات قوة أكبر من ذلك الشعاع وارتطمت تلك الكرة بماكسود فجعلت تدفعه إلى أن اخترق الأرض إلى عدة أمتار وعند ذلك ضحك سايمون وهو يقول لقد قضيت عليه أترون فهتف التنانين له وعند ذلك أمر سايمون أن يذهب أحد التنانين ليأتي برأس ماكسود فأسرع أحدها ولكن

    أتمنى ان تكون قد أعجبتكم وإذا أردتم الجزء الثاني فأرجو أخباري بذلك وإلا
    فلا حاجة لإيكمالها

    ®galaxy master
    0


  2. ...

  3. #2
    رائعه هذه القصه

    ابدعت اخوي فيها

    الله يعطيك العافيه

    لا تحرمنا من ابداعاتك الراشعه
    0

  4. #3
    0

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter