الصفحة رقم 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 1 الى 20 من 31
  1. #1

    ابتسامه ₪ استشارات إيمانية ₪

    [CENTER]§®*§[•.*.•][ بسم الله الرحمن الرحيم ][•.*.•]§®*§

    والصلاة والسلام على خـير خلق الله محمد •.*.• صلى الله عليه وسلم •.*.•




    فـي أيام كثرت بها الفتن وكثرت بها المشاكل surprised
    هذه الأيام أصبح الفرد يقبض على دينه كـ القابض على جمر !!
    كثرت المشاكل وكثرت المسائل الدنية والفقهيه المعقده التي تصعب على أكبر العلماء بأن يفتي بها إلا وهو متأكد 100%


    مـوضعي هـو ساحة من إستشارات إيمانية ودينيه وفقهية smile
    يتم عرضها بشكل مستمر ومتجدد من خلال هذا الموضوع المبارك بإذن الله الواحد الأحـد smile


    وبها نتناول قضايا ومشاكل معاصره لأحـوالنا ومشاكلنا !!
    وسـأحاول بإذن الله بشكل مستمر طرح قضيه أو مشكله !!
    وجوابها من أحد المفكرين أو أحد الشيوخ أو طلبة العـلم راجـي من الله أن يجعل هذا في ميزان حسناتهم وميزان حسنات الجميع إن شاء الله smile


    §®*§[•.*.•][ بـسم الله نـبدأ مــو ضعنـا وقضيتنا الأولـى ][•.*.•]§®*§

    سأل أحـد الأخـوان عن قضيه نصها :
    الفتن قد أحاطت بالعالم الإسلامي شرقا وغربا فما هي الأخلاق التي ينبغي أن يتحلى المسلم بها في وقت الفتن؟ وما يجب علينا فعله في هذه الآونة العصيبة ، لنحتمي من هذه الفتن ؟


    وتمت الإجابة على النـحو التالي :

    [Glow]على يد المستشار مسعود صبري [/Glow]


    لو كنا نتحدث عن مساحة التنظير للمسألة ، فيمكن لكبار علمائنا أن يوضحوا وسائل الخروج من الفتنة للأمة ، غير أنه من المفيد أن ننظر نحن الصغار إلى أنفسنا ، وأن نتحدث في مساحة التغيير والحماية الفعلية لواقعنا الصغير، ومن هذا الواقع الصغير يتجمع لدينا إسهام لا بأس في التغيير الكبير .

    ولهذا، فإننا سنجيبك في هذه الاستشارة عن محورين المحور العام ،و المحور الخاص.

    أما عن المحور الخاص :

    فإن الفتن التي يتعرض لها آحاد الناس تختلف من شخص لآخر ، فهناك من الناس من يتعرض لفتنة المال ، وقد ذكر القرآن الكريم قصة قارون حين قال عن ماله frown إنما أوتيته على علم عندي )، وفتنة المال من أكبر الفتن التي تتعرض لها الأمة ، كما جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم :" فتنة أمتي المال " .

    ومن الناس من يتعرض لفتنة النساء، وقد حكا القرآن الكريم عن هذه الفتنة ، و أثرها في تغيير سلوكيات البشر، أو ثباتهم ، وأوضح أنها من أشد الفتن على الإنسان، حين أشار القرآن إلى هذا بعد عرض قصة يوسف – عليه السلام – مع امرأة العزيز frown إن كيدكن عظيم ).

    وهناك من الناس من يتعرض لفتنة الإعجاب بالنفس ، والفرح بكل ما يفعله الإنسان ، وأن يحب الإنسان ظهور نفسه في صورة هي أكبر من حجمه الطبيعي ، وقد أشار إليها الرسول صلى الله عليه وسلم حين قال :" المتشبع بما لم يعط ، كلابس ثوبي زور"، وأشار إليها القرآن الكريم بوصفه لهذه الفئة : ( ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا فلا تحسبنهم بمفازة من العذاب).

    وهناك من يتعرض لفتنة الجاه والسلطان ، وحبه للمناصب الرفيعة ، وإن لم يكن قادرا عليها ، وليس له فيها شيء ، إذ هو ليس من أهلها ، ولهذا حين طلبها أبو ذر رضي الله عنه من النبي صلى الله عليه وسلم ، وقال له :" استعملني يا رسول الله ؟ فقال له النبي صلى الله عليه وسلم :" يا أبا ذر إنك ضعيف ،وإنها أمانة ، وإنها يوم القيامة خزي وندامة ، إلا من أخذها بحقها " ، وهذا خلاف من لا يرى في نفسه عجبا ، ويجد في نفسه القدرة على نفع المسلمين ، فهؤلاء لهم أن يتقدموا من باب الإنقاذ والسعي للإصلاح، وتحقيق مسيرة الإصلاح في الأرض، وهذا ما عبر عنه يوسف عليه السلام ، حين قال لملك مصر ( اجعلني على خزائن الأرض إني حفيظ عليم ) .

    وغيرها من الفتن التي يتعرض لها الأشخاص ، فهذه الفتن يجب أن نواجه كل فتنة بالوسائل المناسبة لها ، ففتنة المال تقابل بتحري الحلال ، وأن يوجد الإنسان لنفسه البديل عن الحرام ،فهو يبتعد عن الحرام والشبهة ، ويطرق أبواب الحلال التي تجعله في غنى مقبول عند الله سبحانه وتعالى ، يحصل عليه الإنسان من كده وتعبه ، وينفقه في أوجه الخير ، ويعلم أنه محاسب عليه مرتين :" من أين اكتسبه ؟ وفيم أنفقه ؟" .

    وفتنة النساء تكون بالعفة والطهارة ومراقبة الله تعالى ، وبالبديل المباح وهو الزواج، وغيرها من الوسائل المباحة .

    وهكذا في كل فتنة .

    ودور آخر من الأدوار التي تنبع من واقع المجتمع في مواجهة الفتن أن نرشد الناس إلى ما نعرفه ، وأن نوضع لهم سبل النجاح ، والأخلاق التي يجب أن يتحلى بها كل منهم في فتنته ، ومن مجموع هذا تكون الأمة قد تحركت لمواجهة الفتنة ، وتحلت بالأخلاق الفاضلة المناسبة لوقت الفتنة .

    و أما عن المحور العام فنحيلك إلى ما قاله فضيلة الشيخ محمد صالح المنجد من علماء المملكة العربية السعودية، حيث يقول :
    للفتن أخلاق يجب التحلي بها حتى لا تؤثر تلك الفتن سلبا على الإنسان، أو يكون هو بنفسه يؤثر سلبا على جماعة المسلمين .. ومن تلك الأخلاق :
    ‌أ- ‌ التأني والرفق والحلم وعدم العجلة :
    فالتأني والرفق والحلم عند الفتن وتغير الأحوال محمود لأنه يُمكِّن المسلم من رؤية الأشياء على حقيقتها وأن يبصر الأمور على ما هي عليه.
    يقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( ما كان الرفق في شيء إلا زانه ، ولا نزع من شيء إلا شانه ) رواه مسلم . وقال عليه الصلاة والسلام لأشج عبد القيس : ( إن فيك خصلتين يحبهما الله، الحلم والأناة ) رواه مسلم ( 24 ) .
    فعلينا جميعاً بالرفق في الأفكار والمواقف وفي كل ما يجدّ من الحوادث وعدم العجلة فإنها ليست من منهج الأمة الإِسلامية وخاصة في زمن الفتن .
    ‌ب- ‌الصبر:
    نحتاج إلى الصبر كثيراً ، وخصوصاً عند الفتن . يقول الله تعالى : " ولنبلوكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون "(البقرة:152) .
    وعن أبي ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيَّ : عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " إِنَّ مِنْ وَرَائِكُمْ أَيَّامَ الصَّبْرِ الصَّبْرُ فِيهِ مِثْلُ قَبْضٍ عَلَى الْجَمْرِ لِلْعَامِلِ فِيهِمْ مِثْلُ أَجْرِ خَمْسِينَ رَجُلا يَعْمَلُونَ مِثْلَ عَمَلِهِ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَجْرُ خَمْسِينَ مِنْهُمْ قَالَ أَجْرُ خَمْسِينَ مِنْكُمْ . " أخرجه أبو داود وابن ماجه وصححه الألباني في الصحيحة بشواهده .
    فاصبر فإنك في النوازل رائد والدرب نعلم شائك وطويل ..
    فالصبر روضات لأبناء الهدى ولجنة الرحمن تلك سبيل ..
    وبالصبر يظهر الفرق بين ذوي العزائم والهمم وبين ذوي الجبن والضعف، ولذلك وَعَى السلف الصالح أهمية الصبر عند وقوع الفتن والحوادث، وإليك نماذج مْن سيرتهم :
    - لما كان الصحابة رضي الله عنهم يعذبون ويفُتنون في صدر الإسلام بمكة كان يمر بهم النبي صلى الله عليه وسلم، ويذكرهم بالصبر، ومنهم آل ياسر فإذا مر بهم قال : صبراً آل ياسر فإن موعدكم الجنة . صححه الألباني في تخريج فقه السيرة .
    - عَنْ الزُّبَيْرِ بْنِ عَدِيٍّ قَالَ: أَتَيْنَا أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ فَشَكَوْنَا إِلَيْهِ مَا نَلْقَى مِنْ الْحَجَّاجِ، فَقَال:َ "اصْبِرُوا فَإِنَّهُ لا يَأْتِي عَلَيْكُمْ زَمَانٌ إِلا الَّذِي بَعْدَهُ شَرٌّ مِنْهُ حَتَّى تَلْقَوْا رَبَّكُمْ" سَمِعْتُهُ مِنْ نَبِيِّكُمْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . رواه البخاري
    وقَالَ الْمُسْتَوْرِدُ الْقُرَشِيُّ عِنْدَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " تَقُومُ السَّاعَةُ وَالرُّومُ أَكْثَرُ النَّاسِ . " فَقَالَ لَهُ عَمْرٌو : أَبْصِرْ مَا تَقُولُ . قَالَ : أَقُولُ مَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالَ : لَئِنْ قُلْتَ ذَلِكَ ؛ إِنَّ فِيهِمْ لَخِصَالا أَرْبَعًا : إِنَّهُمْ لَأَحْلَمُ النَّاسِ عِنْدَ فِتْنَةٍ وَأَسْرَعُهُمْ إِفَاقَةً بَعْدَ مُصِيبَةٍ وَأَوْشَكُهُمْ كَرَّةً بَعْدَ فَرَّةٍ وَخَيْرُهُمْ لِمِسْكِينٍ وَيَتِيمٍ وَضَعِيفٍ وَخَامِسَةٌ حَسَنَةٌ جَمِيلَةٌ وَأَمْنَعُهُمْ مِنْ ظُلْمِ الْمُلُوكِ . أخرجه مسلم
    قال النعمان بن بشير : " إنه لم يبق من الدنيا إلا بلاء وفتن فأعدوا للبلاء صبراً "
    - عندما واجه إمام أهل السنة والجماعة أحمد بن حنبل الفتنة العمياء بخلق القرآن في أيام المأمون ثم المعتصم ثم الواثق وما أصابه من الحبس الطويل والضرب الشديد فصبر وتمسك بما كان عليه من الدين القويم والصراط المستقيم حتى نصره الله وفرَّج عنه الغمة.
    ‌ج- ‌العدل والإنصاف في الأمر كله:
    فإن من أقوى أسباب الاختلاف بين العباد وخصوصاً زمن الفتن فقدان العدل والإنصاف ، ولو جاهد المسلم نفسه لتحقيق صفة العدل مع نفسه ومع الناس فإن كثيراً من المشاكل التي تحصل بين المسلمين سواء منها الفردية أو الجماعية ستزول وتحل بإذن الله تعالى .
    يقول الله تعالى : " وإذا قلتم فاعدلوا "(الأنعام:152) . ويقول تعالى : "ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى"( المائدة:8).
    فلا بد من العدل في الأقوال والأعمال وخصوصاً زمن الفتن ، بمعنى أن يأتي الإِنسان بالأمور الحسنة والأمور السيئة ثم يوازن بينهما وبعد ذلك يحكم ، لأن في الموازنة عصمة للمسلم من أن ينسب للشرع ما ليس موافقاً لما أمر الله به وبالتالي يكون عدلك وإنصافك في الفتنة منجياً بإذن الله تعالى .
    ويقول فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله:
    أوصيكم أيها الأخوة بالعدل في الأمور كلها ، والموازنة بينها ، والحكم للراجح فيها ، والتسوية بينها في الحكم عند التساوي ، وهذه قاعدة كبيرة يجب على العاقل أن يتمشى عليها في سيره إلى الله وفي سيره مع عباد الله ليكون قائماً بالقسط "إن الله يحب المقسطين"(الحجرات:9) .
    وإليك نموذجاُ من نهج سلفنا الصالح في حرصهم على العدل والإنصاف :
    روى الإمام مسلم عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ شِمَاسَةَ قَالَ أَتَيْتُ عَائِشَةَ أَسْأَلُهَا عَنْ شَيْءٍ فَقَالَتْ مِمَّنْ أَنْتَ فَقُلْتُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ مِصْرَ فَقَالَتْ كَيْفَ كَانَ صَاحِبُكُمْ لَكُمْ فِي غَزَاتِكُمْ هَذِهِ فَقَالَ مَا نَقَمْنَا مِنْهُ شَيْئًا إِنْ كَانَ لَيَمُوتُ لِلرَّجُلِ مِنَّا الْبَعِيرُ فَيُعْطِيهِ الْبَعِيرَ وَالْعَبْدُ فَيُعْطِيهِ الْعَبْدَ وَيَحْتَاجُ إِلَى النَّفَقَةِ فَيُعْطِيهِ النَّفَقَةَ فَقَالَتْ أَمَا إِنَّهُ لا يَمْنَعُنِي الَّذِي فَعَلَ فِي مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ أَخِي أَنْ أُخْبِرَكَ مَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِي بَيْتِي هَذَا اللَّهُمَّ مَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ أُمَّتِي شَيْئًا فَشَقَّ عَلَيْهِمْ فَاشْقُقْ عَلَيْهِ وَمَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ أُمَّتِي شَيْئًا فَرَفَقَ بِهِمْ فَارْفُقْ بِهِ .
    قال النووي رحمة الله معلقاً على هذا الحديث :
    فِيهِ : أَنَّهُ يَنْبَغِي أَنْ يَذْكُر فَضْل أَهْل الْفَضْل ، وَلا يَمْتَنِع مِنْهُ لِسَبَبِ عَدَاوَة وَنَحْوهَا ، وَاخْتَلَفُوا فِي صِفَة قَتْل مُحَمَّد هَذَا ، قِيلَ : فِي الْمَعْرَكَة ، وَقِيلَ : بَلْ قُتِلَ أَسِيرًا بَعْدهَا . . . أهـ


    إنتهت قضيتنا لهذا الـيوم ^^
    راجـي من الله أن يوفقنا لمـا يحب ويرضى smile
    وإلـى اللقاء فـي قضية أخـرى بإذن الله ،،
    أخـوكم: كايتو كيد ^^
    اخر تعديل كان بواسطة » X Kaito Kid X في يوم » 14-05-2005 عند الساعة » 21:53
    attachment
    The Low Of Attraction ~
    Just .. Feel Good


  2. ...

  3. #2
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    [Glow]ماهذا الابداع[/Glow]
    بارك الله فيك وسدد خطاك ورزقك نزل الشهداء وعيش السعداء ومرافقة الانبياء

    الف شكر على الموضوع المميز بحق

    وياليت بارك الله فيك ان تكتب اسم العالم الذي اجابة على كل سؤال
    اخر تعديل كان بواسطة » ياقوت في يوم » 14-05-2005 عند الساعة » 21:55
    attachment


    "اللهم اغفر لوالدي وارحمه انك انت الغفور الرحيم " اللهم انزل على قبره الضياء والنور والفسحة والسرور وجازه بالاحسان احسانا" وبالسيئات عفوا وغفرانا♡

  4. #3

    ابتسامه مـرحباً

    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة ياقوت
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    [Glow]ماهذا الابداع[/Glow]
    بارك الله فيك وسدد خطام ورزقك نزل الشهداء وعيش السعداء ومرافقة الاننياء

    الف شكر على الموضوع المميز بحق

    وياليت بارك الله فيك ان تكتب اسم العالم الذي اجابة على كل سؤال
    وعليكم الـسلام ورحمة الله وبركاته ،،

    مـشكوره أخـتي على كلامك ^^

    العـفو ،، وهذا واجـب علي لأنـي جديد على هذا المنتدى ^^

    بالإضافة لما رأيته واجب علي بأن أفتح موضوع مثل هـذا smile

    حاضـر أخـتي سيتم وضع إسم العالم أو المفكر قبل الإجابة ،، ^^

    تحياتي ،، smile
    اخر تعديل كان بواسطة » ALEメA في يوم » 21-09-2005 عند الساعة » 14:54

  5. #4
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة X Kaito Kid X
    وعليكم الـسلام ورحمة الله وبركاته ،،

    مـشكور أخـتي على كلامك ^^

    العـفو ،، وهذا واجـب علي لأنـي جديد على هذا المنتدى ^^

    بالإضافة لما رأيته واجب علي بأن أفتح موضوع مثل هـذا smile

    حاضـر أخـتي سيتم وضع إسم العالم أو المفكر قبل الإجابة ،، ^^

    تحياتي ،، smile
    جزاك الله خيرا

  6. #5
    السلام عليكم ورحمة الله وبركااته

    بارك الله فيك أخي كايتو smile

    فعلاً كان إبداعاً لا مثيل له gooood

    أفدتنا كثيراً أخي جزاك الله خيراً وبارك فيك smile

    ورزقك مرافقة رسول الله في الجنة smile

    اللهم آمين

    نحن في انتظار القضية القادمة smile

    وإبداعاتك القادمة بإذن الله gooood

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته



    [Glow]amy-rose[/Glow]
    dfa5fa961e8aabe38fa1ead1e0a12ec7

  7. #6

    ابتسامه

    السلام عليكم ،،
    جزاكي الله خـير أخـت ياقوت وسدد خطاكي ^^ ومشكوره على الإهتمام smile


    السلام عليكم ورحمة الله وبركااته
    بارك الله فيك أخي كايتو
    فعلاً كان إبداعاً لا مثيل له
    أفدتنا كثيراً أخي جزاك الله خيراً وبارك فيك
    ورزقك مرافقة رسول الله في الجنة
    اللهم آمين
    نحن في انتظار القضية القادمة
    وإبداعاتك القادمة بإذن الله
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    amy-rose
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ،،
    مـشكوره أخـتي على إطرائك الجميل ^^
    وجزاكي الله خـير ومشكوره على المرور الكريم smile
    وإن شاء الله القضيه ستكون بعد قليل smile
    اخر تعديل كان بواسطة » ALEメA في يوم » 21-09-2005 عند الساعة » 14:55

  8. #7

    ابتسامه القضيه الثانية ^^

    §®*§[•.*.•][ بسم الله الرحمن الرحيم ][•.*.•]§®*§

    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف خلق الله سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ... أمـابعد :

    نبدأ في محور آخر وقضية أخـرى راجين من المولى عز وجل أن يطرح فيها البركة والخير والفائدة smile


    §®*§[•.*.•][ بـسم الله نـبدأقضيتنا الثانية ][•.*.•]§®*§

    سأل أحـد الأخوان عن قضيه نصها :
    كيف يمكن تحقيق الثبات النفسي عن فتن الدنيا؟ وكيف يمكن تحقيق العزم على الشيء ـ أي عدم التردد . ؟؟


    وتمت الإجابة على النحو التالي :
    [Glow]على يد المستشار : همام عبد المعبود[/Glow]

    إن الناظر في الدستور السماوي الخالد ( القرآن الكريم) يرى أن الله سبحانه قد قسم الناس من حيث النظر إلى الدنيا إلى صنفين فقال تعالى: (مِنْكُم مَّن يُرِيدُ الدُّنْيَا وَمِنْكُم مَّن يُرِيدُ الآَخِرَةَ)، وترك سبحانه للمسلم في هذه الحياة حرية الاختيار فقال تعالى frown وَمَن يُرِدْ ثَوَابَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَن يُرِدْ ثَوَابَ الآَخِرَةِ نُؤْتِهِ مِنْهَا وَسَنَجْزِي الشَّاكِرِينَ)، وبين عز وجل أن متاع الدنيا قليل وأن الأجر الكبير في الآخرة فقال frownقُلْ مَتَاعُ الدُّنْيَا قَلِيلٌ وَالآَخِرَةُ خَيْرٌ لِّمَنِ اتَّقَى وَلاَ تُظْلَمُونَ فَتِيلاً) وقال عز من قائل frown قُلْ مَتَاعُ الدُّنْيَا قَلِيلٌ وَالآَخِرَةُ خَيْرٌ لِّمَنِ اتَّقَى وَلاَ تُظْلَمُونَ فَتِيلاً)، وأوضح سبحانه أن من اختار الآخرة وآثرها على الدنيا فإن الله سيجزيه أجر الدنيا والآخرة فقالfrown مَنْ كَانَ يُرِيدُ ثَوَابَ الدُّنْيَا فَعِنْدَ اللهِ ثَوَابُ الدُّنْيَا وَالآَخِرَةِ).

    أما بخصوص سؤالك عن كيفية (الثبات النفسي عند فتن الدنيا) فإنني أوصيك بالآتي : -
    1- أن تعلم أن هذه الدنيا دار فتن وابتلاء وامتحان، لتجتهد في بالطاعات والبعد عن المعاصي .
    2- وأن تعرف أنها دار ممر لا دار مقر، فلا تعول عليها كثيرا بالأماني.
    3- أن تكون على يقين وثقة من أن الله سبحانه يبتلي عباده ليميز الخبيث من الطيب فيرقي الثابتين منهم درجات، ويمحص المؤمنين.
    4- اعلم أن هناك علاقة طردية بين زيادة الإيمان والثبات في مواجهة فتن الدنيا، بمعنى أنه كلما زاد إيمانك وتوثقت علاقتك بربك كلما كنت قادرا على مواجهة الدنيا بفتنها، والعكس صحيح.
    5- اجلس مع نفسك وحدد أين أنت من تكاليف الله عز وجل؟، وهل أنت مع الطائعين المخبتين أم أنك مع العاصين المتمردين على نعم الله وتكاليفه الشرعية.
    6- أعد النظر في أصدقائك وأصحابك، فلا تصاحب إلا مؤمنا ولا يأكل طعامك إلا مؤمن ولا يدخل بيتك إلا تقي.
    7- استعن بالله والجأ إليه وتعوذ به سبحانه من فتنة الدنيا كما كان يتعوذ به منها سيدي وسيدك وسيد الخلق أجمعين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.

    وقد أشار الشيخ محمد صالح المنجد من علماء السعودية – حفظه الله - إلى بعض وسائل الثبات في بحث له ،كان أهمها :

    أولا : الإقبال على القرآن

    ثانياً : التزام شرع الله والعمل الصالح

    ثالثاً : تدبر قصص الأنبياء ودراستها للتأسي والعمل

    رابعاً : الدعاء

    خامساً : ذكر الله

    سادساً : الحرص على أن يسلك المسلم طريقاً صحيحاً

    سابعاً : التربية

    ثامناً : الثقة بالطريق

    تاسعاً : ممارسة الدعوة إلى الله عز وجل

    عاشراً : الالتفاف حول العناصر المثبتة من الصالحين الذين يشدون أزر الناس في الثبات .

    الحادي عشر : الثقة بنصر الله وأن المستقبل للإسلام

    الثاني عشر : معرفة حقيقة الباطل وعدم الاغترار به

    الثالث عشر : استجماع الأخلاق المعينة على الثبات .

    أما عن سؤالك عن كيفية (العزم على الشيء وعدم التردد)، فإن التردد ليس كله شر، فقد يتردد المسلم عن فعل ما يغضب الله عز وجل، فيكتب الله له الأجر، ففي الحديث (من هم بحسنة فلم يعملها كُتبت له حسنة، ومن هم بحسنة فعملها كتبت له عشرا إلى سبعمائة ضعف، ومن هم بسيئة فلم يعملها لم تكتب وإن عملها كتبت) أخرجه مسلم.

    واعلم أن :-
    1- الحرص على معرفة فضل الشيء الذي تعمله، فإن معرفة الفضل تجعل الإنسان أكثر تمسكا وإصرارا.
    2- الحرص على وجود الرغبة والمبرر في فعل الشيء، فإن الراغب في الشيء يستعذب المشقات ليصل إلى ما يريد.

    3- التدرب على اتخاذ القرار ، وعدم الخوف ، وامتثال قوله تعالى frown لكيلا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم ) . وإنما الحلم بالتحلم ، والعلم بالتعلم ، والصبر بالتصبر ، ومن تصبر ؛ صبره الله .

    وختاما؛
    نسأل الله تعالى أن يهديك إلى الخير، وأن يصرف عنك شياطين الإنس والجن إنه سبحانه خير مأمول .. وصلي اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ...


    إنتهت قضيتنا لهذا الـيوم ^^
    راجـي من الله أن يوفقنا لمـا يحب ويرضى
    وإلـى اللقاء فـي قضية أخـرى بإذن الله ،،
    أخـوكم: كايتو كيد ^^

  9. #8
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    جزاك الله كل الخير أخي للجهد الرائع smile


    بل الأكثر من رائع ، كلمة إبداع أقل من أن تصف مجهودك..


    أوكِّلُ أمر شكرك إلى الله..



    amy-rose

  10. #9
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة amy-rose
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    جزاك الله كل الخير أخي للجهد الرائع smile


    بل الأكثر من رائع ، كلمة إبداع أقل من أن تصف مجهودك..


    أوكِّلُ أمر شكرك إلى الله..



    amy-rose
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ،،

    أهلاً أخـتي ^^ ومـشكوره على كلامك وإطرائك الجميل ^^

    راجياً أن أكون عند حسن ظنكم smile
    اخر تعديل كان بواسطة » ALEメA في يوم » 21-09-2005 عند الساعة » 14:57

  11. #10

    ابتسامه القضيه الثالثه !!

    §®*§[•.*.•][ بسم الله الرحمن الرحيم ][•.*.•]§®*§

    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف خلق الله سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ... أمـابعد :

    نبدأ في محور آخر وقضية أخـرى راجين من المولى عز وجل أن يطرح فيها البركة والخير والفائدة smile




    §®*§[•.*.•][ بـسم الله نـبدأقضيتنا الثالثه ][•.*.•]§®*§


    سـألت إحـدى الأخـوات :
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
    لأجل الله تعالى تركت كل ما يغضبه وعدت للإسلام والتزمت بالحجاب وقاطعت كل ما يخجلني من الله تعالى، وأشعر أن الله معي، ودائما أشعر بحب الله عز وجل لي حتى عندما أعمل ذنبا ، لكن مشكلتي أني متمردة جدا خصوصا مع أهلي. أشعر بأني لا أستطيع حبهم وذلك لأني عشت فترة بعيدة عنهم، ثم عادوا لكي يعشوا معي، ولكن دائما أحاول أن أساعدهم وأعطف عليهم حتى لا يغضب ربي علي، لكني في مرات لا أستطيع أن أتمالك نفسي وأتشاجر معهم، وبعد ذلك أمرض نفسيا وجسديا ، وأندم بشكل كبير وكي أخفف هذا الشعور أقوم بمساعدتهم ولكني لا أتحث معهم ،أريد أن أعرف هل سيحاسبني الله تعالى على ما في قلبي جمعنا الله وإياكم في الجنة .


    وتمت الإجابة على النحو التالي:

    [Glow]على يــد فرقه من العلماء والمستشارين [/Glow]

    [Glow]متمثله في الدكتورة دعاء أبو بكر الصديق وهي التي جاوبت ،،[/Glow]


    والله لقد تأثرت كثيرا وأحزنتني مشكلتك، ولعل صدق كلماتك ورغبتك الصادقة في التغيير من نفسك هو ما أثر في..

    البداية يجب أن تعرفي يا أختي الحبيبة أن من سمات المرحلة العمرية التي تمرين بها التمرد والغضب السريع وسرعة الانفعال التي قد تتسبب في إيذاء الأشخاص المحيطين بك، ولأن أمثالك ممن يملكون قلبا يقظا وروحا شفافة ونفسا لوامة يزداد إحساسهم بالذنب وتأنيب الضمير الذي قد يقتل صاحبه غيظا وألما، مما يؤدي بك إلى المرض النفسي والعضوي، ولكن هوني عليك يا أختاه وتعالى نناقش بهدوء أسباب هذه الأحاسيس التي تملأ عقلك وقلبك :

    أولها:- لماذا لا تستطيعين أن تحبي أهلك؟ إن قرآننا العظيم ذكر في آيات كثيرة منه فضل الوالدين لا يستطيع أي إنسان أمامها مهما ضره أهله أو ظلموه أو أهانوه أن ينكر هذا الفضل العظيم، كما اقترنت تلك الآيات في معظمها كما اقترنت تلك الآيات في معظمها بالتوحيد والخضوع للمولى عز وجل.

    أنا أعرف تماما أنك تحاولين جاهدة برهم والإحسان إليهم، ولكن ألا توافقينني أن الإحسان إلى الشخص ومحاولة البر به بدون حبه فيه ما يعمل القلب والنفس مشاعر قد تكون ثقيلة وصعبة عليه؟

    إن الحب والبغض أمر قلبي بيد الله، وليس للإنسان دخل فيه، ولكن بالمحاولة والمجاهدة والمثابرة في حمل القلب على حب شخص و البحث في صفاته ومآثره حتى ينمو حب هذا الشخص في فؤاده، فما بالك لو كان هذا الشخص هو الأب والأم؟ ألم يسد إليك والداك معروفا أو إحسانا حتى تحبيهما؟ ألم يحسنا تربيتك حتى تحبيهما؟ ألم يوفرا لك سبل الحياة الكريمة حتى تحبيهما ؟ ألم يكونا سببا في وجودك في هذه الحياة؟ ألم يبذلا من أجسامهما وأعصابهما وأعمارهما ومن كل ما يملكان من عزيز وغال في غير تأفف ولا شكوى، بل في سعادة ومرح؟

    إنك يا أختي الحبيبة لو أوقفت عمرك كله لهما لتوفيهما لما وسعك العمر ولو زدت عليه ألف عمر! فلماذا التمرد؟ ولماذا الغضب؟ لماذا لا تضعين نصب عينيك قوله تعالى "(وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السموات والأرض أعدت للمتقين)، هل تعلمين ما أول صفات المتقين في هذه الآية إنها (الذين ينفقون في السراء والضراء والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين)، إن الغضب كما قلنا انفعال بشري طبيعي وهو إحدى دفعات التكوين البشري، ولكن بالتقوى والالتجاء إلى الله تندفع تلك الطاقة الروحية بداخل النفس البشرية لتكظم ذلك الغيظ والغضب، بل إن كظم الغيظ وحده لا يكفي، فقد يكظم الإنسان غيظه ليحقد ويضغن و يتحول الغضب الظاهر إلى حقد دفين فيكون الغضب الظاهر أهون وأطهر على النفس من الحقد الدفين، فيأتي دور العفو والسماحة وسلامة الصدر من أي ضغينة (والعافين عن الناس ).

    فلماذا يا عزيزتي وأنت الفتاة الواعية التي تعرف الله وتحبه وتلتزم بحدوده لا ترفعين شعار "ازرع حبا تجن حبا" فأهلك هم أولى الناس وأحوجهم إلى قلب رحيم وبشاشة وود يسعهم ويحتويهم، وإلى قلب كبير يعطيهم ويتحمل همومهم بلا مقابل . ولماذا لا تضعين أمامك حديث الرسول صلى الله عليه وسلم (خالق الناس بخلق حسن)، وأنه صلى الله عليه وسلم عندما سئل عن أكثر ما يدخل الناس الجنة قال: (التقوى وحسن الخلق) .

    فما أعظم من أن يجمع الإنسان بين الجنسين وبين الدنيا والآخرة، وبين حب الأهل والناس ومودتهم في الدنيا والآخرة ورضا الله وغفرانه في الآخرة، فلا تستمعي يا عزيزتي إلى صوت التمرد بداخلك وادفعيه عن عقلك ، وحاولي أن تملئي قلبك ونفسك بمساحة كبيرة من التفاهم والتسامح مع أهلك، وأن تضعي لهم الأعذار حتى تصفو نفسك تجاههم ويمتلئ قلبك بحبهم ومودتهم، أما عن الغضب فاعلمي أن الحلم بالتحلم، وأنه قدوتنا - عليه الصلاة والسلام - كان حلمه يسبق غضبه، وحاولي جاهدة مقاومة مشاعر الغضب والانفعال السريع وابتغي الوسائل الإيمانية في دفع الغضب كالوضوء وذكر الله والاستغفار والدعاء، وأكثري الدعاء لله عز وجل أن يهدي لك نفسك وأن يزيل ضغينة قلبك، وأن يهديك لأحسن الأخلاق


    إنتهت قضيتنا لهذا الـيوم ^^
    راجـي من الله أن يوفقنا لمـا يحب ويرضى
    وإلـى اللقاء فـي قضية أخـرى بإذن الله ،،
    أخـوكم: كايتو كيد ^^
    اخر تعديل كان بواسطة » X Kaito Kid X في يوم » 17-05-2005 عند الساعة » 12:46

  12. #11
    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد

    بارك الله فيك وجزاك الله خير الجزاء

    ووفقك الله على طاعته واعانك على ما هو خير لك وللامة الاسلاميه

    وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم

  13. #12


    بسم الله


    اخي كايتو كيد smile

    كيف حالك اخي وزعيمي gooood

    تسلم الايادي على كتابه هالموضوع المهم gooood

    في الحقيقه استفدت منه وربي عالم الشي الكثير redface

    جزاك الله خير ع الجهد المبذول smile وعساك ع القوه عشان تكمله لنا biggrin لاني بالانتظار gooood

    وبالتوفيق لك 047

  14. #13

    ابتسامه

    السلام عليكم ،،،

    مـرحبا أخــواني ^^


    أخـي الحبيب والغالي سيف الإسلام

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد
    بارك الله فيك وجزاك الله خير الجزاء
    ووفقك الله على طاعته واعانك على ما هو خير لك وللامة الاسلاميه
    وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ،،
    مشكور أخوي على دعائك لـي بالخير
    وجزاك الله ألف خير ^^
    واللهم صلي وسلم وبارك على حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم ،،،


    أخــتي الحبيبة والغالية وسكرتيرتي المخلصه x أليكــــalexaـــسا x


    اخي كايتو كيد
    كيف حالك اخي وزعيمي
    الحمد لله بخير يالغاليه ^^


    تسلم الايادي على كتابه هالموضوع المهم
    في الحقيقه استفدت منه وربي عالم الشي الكثير
    مـشكوره يالغاليه على كلامك اللطيف ^^
    والحمد لله أنك إستفدتي من الموضوع ^^


    جزاك الله خير ع الجهد المبذول وعساك ع القوه عشان تكمله لنا لاني بالانتظار
    وبالتوفيق لك
    الله يجزاكي يالغاليه وإن شاء الله أكمله والله يعيني ويساعدني على مايحبه ويرضاه ^^

    مشكوره يالغالـيه ^^

    ســـــــــلام ،،،
    اخر تعديل كان بواسطة » ALEメA في يوم » 21-09-2005 عند الساعة » 14:58

  15. #14

    ابتسامه القضيه الرابعه

    §®*§[•.*.•][ بسم الله الرحمن الرحيم ][•.*.•]§®*§

    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف خلق الله سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ... أمـابعد :

    نبدأ في محور آخر وقضية أخـرى راجين من المولى عز وجل أن يطرح فيها البركة والخير والفائدة smile



    §®*§[•.*.•][ بـسم الله نـبدأقضيتنا الرابعه][•.*.•]§®*§

    قضيتناااا لهذا اليـوم أقف لها تعجباً ومستفهماً أشـد الإستفهام !!
    أتمنى منكم المشاركه برأيكم ^^
    وناقشكم في هذا الأمر smile


    سألت إحـدى الأخـوات سـؤال نصه :
    بسم الله الرحمن الرحيم.. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
    بعد السلام يبدأ الكلام.. أبدأ كلامي باسم الله لعله يعينني على مصبيتي..
    مشكلتي أن أمي تتصرف تصرفات غير أخلاقية لا تناسب مجتمعنا وديننا الحنيف حيث إنها تعود إلى المنزل في ساعة متأخرة من الليل وتضع مساحيق التجميل .. وحاولت بدوري أن أنصحها بسبب أن ذلك قد بدأ يؤثر على سمعتنا، لكن محاولاتي باءت بالفشل ؛ لأنها كانت تكذب وتقول لي إنها قد تأخرت في مكان ما، وأبي يعلم بذلك ولكن أبي لا يعلم بحقيقة أفعالها.
    وأنا أخشى على والدي لأن حالته الصحية لا تسمح بإخباره بالحقيقة لأنه مصاب بالقلب والانفعالات تضر به.
    فهل يمكنني أن أضغط عليها بمقاطعتها وإني على يقين بأفعالها المنافية للدين وللأخلاق، ولكن اعذرني لا أستطيع أن أشرح لك أفعالها بالتفصيل لأني أريد الستر على والدتي فهي التي ولدتني..


    وتمت الإجابة على النحو التالي :
    [Glow]على يد الأستاذ جمال عبد الناصر : من مـصر [/Glow]


    جزاك الله خيرا على هذه الغيرة المحمودة التي جاءت في مكانها والتي تدل على عميق إيمانك بالله عز وجل؛ فالقلب الذي يستنكر المنكر ويأمر بالمعروف هو قلب بالله متصل عميق الإيمان فنسأل الله عز وجل أن يثبتك على هذا..

    وبعد فإن الله عز وجل قد حثنا على طاعة الوالدين وقرنها بتوحيده سبحانه {وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُوا إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيمًا * وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا}( الإسراء:23).

    حتى لو وصل الأمر بهما إلى الكفر {وَوَصَّيْنَا الإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْنًا وَإِن جَاهَدَاكَ لِتُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلاَ تُطِعْهُمَا إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ}( العنكبوت:8)، {وَإِن جَاهَدَاكَ عَلَى أَن تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلاَ تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ}( لقمان:15)، فلا بد من الأدب معهما في كل الأحوال حتى ولو وصل الحال إلى الكفر والشرك فلهما حق البر والمصاحبة، وقد قرن رسول الله صلى الله عليه وسلم عقوق الوالدين بالشرك بالله حيث قال: " إن من أكبر الكبائر: الشرك بالله، وعقوق الوالدين ، واليمين الغموس؛ وما حلف حالف بالله يمين صبر فأدخل فيها مثل جناح بعوضة إلا جعلت نكتة في قلبه إلى يوم القيامة" (أخرجه أحمد في مسنده والترمذي وابن حبان في صحيحه).

    ولنا في خليل الرحمن إبراهيم القدوة الحسنة إذ ابتلي في أبيه الذي كان يصنع الأصنام فماذا فعل معه؟ وكيف دعاه ؟ .. يقول الله عز وجل فى كتابه عن هذا الموقف العصيب: {وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَّبِيًّا * إِذْ قَالَ لأَبِيهِ يَا أَبَتِ لِمَ تَعْبُدُ مَا لاَ يَسْمَعُ وَلاَ يُبْصِرُ وَلاَ يُغْنِي عَنكَ شَيْئًا * يَا أَبَتِ إِنِّي قَدْ جَاءَنِي مِنَ الْعِلْمِ مَا لَمْ يَأْتِكَ فَاتَّبِعْنِي أَهْدِكَ صِرَاطًا سَوِيًّا * يَا أَبَتِ لاَ تَعْبُدِ الشَّيْطَانَ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلرَّحْمَنِ عَصِيًّا * يَا أَبَتِ إِنِّي أَخَافُ أَن يَمَسَّكَ عَذَابٌ مِّنَ الرَّحْمَنِ فَتَكُونَ لِلشَّيْطَانِ وَلِيًّا * قَالَ أَرَاغِبٌ أَنْتَ عَنْ آلِهَتِي يَا إِبْرَاهِيمُ لَئِن لَّمْ تَنْتَهِ لأَرْجُمَنَّكَ وَاهْجُرْنِي مَلِيًّا * قَالَ سَلاَمٌ عَلَيْكَ سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا}(مريم:41-47).

    هكذا ظل الخليل إبراهيم عليه السلام يدعو والده بكل أدب واحترام وود، واختار أفضل وأرق الأساليب {يَا أَبَتِ} كي يستميل قلب أبيه ويدعوه بالحسنى، ولكن أباه أبى واستكبر فماذا قال له {سَلاَمٌ عَلَيْكَ سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا}.

    أعلم جيدا أن الأمر شاق عليك وصعب ولكنه الابتلاء يا أختاه {أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لاَ يُفْتَنُونَ}(العنكبوت:2) ويبتلى المرء على قدر إيمانه، وأشد الناس بلاءا الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل.

    فلتدعي والدتك بالحسنى، وتقربي إليها وتوددي لها واجعلي بينك وبينها حبل مودة ترسلين عليه ما تشائين من نصائح، فالوصول إلى القلب مهارة لا بد منها في الدعوة إلى الله، ولئن يهدي الله بك والدتك خير لك من الدنيا وما فيها مصداقا لكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم.

    وأوصيك ببعض النصائح التي أرجو أن تكون نافعة في تعاملك معها :

    عليك أن تأخذي بيدها ولا تفضحيها فمن ستر مسلما ستره الله .

    أحضري لها الشرائط والكتيبات بطريقة مباشرة وغير مباشرة.

    تحدثي أمامها عن أمهات المؤمنين، وعن الأخوات الملتزمات وكأنك لا تعرفين شيئا مما يحدث.

    اصبري كثيرا في نهيها عن المنكر فقد قال الله تعالى على لسان لقمان الحكيم: {يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلاَةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الأُمُورِ}(لقمان:31). فجاء بالصبر بعد النهي عن المنكر لما له من عواقب تستدعي الصبر وقوة العزيمة.

    صلي لله ركعتين بجوف الليل، وادعي الله كي يهديها، ارفعي يديك إلى الله {أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ حُلَفَاءَ الأَرْضِ أَإِلَهٌ مَّعَ اللهِ قَلِيلاً مَّا تَذَكَّرُونَ}(النمل:62).

    أكثري من الطاعات ، و تقربي إلى الله كي يهدي لك والدتك فما ذلك على الله بعزيز.

    فإن لم تستجب لك فانظري أقرب خالاتك لها أو أخوالك وعرضي لهم بالأمر فربما يؤثرون عليها

    أظهري مقاطعتك لها إن أبت الإقلاع عما هي فيه، ولكن بكل أدب واحترام مع مراعاة حق الأمومة.

    ولا داعي لإخبار والدك بهذا الأمر؛ لأن الإخبار لن يجدي إلا المضرة فهو أمام احتمالين: إما أن ينهار وهو مريض كما قلت، وإما أن يضطر إلى تطليقها وكلا الأمرين مر.

    وأخيرا..

    اصبري ياأختاه وصابري واستعيني بالله ولا تعجزي فالله نعم المعين وهو خيرا حافظا وهو أرحم الراحمين وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين..

    وندعو الله أن يصلح لك والدتك ويعينك على طاعته.

    ويضيف مسعود صبري الباحث الشرعي :

    الأخت الفاضلة :

    شكر الله تعالى لك .

    ولن أضيف كثيرا على ما قاله الأخ العزيز جمال ، ولكن أقول لك:

    الحب يصنع المعجزات ، فيبدو أن علاقتك مع والدتك متوترة ، وليس بينكما حوار أو صداقة ، فإن استطعت أن تصلي إلى حب أمك ، من خلال وسائل متعددة ، من قيامك بخدمتها على الوجه الأكمل ، ومن خلال بعض الهدايا ، ومن خلال الجلوس معها والحوار فيما يهمهما من قضايا ، اجعلي نفسك صديقة لها قبل أن تكون بنتها ، فالإحسان يا أختي يقلب الأمور، وصدق القائل :

    أحسن إلى الناس تستعبد قلوبهم ولطالما استعبد الإحسان إنسانا

    قد يكون من غير المقبول في المرحلة الأولى الحديث معها مباشرة ، ولكن أشعريها بدون كلام، فالناس لا تحب النقد ، ولكن إشعارهم بالخطأ أمر هام ، ولهذا ، فإن النبي صلى الله عليه وسلم ، كان يشير إلى الفعل دون ذكر أصحابه ، فيقول : " مال بال أقوام يفعلون كذا " .

    واعلمي كما أخبر المعصوم صلى الله عليه وسلم :" ما كان الرفق في شيء إلا زانه ، وما نزع من شيء إلا شانه "، فترفقي بأمك ، وانظر مفاتيح قلوبها ، فإن فتح الله تعالى لك قلب أمك ، فقد فتح لها طريقا للصلاح.

    وهناك أمر أخير ، وهو أننا دائما نركز في نظرتنا على الأشخاص بما يعلمون من سيئات ، وما يتصفون به من أخلاق سيئة ، أمك يا أختي ليست شيطانا ، ولكنها إنسان يخطئ ويصيب ، قد يكون الخطأ في هذه الفترة – حسب ما ذكرت – كثيرا ، ولكنه ليس متأصلا فيها ، فانظري لأمك بنظرة صادقة ، شجعيها على الأخلاق الفاضلة ، انظري محاسن أفعلها ، واشكريها عليها، فإن إحدى وسائل محاربة الشر، تنمية الخير ، فكلمنا كبرنا الخير في الناس ، كلما ماتت فيهم نوازع الشر.

    نسأل الله تعالى أن يهدينا جميعا إلى صراطه المستقيم .


    إنتهت قضيتنا لهذا الـيوم ^^
    راجـي من الله أن يوفقنا لمـا يحب ويرضى
    وإلـى اللقاء فـي قضية أخـرى بإذن الله ،،
    أخـوكم: كايتو كيد ^^
    اخر تعديل كان بواسطة » X Kaito Kid X في يوم » 21-05-2005 عند الساعة » 18:41

  16. #15
    جزاك الله خيراً أخي.. smile

    تسلم الايادي على كتابه هالموضوع المهم

    في الحقيقه استفدت منه وربي عالم الشي الكثير

    جزاك الله خير ع الجهد المبذول وعساك ع القوه عشان تكمله لنا لاني بالانتظار

    وبالتوفيق لك
    لا حرمنا الله منك أخي smile

  17. #16
    ما في كلمة شكر تعبر عن فرحتي بيك ولدي gooood

    طالع علي tongue

    مشكـــــــــــــــــــــــــــــــور وشكر لا يكفي

    صراحه كأنك تفكر فينا ومشاكل كل واحد في المنتدى وكل مسلم وكل مسلمه

    وبدعيلك ولدي gooood استمر لا يخليك الشيطان تتوقف عن هذه الأعمال

    وجزاك الله خير smile

  18. #17
    السلام عليكم ....

    كيف حال أعضاء المنتدى الأعزاء ؟؟؟ ان شاء الله بخير وصحة وعافية . gooood gooood
    مشكور يا زعيم على الموضوع الرائع كالعادة ما شاء الله عليك . asian asian asian
    جزاك الله ألف خير . smile smile

    يقول لكم كايتو كيدوه انه ان شاء الله بيرجع لكم بعد امتحاناته . ويكمل الموضوع فانتظروه مع مزيد من القضايا المهمة . gooood gooood gooood gooood gooood gooood

    ادعوا له بالتوفيق وللجميع ان شاء الله . asian asian
    اخر تعديل كان بواسطة » VЄSPЄRIΛ في يوم » 01-06-2005 عند الساعة » 18:15

  19. #18
    مشكووووووووووووور اخي الغالي
    X Kaito Kid X
    موضوع راااااااااائع يستحق التثبيت عن جدارة!!!
    أكيد مش كاتبه X Kaito Kid X ؟؟
    مشكوووووووووووووووووووور

  20. #19
    الـسلام عليكم ،،،

    أهلاً بكم أخـواني أخواتي وأعتذر عن التأخـير بسبب فـترة الإمتحانات ^__^

    ألف شكر لمن رد بهذا الموضوع وجـزاكم الله خـير وسدد خطاكم smile

    وإن شاء الله نبدأ ونكمل الموضوع على بركة الله ^__^

    ســـــــــلام ،،،

  21. #20

    ابتسامه الـقضية الخامسة

    §®*§[•.*.•][ بسم الله الرحمن الرحيم ][•.*.•]§®*§

    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف خلق الله سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ... أمـابعد :

    نبدأ في محور آخر وقضية أخـرى راجين من المولى عز وجل أن يطرح فيها البركة والخير والفائدة smile





    §®*§[•.*.•][ بـسم الله نـبدأقضيتنا الخـامسه ][•.*.•]§®*§

    سـأل أحـد الأخـوان سؤال نصـه :

    أدعو ولا يستجاب لي، فهل هذا ابتلاء من الله أم عقاب منه؟، وقد أوصلني عدم قدرتي على الصبر على هذه الحال إلى الشك – أحيانا- في وجود الله تعالى، والعياذ بالله.
    ذكرونا بما يخرجنا من هذا الإحساس و جزاكم الله خيرا
    .


    وكـانت الإجابة على النـحو التالي :


    [Glow]على يـد مجموعة مستشارين[/Glow]

    الدعاء صلة بين العبد وربه، فيسأل العبد ربه ما يريد، طمعا أن يغرقه الله من فضله. وقد يحقق الله مراد العبد أو يؤجل دعوته أو يعوضه عنها خيرا منها في الدنيا والآخرة.

    هذا ما يؤكده الداعية المغربي الشيخ حسن قبيبش للسائل، محذرا إياه من وسوسة الشيطان.

    أما الشيخ عطية صقر، فيتكلم حول أهمية الدعاء في حياة المسلم، وأسباب عدم الاستجابة، كما تحدث الدكتور محمود العكازي عن مفاهيم الدعاء في القرآن وأسباب الاستجابة.

    فيقول الداعية المغربي حسن قبيبش:

    أخي الكريم زهير لا تسقط في شراك الشيطان ، فقد أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أمرك هذا، حيث أخبرنا أنه يقول بعض الناس: دعوت ولم يستجب لي؟؟
    ونحن نسألك أخي الكريم: هل أديت ما عليك من واجبات حتى يكون دعاؤك خالصا لوجهه الكريم؟ ما هي علاقتك بمحيطك العائلي والاجتماعي؟ وكيف هي معاملاتك وسلوكك ؟ بل وكيف هي مصادر رزقك؟ ألم تسمع لقول الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم:"أطب مطعما تكن مجاب الدعوة".
    ولا نريد أن نسترسل معك أخي الكريم في أسئلة مثل هذه وما أكثرها، فلا شك أننا سنجد أنفسنا معرضين عن الله عز وجل، لا نتحرى الحلال في كسبنا.. لا نتورع .. لا نغض عن محارم الله.. فإن الله عز وجل إذن لا يؤاخذنا بما كسبت أيدينا، ولا يعجل لنا العذاب، واقرأ ذلك في كتاب الله عز وجل..
    وقد يكون يا أخي الكريم عدم استجابة الدعاء كما قلت خير لك في دنياك وآخرتك، فقد أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أقواما في الآخرة يودون أن لو لم يكن قد استجيب لهم في الدنيا لعظم ما يرونه من منازل في اليوم الآخر.
    فلما لا تقول بأنك من هذا الصنف الأخير؟ ولما لا ترضى بقضاء الله؟ وهل أنت واثق من أن كل ما تدعو به هو صالح لك في دنياك وآخرتك؟
    استغفر الله وتب إليه { وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله }.
    ولا تساير الشيطان في وساوسه، وقد أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ننتهي عندما يصل الأمر بنا إلى ما وصلت إليه وأن نتوضأ ونصلي ركعتين ونستغفر الله عز وجل ونتوب إليه فـ"إنه هو التواب الرحيم".

    ويضيف الشيخ عطية صقر من علماء الأزهر الشريف عن أهمية الدعاء في حياة المسلم:

    لقد أمرنا الله بالدعاء ووعد بالإجابة فقال سبحانه:{ وقالَ ربُّكُمْ ادْعونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ } (سورة غافر: 60). وذكر القرآن الكريم أن بعض النّاس دعَوا ربّهم فاستجاب لهم كقوله:{ وأيُّوبَ إذْ نادَى ربَّه أنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وأَنْتَ أَرْحَمُ الرّاحِمينَ فاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِنْ ضُرٍّ وآَتَيْنَاهُ أَهْلَهُ ومِثْلَهُمْ مَعَهُمْ رَحْمةً مِنْ عِنْدِنَا وذِكْرَى للعَابِدِينَ} (سورة الأنبياء : 83 ، 84) وقوله:{وزَكَرِيّا إذْ نادَى رَبَّه رَبِّ لاَ تَذَرْنِي فَرْدًا وأَنْتَ خَيْرُ الوارِثِينَ فاسْتَجَبْنَا لَهُ ووَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَه}(سورة الأنبياء: 89 ، 90) وكقوله في غزوة بدر: { إذْ تَستغِيثونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِألْفٍ مِنَ المَلائِكةِ مُرْدِفِينَ} (سورة الأنفال : 9) .
    إذا كان هذا كلام الله وهو صادِق في الاستجابة لمَن يدعوه، فمَا هو السِّرّ في أن بعض الناس يدعون ولا يستجاب لهم؟، والجواب: أن الطّبيب إذا وصف دواءً قد يكون مركَّبًا من عدة موادّ، ولا يكتفي بذلك يبين للمريض كيفيّة الاستعمال بتحديد المواعيد وتحديد ما يتناول من طعام وما يمتنع عنه، ولو نفذ المريض كل ذلك كان هناك أمل كبير في الشفاء، وبخاصة إذا كان الطبيب مختصًّا وثقة المريض به قويّة.
    لقد ذكر الله حوادث في استجابة الدعاء من مثل أيّوب و زكريا وذي النون، ولكن ذكر عقب ذلك مباشرة لماذا كان دعاؤهم وسيلة لكشف ما بهم من ضر وتحقيق ما يَرجون من خير فقال:{ إنَّهُمْ كَانُوا يُسارِعُونَ فِي الخَيْرَاتِ ويَدْعونَنَا رَغَبًا ورَهَبًا وكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ} (سورة الأنبياء:90).
    لابد من الامتثال لأوامر الله من عبادات وغيرها، مع إقبال النفس عليها والحبّ لها، ولابد أن يكون الدعاء خالصًا صادرًا من أعماق النفس، مع استشعار عظمة الله ولطفه ورحمته، ومع خوفه العظيم أن يرده خائبًا، وأن يكون ذهنه حاضِرًا غير شارد، مركزًا غير مشتت، ومن تمام المسارعة في الخيرات البعد عن الحرام، فالحرام من أخطر العوائق التي تحول دون استجابة الدعاء، وقد صح في الحديث:" أن الرجل يُطيل السفر أشعث أغبر يمُدُّ يديه إلى السماء ويقول: يا ربّ يا ربّ، ومَطعمه حرام ومَلبسه حرام فأنَّى يُستجاب له" رواه مسلم، وكان من وصية الرسول ـ صلى الله عليه وسلّم ـ لسعد بن أبي وقاص أن يُطيبَ مطعمه ليستجيب الله دعاءه كما رواه الطبراني .
    وإذا كان الداعي على هذه الصفة المطلوبة ولم يستجب له حالاً بما دعا إليه، فلا يقل: دعوت فلم يستجب لي، فالحديث يقول:" يستجاب لأحدكم ما لم يعجل، يقول: دعوت فلم يستجب لي" رواه البخاري ومسلم، وإذا تأخّرت الاستجابة بالمطلوب فقد تكون الاستجابة ببديل خير منه، وقد تدخر ليوم القيامة وذلك أفضل من متعة الدنيا الزائلة، فقد روى أحمد والبزار. وأبو يعلي بأسانيد جيدة عن أبي سعيد الخدري أن النبي ـ صلّى الله عليه وسلم ـ قال:" ما من مسلم يدعو بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث، إما أن يعجل له دعوته، وإما أن يدَّخرها له في الآخرة، وإما أن يصرف عنه من السوء مثلها، قالوا : إذًا نكثر، قال:" الله أكثر" وروى أحمد والترمذي وقال حسن صحيح قريبًا من ذلك.
    هذا، وقد وجه سؤال إلى الصوفي إبراهيم بن أدهم: ما لنا ندعو فلا يُستجاب لنا؟ فأخبرهم أنّهم قصّروا في طاعة الله وارتكبوا معاصيه. وذكر أمثلة لذلك، وكلها وغيرها يدلُّ على أن الداعيَ لابد أن يُرضِيَ الله أولا حتى يكافِئَه الله بقبول دعائه، وأن يكون قويَّ الإيمان والرجاء والثقة في استجابة الدعاء، وألا يشكَّ في وعد الله، بل الأولى أن يشكّ في نفسه هو، هل أدى الواجب لله أم لا؟ والموضوع مبسوط في كتب الحديث والأخلاق يرجع إليها من يريد الاستزادة.

    ويشير فضيلة الدكتور محمود عبد الله العكازي، أستاذ الفقه المقارب بجامعة الأزهر، إلي معني الدعاء وأفضل أوقات الاستجابة فيقول:
    أخي الكريم، لقد جاء لفظ الدعاء في القرآن الكريم على وجوه متعددة ومعان متنوعة، فجاء بمعنى العبادة مثل قوله تعالى: { ولا تدع من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك}.
    وجاء بمعنى الاستعانة، مثل: { وادعوا شهداءكم من دون الله إن كنتم صادقين }.
    وبمعنى القول، مثل: { دعواهم فيها سبحانك اللهم}، وبمعنى النداء، مثل: { يوم يدعوكم فتستجيبون بحمده }، وبمعنى الثناء أو التسمية، مثل: { قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن أيا ما تدعوا فله الأسماء الحسنى }.
    وبمعنى السؤال، مثل قوله تعالى: { وقال ربكم ادعوني استجب لكم }، وقوله: { ادعوا ربكم تضرعا وخفية}، ولعل هذا النوع الأخير هو المقصود للأخ السائل.
    وبلا شك كلنا محتاجين إليه، وفي صحيح البخاري "ليس شيء أكرم على الله من الدعاء"، وفي حديث آخر "من لم يسأل الله يغضب عليه"، وفي السنة "اسألوا الله من فضله فإنه يحب أن يُسأل).
    ولكي يكون الدعاء مقبولا عند الله على الداعي أن يبدأه بحمد الله والثناء عليه ويصلي على النبي ـ صلى الله عليه سلم ـ في أوله وآخره، وأن يخلص في دعائه لقوله تعالى: { فادعوا الله مخلصين له الدين }، وألا يستعجل الإجابة لحديث: "لا يزال يستجاب للعبد ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم ما لم يستعجل. قيل يا رسول الله: وما الاستعجال؟ قال: يقول العبد قد دعوت وقد دعوت فلم يستجب لي فيتحسر عند ذلك ويدع الدعاء".
    كما يجب على الداعي أن يكون طيب المطعم لحديث "أطب مطعمك تكن مستجاب الدعوة"، وأن يدعو بالدعاء الجامع لخيري الدنيا والآخرة، مثل: { ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنا وقنا عذاب النار}.
    ويعد أفضل وقت للدعاء في السجود وفي الصلاة وأثناء إفطار الصائم وأيام رمضان وليلة القدر وعند قراءة القرآن، ووقت أداء المناسك للحج والعمرة وهكذا، وأهم من ذلك كله الإخلاص والثقة في الإجابة.
    تقبل الله منا ومنكم صالح الدعوات .



    إنتهت قضيتنا لهذا الـيوم ^^
    راجـي من الله أن يوفقنا لمـا يحب ويرضى
    وإلـى اللقاء فـي قضية أخـرى بإذن الله ،،
    أخـوكم: كايتو كيد ^^

الصفحة رقم 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter