هذه السماء .. لا تروقني أبدا ً ..
هكذا قال .. وابتسامة صفراء ترتسم على شفته ..
أمثاله ليسوا موجودين إلا في القصص ..
تبصرهـ .. فترى نهرا ً من اللعنات .. متلاطمة أمواجه ..
ترى أوهامه .. تتعاظم أمام ناظرهـ .. كهنود حمرٍ يتراقصون حول النار ..
ترى شعورا ً سيئا ً ..
يتأمل يدهـ اليمنى ..
و كجرح قديم .. بدأ بالهذيان :
“
هناك حقيقة لا أستطيع إنكارها ..
حقا ً أنا لاشيء .. دونها !!
أتعلم ؟؟ حب الموتى لا فائدة منه ..
انما نحبهم .. ليبقوا على قيد الحياة في قلوبنا ..
لكن ان كنت تفعل هذا لأن لك قلب .. فالقلب لا يجلب الا الأذية لك ..
ستلقى نحبك بسبب قلبك ..
مثلي تماما ً ..
منشغل بالموت ..
أتعلم ..
دائما ً ما أنظر خلفي ..
وأراني ذاك الطفل .. العاشق الغبي ..
ولا أبالي ..
ها أنا راحل إلى ما هو أعلى من قلبك ياحلوتي ..
هيا .. كفاك حمقا ً .. ورافقني إلى الجحيم .. أرجوك …
“
سقط الخاتم بانسياب من يدهـ ..
كان مبتسما ً عندما مات ..
لذا .. مامن داع ٍ للبكاء عليه ..








اضافة رد مع اقتباس







المفضلات