السلام عليكم
أقدم لكم هذه القصيدة وأتمنى أن تنال اعجابكم
وجوه مقترة
بلا كلام غادرت المجزرة
أشلاء و عظام ودم كالفاكهة المثمرة
وعلى رؤوسهم صلى الامام
و الأفواه عليهم مكبرة
أظنو أنهم قتلوا الأحلام
كلا إن الأحلام معمرة
و ستبقى و سيأتي الإنتقام
وما أعظمه وما أكبره
وفي ليلة مقمرة قليلة الأجرام
سألت طفلة أمها مستفسرة:
متى يأتي أخي همام ألم ينهي سفره
كلا يا هيام
لكنه سيعود بهدية للطفلة المتذمرة
و تسيل دمعة ساخنة و لكن بابتسام
بسبب الذكرى المحيرة
أين سارت به الأقدام أين أخذه الكفرة
و تركوا أمه تقاسي الآلام
دماء الشهيدين الطاهرة
و الحاح الصغيرة باهتمام عن أخوتها البررة
وهي تراقب الشارع على الدوام
و لذلك اليوم ستبقى منتظرة
و ربما تسأل الحمام : خذني إلى تلك الشمس المكورة
كذلك قالت لي جدتي في قصص ما قبل المنام
أنه رحل مع الطيور المهاجرة
فخذني إليه
حتى أرى عينيه
أنظر بريقهما
و أتشبث بدفء يديه
a.n



اضافة رد مع اقتباس


نحن لن نستسلم ننتصر او نموت 

المفضلات