ترحل الايا عنا,وتترك لنا عبق ذكرياتها وعبيره..
تتشرب فينا .. في ملابسنا وحياتنا..
سرعان ما تزول مع الايام... أو بالاصح
نعتاد عليها..
ويصبح الوقت مسكنا للآلام..
لكن ومع اختفاء آلامها..
يأتي يوم...
وتفتح صفحة جديدة من حياتنا..
كتب عليها...عودة
يزول أثر مسكن الألم
وسرعان ما نحتاج الى جرعة أخرى منه..
وتمضي الايام..تتفتح الورود مرة أخرى..
ناشرة عبيرها في الجو..
ويزول الالم..
ونحسب حينها أن الحياة تكاد تخلو منه..
نرسم حياة بخطوط وهمية..
ونصبغها باللون الوردي..
ويبقى مسكن الالم حبيس العلبة..
وبينما أنت غارق في أحلامك..
يخرجك أحدهم منها ..
بصفعة على وجهك..
وبها يعيدك الى ما يدعى بالواقع..
ذلك الواقع المر..
تصرخ مستنجدا..
أعدني,هذا ليس بعالميّ!
حينها سيخرج المسكن من سجنه,ليقبع في معدتك..
للمرة الثالثة..
ثم مرة رابعة..خامسة وسادسة..
وهكذا تمضي الحياة..
وهكذا يجني الكثيرون أرباحهم..
من الآم البشر!! من حبة بندول!




اضافة رد مع اقتباس





المفضلات