بسم الله الرحمن الرحيم
.
.

.
.
وإن كان الوجع يتلوى
سأواسي جرح بداخلي ينزف .. ليس جرحي .. بل جرحك أنت ..
و أكفكف دموع مقلتيك .. بقلبي
سأرسم على ملامح وجهك ابتسامة تنحني على خط وجنتيك
لتملأ الدنيا حنانًا و سعادة
لأن السعادة إن لم تكن بك و منك
فلن تكون أبدًا...
هي هكذا الحياة .. لوحة المفاتيح بها تعسية 
ليس هذا هو الموضوع -أي لوحة المفاتيح التعيسة خاصتي -
ألأني منذ زمن لم أكتب تعاقبني أم تغار لظهور لوحة مفاتيح أفضل منها ؟!
طبعًا أنا لا أكتب طوال السنة و تحلو الكتابة عند الإمتحانات النهائية 
أشتم رائحة الكلمات من بعيد .. أنظروا كيف يحاولن الهرب ..
سيلتصقن اليوم بالورقة .. رغم أنف المعتدين
لأنها تبلغ درجة من الوسامة , تجذبنا لها
و لأن فيها أحلامًا تخطو و تخطو , كانت هي الأروع
بعفويتها .. بسحرها
نستحضر الأجمل منها دومًا.. ذكرياتنا
مع أن سيئها يأتي غصبًا
لكنها الأيام تمضي
بشقائها .. بحزنها تمضي
ذاك المكان سحره أن لا شيء فيه يهمهم..
سقوف الاسبست .. الاولاد .. بعض " الكراكيب"
حتى صراخ جارتنا!
هو صومعتي الكبيرة .. هواء, بحر , غروب و مآذن..
أتعلمون .. رجعت لهذا لأن الأبنية المتواضعة لا تجذب كالقصور الكبيرة.

الخطوط الشفافة المسترسلة على الخدود لا تنفع!
و إن احترقت و إن حُرقت .. هناك يبقى في الداخل - شيء يدق مثل لوحة منذ ولدت وجدتها معلقة على حائطنا- أو يشتعل مثل لا أدري ماذا؟!
أهكذا رجعت ؟ أتراها تعود..؟
- عندما قررت الرجوع بذاكرتي لما قبل 27/12/2009 أسمع الآن صوت انفجار -
تبًا قطع " سلك" أفكاري..
ضحكاتهم , صراخهم , جمعتهم .. من سيجلبها الآن لهم ؟
هي لمسة أو همسة .. لوهلة تجعل الشيء هو .. هو الخاص به
و تك... إن طارت فلا شيء يعود هو
.
:
.
كل شيئ ضاق .. ضاق حتى ضاع
لم يبقى للعشاق .. غير اليأس ِ
واليأسُ بعض .. فضائلِ العشاق
نفذت أمانينا .. نفذت مرامينا
أحلامنا نفذت .. عصارة روحنا نفذت
وما نفذ الكلام
نامي اذاً يا روحٌ .. نامي الآن
هي آخر الأحلامِ .. نطلقها على عجل ٍ ونمضي
هي آخر الأيام .. نطويها على عجلً ونرحل بسلام
.
.
قفزة من خط لآخر و حجر ترميه للبعيد , حيث لا ترى
نحو الأفق .. يصنع ابتسامة مغمضًا عينيه و في حضنها يغفو..
ذاك البحر المكلوم قلبي ..
وإن لم تشعر.. سلم على قلبك
كما قالت كانا ..
و لأنني لن اقضي هذه الساعات مرة أخرى و لو دفعت كنوز الأرض ثمناً لاستعادتها ..
أيضًا قلتها بالأمس
أدفع نصف ثروتي التي لم أجمعها لأحصل على جلسة قيء آخرى ..
و نصفها الآخر سأبتاع به بعض الأطفال للحانة المغبرة ..
.
.
بالمناسبة العنوان من قصيدة للشاعر أحمد دحبور .
المفضلات