و به نستعين
الحمد لله الذي فرض أداء الأمانة
ونهى عن الكذب والخيانة
وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له شهادة تشفع لنا يوم الحسرة والندامة
وأشهد أن محمد رسول الله خُتِمت به الرسالة
صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه الموصوفين بالعدل والعدالة
المفاهيم الخاطئة عن سبوع المولود:
يوجد بعض الناس لديهم المفاهيم الخاطئة عن سبوع المولود نتيجة العادات المتوارثة فبعض الناس عندما يولد عندهم مولود يبدؤوا في تجهيز السبوع ولكن ليس على السنة بل بتلك المفاهيم الخاطئة فيفعلوا مايأتى
في اليوم السادس يأتوا بسبع حبوب ويضعوها في صينيه بها ماء ويقيدوا شمعه ثم تظل الشمعة مضيئة حتى الصباح ويجب أن تكون مع المولود في غرفه واحده اعتقاد بأنها تمنح المولود الحياة الرغدة والغنى
ويصنعوا سبع حبات فول مالدومين في خيط وتوضع في يد المولود حتى تجف ويضعوا لقمة عيش عليها بعض الملح ويضعوا عليها سكينه ويجعلوها تحت وسادة الطفل كي لايحلم بكوابيس وهكذا ثم تأتى الدايا يوم السبوع
كي تدق الهون للمولود عشان عندما يكبر لا ينفزع من الصوت العالي تنخله بالمنخل وتدبه على الأرض عشان قلبه يجمد ويقولون له اسمع كلام أمك واسمع كلام أبوك ومتسمعش كلام فلان اعتقادا أن المولود يسمع هذا الكلام
ويعمل به عندما يكبر بأمر الله ثم تخطى الأم على مولدها سبع مرات وتخطى بالمولود على البخور سبع مرات ثم تمشى الأم ومعها المولود ووراءها الأولاد يمسكون الشموع ويقولون حالاقاتك برجالاتك ويرشون عليها الملح
كل هذه الأفعال خاطئة وليست من السنة ولم يوصى بها الرسول صلى الله عليه وسلم
روى أبو داود (2838) عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : (كُلُّ غُلَامٍ رَهِينَةٌ بِعَقِيقَتِهِ تُذْبَحُ عَنْهُ يَوْمَ سَابِعِهِ وَيُحْلَقُ وَيُسَمَّى) صححه الألباني في "صحيح أبي داود" .
رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "كل غلام مرتهن بعقيقته، تذبح عنه يوم سابعه، ويحلق ويتصدق بوزن شعره فضة أو ما يعادلها ويسمى". ويذبح عن الغلام شاتان وعن الجارية شاة، لما رواه الترمذي عن أم المؤمنين عائشة رضي الله
عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم "أمرهم أن ُيعق عن الغلام شاتان مكافئتان، وعن الجارية شاة" ويسن أن تذبح يوم السابع للولادة فإن لم يكن ففي الرابع عشر وإلا ففي الحادي والعشرين لما أخرجه البيهقي عن بريدة أن النبي صلى
الله عليه وسلم قال: "العقيقة تذبح لسبع أو لأربع عشر أو لإحدى وعشرين". فإن لم يتمكن في هذه الأوقات، لضيق الحال أوغير ذلك فله أن يعق بعد ذلك إذا تيسرت حاله، من غير تحديد بزمن معين. إلا أن المبادرة مع الإمكان أبرأ للذمة
بمعنى انه يوجد سبوع للمولود بس على سنة النبي صلى الله عليه وسلم وليست بتلك العادات الخاطئة فكل هذه العادات بدعه متوارثة ويجب النهى عنها لأننا مأمورين بالأمر بالمعروف والنهى عن المنكر حتى نبرأ زمتنا أمام الله عزوجل
لأنه قال )وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ) فكل من رأى بدعه لابد أن ينهى الناس عنها
قال الشاطبي رحمه الله :
" ما من بدعة تحدث إلا ويموت من السنن ما هو في مقابلتها ، حسبما جاء عن السلف في ذلك . فعن ابن عباس قال : ما يأتي على الناس من عام إلا أحدثوا فيه بدعة وأماتوا فيه سنة ، حتى تحيا البدعة وتموت السنن . وفي بعض
الأخبار : لا يحدث رجل بدعة إلا ترك من السنة ما هو خير منها . وعن لقمان بن أبي إدريس الخولاني أنه كان يقول : ما أحدثت أمة في دينها بدعة إلا رفع بها عنهم سنة . وعن حسان بن عطية قال : ما أحدث قوم بدعة في دينهم
إلا نزع الله من سنتهم مثلها ثم لم يعدها إليهم إلى يوم القيامة .
الخاتمة
وما أبرء نفسي فقد شاركت في هذه العادات الخاطئة وكنت لا اعلم أنها خاطئة وعندما علمت استغفر الله العلى العظيم وأتوب إليه
وأحببت أن أبلغ اخوانى و أخواتي في الله بما أعلمني الله حتى يستغفروا ويتوبوا إلى الله أيضا إذا كانوا شاركوا في هذه الأعمال الخاطئة
أو يعرفوا احد من أقاربهم أو جيرانهم أو أصدقائهم يفعلونها أن يقولوا لهم رأى الدين حتى ينتهوا عن فعلها بأمر الله ولكم خير الجزاء من الله
لأنكم تنهوا عن منكر وتأمروا بمعروف وأسأل الله عزوجل أن يجعلنا من الذين يسمعون القول فيتبعون أحسنه ولنا ولكم الأجر إن شاء الله تعالى
أختكم في الله
الصفا والمروة








اضافة رد مع اقتباس





؟





المفضلات