تعلمنا الأيام بلغتها المجهولة دروسا صعبة و موجعة فبعد فهمنا للدرس بعد خوض الإمتحان يأتي إمتحان أصعب منه و درس أوضح منه
فلغة الأيام هي من أعنف و أقوى و أصعب اللغات في قاموس حياتنا
أما الأحلام فبلغتها الساحرة ترينا كل ما نشتهي و نتمنى لنجده في أرض الواقع إما سرابا و إما محققا بعد عذاب أليم وشديد
فلغة الأحلام هي أيضا من أصعب و أعنف و أقوى اللغات في قاموس حياتنا
فالأوهام اللغة التي لا حروف و لا معان لها لغة اليوم التي تقيد صاحبها بالأغلال و تضعه في سجن يمنعه من الحركة و الإنطلاق فلا نراه في أحلامنا و لا نجده في أيامنا
و بهذا تكون لغة الأوهام من أقوى و أعنف و أصعب الغات في قاموس حياتنا
فهذه الغات الثلاثة إن استطعت أن تميز بين حروفها الغير مكتوبة و معانيها الغير واضحة فإن استطعت أن تعاشر الأيام و تحقق الأحلام و تبدد الأوهام
فأنت بطل






اضافة رد مع اقتباس
المفضلات