نعم لنا وللمسلمين جمعيا من المشرق الى المغرب وتحريرها واجب على المسلم وهي مسألة اسلامية بحتة ولا تقبل القسمة على اثنين ولكن في عام2010 ومن وجهة نظر الكثير اصبحت مسألة خاصة تخص الناس الذين يعيشون فيها ولو علم المسلمين ان الله سوف يسألهم عنها ما تركوها يوماً واحدا في ايدي هؤلا قتلة الانبياء اسأل الله ان ارى فيهم يوماً !!
سبحان الله زمان غريب حتى صار فية شك ان فلسطين لنا طبعالنا ولكن لو كان يقصد في زمان سيدنا موسى كان الاجابة نعم كانت لهم ولكن الله اعاقبهم بان لم يجعل لهم ارض بعد ان عصوا سيدنا موسى ومن ذلك الوقت والى الان فهى لنا وباذن الله سوف تعود لنا ولكن لا اظن في هذة الزمان ................................
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..
نعم فلسطيين عربية وستبقى عربية..
مهماا فعل اليهود والصهااينة.. ففلسطين ستبقى ملكاا للعرب
رغما عن انوف الكفرة..
فالتااريخ يثبت العرووبة لفلسطين منذ الازل..
اوول من سكنهاا هم العرب الكنعاانيوون..
وجمييع جهوود الصهااينة لمحااولة تهويدهاا بااطلة باذن الله ..
وفي يوم ستعوود لنا ..ارض حرة ..عربية مستقلة.. عاصمتهاا القدس الشريف.. لن يموت الورد في ارض لنا ...
فدمانا دائماً تسقي الورود...
سوف تبقى هذه الارض لنا ...
رغم انف الحاسد الفظ الحقود ...
جزااك الله خيرا اختي على الموضوع القيم..
مشكوووورة على الدعوة..
ننتظر جديدك..
في اماان الله..
اخر تعديل كان بواسطة » Ocean winds في يوم » 14-06-2010 عند الساعة » 18:14
يسلمو ايديكـِ nezaro على التوقيع الجونااااااااااااااااان~~
حقا غريب وجود مثل هاؤلاء الشباب في مجتمعنا....
ألهذا المستوى في الجهل وصل شبابنا؟؟!!!!!!!!
يشككون في عربية فلسطين و من حق من هي!!!!!!!!!!أنتظر موضوعك...
شكرا
لا إله إلا أنت .....سبحانك إني كنت من الظالمين
للكل وطن يعيش فيه إلا نحن ........وطننا يعيش فينا........
موضوعك جميل جدا ويحرك العقل والوجدان ويسلم إيدك عليه حياتي
هوية الأرض لم تقسم يوما على أساس الأديان ولن تقسم ...لأن سنة الله عز وجل شاءت على الأرض أن يعمم نظام الشعوب على حسب أصولها العرقية ولغاتها وليس حسب أديانها ... فلسطين أرض عربية بغض النظر عن تعدد أديان ساكنيها ... فهي أرض يتواجد فيها العرب المسلمين وهم الأكثرية واليهود العرب والمسيحين العرب وهم الأقلية ...كما هو الحال في كل البلدان العربية ...مثال آخر ... ألمانيا بلد يدين بالمسيحية وفيه مسلمين ويهود ألمان وهم أقلية .
مثل هذه الدولة اليهودية القائمة على الباطل والعنصرية حتى بين أبناء الدين الواحد (اليهود الأجانب هم الأسياد والمفضلين على اليهود العرب في تلك الدولة )( تماما كعنصرية الأبيض والأسود في الدول الغربية) لن تدوم ... وهم يعرفون ذلك تماما ويعرفون أن الله سيرسل عليهم عبادا أشداء وذو بأس في دينهم وعتادهم وسيخرجونهم من هذه الأرض أذلة صاغرين كما أول مرة وكما وعد القرآن الكريم بذلك (هم يصدقون القرآن الكريم وينتظرون وعوده بكل خوف وقلق ولكنها الطبيعة الشرسة والمتمردة على الله منذ القدم )
وهؤلاء العباد المنتظرين لم يشأ القرآن الكريم أن يوضح لنا عرقهم وأصلهم كل ما نعلمه أنهم سيكونون مسلمين أقوياء وتحت قيادة رجل مسلم حقيقي وليس كحكام اليوم الذين هم كالدمى بيد الماسونية الكونية ... فلينتظروا وللننتظر أمر الله الذي لا غالب لأمره.
انا عاوزه بس رايكم هي ملكنا ام ملك لهم بنعم ام لا</B>
من هذه النقطة يجب علينا معرفة تاريخ أرض كنعان ..
و تم البحث عن هذا الموضوع , وجدت هذا الملخص أتمنى أن تستفيدوا منه ..
</B>
الأرض
تمتلك المنطقة أرض متنوّعة جدا، تقسم عموما إلى أربعة مناطق وهي من الغرب الي الشرق السهل الساحلي، التلال وجبال الخليل، وادي الأردن، و الهضبة الشرقية. في أقصى الجنوب هناك صحراء النقب. تتراوح الإرتفاعات من 395 قدم تحت مستوى البحر على شواطئ البحر الميت، وهي أخفض نقطة على سطح الأرض، إلى 1020 قدم في أعلى قمم جبال الخليل.
تمتلك المنطقة عدّة مناطق خصبة. إمدادات المياه للمنطقة ليست وفيرة. نهر الأردن هو النهر الوحيد في المنطقة، يتدفق جنوبا خلال بحيرة طبريا (بحيرة الماء العذبة الوحيدة في المنطقة) إلى البحر الميت الشديد الملوحة.
التاريخ
العرب الكنعانيون كانوا أول السكان المعروفين لفلسطين. خلال الألف الثالثة قبل الميلاد وقد أصبحوا مدنيين يعيشون في دول ومدن منها أريحا. طوّروا أبجدية ومنها إشتقّت أنظمة كتابة آخرى. موقع فلسطين في مركز الطرق التي تربط الثلاث قارات جعل لها موقع للإجتماع الديني و التأثير الثقافي على مصر، سوريا، بلاد ما بين النهرين، وآسيا الصغرى. وكانت أيضا ساحة للحروب بين القوى العظمى في المنطقة و خاضعة لهيمنة الإمبراطوريات المجاورة، بدأ بمصر في ألفية الثالثة قبل الميلاد. الهيمنة المصرية والحكم الذاتي للكنعانيين كانا بشكل دائم في تحدّ خلال ألفية الثانية قبل الميلاد من قبل غزاة متنوّعين عرقيا كالعموريون، هيتيتيس، وهورريانس. على أية حال، هزم الغزاة من قبل المصريين والكنعانيون.
بدأت السلطة المصرية بالضعف بعد القرن الرابع عشر قبل الميلاد، المحتلون الجدّد ومنهم العبرانيين وهم مجموعة من القبائل السامية من بلاد ما بين النهرين، و الفلستينيين (بعد ذلك سميت البلاد باسمهم)، وإيجي وهم شعوب من أصل هندي أوروبي.
مملكة إسرائيل
بعد خروج القبائل العبرية من مصر (1270 قبل الميلاد) قاموا بغزو مدن الكنعانيين. وتم لهم بقيادة جوشوا السيطرة على أجزاء من فلسطين (1230 قبل الميلاد). أستقر العبرانيون في تلال البلاد، لكنّهم كانوا غير قادرين على السيطرة على كلّ فلسطين. الإسرائيليون، وهم إتحاد القبائل العبرية، أخيرا هزموا الكنعانيون حوالي 1125 قبل الميلاد. لكن تم غزوهم و قوتلوا قتالا شديدا من قبل الفلستينيين. حيث أسّس الفلستينيين دولة مستقلة لهم على الساحل الجنوبي لفلسطين وسيطروا على مدن الكنعانيين بما فيها القدس. وبما كان لهم من قيادة عسكرية منظمة ولإستعمالهم الأسلحة الحديدية، هزموا الإسرائيليين بشدة حوالي 1050 قبل الميلاد.
التهديدات المخّتلفة أجبرت الإسرائيليين على التوحد وتأسيس الحكم الملكي. نبي الله داهود علية السلام، هزم الفلستينيين أخيرا بعد قليل من سنة 1000 قبل الميلاد، وتم لهم كامل السيطرة على أرض كنعان. وحدة إسرائيل وضعف الإمبراطوريات المجاورة مكّنا داهود من تأسيس دولة مستقلة كبيرة عاصمتها في القدس. في عهد إبن داهود ووريث، نبي الله سليمان علية السلام، تمتّع نبي إسرائيل بالسلام و الإزدهار، لكن مع موته في 922 قبل الميلاد قسّمت المملكة إلى إسرائيل في الشمال ويهودا في الجنوب.
عندما أستأنفت الإمبراطوريات القريبة توسعها، لم يستطع الإسرائيليون المقسّمون في الإبقاء على إستقلالهم. سقطت إسرائيل إلى الإمبراطورية الآشورية في 722-721 قبل الميلاد، ويهودا هزمت في 586 قبل الميلاد من قبل بلاد بابل، الذين حطّموا القدس ونفوا أغلب اليهود الذين يعيشون فيها.
المفضلات