الأحزان لا تزول من حيآتنا
مهما تناسيناها ستظل مغروسة في قلوبنا كالشجرة إذا غرزت في بستان أعتادت على من يسقيه.
نحن حيآتنا تسقي همومنا وتمدها بالقوه لكسرنا .
ولكـن يحق لنا السؤال لماذا تفعل الحيآة كل هذا .؟ هل هو قدر أم أن الحيآة ترمي المصآئب على القدر.
مهما حاولنا أن نفرح و نخرج تلك الأبتسامة المـزيفه ففي النهآية هنآك قلـوب جريحـة لا تقوى الأبتسامة
مداوة جرحها .
جمـيل أن نبتسم والعبـره تخنقنا والدموع محتبسة في أعيينا والحزن يقطع قلوبنا . ولكن لماذا لا تكون هذه الأبتسامة صآفية من صميـم قلو بنآ .؟
لماذا تختلط بالخداع دائما .؟
الحقيقة وللأسف أننا بهذه الأبتسامة نحآول أنكار الحـزن الذي أتخذ قلوبنا مسكننا له . ولكن إذا حـآولنا
الآنكآر فلا بد من شيء ينكـر الأنكآر بذاته .!
هو أعيننا . سيرتسم الحزن وتخيم الدموع فيها وهذا دليـل على قلــــــــوب تتعذب بمـرض الحــزن
لقد تعلمت شيئا من الحيآة .. إذا أردت الابتسآمة أبكـي لتزول فرحـتي قبل أن تزيلها الحيـاة وأشعر بالضعف من نفســــي أمآم الحيـاة.
الأبتسامة معدودة في هذه الحيآة . ولكن هل نستطيع أن نحسب كم من الأيآم التي حزنا فيـها .
لا طبعآ .
لان آيام الحـزن في الدنيآ ستكون أكثـر بكثـير من آيام الفرح والسعآده .
في هذه الحيـاة نمر بلحظة أبتسامة وآحده وسنيـن حـــــــــــزن كثـيره
هل سيأتي يوما تكون أيآم سعآدتنا أكثـر من آيام حزننا .
ربما ولكـــن وقتهآ ستكـون مجرد صدفة ويآل حسن حظه من تصآدفه هذه المصآدفه .
سآبقى حيـة وآنا آبكـــــــــي من أحـــــزاني وسأمـــوت وانا مبتسمة لنهآيتها




اضافة رد مع اقتباس




المفضلات