السلامـ عليكمـ و رحمـة اللـه و بركاتهـ..
اللهمـ صلي على سيدنـا محمد..
أمــا بعد..
هذا موضوعــي الثانـي في هذا القسمـ..
أريد ان أرى تشجيعـا منكمـ..
من وإلى ..كنا و أصبحنا..
كنا في زمن الرسول في بداية العهد الاسلامي في أفضل حقبة من حقب الدنيا..
كان المسافر أذا قصد مكانا في العالم ما عليه
إلا ان يمتطي صهوة حصانه..
و يأخذ معه زادا يكقيه فترة حتى يصل الحضر..
لا يحتاج لأوراق ثبوتية و لا يصادف أمامه "قف سيطرة "
و لا امامه حواجز تطلب منه جواز.. او " من أين أنت"
و "أين تذهب"
"ما وجهتك"
" ما قصدكـ"
" ماذا تنوي أن تفكر بعد عشر سنوات" << ملاحظـة هذا السؤال يسأل كثير..><"
كان الأمة الاسلامية بمثابة تفاحـة نضرة طيبة المذاق و الرائحـة ..جمبلة الشكـل..
فلم يرق منظرها لباقي الأديان منهم اليهود اللوبي الصهيوني..
فاول ما نظر إلى التفاحـة
جاء بخنجره يطعنها و يقسمها إلى اجزاء ..
و وضع في كل جزء منها علما ..
و سماه وطـن..
و ااختار من هذه التفاحـة أطيب جزء منها ..
و وضع فيه دودة تنخر في خلاياها و سمى الدودة اسرائيل..
بدأت تنخر و تنفث سمومها من قلب فلسطين الحبيبة ..أجمل شيء في التتفاحة..
حتى أتت على آخر فلسطين..
و انتشرت العدوى إلى باقي التفاحـة..
سيطرت تلكـ الدودة على التفاحة و بدأت تحكمـها..
تسيطر على كل من يدخـل و يخرجـ إليها..
رحمــاك يا ربي..
اهدي قومي ..حتى يبتكروا سموما لهذه الدودة..
لكـي تسلم باقي التفاحات في الصندوقـ
و يقوموا بزرعـ بذور التفاحـة من جديد..
لكـي تعود وحدة التفاحـة "العلمـ الاسلامي" من يميزنـا عن باقي التفاحـات في هذا الصندوقـ..
يتبعـ..!





اضافة رد مع اقتباس




بغض النظر عن ما إذا كانوا سيوجهون رصاصتهم القذرة تلكـ إلي أم لا ^^..~
..~




المفضلات