بعد تناقص أعداد الذكور لأسباب مختلفة "كالحربين العالمية الاولى والثانية" .. بل كذلك لعلكم لاحظتم أن معظم الولادات على مستوى أقاربكم من الإناث هذه الأيام .. فإن نسبة الإناث تشكل حوالي 60% تقريبا من العالم .. لكن لحسن او لسوء الحظ فكل هذه النسبة غير مفعلة في عدة مجالات .. كالمشاركة في المناصب القيادية وغيرها ..
مازال الكثيرون يعاملون المرأة كطفل او كائن لطيف لا خطر منه .. مع أن الشر يمكنه توظيف المرأة وتحويلها إلى معول هدم كما هو الحال مع الرجل .. فمتى سيأتي اليوم الذي قد تضر فيه إلى حماية نفسك أو توجيه سلاحك في وجه فتاة لكي تحمي نفسك منها..!!
إن لم تعترف بها كبشرية مكافئة .. فاعترف بها كمصنع إنتاج ..
فمنذ أن تولد البنت .. فإنها تتعر لسلسلة من التوترات الفسيولوجية والنفسية .. وحتى بعد البلوغ وصولا إلى الزواج والانجاب والتربية .. وبعد هذا كله لا تزال المرأة بعينين مفتوحتين وتمشي على قدميها .. وكأن هذا كله لم يؤدِ بها إلى حدودها القصوى ..
ومهما كلفت البنت بالقيام بامور عدة .. ومهما كنت قاسيا معها .. فستتحمل الكم الهائل الذي ستحمله إياها من المسؤوليات .. مع حدوث أخطاء طبعا لكن المعنى أن قدرتها الاستياعبية أعلى منا نحن الشباب ..
نوم قليل ومضطرب
على عكس ما اشاهده في بنات الأنمي "شكلهم حلو وهم نايمين خخخ" .. إلا أن فتاة الواقع هه الأيام لا تحظى بنوم هادئ إلا ربما فترة الطفولة ..
وربما لا تعرف إحداكن ما هو النوم الهادئ أصلا .. وقد نعاني نجن الشباب أيضا من الأرق .. لكن الملاحظ أن قلة النوم للبنات لا تؤثر في كفاءة الانتاج .. ففي نهاية اليوم غالبا ما تنجز كل ماهي مطالبة به ..
الألم واليقظة
تعاني كثير من البنات من آلام فسيولوجية .. بالإضافة إلى الآلام الناتجة عن القيام بامور تفوق هيئتها الأصغر من الرجل .. كحمل أشياء ثقيلة .. وربما التعرض للضرب المتكرر .. أو الصداع أو اي أمراض .. مع ذلك فهي لا تؤثر على كفاءة انتاجها عادة ..
وإنني استغرب كيف تكون يقظة ومحافظة على تركيزها رغم تلك الالام .. هل ربما أن الألم هو سبب يقظتها الدائمة على مدار اليوم ؟؟ أم أنها تواجه الألم وتحاول أن تشغل نفسها بالتركيز على العمل ؟؟
حتى الجاهلة .. ليست بسهلة
يعتقد الكثير من الشباب أن تعليم الفتاة في هذا العصر قد فتح عيونها إلى اشياء لا يفترض أن تعرفها .. وبأن العلم قد أدى إلى انحرافها من خلال أنها ترغب بالعمل .. ومن هنا ظهرت مواضيع عمل المراة وما إلى ذلك .. على عكس البنت قديما التي كانت تلزم بيتها "كافية خيرها شرها" ...
لكن لمن يعود للتاريخ .. سيعرف أن المرأة قديماً كانت تحترم في رأيها ومشورتها .. بل كم من حكم انقلب من خلال وسوسة مراة لزوجها أو لابنها ..
وكم من أم ربت بطلاً وزرعت فيه رغبتها .. ليكون ذلك الابن محققا لرغبات أمه ..
ولعلنا سمعنا عن "الثأر" .. حيث يُقتل الرجل على يد قبيلة معادية .. تاركا ولده وزوجته .. فتقوم الزوجة بشحن ابنها منذ الصغر "فلان الذي قتل أباك.. لن تكون ابني ان لم تقتله" .. حتى يكبر الابن ويتحولإلى شعلة من النار تنتهي بمأساة ..
هل ادركت الآن أن المرأة الجاهلة "هي مصدر خطر حقيقي" قد يؤدي إلى كوارث قد تغير مصائر الشعوب ..
فما بالك بالمرأة المتعلمة التي تشغل منصباً .. بالتأكيد سيكون إما خيرها أعم .. أو شرها أعظم ..
تعليم بلا عمل .. فما الهدف ؟!
كثير من الأعضاء يرفض أن تخرج المرأة للعمل .. وأن تبقى ببيتها طالما أنها غير محتاجة للمال .. مع أن هؤلاء العضوات أنفسهن يدرسن دراسات جامعية ..
وسؤالي هو .. مالفائدة إن كانت اختي وأختك تدرس .. بعدها نرفض فكرة عملها بسبب خوفنا عليها من مخاطر الحياة أو بسبب العادات والتقاليد او اشتراط الزوج لذلك أو ايا يكن ؟؟
لماذا علمناها اذا .. إن كان مصيرها الحتمي هو الزواج فقط .. كنا جلسناها من أول في البيت .. ووفرنا الأموال التي صرفت عليها في مجال آخر مثمر ..
اما أن تزرع شجرة وترفض أن تعطي ثمارها .. فهذا هدر للعقول والطاقة ومضيعة للوقت ..
تفتقر للقوة .. لكنها تمتلك الحيلة ..
فإن وضعت في وجهها سداً .. فهي قد تبكي امامك اليوم علها توصل إليك مشاعرها .. او علها تلين قلبك لتستجيب لها اليوم ..
لكن ان استمريت في قسوتك للغد .. فعندها لن تسلم من دهاء المرأه وحيلتها .. وإنها مسألة وقت حتى تعرف وسيلة غير مباشرة "إن كان طلبها ملحاً" ..
إما إن استسلمت ولم تحاول .. فاعلم انها طيبة .. وليست ساذجة أو قليلة الحيلة .. فشر المرأة ألعن مما تتصور ..
لابد ان تستخدمها .. او اقضي عليها .. قبل أن تقضي عليك !!
تمتلك الفتاة طاقة رهيبة .. أشبه بالطاقة الاشعاعية الغير مستقرة .. والتي بانفجارها تولد طاقة هائلة "لا فرار منها" .. فإما أن نفتح المجالات للاستفادة من تلك الطاقة بشكل يفيدنا ..
وإما أن تحاول قمع تلك الطاقة وإبقاءها حبيسة الجدران .. لكن إن اخترت ذلك فعليك ان تستخدم كل ما اوتيت من قوة .. لنها مسالة وقت حتى تذوب جدران الغرفة التي حبستها فيها .. أو تتضاعف تلك الطاقة الغير المستقرة .. لياتي اليوم الذي تخرج فيها طلقة الطاقة بكل غضب لتحرق الأخضر واليابس ... او يتسلل سمها في أولادها وفروعها ..
الراحة ليست ضمن قاموسها
اتساءل هل تعرف الفتاة معنى هذه الكلمة ؟؟ .. مع انها تقولها لأبيها وأخيها عندما يمرضون .. ؟
ربما فقط 6% من البنات يعرفنها ..
طاقة مهدورة في التفاهات
وطبعا احنا عارفين الشات والاستخدام السئ للجوالات .. فالفتاة المحبوسة أو التي لا تنال توجيه جيد .. ستجد تلك الوسائل لتحويل طاقتها الداخلية .. إلى طاقة حب سلبي "الحب غير المنتج" ..
المرأة طاقة لابد ان تستخدم .. وهي تريد أن تستخدم .. فمتى ستُستخدم وكيف ؟؟
وهل حان الوقت لكي نسايس المرأة .. نسعى لكسبها .. قبل أن تنقلب سلاحاً في ظهورنا ..!! وهل سنزال نستبعد أنها قد تكون مصدر خطر حقيقي في هذا العالم المتغير .؟!
وهل الفتاة هي "أجمل مافي الوجود" .. أم انها "روح الوجود خيره وشره أيضاً" ؟؟
وهل اذا امتلكنا المرأة .. أو بالتحديد "قلب المرأة" .. فهل سنمتلك مفتاحاً من مفاتيح المستقبل .. لنغير عالمنا كله .. ام اننا فقط نضيع وقتنا في "وهم اسمه المرأة" ؟!
أحلاماً سعيدة ^-*




اضافة رد مع اقتباس


*


..
وبالعكس كلامك واضح وشامل ..
وأحلاما سعيدة 

!!

..



..أو لأنهم عارفين إنهم حيتغلبوا عليهم ممكن 








المفضلات