مشاهدة النتائج 1 الى 6 من 6

المواضيع: القطار العائد

  1. #1

    Thumbs up القطار العائد

    تتسارع نبضات قلبه مع تقارب عقارب الساعة وكأنها تسابق عجلات القطار..

    .جلس على احد مقاعد القطار بهيئة أنيقة منظمة هادئة لا تدل على ما في قلبه من صراع ولهفة..
    آآه كم اشتقت إليك بنية,اشتقت لضحكاتك البريئة وهمساتك العذبة,اشتقت لكي وأنت تبكين,اشتقت لكي وأنت تضحكين,اشتقت لكي .....لا بل اشتقت لكم جميعا...اجل لقد اشتقت لأمك وأخيك رائف.
    .يالكم من أناس ملكتم قلبي ووجداني وتركتموني وحيدا بعدكم..

    كيف قضيت سنين الغربة من دونكم؟؟
    مالك أيها القطار؟وكأنك لا تسير..أسرع أسرع بالله عليك فقلبي لا يحتمل أكثر..

    آآآه عجبا لك_أيها القطار_كيف كنت قبل أعوام وأنا راكب فيك خارج من بلدي فأشعر بغربتك وأتوجس منك خيفة..أشعر أن الدنيا كلها غريبة علي .. حتى نفسي التي بين جنبي أصبحت أنكرها..
    صوت صرير عجلاتك كنت أخالها رياح الوداع والفراق التي لاترحم,وازيزك كأنه نواح ثكلى على ولدها..

    يا إلهي مابالي الآن أجد كل شيء تغير وكأني ألفت صريرك؟ واشتقت لأزيزك؟مقاعدك ونوافذك كل شيء فيك اشتقت إليه..

    في تلك الأثناء توقف القطار وبدأ الركاب بالنزول,ومن شدة فرحته كاد أن ينسى حقيبته لولا أن ذكره ذالك الشخص الذي يقف بجانبه عنها,شكره على عجل ونزل إلى ساحة الوصول مسرعا...
    **************
    هناك في آخر الساحة كانت تقف فتاة يانعة في منتهى الجمال والروعة تنظر بعينيها النجلاوين إلى هؤلاء القادمين..
    _انظري هاهو والدنا..
    التفتت رنا لتجد أخيها واقف أمامها يبتسم..
    _لم اشا أن تذهبي وحدك لاستقبال أبي..
    ابتسمت وقالت له:هكذا أنت دائما,تحضر في الحلقة الاخيره.ههههه
    _هههههه.
    ذهبا مسرعين إلى ذالك الرجل الواقف أمام البوابة ينتظر عربة الاجره لتقله إلى منزله..لكنه توقف فجأة عندما سمع صوت من خلفه يقول:أبي ... أبي توقف هانحن قادمان إليك..
    في بداية الأمر لم يصدق سمعه لكنه لم يستطع أن يكذب بصره أيضا, فغر فاه من شدة المفاجئة, ولم ير أمامه سوى شاب وفتاة في غاية الجمال والذوق..
    ارتمت رنا في أحضان والدها ودموع الفرح منسكبة على خديها تشاركها الفرحة برؤية أبيها,
    واقبل رائف يقبل رأس والده ويحتضنه بقوووة , ولم تستطع دموع كلاهما من الوقوف في محجريهما بل انسابت في صمت..لتؤكد عاطفة أبوة محترقة,ومشاعر ابن متلهفة..............
    ****************
    حمل رائف حقيبة والده وأخذت رنا بيد والدها وهم يسيرون في اتجاه عربة رائف, عندما وصلوا إليها توقف الوالد فجأة وقال:رائف..هل أصبحت قادرا على قيادة العربة؟؟
    تبسم رائف قائلا:اجل ياوالدي,فأنا لم اعد رائف الذي تذكر لقد كبرت..
    (حقا يا رائف لقد كبرت ولم تعد ذالك الصبي الصغير المشاكس, بل أصبحت رجلا يافعا يعتمد عليك..ياإلهي كيف لم انتبه لقد مرت عشر سنوات على آخر مرة رايتك فيها.)
    _رائف كم عمرك الآن؟

    _تسعة عشر يا والدي.
    _وأنت رنا؟
    _سبعة عشر..

    (حقا لقد كبرتم, ليس وهما إذن..هه يا أم رائف هل أصبحت عجوزا بعدي؟ أم انك مازلت تلك الشابة المرحة التي تسعد كل من يجدها ويتكلم الناس في حسنها؟؟لا يهم بأي هيئة صرت المهم انك لي ستبقين في عيني شابة مهما كبرت)....

    _أبي أين ذهبت؟؟
    _هه؟..لا..لا شيء أظن أني مره قليلا..
    _اطمئن لم يبق إلا القليل ونصل..

    (مهلا مابالي اشعر بانقباض في صدري؟ونبضات قلبي تتسارع؟..ماذلك الخوف المفاجئ؟يا إلهي... أهذا هو منزلنا؟؟ كلااا بالطبع)
    _مالذي حدث؟ خرجت تلك الكلمة من فم الأب بكل انفعال الدنيا..
    تلفت رائف يمنة ويسرة وكأنه يحاول الهروب من عيني والده ولكن والده قابله بحدة:رائف قلي ماالذي يجري هنا؟؟

    ظهرت شهقة قوية من خلف مقعده..التفت خلفه فوجد رنا منكمشة في مقعدها وتبكي بحرقة وخوف رهييييييييب...


    ******************

    يتبع
    0


  2. ...

  3. #2
    لا تبكين الله يخليك
    نونة حاولي تكملين القصة لاني قاعد أجمع القصص و أسوي مجلة يالغالية

    يسلمووووووو
    0

  4. #3
    0

  5. #4
    السلام عليكم

    شكرا على مروركم

    حمستوني


    المهم هذه التكملة


    رائف-أبي أرجوك دعني أخبرك بذلك لاحقا..
    الأب_كلا يا رائف إنا والدك ومن حقي إن اعرف..
    ما إن أوقف رائف العربة إمام منزلهم حتى فتحت رنا بابها ونزلت مسرعة تجري من غير هدى..
    رائف-رنا عودي.... رنااااا ارجوك إنا رائف أخوك .. أتسمعينني؟؟
    وركض خلفها يحاول الإمساك بتا وإدخالها للمنزل ‘‘‘كل ذلك حدث إمام مرآي من الأب الذي كان في هول صدمته ولم يشعر إلا وهو في وسط المنزل ينظر بذهول لما حوله ولا يعلم مسبب كل هذا؟؟؟
    ويشعر بضيق وابنته تبكي خائفة وتهرب من بين يديه .
    وولده يبدو مضطربا... وأم رائف....
    فعلا أين هي أم رائف؟؟لم أرها ولم اشعر بوجودها مذ دخلت المنزل...

    في ذلك الوقت كان رائف قد ادخل رنا المنزل وأوصلها لغرفتها
    بعد وقت ليس بالقصير نزل رائف وهو مكتئب جداً..لدرجة أنه
    لم يشعر بوجود والده في الصالة بل أخذ الهاتف وضرب رقماً وانتظر الرد....... ثم قال:
    - السلام عليكم
    - .............
    - أنا رائف
    - .................
    - نعم هي....
    - ....................
    - بل عاودتها مرة أخرى
    - ...................................
    - حسنا إنا في انتظارك
    أغلق السماعة و أرخى رأسه على الكرسي واخرج تنهيدة من أعماق جوفه علها تخرج بعضا من همومه معها..
    -بني مابك؟؟
    التفت لوالده بدهشة ثم عادت ملامحه لطبيعتها و كأنه تذكر انه عاد.
    -نعم ياابي؟؟
    - أرجوك يارائف لاتجعلني في حيرة من امري أكثر من ذلك أكاد أموت كمدا وأنا أراكم هكذا..قل يابني..(وكأنه لم يشأ أن يذكر أم رائف في كلامه لما حس به بانقباض في قلبه من قبل)..
    تنهد رائف مرة أخرى ثم أردف
    - أبي أنت لاتعلم مدى فرحتنا بقدومك فقد اشتقنالك جدا واحتجناك كثيراً نعم لقد احتجناك أبي انا لاأعلم كيف ستتقبل هذه الصدمه ولكن تلك حقيقة لابد ان تعلم بها عاجلا ام اجلا.. ارجوك ابي استمع الي..انني بحاجة اليك ..حاجة شديدة اكثر من أي وقت مضى.....

    رن جرس المنزل..فزع الاب...




    يتبع..



    انا اسفة بس عندي اختبارات عشان كذا يمكن اتأخر شوي

    احول احط الجزء الثاني قريبا

    ولكم تحياتي..
    0

  6. #5
    0

  7. #6
    0

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter