مشاهدة النتائج 1 الى 3 من 3
  1. #1

    الحرية في الحياة الطلابية..مطلب ملح ..أم موضة شبابية؟

    السلااااام عليكم

    اعجبني هذا الموضوع واردت أن اشارككم فيه ...وارجو ان ينال اعجابكم ..وارجوا مشاركتكم وارجوا النقاش فية ..

    الحرية الشخصية ...
    حق يطالب به من يدرك التزاماته
    وأبعاده فيسمو بحريته
    إلى مراقي النجاح
    والتميز,وهناك
    من يجهل تلك المسؤوليات
    والحدود ,فيقع في الخلط
    والخطأ عند ممارسة هذه
    الحرية,سواء على الصعيد
    الشخصي أو المجتمعي .
    ياترى ماهي رؤية الطالب (بمختلف المراحل التعليمية )
    لهذا المووووضوع .

    هل الحرية في الحياة الطلابية مطلب ملح ..أم موضة شبابية ؟؟
    winkاتقبل رأي الناقد والحاسد ..؛؛.. الاول يصحح مساري ..؛؛.. والثاني يزيد من إصراري ...wink


  2. ...

  3. #2
    <<<<<<< طالب جامعي


    الحياة المدرسية عندنا اصلاً الواحد فيها محمول مكفول, لو ما تجرجر شوية في الجامعة ماراح يكون جاهز لجرجرة حياة العمل :|

    e8d9cd3910ba8fac27890dc8574db614

  4. #3
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    طرح مهم أختي فجزاك الله خيرا

    في الواقع مفهوم الحرية ككل يساء فهمه و استغلاله من قبل شريحة كبيرة من الناس بغض النظر عن خلفياتهم .

    كلنا نحفظ المقولة الشهيرة : حريتي تنتهي حين تبدأ حرية الآخرين

    لكن هل نلتزم بها حقا أو هل نعي معناها على الأقل ؟

    لا اعتقدsleeping .. فبسبب ممارسات البعض أضحت الحرية مفهوما مشوها أقرب ما يكون إلى العشوائية و الفوضوية .

    و حين يتعلق الأمر بالأوساط الطلابية فالأمر سيان ، خصوصا فيما يخص الحياة الجامعية و الفصائل الطلابية من شتى الأشكال و الألوان.

    قد تتباين حدة هذه الممارسات من مرحلة تعليمية إلى أخرى ومن وسط طلابي إلى آخر، لكن المحصلة النهائية واحدة: ميوعة، تسيب و انحلال sleeping

    و الذريعة: حرية شخصية !!

    << عــذر أقبح من ذنبermm

    كطالبة جامعية ، شهدت بعضا من التجاوزات التي تجعل الدم يغلي في العروق تحت شعار الحرية الشخصية :

    أذكر ذات مرة أن شرذمة من الطلبة المنتمين للتيار الماركسي نظموا احتفالا بمناسبة يوم العامل أو العمال أو شيئا من هذا القبيل ...

    المهم .. فليحتفلوا كما شاءوا و بمن شاءوا .. هم أحرار في التعبير عن توجهاتهم الفكرية !! << رغم أن لنا تحفظات جمة على توجههم هذاsleeping

    هذا الفصيل الماركسي اختار الحي الجامعي كمكان لاحتفالهم المزعوم ، تجدر الإشارة فقط إلى أن الحي الجامعي يمتد على مساحة شاسعة تعد بالهكتارات ، لكن من بين عشرات ألاف الأمتار المربعة لم يجد هؤلاء مكانا لاحتفالهم هذا إلا بالمحاذاة مع مسجد الحي الجامعي حيث لم يبعدوا عن المسجد إلا بخطوتين أو ثلاث .

    الآن و بعد ان تمركزوا في موقع استراتيحي ، رفعوا منشورات و ملصقات لمن يعتبرونهم قدوتهم في درب العلم و النضال :

    ماركس و ليـنـيـن و تشيجيفارا !!!

    و كأنه في تاريخنا الإسلامي العريق على امتداده، لا وجود لعظماء و علماء و مفكرين حتى نتأسى بأباطرة الشيوعية و الماركسية !!

    على أية حال ، منذ بدأوا احتفالهم في الصباح لم يحدثوا جلبة أو صخب ، مجرد ملصقات ترفرف في الهواء و حسب..

    حين انتصف النهار بدأنا بالتوافد على المسجد لآداء صلاة الظهر و بمجرد أن أقيمت الصلاة ، حينها فقط تحين أصحاب ماركس و لينين الفرصة لإطلاق أهازيجهم و أغانيهم من مكبر صوت وضعوه بالقرب من المسجد في حركة استفزازية وضيعة للتشويش على المصلين .

    أي حرية هذه التي تخول لأحد التطاول و التجني على الآخر ؟

    إن كان هذا هو مفهوم الحرية الذي غرسه تشيجيفارا في أذهانهم و الذي فلقوا رؤوسنا بالحديث عنه و عن أمجاده ، فليذهب هو ومفهومه للحرية إلى الجحيم ، فلا شيء يسوغ هذا النوع من التطاول.

    فليتحرروا أولا من الإسمنت الإيديولوجي المترسخ عميقا في عقولهم ، و ليكونوا أحرارا بفكرهم لا عبيدا لأفكار شيطانية كالشيوعية و الماركسية و غيرها من الترهات .

    والشكر الجزيل لك أختي على الطرحsmile

    في أمان الله

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter