مشاهدة النتائج 1 الى 3 من 3
  1. #1

    ::~:: الموضــوع الرسمـــي عن جهـــاز Ps3 .. كل مايختص عن الجهاز هنا ::~::

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته








    [CENTER]: : المقدمة : : [/CENTER]




    بدايةً نحن متأكدون بأن وريث الثمانون مليون بلاي ستيشن الثانى المباعة سيصدر في نهاية الأمر ولكن ماهي الأشياء الغامضة حول الجهاز التى يجب أن تهتم بها أو تقلق حيالها .



    لذا فقد فكرنا بالوقوف حيال كل ماهو مطروح أو مشاع بالنسبة للجهاز القادم والربط بين الأسئلة التى طرحت على محترفى الصناعة وما أثير في مؤتمر مطوري اللعبة السنوى مؤخراً لنجيب على تساؤولات قرائنا الأعزاء والتى تدور في مخيلاتهم كما تتضمن مادتنا هذه كل الأخبار والتصريحات التى وردتنا مؤخراً من شركات التطوير أو حتى شركة سونى Sony بذات نفسها .



    وللمساعدة على تقريب الموضوع إلي اذهانكم وتحسين مفهومكم حول البلاي ستيشن الثالث PS3 ستنقسم هذه المادة إلي عرض أحلامنا أو معتقداتنا حول البلاي ستيشن وأحلام وإعتقادات الغير مع أيضا الإهتمام بما يضنه الجانب المضاد أو المنافس للوصول إلي الحيادية والموضوعية في مادتنا هذه .



    تقريباً نحن الاَن على علم بمعظم المتعلقات بالتقنيات الجديدة بل الأكثر من ذلك فنحن تقريباً نمتلكها ونعرفها ولكن في حالة البلاي ستيشن الثالث PS3 فهناك الكثير مما لا نعرفه أو حتى نجربه في عالم التقنيات والتكنولوجيا الحديثة وتقريباً شركات كشركة نينتندو Nintendo ومايكروسوفت Microsoft يستعدان لكشف مابين أيديهم مبكراً إلي حد كبير مع العلم أن تلك الأنظمة هي توريث لأنظمة صارعت لمدة أربعة سنوات وجاهدت للوصول إلي شرائح كبيرة من المستهلكين وهدف مبيعات معين ولكن الأمر مختلف بالنسبة لسونى Sony فمع إعتمادها على قاعدة 80 مليون وحدة من البلاي ستيشن الثانى PS2 مباعة حول العالم فإنها لاتجد أي ضرورة للإسراع في إصدار لعبتها الجديدة أو جهازها الجديد خصوصا مع العديد من المطورين الأقوياء الذين مازالوا على إستعداد لدعمها بل وقادرين أيضا على دعمها.



    ومع ذلك فهناك من يعتبر بأن سونى Sony تسرعت بإصدار جهاز جديد كالبلاي ستيشن الثالث PS3 لأننا بكل صدق حتى الاَن لسنا بحاجة إلي بلاي ستيشن قادم ولكن المشكلة الحقيقية هي في شركتى مايكروسوفت Microsoft وننتندو Nintendo والذين يحتاجان لأنظمتهم القادمة لمحاولة الهيمنة على الصناعة والذي يعنى بذلك محاولة إبعاد سونى Sony عن المنافسة والدفاع عن مواقعهم .



    لذلك فنحن لسنا بحاجة الى بلاي ستيشن جديد لأن المتوفر حالياً لازال يحمل الكثير من الحياة للعيش بها .



    وعلى هذا الأساس فإننا نجد سؤال خطير يطرح نفسه بشدة الاَن وهو هل بالفعل يوجد قفزة تقنية هامة تضمن إصدار جهاز جديد ؟ وكأجابة بسيطة على هذا التساؤل نستطيع الرد بأنه بالتأكيد نعم فبرأي كل شخص معنى بالتقنية الجديدة الخاصة بعالم الأجهزة والألعاب المستقبلية وجيلها الجديد القادم فإن الملحمة الثالثة لسلسلة شركة سونى Sony ستكون أكثر المؤشرات الهامة على المهارة التخطيطية الهائلة والعالية لهذه المكائن .



    فحينما نتكلم عن الصورة والرسومات العالية الجودة نستطيع التخيل على سبيل المثال حينما نقوم صباحاً ونشغل أحد أجهزتنا كالحاسب الاَلي يتوفر فيه أحد بطاقات العرض الرسومية الجديدة سواءً كانت من شركة Ati أو nVIDIA والتى تدعم تقنية الدايركت اكس الإصدار السابع DX9 فإننا نرى بذهول أعيننا تجحظ حول الإهتمام بالظلال والرسوم القريبة للواقع ووضوح الصورة القوى ونقول نعم هذا مانحتاج له الاَن في عصرنا الذى نعيش فيه .



    ومع ذلك نرى أن الأجهزة القادمة كان مستعداً لها تقريباً منذ عام مضي إذا مستقبلاً بالتاأكيد صنصحوا ونقول الفرق كبير حقاً بين رسومات هذا الجيل والجيل السابق وسيصبح بالفعل الإختلاف مدهشاً وسنرى أساليب لعب جديدة ومختلفة ولو على أقل نسبة مئوية .



    حقاً إنة أمر ممتع أن نرى على سبيل لعبة جديدة كلعبة برناوت 4 Burnout4 فكيف سيكون عالم الإحتراق بصورته الجديدة ألن يكون رائعاً حقاً .



    ومع إتفاق اَراء كثيرة حول أن سونى Sony حقاً تسرعت في إصدار جهاز جديد بحيث أن جهازها مازال يحمل دورة حياة كاملة وطويلة فمازال هناك العديد ممكن يشترون ألعاب كلعبة GTA:San Andreas ولعبة GT4 ولكن مع ذلك فهناك الكثير ممكن يملكون أنظمة أخرى كنظام الإكس بوكس XBOX يقومون بشراء ألعاب ذات تعدد الأنظمة على هذا الأخير ولكن مع ذلك فإن الألعاب المتعددة الأنظمة تباع على البلاي ستيشن بهامش ثلاثة ألعاب مقابل لعبة للإكس بوكس ومع ذلك حين تنظر إلي ألعاب معينة كلعبة باونشر Punisher أو لعبة Mercenaries فإننا نرا إقتراب معدل البيع على الجهازين يقتربان حتى يمكن القول بأنهما سيتقاطعان .



    وبهذا التقدم في إصدار الأجهزة المستقبلية لألعاب الجيل الجديد فإن شركة مايكروسوفت Microsoft بهذا تحاول تحقيق أسبقية في وضع جهازها الزينون XENON بين يدي المتلهفين للحصول على أجهزة وألعاب الجيل القادم حتى يتسنى لهم تجربة ماهو جديد في عالم الألعاب الجديد والتقنيات المستحدثة وبذلك تمتلك أموالهم التى يتشوقون لصرفها مقابل هذا الكنز الكبير بدلاً من الإنتظار لصرف الأموال في مصلحة البلاي ستيشن الثالث PS3 والذي سيصدر بعده بمدة كبيرة نسبياً أو تحديداً في موسم السياحة والذي سيشغل الكثيرين عن الإهتمام بشراء أجهزة أو ألعاب جديدة وبذلك حقاً يمكن القول أن شركة سونى Sony نفسها متأكدة من عدم جدوى إصدار جهازها الجديد مع تأكدها من استطاعة جهازها الحالي من أن يغطي دورة حياته المخطط لها سابقاً وأن يكتفى أصحابه به لمدة كافية .



    ولكن حقاً ألا يوجد من يهتم فعلياً بلعب لعبة برناوت burnout بجزئها الرابع على أجهزة الجيل الجديد على سبيل المثال بل أنه هناك العديد من التقنيات التى ستتوفر فعلياً مستقبلاً والتى تستحق التجربة والتملك لجهاز ألعاب جديد فبالفعل يستحق محرك انريل 3 Unreal3 التجربة حيث يبدو أنه مادة رائعة تستحق المشاهدة ولكن مع العلم أنه جزء صغير لما يمكن عرضه مستقبلاً , نعرف أننا نعرض الكثير من التناقضات حول استحقاق إمتلاك الأجهزة الجديدة للألعاب وجيلها الجديد وعدم الحاجة حالياً لوجودها أو التسرع في إمتلاكها ولكن بالفعل الأمر يستحق التعمق والتفكير المتناقض الذي يجعلك تتردد كثيراً فنحن لا نتخيل وجود أجهزة جيل جديد بقوة خيالية مع وجود أجهزة حالياً تمدنا بالجديد والرائع والذي يبهرنا لذلك نرى أنفسنا متناقضين ومترددين ونفكر كثيراً حول ذلك الأمر الخلاب .



    وفي حقيقة الأمر حينما نسترجع ذاكرتنا إلي الوراء ونتذكر تاريخ صدور أجهزة الألعاب المنزلية منذ بداياتها فإننا نعلم جيداً ونتأكد حينها بأنه لم يسلم أي جهاز من الإصابة بعناوين لألعاب سيئة ولكن مع ذلك فمازلنا حتي الاَن نستمتع بألعاب رائعه وقوية وجميلة في هذا الجيل الحالي وعلى هذا فهل من الممكن أن تجمع غرفتنا في المستقبل القريب أفضل ماطرح على الساحة في مجال الألعاب على الجيل الحالي والقادم لنغرق في بحورها أم أن الأمر حينها لن يتعدي كونه إنتقالي اَني من جيل إلي اَخر كما حدث سابقاً مراراً ؟



    والمفارقة الحقيقية هو أنه لايوجد شركة تستطيع أن تضمن نجاح جميع عناوين إطلاق جهازها من ألعاب صادرة لدعم جهازها والدليل على ذلك أن معظم الألعاب الامعة للأجهزة غالباً ماتظهر بعد السنة الرابعة لدورة حياة الجهاز ويمكن التفكير في هذا الموضوع جيداً بتذكر جهاز كالإكس بوكس بأن ألعاب السنة الأخيرة كانت السبب الرئيسي في نجاح الجهاز وإعادة بيعة بإحصائيات أكبر منذ إصداره .



    وبهذا فإننا نرى شركات ننتيندو Nintendo ومايكروسوفت Microsoft يتركان المطورون على أي تقنية جديدة مقدمة ليعملو عليها لمدة سنتين قبل طرحها ليؤدي ذلك إلي سرعة إصدار الألعاب الجديدة على أجهزتهم ولكن بالنسبة لسونى Sony فالأمر مختلف فسواءً كانت ستطرح جهازها هذا العام أو في عام 2006 فهي لن تعطي المطورين فرصة للعمل على تقنيتها الجديدة سوى سنة واحدة قبل أن تصل لأيدي المستهلكين وسيؤدي ذلك إلي صدور عناوين ألعاب غير جيدة كما حدث سابقاً وعلى هذا فإن ذلك سيؤدي بنا إلي طريق اَخر للتفكير في هذا الموضوع وهو أنه لو إفترضنا وجود شركة تطوير تعمل حالياً على لعبة للبلاي ستيشن الثالث PS3 لتقوم بطرحها بعد سنتين تقريباً فما هو الشئ الهام الذي يحدث فارقاً من طرح الجهاز الجديد الاَن من إصداره مستقبلاً ؟



    حقيقةً هناك العديد من النقاط التى تستحق إلقاء النظر عليها ولكننا نظن بأننا تخطينا لغماً في غاية الخطورة وهو إحتمالية إسراع سونى Sony في إصدار جهازها الجديد لكي نواجع ثلاث أجهزة متقاربة القوة من نفس الجيل وعناوين قوية متنافسة ليتصعب الموقف في النهاية ولا نعرف حقيقة الأمر ماهو الأفضل وماهو الهدف من جراء وجود زخم ألعاب قوية بل إن الأكثر خطورة هو التوقف التام أو الشلل في التفكير أي الأجهزة تستحق المبادرة بالإمتلاك وكيف ستوجه الشركات الضربات الموجعة إلي بعضها بهدف إسقاط الاَخر دون التفكير في إمتاع اللاعب أو المستهلك لنصل في النهاية إلي موجة عارمة من الغضب المكتوم من عدم إمكانية إيجاد لعبة نستطيع أن نستمر في إستعمالها لمدد طويلة وكافية حتى نحاول الظفر بلعبة أخرى مع العلم أن أعمار اللعبة مستقبلاً ستكون طويلة الأمد فإلي أين سنصل؟


  2. ...

  3. #2
    إختلاف اَراء المحررين : :



    نعم حقيقةً إختلاف الاَراء شئ رائع لنصل إلي المفهوم الأكثر إرتقاءً لمحاولة فهم عالم صناعة الألعاب ومايميزه ومايحتاج إليه حقاً حيث أن الجميع يريد أن يصل إلي الحقيقة محاولةً لفهم تفكير الشركات والوصول إلي أفضل النتائج لذلك نجد بأن هناك محررين ومحترفي متابعة أخبار عالم صناعة الألعاب قد إختلفوا كثيرا حول فائدة الإسراع في التوصل إلي تقنية جديدة تمتلكها شركة سونى Sony لتطرحها على جهازها الجديد وكان هذا الرأي يستند حقيقةً على أن ألعاب البلاي ستيشن Ps تشعر بالعتاقة في عالم الألعاب حين مقارنتها بأجهزة مثيلة أو على الأقل مقارنتها بأجهزة الحاسب الشخصي التى مازالت تستطيع أن تعطينا كل ماهو جديد حول الألعاب ومستحدث كلما اقتنينا جميع التقنيات المتعلقة والمعنية بعالم الألعاب كما حدث بإصدار الأجايل الجديدة من بطاقات الشاشة ومعالجات الإي إم دي AMD المتخصصة في هذا المجال أكثر من غيرها والتى أثبتت وجودها فعليا لذلك يرى كثير من المحررين ضرورة الإسراع في إصدار جهاز جديد يمتلك تقنيات جديدة لكي يكون قادر على المنافسة في إظهار كل ماهو جديد حول عالم الألعاب بكافة تفاصيله وهذا بالفعل مانرى شركة سونى Sony تقوم بفعله بإصدارها العديد من التصريحات النارية حول معالجات جهازها الجديد سواء كانت وحدة المعالجة المركزية أو الرسومية الفائقة القوة والتى يعتقد الغالبية العظمى أنها تعتبر أقوى معالجات من حيث إمكانياتها بل وتفوق قوة أفضل الحاسبات الشخصية الحديثة كما رأينا في مؤتمر مطوري الألعاب السنوى والذي عرض مؤخراً وقمنا بتغطيته بكافة تفاصيله لنرى أن شركة سونى Sony حقاً تريد أن تصل بنا إلي مفهوم جديد وغريب في عالم الألعاب وربما كان ذلك مؤشراُ قوياً على إستعادة عرشها السابق والذي تتخوف من أن تأتى شركة أخرى كمايكروسوفت Microsoft وتسحبه من تحتها كما رأينا في الاَونة الأخيرة كيف حدث الأمر من تلهف الجميع حول جهازها الإكس بوكس XBOX والذي مازال يضع نفسه في وسط المنافسة القوية ويظهر يومياً نتائج رائعة وتلهف المهتمين سواءً من المستهلكين أو شركات التطوير أو المطورين أنفسهم والشركات الناشرة لمتابعة كل ماهو جديد حول الجهاز القادم للشركة الأخيرة الزينون XENON لتكون بذلك شركة مايكروسوفت Microxoft قد حققت معادلة صعبة عجزت أعتى الشركات على تحقيقها أمام جهاز كالبلاي ستيشن سواءً كان الأول أو الثانى وتقف حيال أن يفكر أي شخص في أنه من الممكن أن يتكرر الأمر مستقبلاً وتربح سونى Sony السباق كالعادة بسهولة ويسر وتعيد صنع التاريخ لتضع الجميع في خانة البداية أو مرحلة الصفر لتعيد كل شركة مستقبلها وأسسها وتصبح المنافسة القادمة بالفعل هي المؤشر الحقيقي حول أي الشركات تستحق أن يظل عشاقها على متابعتها والولاء لها أم أن هناك من سيغير إنتمائة ليذهب إلي منطقة إستراتيجية أخرى ويتبع لها ويصبح بقاء الأمل حياً للجميع حتى لشركة عريقة كشركة ننتيندو Nintendo والتى ظن الكثيرين أنها إبتعدت عن المنافسة ليأتى الواقع بغير ذلك ويفرض مبدأ الدعم قبل كل شئ لتأتى ننتيندو Nintendo هذه المرة بأمل جديد للوقوف على خطوط البداية للسباق وتستعد للمنافسة مرة أخرى .



    شئ رائع أن يشعر الجميع بأننا عدنا بالزمن إلي الوراء كأن لم يكن هناك شركات في الماضي وتكون هذه المرحله هي الجديدة في عالم المنافسة وصناعة الألعاب ولكن في الجانب الاَخر يصبح هذا الأمر مريراً وعويصاً حيث أن شركة سونى Sony لاتود أن تتزحزح عن القمة والعودة إلي نقطة البداية بل تريد الإستمرار على قمة الجبل الذي صنعته بنفسها لذا فهي الاَن تحاول صد الطوفان الأمريكي القادم من شركة مايكروسوفت بجهازها الجديد لتعد الجميع بعرض جهازها ذو معالج الخلية Cell في معرض E3 القادم محاولة منها على الإستمرار في سحر عيون عشاقها والبقاء على دعم جيوبهم لها لذا من الضروري أن نكون فرحين بالتفكير في البلاي ستيشن الثالث PS3 والتوقف عن التفكير في الوحش الأسطوري ذو التسويق التجاري الهائل الإكس بوكس الثانى XBOX أو كما يقال عنه الزينون XENON وكيف ستكون لعبة هاف لايف2 Half Life2 بشكلها الجديد عليه أو لعبة هالو3 HALO3 ومحاولة الإنشغال بقوة الجهاز البلاي ستيشن PS3 وكيف ستكون ميتال جير بجزئها الرابع ومايمكن أن تقدمه من جديد على جهاز بهذه المواصفات علماً بأنها تعد من القلائل التى إستغلت قوة البلاي ستيشن الحالية وكيف دائما تظهر بمظهر اسطوري وقوي فكيف بنا التخيل بقوتها كما عودنا هيدوكوجيما بإظهارها بأقوى مستوى وإستغلال كافة الإمكانيات المتوفرة على الجهاز الذي تعمل عليه .




    : : المناورة الدعائية : :




    أينما توجهت تجد الدعاية عن البلاي ستيشن الثالث PS3 فها أنت تتعثر بأحد المطورين ليذكر لك أحد المقولات التى سمعناها كثيراً كقول " إنه النظام الذي سيغطي على الزينون XENON " أو قول اَخر كقول " إنه أقوى من النظام الحالي بثلاثة ونصف ضعف القوة الحالية " ناهيك عن كثرة الناشرين الداخليون وعلامة البلاي ستيشن الثالث PS3 التجارية التى أعدت لتكون أفضل مما سبق وطرحت وقذف الإشاعات هنا وهناك وملاحقة جميع المؤتمرات التى تهتم بصناعة الألعاب كما حدث في مؤتمر مطوري الألعاب السنوى مؤخراً وإلقاء التصريحات النارية سواءً كانت من المطورين أو الناشرين أو شركة سونى Sony بذات نفسها لتعدد إعجازات الجهاز القادم الجديد مع التركيز على مفهوم سهولة البرمجه لأول مرة على أجهزة سونى لتحاول بذلك جذب أكبر عدد من المطورين الذين إستائوا مما حدث في الجهاز الحالي وصعوبة البرمجه عليه لتصبح هذه النقطة الأكثر تركيزاً حالياً من شركة سونى ليطمئن الجميع بمستقبل البلاي ستيشن الثالث PS3 والذي سيكون أفضل من سابقه مع إضافة عنصر السحر لعشاق ألعاب تعدد الاعبين واللعب عبر الشبكة العنكبوتية محاولةً منها في طمئنتهم بأنها ستقدم خدمات جديدة حول هذا الأمر ووعدها كثيراً بالإهتمام بتلك الخاصية والتى كانت مهملة في السابق وجعلت الكثيرين يتجهون إلي شركات وأجهزة منافسة لممارسة عشقهم ومتعتهم حيال ألعاب تعدد الاعبين واللعب عبر الشبكة .



    وتستمر دعاية سونى Sony لمجابهة الأخطار بطرحها جهازها المحمول الجديد PSP لتركز بذلك على إستمرار الوجود القوى في السوق والدخول إلي جميع أنواع عشاق الألعاب بمختلف إنتمائاتهم لتكسب بذلك شريحة عريضة من محبى الألعاب وتستثمر ذلك في طمئنتهم في أن جهازها الجديد القادم لن يكون أقل تقنياً وثورياً واستحداثاً بل سيكون هو الاَخر علامة مميزة في تاريخ شركة سونى المتخصصة بمجال الألعاب .



    ثم تأتينا ضربة سونى القوية بتصريحها النارى حول توفير مشغل أقراص حديث بتقنية جديدة تسمى البلو راي Blu-Ray والتى تعد حتى الاَن ذات أكبر سعة يحتويها قرص واحد بسعة 50 جيجا بايت مع توفر نوع اَخر يتسع لمساحة 22 جيجا بايت لتحدث بذلك سونى Sony تقدما جديداً بتوفير طفرة في عالم مشغلات الأقراص والأسطوانات الرقمية لتصيب أيضا بذلك الجميع بالإرتباك فأي نوع من الألعاب والبرمجيات يحتاج لمثل هذه السعة الكبيرة وهل حقاً ستحتاج ألعاب الجيل الجديد لمثل هذه السعة أم أن الأمر لايعد كونه دعاية إعلانية للجهاز الجديد بحيث تصيب المنافسين بالخوف وتجذب أعين عشاقها وغيرهم ليستمروا في متابعة أخبار جهازها الجديد وماسيسفر عنه طرحه في الأسواق .
    أينما توجهت تجد الدعاية عن البلاي ستيشن الثالث PS3 فها أنت تتعثر بأحد المطورين ليذكر لك أحد المقولات التى سمعناها كثيراً كقول " إنه النظام الذي سيغطي على الزينون XENON " أو قول اَخر كقول " إنه أقوى من النظام الحالي بثلاثة ونصف ضعف القوة الحالية " ناهيك عن كثرة الناشرين الداخليون وعلامة البلاي ستيشن الثالث PS3 التجارية التى أعدت لتكون أفضل مما سبق وطرحت وقذف الإشاعات هنا وهناك وملاحقة جميع المؤتمرات التى تهتم بصناعة الألعاب كما حدث في مؤتمر مطوري الألعاب السنوى مؤخراً وإلقاء التصريحات النارية سواءً كانت من المطورين أو الناشرين أو شركة سونى Sony بذات نفسها لتعدد إعجازات الجهاز القادم الجديد مع التركيز على مفهوم سهولة البرمجه لأول مرة على أجهزة سونى لتحاول بذلك جذب أكبر عدد من المطورين الذين إستائوا مما حدث في الجهاز الحالي وصعوبة البرمجه عليه لتصبح هذه النقطة الأكثر تركيزاً حالياً من شركة سونى ليطمئن الجميع بمستقبل البلاي ستيشن الثالث PS3 والذي سيكون أفضل من سابقه مع إضافة عنصر السحر لعشاق ألعاب تعدد الاعبين واللعب عبر الشبكة العنكبوتية محاولةً منها في طمئنتهم بأنها ستقدم خدمات جديدة حول هذا الأمر ووعدها كثيراً بالإهتمام بتلك الخاصية والتى كانت مهملة في السابق وجعلت الكثيرين يتجهون إلي شركات وأجهزة منافسة لممارسة عشقهم ومتعتهم حيال ألعاب تعدد الاعبين واللعب عبر الشبكة .




    وتستمر دعاية سونى Sony لمجابهة الأخطار بطرحها جهازها المحمول الجديد PSP لتركز بذلك على إستمرار الوجود القوى في السوق والدخول إلي جميع أنواع عشاق الألعاب بمختلف إنتمائاتهم لتكسب بذلك شريحة عريضة من محبى الألعاب وتستثمر ذلك في طمئنتهم في أن جهازها الجديد القادم لن يكون أقل تقنياً وثورياً واستحداثاً بل سيكون هو الاَخر علامة مميزة في تاريخ شركة سونى المتخصصة بمجال الألعاب .



    ثم تأتينا ضربة سونى القوية بتصريحها النارى حول توفير مشغل أقراص حديث بتقنية جديدة تسمى البلو راي Blu-Ray والتى تعد حتى الاَن ذات أكبر سعة يحتويها قرص واحد بسعة 50 جيجا بايت مع توفر نوع اَخر يتسع لمساحة 22 جيجا بايت لتحدث بذلك سونى Sony تقدما جديداً بتوفير طفرة في عالم مشغلات الأقراص والأسطوانات الرقمية لتصيب أيضا بذلك الجميع بالإرتباك فأي نوع من الألعاب والبرمجيات يحتاج لمثل هذه السعة الكبيرة وهل حقاً ستحتاج ألعاب الجيل الجديد لمثل هذه السعة أم أن الأمر لايعد كونه دعاية إعلانية للجهاز الجديد بحيث تصيب المنافسين بالخوف وتجذب أعين عشاقها وغيرهم ليستمروا في متابعة أخبار جهازها الجديد وماسيسفر عنه طرحه في الأسواق .



    : : التأمل نحو الأفضل : :




    دائما ما نجد ألعاب الجيم كيوب Game Cube والإكس بوكس XBOX أسرع تحميلاً مقارنةً بألعاب البلاي ستيشن الثانى PS2 وأسرع في نقل البيانات لذا فعلينا أن نقرر فعلياً بأنه قد حان الوقت لوصول جيل جديد كامل من أجهزة الألعاب المنزلية تقوم بتفريخ ألعاب ذات مستوى عالي ومتوازن من السرعة في التحميل ونقل البيانات لألي نواجه مشاكل تقنية مختلفة من جهاز إلي اَخر إن كانت بالفعل سونى Sony تريد معالجة الأخطاء السابقة لكي تظل دائما على القمة وعلي أقل تقدير أن تكون الألعاب ذات تعدد الأنظمة متساوية من جهاز إلي اَخر حتى لايشعر اللاعب بحاجته لإقتناء جهاز منافس يؤثر على إنتمائه إلي شركة بحد عينها وتطلعه للثبات على جهاز معين يجعله يستقر في الإنتظار لألعابه والإستمتاع به .



    تقدم العلم كثيراً وأصبحت الأمور أفضل مما عليه سابقاً وتوفرت الإمكانات وأصبح العالم قرية واحدة ليصبح في مقدور الجميع إمتلاك مايمتلكه الاَخر والذي يبعد عنه الاَف الكيلومترات فها نحن نرى المعالجات أصبحت أسرع ووحدات الذاكرة أرخص مماعليه سابقاً ووحدات التخزين أصبحت ذات سعات ضخمة وشاسعة ليخزن فيها بيانات أكثر لذا فنحن كمستخدمين وعشاق للتقنيات والأجهزة نريد حقاً التقدم إلي الأمام وإشباع رغباتنا في حب الألعاب بصورة أكبر وعلى ذلك نرى أن البلاي ستيشن الثانى PS2 لايحقق لنا ذلك كثيراً فمع الإعتراف بأنه يمتلك المكتبة الأضخم من الألعاب مقارنة بالأجهزة الأخرى إلا أنه ليس النظام اللماع والذي يرضي طموح أي شخص ويشبعه .

  4. #3
    لذا فالعامل الكبير هنا مكلف للغاية إذا صدر البلاي ستيشن الثالث PS3 قريباً فكيف يمكن أن نتوقع سعره حالياً ؟ كما أننا في نفس الوقت لانستطيع رؤية إهدار مبلغ من النقود يضاهي ال299 دولار أو مايقابله من العملات العالمية لأجل فقط إشباع بعض الرغبات الصغيرة ومعالجة القليل من الأخطاء التى تمت سابقاً لكي نرى إختلافات طفيفة وهذا هو الفخ الحقيقي القادم في مجال صناعة الألعاب حيث أنه من غير المعقول أن يتم طرح مثل هذه التقنيات الجديدة بأقل من هذه الأسعار نظراً لما يشاع عنها حالياً بأنها لم تطرح حتى الاَن أو يضاهيها قوة جهاز حاسوبي خارق وعلى ذلك ستكون المنافسة الحقيقية بين الشركات هي في طرح الجهاز المناسب بالسعر الائق والمناسب والذي يوفره لجميع الطبقات مع أهمية أن تكون التقنية الجديدة بالفعل طفرة حقيقية في عالم صناعة الألعاب بحيث تستحق تلك التكلفة العالية وليست كما ذكرنا سلفاً تكرار لأعمال سابقة وتحسين أو ترقية لتقنيات قديمة بل يجب أن تكون طفرة حقيقية توفر أساليب جديدة في كافة المجالات الخاصة بعالم الألعاب وتكنولوجيا الإعلام المرئي والمسموع الحديث وانتقال كامل من جيل إلي جيل دون الشعور بتأثير الأجيال السابقة على الجيل الجديد .



    وبذلك تحتاج سونى Sony بشدة لإظهار قوة جهازها الجديد بعرض ألعابها المستقبلية الجديدة في المعرض السنوى المقبل E3 ورؤية المعرض ملئ بعناوين إطلاق محترمة تستحق أن تكون بالفعل السبب الرئيسي وراء إقتناء البلاي ستيشن الثالث PS3 وتؤرخ بذلك تاريخاً جديداً في عالم الألعاب نظراً لما يمكن تخيله حول ماستقوم بفعله شركة مايكروسوفت Microsoft وعرضها لجهازها الجديد القادم الزينون XENON بسبب الهالة الإعلامية الكبيرة التى قامت بها لذلك سيكون موقف سونى Sony حرجاً إن لم تظهر كعادتها الملكة المتوجة في كل معرض E3 سنوى ودوري .



    لذا سيكون الإعلان عن النظام الجديد بشركة سونى Sony بمثابة تحرك إستراتيجي عظيم لمحاولة التخفيف من الضوء المتسلط على جهاز مايكروسوفت Microsoft القادم ولكن القلق الحقيقي هو حيال القرارات السريعة التى يتوجب على سونى صنعها للوقوف والإستعداد لأي خطر محدق بها خاصة الخوف الشديد من الإدارة الجديدة والتى أتت بعد إستقالة رئيس مجلس الإدارة السابق لشركة سونى Sony لتضعها في وضعية البدأ بأساليب إدارية جديدة تحتاج إليها .



    أسئلة كثيرة تحوم في عقولنا حول البلاي ستيشن الثالث PS3 وقوته الجديدة وكيف ستكون ألعابه وماسيقدمه من تقنيات حديثة وأسطورية في عالم صناعة الألعاب من رسومات مختلفه وثورية وأصوات بديعة لم نكن نحلم بها من قبل وأساليب لعب جديدة نستطيع أن نقول عنها بأنها الأساليب الحقيقية في عالم الألعاب والتى كنا بالفعل نفتقدها إلي معالج الخلية Cell والذي حكي عنه الكثير من الأساطير وصغر حجمه الغير معقول والذي يضاهي في حجمه دبوس ورقي وسرعته الخياليه في معالجة البيانات والذي لم يطرح في أي جهاز حاسوبي متطور ولكن الأيام المقبلة كفيلة بأن تفسر لنا أحلامنا وتوقعاتنا حول الجهاز الجديد وسنبادر فوراً لطرح كل ماهو جديد ويتعلق بالجهاز في موقعكم المحبب جيم ماستر فلا تنسوا دائما الإنتظار والمتابعة على موقعكم فها نحن نقترب من خط البداية لجيل جديد ومنافسة جديدة ومتعة جديدة

    تحدث مؤخرا المصمم والمنتج الياباني شينجو تاكتسوكا منتج ومصمم سلسلة العاب كرة القدم ويننغ اليفن (برو ايفولوشن سوكر) بمناسبة اصدار لعبة برو ايفولوشن سوكر حول سلسلة العاب كرة القدم الأفضل في العالم ويننغ اليفن سوكر والمشاريع الجديدة التي يطورها حالياً مع فريق كونامي للكمبيوتر والتسلية في طوكيو.
    وأشار إلى أن فريق التطوير يطور فعلاً الآن الجزء التاسع من (ويننغ اليفن) مع النسخة الأوروبية 6 Pro Evolution Soccer) وهذه النسخة ستكون النسخة الأخيرة على أجهزة الألعاب المتوفرة حالياً كالبلاي ستيشن 2 والأكس بوكس وستتميز بخيار لعب جماعي كامل عبر الشبكة مع 11 لاعبا على أجهزة مختلفة ضد 11 لاعبا على أجهزة مختلفة يلعبون جميعاً عبر الشبكة.
    وعن نسخة البلاي ستيشن بورتيبل PSP أشار (شينجو) إلى أن النسخة شبه مكتملة الآن وستكون مشابهة بدرجة كبيرة لويننغ اليفن الخامسة على البلاي ستيشن الثاني. ستوفر اللعبة كل مميزات وطريقة لعبة ويننغ اليفن الاحترافية الشهيرة والمختلفة عن العاب كرة القدم الأخرى، ولن تكون بأي حال نسخة البلاي ستيشن بورتيبل من ويننغ اليفن 8 أقل شأناً عن نسخ الأجهزة المنزلية.
    أما عن ويننغ اليفن العاشرة Winning Eleven 10 (برو ايفولوشن سوكر 6) فستكون على الجيل المقبل من أجهزة الألعاب وحدد (شينجو) جهاز البلاي ستيشن الثالث ومن المرجح أن يبدأ تطويرها فور الانتهاء من تطوير الجزء التاسع وهكذا فإنه من المحتمل أن تصدر في العام الأول لإصدار جهاز البلاي ستيشن الثالث في الفترة ما بين 2006 و2007م

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter