رسالة كتبتها لأبي من فترة بغرض الاعتذار....
سيدي ووالدي الحبيب
لا أدري من أين أبدأ حديثي معكم وأنا المذنبة المخطئة الغارقة في أمواج الندم التي تعصف بي وتقلبني رأسًا على عقب
وودت والله أن أرتمي على أقدامك أقبلها اعتذارًا عما بدر مني ولكن قباحة ما اقترفت أثقلت لساني وشلت أقدامي وجففت الدم في عروقي .. ووجدت أن قلمي أجرأ من لساني .. فأسرعت إلى دفتري ... وأمسكت قلمي بيد ,المنديل الذي أمسح به دموعي باليد الأخرى وشرعت أكتب إليك عللي أجد من القلب الرحيم سمحًا ، ومن الفؤاد الطاهر سمحًا ....
سيدي ووالدي
ما أدري كيف تجرأت على عصيان أمرك وأنا أعلم علم اليقين أن مقامك كبير ، وطاعتك فرض ، وربنا سبحانه وتعالى نهانا عن لفظة أف نتفوه بها أمامكم ...ما أدري كيف تمكن الشيطان مني فجعلني أرفض أمرك وأنا أعرف أن الله تعالى حرم جنته على العق لوالديه ..أي خطيئة تلك التي وقعت بها ؟؟بل أي مصيبة تلك التي غرقت في أوحالها ؟؟
سيدي وحبيبي ... أبي
أنا ابنتك وبضعة منك ، ولا أظنك ترضى لي أن أهوي في جهنم جراء ما اقترفت . وإني -ورب الكعبة- أعتذر عن خطئي بل عن جريمتي وأعدك وعد المؤمنة الصادقة المقرة بذبها ألا أعود لمثلها .. فإن لاحت لي منك نظرة القبول فيا سعدي وهنائي .. وإن كانت لا قدر لله الثانية فيا تعسي وشقائي ... وبالتالي فبطن الأرض خير لي من ظهرها ...
فهل أحظى بتلك النظرة ؟!؟



اضافة رد مع اقتباس

نحن لن نستسلم ننتصر او نموت 







المفضلات