حفظك الله اخي غيور على دينه وعلى حال أمة محمد، وجزاك الله على ذلك خيراً
أخي العزيز لم تكن تلك الأمور يوماً شيء تافه بالنسبة لنا كمسلمين، ولكننا قبلناها كأمر حتمي فرضه علينا تفرقنا، وتشقق صفوفنا وتخاذلنا في ديننا ... فهانت علينا أنفسنا وهُنّا عليهم فأهانونا وسقونا من كأس الذل فتجرعناه دونما حياء فكنا كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم( يوشك أن تداعى عليكم الأمم كما تداعى الأكلة على قصعتها قيل يا رسول الله أمن قلة بنا؟ قال لا ولكنكم غثاء كغثاء السيل تنزع المهابة من قلوب عدوكم منكم ويوضع في قلوبكم الوهن قالوا يا رسول الله وما الوهن؟ قال حب الدنيا وكراهية الموت).الرسالة الأصلية كتبت بواسطة عالم الذرة!
وستظل هناك دوماً ضحايا من شعوب الإسلام، قد نعلم بعضها ونجهل الكثير منها، تدفن في طي النسيان قبل أن تتوارى تحت التراب.
كل هذا لأننا تركناهم ينخرون في أمتنا ويفشون الكراهية والبغضاء بيننا، لنتخذناهم أولياء ينصرونا على بعض متناسين قوله تعالى (هم العدو فاحذرهم قاتلهم الله اني يؤفكون).
أعتذر إن أطلت ولكن أردت أن أقول بأننا أمتنا لن تُعز حتى ننفض عنا الفرقة كشعوب، ونجعل قلبنا واحد ودمنا واحد وعرضنا واحد ونضع ما بيننا من اختلاف في اللسان أو العادات أو الرأي أو المعتقدات على طاولة للنقاش والنصح وليس للخلاف والفرقة عندها فقط سترفع راية الإسلام من جديد، وستزرع هيبتنا في قلوبهم.
فهل سنفعل ذلك؟؟؟؟؟
أدامك الله نصيرا لدينه، داعياً للحق
تحياتي





اضافة رد مع اقتباس





المفضلات