مشاهدة النتائج 1 الى 2 من 2
  1. #1

    تنبيه عندي سال ممكن ان تنورني

    شكرا لكم لدخول لموضوعي عندي سال او قول اتاكد من صحته
    """هل صحيح ان الانسان لو كان مجرما و سارقا و كل شيء , وبعدين قرر ان يروح للحج فقت لكي لا يعاقبه الله على خطياه ز و بعدين الله يغفر له مهما كان اعماله شنية و كان ضالما هل هذا صحيح؟؟؟؟؟؟؟

    بصراحة راي شخصي انا لا جد هذا مطقيا كيف لانسان كان سيء في حياته و للجميع لما فقت يحج و يعود يكن مثله مثل انسان يصوم و يخاف من ربه هذا غي منطقي
    وشكراasian
    اخر تعديل كان بواسطة » انصروا الله في يوم » 12-06-2010 عند الساعة » 20:34
    0


  2. ...

  3. #2
    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته ..

    أهلاً بك أختنا الكريمة ^^ ..
    ويمكنك عرض سؤالك هنا ..
    ¨°• المكــتبة الشرعــية 3 •°¨

    وسأحاول أوضح لك بعض النقاط المهمة ..

    فى البداية : الدين لا يمكننا فهمه بالعقل المجرد ولا يمكننا إطلاق أحكام ..
    بأرائنا الشخصية .. بل علينا الذهاب للعلماء ونسألهم بتواضع وحب وإحترام ..
    ونطلب منهم التوضيح بدون أن نقول أنا أرى كذا وكذا بل إسألى وإنتظرى الإجابة ..

    أما سؤالك : واحد فاسق وعاصى مجرد ذهابه للحج غفر الله له ؟ ..
    الإجابة : نعم ولا الإجابة تحتاج لتفصيل وتوضيح ..

    نعم الله يغفر ذنوب العبد إذا حج وكان عازماً على التوبة ..
    وعدم الرجوع للمعاصى وكان حجاً مبروراً ..

    فلو ذهب أفسق الناس الى الحج نادماً وتائباً وعازماً على عدم الرجوع للمعاصى ..
    وكانت نفقة الحج من مال حلال وكان العاصى مخلصاً وصادقاً فى التوبة ..
    وكان حجاً مبروراً غفر الله له الذنوب التى بينه وبين ربه ..

    بمعنى لو إنسان مثلاً أخذ ميراث أبناء أخوه المتوفى .. وحج وكان حجاً مبروراً ..
    يُغفر لهذا الإنسان الذنوب التى بينه وبين ربه .. ولكن لا يُغفر له ذنب أكل الناس بالباطل ..
    حتى يُرجع الحق لأصحابه ..

    ما الذي يُكفِّر الكبائر ؟

    وأما قوله عليه الصلاة والسلام : " خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه " ، فهو محمول على الذنوب التي بينه وبين ربِّه تبارك وتعالى ، ويَصِحّ أن يُقال عنه إذا كُفِّرت ذنوبه كلها : أنه خَرَج مِن ذنوبه كيوم ولدته أمه ، ويُراد بها : الذنوب التي بينه وبين الله عَزّ وَجَلّ .
    فإن قيل : الذي ولدته أمه ليس له ذنوب لا في حقّ الله ولا في حق الناس .
    فالجواب أن يُقال : إن حرف الكاف في ( كَيَوم ) للتشبيه ، ولا يقتضي التشابه مِن كل وَجْه ، كما في تشبيه النبي صلى الله عليه وسلم لرؤية المؤمنين لِربّهم يوم القيامة بِرؤية القَمر ليلة البَدْر .
    وقد كان السلف يتحلّلون مِن المظالِم ، ويردّون الحقوق ، ويُؤدّون الأمانات إذا أرادوا الخروج للحج ، حتى يصدق عليهم ما جاء في مثل هذا الحديث مِن كل وَجْه .
    وسُئل شيخ الإسلام ابن تيمية عن " مَن تركَ الصلاةَ عامدًا أو غيرَ عامدٍ ، ووجبتْ عليه الزكاةُ ولم يُزَكِّ ، وعاقّ والِديه ، وقَتَلَ نفسًا خطأ ، وقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : "مَن حج هذا البيتَ فلم يَرْفُثْ ولم يَفْسُقْ خرجَ من ذنوبِه كيومِ وَلَدتْه أمُّه". وقد قصدَ الحج ، فهل يُسْقِط هذا جميعَه ومَظالِمَ العباد ؟
    فأجاب رحمه الله :
    أجمعَ المسلمون لا يَسقُط حقوقُ العباد كالدَّيْن ونحوِ ذلك ، ولا يَسقُط ما وَجب عليه من صلاةٍ وزكاةٍ وصيامٍ وحقّ المقتول عليه وإن حجَّ . والصلاة التي يَجبُ عليه قضاؤُها يَجبُ قضاؤُها وإن حَج. وهذا كلُّه باتفاق العلماء .

    والله تعالى أعلم .
    والله لا يغفر الذنوب لمن حج وهو عازم على الرجوع للمعاصى بعد الحج ..
    فهل سيغفر الله لإنسان حمل معه الى الحج الشيشة وزجاجة خمر فى حقيبته ؟ ..
    وهل سيغفر الله للراقصات اللاتى يرقصن طوال العام ويذهبن للحج ..
    وهن عازمات على الرجوع للرقص بعد الحج ؟ ..
    وأموالهن من حرام و و و ؟ ..

    وقد روي في بعض الأحاديث وإن لم تصح وإنما معناها صحيح أن الإنسان إذا حج من مال حلال وركب راحلته أو ركب سيارته أو ركب طائرته ولبى بالإحرام قال: "لبيك اللهم لبيك"، إذا كان ماله حلالاً قيل له: "لبيك وسعديك"، وإذا لم يكن ماله حلالاً وقال له: "لبيك اللهم لبيك" قيل له "لا لبيك ولا سعديك وحجك مردود عليك ارجع مأزوراً غير مأجور" ضيَّعت ثواب حجك بهذا المال الحرام، والشاعر يقول إذا حججت بمال أصله دنس فما حججت ولكن حجَّت الإبل، أنت لم تحج إنما الناقة التي ركبتها أو السيارة التي ركبتها هي التي حجَّت، أما أنت لم تحج حقيقة مادام مالك من حرام،
    ولقبول الحج علامات وشروط ..
    الحج المبرور وعلامات القبول

    .............................

    وأما قولك : بصراحة رأي شخصي أنا لا أجد هذا منطقيا كيف لإنسان كان سيء في حياته وللجميع ..
    لما فقط يحج ويعود يكن مثله مثل إنسان يصوم ويخاف من ربه هذا غير منطقي ..

    لو حج الانسان وهو عازم على التوبة وعدم الرجوع للمعصية ..
    وأعاد الحقوق التى أكلها لأصحابها .. وكان مخلصاً وصادقاً وسافر للحج بمال حلال ..
    وقبل الله حجه وكان حجاً مبروراً .. فلما تستكثرين عليه أن يغفر الله كل ذنوبه ؟ ..

    الله غفور رحيم أختى الكريمة فلا تضيقى واسعاً رحمك الله وغفر لك ..

    وأحب أقولك لو حج الانسان حجاً مبروراً وكان مخلصاً قد يكون عند الله أفضل ..
    من رجل صلى ستين سنة .. وكان فى قلبه رياء ..

    وأحب أقولك لو حج الانسان حجاً مبروراً وكان منكسراً فى صلاته ويبكى ..
    أفضل من رجل كان يصوم يوم ويفطر يوم طوال عمره .. ولكنه لم ينكسر فى صلاته ولم يبكى مرة ..

    رُب معصية أورثت ذلاً و انكساراً خير من طاعة أورثت عزاً و استكباراً ..

    وفى النهاية لا يستطيع أحد أن يخدع الله فالله يعلم السرائر ..
    ويعلم ما فى القلوب .. ويعرف من يحج وهو خبيث النية ..

    ( يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلاَّ أَنفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ ) ..

    وأغلقت الموضوع لأنه تم الإجابة على السؤال ..
    ويمكنك السؤال فى الموضوع فى أول الرد ..

    أخوك فى الله ..



    0

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter