
[ إذا كنت لا تريد السير فلا تقف في الطريق ..
قصة بسيطة
<
إسمه أبو نواس ( الحسن بن هاني )
كان يكثر من كلام الفحش وكان بذيء اللسان >< , كان عاصياً لا يُسَلّم أحد من لسانه
وإرادة الله فوق كل إرادة .. أراد الله أن تتسلل التوبة لقلب أبو نواس
لكن للأسف الناس قامت واستكبرت عليه مغفرة الله له
فكتب رحمه الله أبيتاً كأنه يرد بها على قوله وجودها في رقعه تحت فراشه الذي قد مات عليه
يارب إن عظمت ذنوبي كثرة .. فلقد علمت بأن عفوك أعظم
إن كان لا يرجوك إلا محسن ..فبمن يلوذ ويستجير المجرم
أدعوك ربي كما أمرت تضرعاً .. فإذا رددت يدي فمن ذا يرحم
>
أخي في الله
إن كنت لا تريد السير لا تقف في الطريق
إن كنت لا تريد التوبة فلا تقف في طريق التائب
هذا رجل أنعم الله عليه فلمَ تتجرأ على الله وتستكبر المغفرة
بل من الممكن أن يكون هو عند الله أفضل منك ومن قومك واهلك
انصر أخاكـ ولا تقف ولا تتكاسل أدي أمر الله ..
’’ وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان ‘‘
قصة
<
كان المهاجرون إلى الحبشة يخرجون من مكة سراً خوفاً من بطش قريش
وكانت أم عبد الله بنت أبي حثمة قد أسلمت هي وزوجها عامر وأرادو الخروج إلى الحبشة
تقول أم عبد الله " والله إنا لنرتحل إلى أرض الحبشة وقد ذهب عامر في بعض حاجتنا
إذ أقبل عمر وهو على شركه حتى وقف علي وكنا نلقى منه البلاء أذى وشدة،
فقال: أتنطلقون يا أم عبد الله ؟ قلت نعم، والله لنخرجن في أرض الله، فقد آذيتمونا وقهرتمونا حتى يجعل الله لنا فرجا
فقال: صحبكم الله ورأيت له رقه وحزنا، فلما عاد عامر أخبرته وقلت له لو رأيت عمر ورقته وحزنه علينا،
قال: أطمعت في إسلامه ؟ قلت : نعم : فقال لا يسلم حتى يسلم حمارالخطاب
فمن هو عمر رضي الله عنه الآن ؟ وما هي منزلته التي منّ الله عليه بها بعد اسلامه ؟
>

يتبع بأمر الله
المفضلات