تناورني
وتفتح ألف زاوية
بجدران الهوى
ودمي
تعاندني
وتعلن أنها قمري
له وجهان من روحي
ومن قلمي
تراودني
على خوفي ومنطلقي
وشيء من صدى عدمي
تغادرني إلى دنيا
بها غيري
فتصغر في الرؤى قممي
وحين تفيق من حلمٍ
بنته على شذا ألم
تصيح : إليّ يا حبي
فتخبو نار ( معتصمي )





اضافة رد مع اقتباس













المفضلات