لا تأخذوني على ما سأقول لكن ما كتبه ذلك العضو ( order ) أين كانت جنسيته وملته فتبا له ولمن يعتقد ويناصر ذلك البلد
( أميركا الملعونة ) نعم تبل لك يا من كتب مثل هذا الكلام وتبا لحكمتك تقول أنتم العرب ما بهم العرب أيها السافل أناس أسلموا على يد نبي كريم أخرجهم من الظلمات إلى النور ونحمد الله على هذا ونفتخر مرفوعي الرأس بأنا عرب العرب هم من علموك الكلام يا السافل أتعلم هذا لا تستحق حتى أنت تتكلم العربية نطقا كانت أم كتبتا لا تأخذوني أخوتي اعضاء المكسات على كلامي لذلك السفيه انسان حقير ليس الا نحن لسنا بأصنام متكلمة بل أنت وقومك أين كان جنس وملتك نحن متخلفين بل أنت متخلف أيها الحقير تقول أيضا أنا مبدعون في الكلام كلامنا لا يقدر بثمن بل هو أغلى من الذهب أعذب من الماء المقطر وفعلنا والله لن تصمد بلد واحد أمامنا أذا ثورنا فقال سيد ولد أدم محمد صلى الله عليع وسلم ( لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمين اليهود فيختبىء اليهودي من وراء الحجر أو الشجر فيقول الحجرأو الشجر يا مسلم يا عبد الله هذا يهودي خلفي تعالى فقتله الا الغرقد فأنه من شجر اليهود ) وأقسم لك لحين يأتي ذلك الوقت فأنتم في عداد الموتى أيها السفة لقد تكبت هذا الموضوع وعيني تدمع حزن مما فعلتموه أنتم ومن يعونك اتعرف ما هو حلمي حلمي أن أموت شهيدا فادائا لكل روح مسلم فلن يكفني ما حيت مما سافعل بكم يا احقر قوم عرفوا على وجه هذه الأرض من يدري فلعلي أنا من تكون منيتك على يدي أعد الأيام والساعات حتى يجيء هذا اليوم الذي سأجعلكم تبكون دما .
انت وليي في الدنيا والاخرة توفني مسلما والحقني بالصالحين (12/101)0
ربنا انك تعلم ما نخفي وما نعلن وما يخفى على الله من شيء
ربنا لا تجعلنا فتنة للقوم الظالمين ونجنا برحمتك من القوم الكافرين (10/86)0
رب اني اعوذ بك ان اسالك ما ليس لي به علم
ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق وانت خير الفاتحين (7/89)0
ربنا افرغ علينا صبرا وتوفنا مسلمين (7/126)0
ربنا امنا بما انزلت واتبعنا الرسول فاكتبنا مع الشاهدين (3/53)0
ربنا اغفر لنا ذنوبنا واسرافنا في امرنا وثبت اقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين (3/147)0
[IMG]http://img105.***********/2010/06/20/543019261.jpg[/IMG]
شاعر الاسلام
محمد اقبال
يرى محمد اقبال ان الإنسان المثالى هو المسلم لا أقل ولا أكثر
المسلم المثالى الذى يمتاز بين أهل الشك والظن بإيمانه ويقينه .
وبين أهل الجبن والخوف بشجاعته وقوته الروحية .
وبين عباد الرجال والأموال والأصنام بتوحيده الخالص .
وبين عباد الألوان والشعوب بإنسانيته .
وبين أهل الاثره والأنانية بزهده وإيثاره وكبر نفسه .
ويرى اقبال ايضا أن :
المسلم وجودان
أ) وجود إنسانى
هو الوجود الذى يشاركه فيه كل إنسان يولد كعامة الناس
يجوع ويظمأ ويشعر بالبرد والحر ويأكل ويشرب
. فهو فى هذا الوجود خاضع للسنن الطبيعية تجرى عليه كما تجرى على غيره .
فإذاا اقتصر المسلم على هذا الوجود البرى العام وعاش كإنسان لا أقل ولا أكثر كان كائناً ضعيفاً فانياً ليست له قيمة كبيرة فى الوجود
وإذا مات فى وقته ما بكت عليه السماء والأرض وما خسر فيه العالم شيئاً كبيراً
ب) الوجود الإيمانى
أما الوجود الايمانى فهو أنه يحمل رسالة خاصة رسالة الانبياء والمرسلين
ويؤمن بمبادىء خاصة ويعتقد اعتقاداً خاصة ويعيش لغاية خاصة
فهو من هذه الناحية دعامة من دعائم العالم وحاجة من حاجات البشرية يستحق أن يعيش ويستحق أن ينتصر
ومع هذا الكون فحاجة البشرية وحاجة الكون إليه ليست أقل من حاجتها إلى الماء والهواء والنور فإذا كانت اشكال الحياة مرتبطة بالماء والهواء والنور والحرارة . كانت معانى الحياة وحقائقها مرتبطة بالغايات والإيمان والاخلاق .
يقول في مقالة له نثرية :
أتيت العرب فوجدتهم يتقاتلون ،
دوأتيت إلى الأتراك فوجدتهم يصبغون بالبويات أطراف الزجاج ،
وأتيت إلى الهنود وإذا هم يبحثون عن الخبز في الأسواق
، فما وجدت من يحمل لا إله إلا الله للعالم .
يعني : الكل مشغول بخبزه وبسيارته ووظيفته
نحن الذين استيقظت بأذانهم دنيا الخليفة من تهاويل الهوى
حتى هـــوت صور المعابد سجداً بجلال من خلق الوجود وصـوّرا
ومن الأُلى دكوا بــــــــعزم أكفهم باب المدينة يوم غزوة خيبــرا ؟!
أمّن رمـــى نار المجوس فأطفئت وأبان وجه الصبـح أبيض نيـرا ؟!
ومن الذي باع الحــــــياة رخيصة ورأى رضاك أعز شيء فاشترى ؟!
إنهم المسلمون ، وهي من أبدع ما قاله في حياته
ترك لنا إقبال ثروة ضخمة من علمه ( رحمه الله) قلما تركها أحد مات في مثل سنه ومن آثاره ـ أو ما وصل إلينا منها ـ: عشرون كتابًا في مجال الاقتصاد والسياسة والتربية والفلسفة والفكر وترك أيًضا بعض الكتابات المتفرقة وبعض الرسائل التي كان يبعث بها إلى أصدقائه أو أمراء الدول، ذلك إلى جانب روائعه من الشعر والتي استحق أن يسمى بسببها (شاعر الإسلام).
ويقول الشيخ أبو الحسن الندوي: "ومن دواعي العجب أن كل هذا النجاح حصل لهذا النابغة، وهو لم يتجاوز اثنين وثلاثين عامًا من عمره .
المصدر - كتاب شاعر الاسلام - محمد اقبال - تحليل الشيخ الندوى
مع أجمل تحياتي وأطيب تمنياتي :
فارس مسلم ( the magor )

















وهذا ما توقعته.

المفضلات