![]()
السلام عليكم ..
هذي الخاطرة لوحدة من صحباتي ..
وابي اخذ رايكم فيهاا ..![]()
![]()
من مذكرات وحيدة
استيقظت اول يوم من أيام الإجازة الصيفية فأخذت أدور في أرجاء المنزل أبحث عن ما
يسليني لقد كنت فرحة الإنني تخرجت من المرحلة الإبتدائية واني سأذهب إلى مرحلة المتوسط
ومضت ايام الإجازة الصيفية وأنافي ملل شديد لأ نني لا أحد من يسليني ويدخل الفرحة
إلى نفسي لقد كنت البنت الوحيدة بين خمسة من الأولاد ولقد كان الشجار هو العلاقة بيننا لم
أكن أحبهم ليس لأ نهم دائما في شجار معي لكن لأ ني لا أفهم ما يقولون إنهم يتحدثون عن
المشاجرات وعن لاعبي الكرة وعن مبارياتهم في المدرسة والمنزل وعن أشياء كثيرة من هذا النوع
كنت أتمنى ولازلت أن تصبح لي أخت مثلهم لأتسلى معها وأحدثها عن المدرسة وعن
صديقاتي وعن المعلمات وعن دراستي ولأسمع منها مثل هذا الكلام ولا كنني إلى الآن لم أجد
هذه الأخت التي طالما حلمت بها وكان السبب في شعوري بالحزن لعدم وجود أختي هو
أنني قد بدأت أدخل بوابة يطلقون عليها اسم المرهقة وهذا يعني أني ساترك الطفولة وأيامها
عندما كنت لاأفرق بين الفرح والحزن لقد كانت أيامي كلها فرح لكنفي هذه الدنيا لابد لكل
شيء أن ينتهي فطفولتي كانت كلها فرح لكنني الآن لا أعرف معنا للفرح حتي الأيام
السعيدة لم تعد تفرحني لأنة يجب علي أن أرى فيها الأخوة مع بعضهم في المدرسة وفي المنزل
وعند الأقارب وأمي مع أخواتها أشعر بنقص لأنني أشعر بأنهم يملكون كل شيء وأنا لا
أمللك شيء عندما أنظر إليهم أشعر بشعور ملي بالتعاسة والحزن والحرمان والألم وكأنني
ذلك الفقير الذي لا يجد ما يأكله وهو ينظر إلى أغني أغنياء نعم إن الأخوة نعمة كبيرة ولكن
الكثير من الناس لا يعرف مناها لأن الغني لا يعرف معنى الفقير والوحدة لا تعرف معنى
الاجتماع أنا أعيش هذه الوحدة إخوتي مع بعضهم أمي أبي مع بعضهم أنا أين أختي؟ أين
لا يوجد لدي أخت أنا وحيدة لقد قررت أن أعيش عالما بعيدا عن الواقع عالم مليء
بالأخوات ملي بالناس لا يخلوا أ بدا لا أمل فية وهذا العالم أعيشة لو حدي أرسم بخيالي
الأ خوة التي لم أعيشها لقد أصبحت أتخيل كل شيء أصبح خيالي لانهاية له لقد جعلته أساس
أخاطب خيالي وخيالي هذ1 لا يختلف عن الواقع لا فرق بينهم سوا أنه سمح لي أن أعيش
الأخوة بينما العالم الحقيقي لم يسمح لي بذلك إن الخيل نعمة ربما لا يشعر بها الكثير من الناس
وا أجمل أن يصبح الخيال واقعا أ عيشه في العالم الحقيقي لا كني لن أفقد الأمل بأن يصبح
خيالي واقعا أعيشه يوم ما ذلك اليوم سأعود فية للحياة الحقيقية وتعود إلى الفرحة ويزيل
الحزن إن شاء اللة بتلك الأخت التي طالما دعوت اللة أن يرزقني بها وسأستمر تلك الأخت
التي سيكون خبر وصولها من أجمل لأخبار خبر يقول لي عاد إليك الفرح تلك الأخت التي
ستجعلني إن شاء اللة أعلم أنها ستكون أصغر مني وسيكون الفارق بيننا كبيرا مهما كان
فارق السن فللأخوة معنى لا يعرفه إلا من حرم منة معنا يقول هنا الحياة الحقيقية .....
من مذكرات الوحيدة
عاشقة الطفولة
![]()
![]()
مع حبي،،
برعم رمضان




اضافة رد مع اقتباس





المفضلات