السلام عليكمٌ ورحمة الله وبركاتهـ
كيفكم..؟؟!؟
وكيف الحياة الأدبية والعلمية معكمـ.!؟!؟!؟
سأقدم لكم هذه الخاطرة
ننتظر رأيكم الشفاف الهادف:
تبتدئ هذه الرحله من مطار الغياب..عندما حلقت افراحي بعيدا...
هاجرت سرب الحياااه...وتركت مكانها لسرب الحزن يستوطنها...
هناك كانت تعشعش احزاني...على شجرة الغياب ...الوارفة بأوراق العذاب...
هناك تساقطت اوراقها خناجر على صدر الاماني....لتزرع به اشواك الحنين...
لا أقول انها لم تنمو وانما ازهرت...اتعلمون ما كان يرويها,,,,انه ودق العيون المتساقط
من سحاب الاحدااااق...اتعلمون ما كاااان زهرها...؟؟؟كومة الم...تفوح بعبقها الجارح في سكيك أضلعي...
اينعت هذه المآسي في صدر اليتيم.....وتربت في ميتمٍ يكاد يكون مهجور...بل دعوني اقولها بأنه مهجور ...
مهجور من الفرح...الذي سافر بعيدأأأ ....بعيدا ينتعل جمر العذاااااب.... وترك في داخلي طفلٌ يبحث في ردهات
السكيك...عن طعم الطفوله الحقيقيه ...ولكن هيهات وهيهات ان يجدها....ظل طويلا هذا الطفل يلطخ على جدار العمر اهااااته
ويمشط خصلة ذكرياته...ما اصعب تلك اللحظه عندما يبحث عن من يحب ولا يجده....هذا الطفل في داخلي....
تاهت خطوته كثيرا...وطويلا يبحث عن معنى الفرح....
وهذا الفرح قد رحل بعيدا ولن يعود له...هو يعلم انه لن يعود له....بالرغم من كل هذا...في كل مساء يقبع
على اخر سكيك الرجووووع...ويرى الشمس قد غابت فيدرك في نفسه..ان لكل شيء نهايه...
ان لكل شيء نهايه....
فيرجع الى صومعة حزنه...ليرثي تفاصيل الحكايه....نعم هذه هي تفاصيل الحكايه,,,,,,
تبتدي بغياب من احب....وتنتهي بقبر ذكريات من أحب...وتكفينها بداخل قلبه المسكين...
اعلم ان الجميع ينتظر ما هي نهاية الرحله واين ستصل هذه الرحله...ولكن لا زلنا على متن الرحله
...ولا زال قطار الرحيل يشق صدري......
ولا زلت انزف رحلتي.....هذي تفاصيل حكايتي
خاطرة مشتركهـ










اضافة رد مع اقتباس









المفضلات