أهلا بأعضاء وزوار مكسات الكرام
عشاق الطاحونة الهولندية والمتعة الكروية الهجومية
نقدم لكم الرابطة الهولندية ~
لنجمع عشاق المارد البرتقالي في منتدى مكسات
ولنمضي مع المنتخب الهولندي قلباً وقالباً في كأس العالم 2010...
إحدى أكبر المدارس الكروية على مستوى العالم , برز من خليلها الكثير من اللاعبين والمدربين فأصبحوا أساطير يحكي الناس تاريخهم ويروونهم لمن كان قبلهم , المنتخب الذي عرف العالم بكرة القدم الشاملة , فأصبح مضرباً للأمثال , ففي الدفاع الكُل يُدافع , وفي الهجوم الكُل يهاجم , ذلك الأسلوب الذي أقره المدرب الوطني ميشيل رينس وكان إحدى الأسباب الذي ساهم بتطوير كرة القدم الهولندية بشكل عام , وعلى مستوي المنتخب بشكل خاص !
وسيكون هذا المكان هو بمثابة تجمع لعُشاق المتعه الجماعيه , لعُشاق المنتخب البرتقالي , منتخب الكرة الشامله , وسيتم تقسيم الموضوع إلى :
1/ المنتخب الهولندي ومسيرة العشر سنوات الأخيرة .
2/ مدرب المنتخب , وابرز اللاعبين .
3 / حظوظ المنتخب في كأس العالم !
4 / مجموعة المنتخب الهولندي .
5 / المنتخب الهولندي وعناد الحظ !
ونأمل أن نكون بقدر المسؤولية بتقديم المُمتع المفيد , فالأهم هٌنا هو المٌتعه , فنحن اسياد المٌتعه !
منذُ زمن ليس بالقريب إبتعدت الكرة الهولندية بشكل عام وتحديداً على صعيد المنتخب عن المُنافسة على أحدى الألقاب الإقليمية والعالمية , ففي يورو 2000 لم يكن حظُ المنتخب الهولندي أجمل من هذا , حيثُ أُقيمت البطولة في هولندا واستطاع المنتخب الهولندي تجاوز مجموعته والتي كانت تضم ( التشيك – الدنمارك – فرنسا ) حيثُ فاز بجميع مبارياته , ثم تأهل وسحق يوغسلافيا بنتيجة كبيرة ( 6-1 ) وليضرب موعداً مع ايطاليا في الدور قبل النهائي , بيد أن الحظ خذل الهولنديين خصوصاً عندما أضاعوا ركلتي جزاء , فضلاً عن لعب الطليان منقوصي العدد ( طرد لزامبروتا ) , واحتكم الفريقان إلى ركلات الترجيح التي اكرمت الطليان حيثُ سجل ( باجيو – جيانلوكا – توتي ) وفي المقابل أضاع كل من ستام ودي بوير بينما سجل كولفرت , وتأتي الركلة الرابع للطليان ليُضيعها المُخضرم مالديني , لكن الحارس المُتألق في ذلك الزمن ( فرانيشسكو تولدو ) رفض إلا أن يفوز الطليان بتلك المباراة ويخرج على إثرها المنتخب الهولندي في نتيجة دفعت مدرب المنتخب ريكارد إلى ترك منصبه وأيضاً إعتزال الأسطورة دينس بيركامب , وفي عام 2002 فشلت هولندا بالتأهل إلى كأس العالم ليترك المدرب الهولندي الكبير فان جال مهمة تدريب المنتخب بعد فشله الذريع , وفي عام 2004 بلغت هولندا الدور نصف النهائي , لكنها خسرت من البرتغال في بطولة قدم فيها المنتخب الهولندي مستوى جيد ولكن إستقال بعدها المدرب ديك ادوفاكت بعد أن تعرض لإنتقادات كبيرة من الإعلام الهولندي , وفي عام 2006 تأهل المنتخب الهولندي من مجموعة الموت في ذلك المونديال , حيثُ فازت على صربيا بهدف يتيم , وتخطة عقبة ساحل العاج بهدفين مقابل هدف , وتعادلت سلبياً مع الأرجنتين , , وفي يورو 2008 كانت هولندا ابرز المُرشحين خصوصاً وأنها اكرمت ايطاليا بثُلاثية وسحقت فرنسا برباعية في دوري المجموعات ليتوقع الجميع أن هذا المنتخب البرتقالي أصبح أحد المُنافسين على البطولة , لكن هيهات , هاهي هولندا تخرج من الجيش الروسي بعدما قدم الأخير مباراة للتاريخ بقيادة مدربه الداهية هيدينك , خُلاصة الكلام أن المنتخب الهولندي في الآونة الأخيرة إفتقد إلى الروح في المباريات الكبيرة وإلى الحظ الذي خذله , لكن مع وجود حقبة جديدة من اللاعبين , هل ستعود الروح من جديد ؟ وهل سيكون الحظ صديقاً للمنتخب الهولندي ؟
يتبع










اضافة رد مع اقتباس

































































M







المفضلات