الصفحة رقم 3 من 4 البدايةالبداية 1234 الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 41 الى 60 من 66
  1. #41
    لكن إرادة شعوبنا ليست كذلك .. اذهب واعمل استفتاءً في إحدى الدول العربيّة ^^
    وإن كانت إرادة شعب حكم علماني.. فهو ليس شعبًا مسلمًا.. فالشعب المسلم لا يرضى إلّا الإسلام حكمًا وحياةً..
    اعتقد ستفجعك النتائج
    امثله على هذه الدول
    تونس سوريا لبنان العراق
    في كل دوله فيها عنف طائفي ستلجا للعلمانيه لتضميد جراح الاديان
    كيف ستحكم العراق الفسيفيائي بدولتك ؟


  2. ...

  3. #42
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة املا مشاهدة المشاركة
    اعتقد ستفجعك النتائج
    امثله على هذه الدول
    تونس سوريا لبنان العراق
    في كل دوله فيها عنف طائفي ستلجا للعلمانيه لتضميد جراح الاديان
    كيف ستحكم العراق الفسيفيائي بدولتك ؟
    في الحقيقة.. أبدع أوردي في الرّد عليك بالنظر لهذه النّقطة.. قبل أن تبدأ حتّى..

    املا ، انت عندما تنتقد اوضاع بلداننا فكلنا ننتقدها وكلنا نريد اصلاح الوضع ، لذا ان كنت تظن ان الواقع يمثل الاسلام فانت تتجنى فقط لا اكثر .
    يمكن إرضاء هؤلاء بالإسلام، لكنّهم يعرضون عن حكمه..
    لا أعلم هل هو لنفاقهم، لسواد نفوسهم أم ماذا..

    طبعًا نحن لم نجرّب "حكمًا إسلاميًا فعليًا" في حياتنا هذه بعد..
    لهذا لا يمكننا أن نتصوّر الوضع.. لكني مؤمن به!
    لأنّه حدث مرّة.. بإمكانه أن يحدث مرّة أخرى..

    هذه الطوائف في العراق.. تتفق بما أنّها مسلمة جميعها..
    ستتفق على القرآن والسّنة.. وبهذا سيخضعون وسيتعايشون بسلام..

    وإن لم يفعلوا.. واعتدوا على بعضهم البعض.. ستكون الحاجة لتدخل بإكثر من مجرّد كلام..

    بالحديد.. فإن فئةً لم تقتنع بحكم الله ورسوله ولم توافق عليه.. فهي ترفض الإسلام آنذاك.. وإن فئةً ليست مسلمة.. اعتدت على فئة مسلمة.. وجب قتالها.. smile
    اللهم مكّن لهُم.. واكفهم بما شِئْت

    attachment

    The Lord of Dark ~ شكرًا لكَ عزيزي

  4. #43
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة املا مشاهدة المشاركة
    الانسه كاتبه الموضوع
    انتظر منك رساله خاصه تشكريني بها على جهودي بالنقاش
    او ابداء الراي الاخر الذي سيشعل النقاش الودي بموضوعك
    رسالتي وصلتك على الخاص ..


    وأنتم كفاكم ثرثرة ..
    فموضوعي لم يكن موجهاً لغير المسلمين ..

    وأنا قمت بالرد عليه .. وفقط

    نستطيع أن نقبل وجهات نظر مختلفة بين مجموعة من نفس الدين ..
    ولكن لا فائدة من النقاش بين وحدة مسلمين وبين ملحد ..
    فلكل منّا معتقداته التي هو مقتنع بها ..

    فهو يعلم أننا وحدة ولا نستطيع السكوت على كلامه .. لذلك يزيد الكلام والنقاش ..
    فلا تفسحوا له المجال في ذلك ..
    لَيس كُل بَشرِي إنْسَان .. وَلَكن كُلِّ إنْسَان بَشَريّ .. !
    هُنّاك كَائنَات مَصْمُوتَة .. بَها إنْسَانيّة تَتَعدّى الكَائنَات المُتكلّمَة .. !
    بكثِير

  5. #44
    هذه الطوائف في العراق.. تتفق بما أنّها مسلمة جميعها..
    ستتفق على القرآن والسّنة.. وبهذا سيخضعون وسيتعايشون بسلام..
    هذا ما لن يحدث ابدا
    ها هي الاقليات الشيعيه بالسعوديه تزرح تحت طغيان الدوله السنيه مما يسبب هذا الكم من الحروب الطائفيه في المنطقه و يؤدي الى تحويل كل دوله بها اقليات شيعيه سنيه الى ساحه حرب لايران و السعوديه
    لن يحدث هذا ابدا عزيزي
    ستنقسم الدوله الاسلاميه على ذاتها لان الدين بحد ذاته متشعب
    تتكون دول شيعيه و اباضيه و درزيه
    ستتكون اربع عشر دوله اسلاميه
    ثم تنقسم هذه الدول على ذاتها بحسب المذاهب الفقهيه
    و ستضل تنقسم الى ان تتحول الى دول احاديه
    لانه لا يمكن ان يوجد اثنان يتفقان دينيا على تطبيق الدين و على كل نقطه في هذا التطبيق

    وإن لم يفعلوا.. واعتدوا على بعضهم البعض.. ستكون الحاجة لتدخل بإكثر من مجرّد كلام..
    هذه هي الثورات و العنف الذي اشرت اليه قبلا
    هل كنت اتنبا ؟ لا طبعا
    لكن الفكر الديني الذي تحمله يجعل تصرفاتك متوقعه و لوجئك للعنف متوقع
    دولتك ان انشئت ستنشا على دماء و دماء و بكاء و عويل و دماء
    فيجعلها لا كانت
    اخر تعديل كان بواسطة » املا في يوم » 31-05-2010 عند الساعة » 12:29

  6. #45
    لماذا نسكت ؟

    لما لا اختلف بالرأي ؟

    لما لا اقول رايي و ترد انت علي فنستفيد ؟

    النقاش بهذا الموضوع غير منطقي لان الدوله الاسلاميه غير موجوده لنناقش تصرفاتها العادله لو الظالمه فهي فوق نقدنا لانها غير موجوده اصلا فكيف ننتقد شيء غير موجود
    انا نتقد الفكره و لي ان اكون ما اشاء
    و لي ان اقول ما اعتقد انه في مصلحه بلدي و لي ان اصيب او ان اخطئ و لا اطلب ان اصيب دائما
    لكن لي ان اقول و لي ان تسمعني ولو كرهت
    اخر تعديل كان بواسطة » املا في يوم » 31-05-2010 عند الساعة » 12:31

  7. #46
    لو أنني رأيت نسبة صغيرة من الفائدة
    لتركتكم تكملون ..

    هذا غير أنني متأكدة أنهم لن يتنازلون عن رأيهم في دينهم ..
    وأنت تخالفهم الرأي ..

    وأيضاً .. لا أستطيع قراءة ما تكتبه أنت عن ديننا
    < ولست معنية بأن أعرف الكثر عن العلمانيين

    والموضوع من الأساس غير موجه لك

  8. #47
    لك أن تقول ما شئت .. ولكن ليس عليّ سماعك ..
    اذاً فلتحكي ما شئت في الهواء ..

  9. #48
    يقول الله تبارك وتعالي في الاية 17 من سورة الانعام ((وَلاَ تَسُبُّواْ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ فَيَسُبُّواْ اللّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ كَذَلِكَ زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمْ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِم مَّرْجِعُهُمْ فَيُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ)) محذرا ومعلما للمسلمين كيف ان يكون الرد على المشركين ، عندما يعتدوا على مقدساتهم ، وان لا يردوا بعنف اشد حتى لا يقعوا بالمحذور وهو ان رد فعل المشركين او الكفار يكون بسب الله جل في علاه او حتى سب رسوله صلى الله عليه وسلم ، ومن ثم تنتقل المسألة من بسيطة يمكن احتوائها وبجهد بسيط فتنقلب الى مسألة كبيرة يصعب احتواءها ، فالرجاء من كل الاخوة الاعزاء من الذين يريدون ان يجتهدوا في التصدي للدفاع عن رموز الامة وعقيتدتها تذكر هذه الاية الكريمة الجامعة المانعة من كل شك ، وان لا ينزلقوا الى المهاترات التي قد تكون وراءها جهات خبيثة وقد تكون قد بيتت النية للوصول لمثل هذه النتيجة ، والحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وعلى أله وصحبه وسلم
    661eb306cada3fd6f2f0e5bddd953e67



  10. #49
    طيب جاوبوني على اسئلتي مش ملاقي اجوبه
    الصفحه الماضيه طرحت فيها عشرات من الاسئله الجوهريه ولا الق الا الرسائل التهجميه

  11. #50
    لم أقرأ شيئاً مما كتبت ..

    اسأل ما شئت ان كنت مصّر .. ولكن لا تخرج عن الموضوع ..
    وأرجوا أن تسأل مراعياً لشعورنا نحو ديننا..

    وسأجيبك أنا باذن الله ان استطعت ..

  12. #51
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة darknesspan!c مشاهدة المشاركة
    لم أقرأ شيئاً مما كتبت ..
    جد؟
    كيف اذن حكمت علي بمهاجمه الدين و على حوارنا بانه بلا فائده

    اسأل ما شئت ان كنت مصّر .. ولكن لا تخرج عن الموضوع ..
    وأرجوا أن تسأل مراعياً لشعورنا نحو ديننا..

    وسأجيبك أنا باذن الله ان استطعت ..
    ها هي اسئلتي بالصفحه السابقه
    هي الاسطر المتبوعه بعلامه - ؟ -

  13. #52
    ليس عليّ قراءة كل ما تكتب لأفهم ما تقصده ..
    يكفيني ردك ألأول على موضوعي ..

    ثانياً .. تم الرد على أجوبتك من قبل العضو بلاك هيرو ..
    ولن أزيد حرفاً عن ما قال ..

    ولكن اريد أن أسألك سؤالاً ,,
    هل تستفيد أنت من نقاشنا ؟؟!
    أو بالأحرى ,, هل نقاشنا هذا ربما يؤدي بك الى تغيير رأيك من ناحية العلمانية ؟؟

  14. #53

    السلام عليكم ...
    أختتي موضوع رائع ...ويستحق الاهتمام ...

    فكثر في الاونه الاخير ...بعض صوات المتخلفين عن الدين الاسلامي .....بأن الدين في وقت و العمل و الاستماع باالاجازات في وفت ...

    فهذا والله ..لم يأتي بها الله و لم ينزله على رسوله الكريم و لم يعمل به الخلفاء الراشدين ولم يذكره لنا السلف الصالحين ..

    اسال الله التوفيق والهـدايه لجميع ..ولمن أبتلى بتلكـ الافكـــــــار ...
    eb8d40aa68b9c906a53dc69d369add9b
    ..... يسلموو اقحوآآآن hurt

  15. #54
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة املا مشاهدة المشاركة
    نعم للعلمانيه
    لا للراديكاليه الديماغوجيه البغيضه

    الدوله الميثوقراطيه القطريه هي حلم
    رغم إنى لا أريد الصدام معك مجدداً لأنك لست سهلاً ومرواغاً ..
    وخير دليل أنك تعفر وجهك بين أظهرنا ولم يتم إيقافك ..

    وكلمتك الراديكالية التى تخفى أشياء بغيظة لكننا سنحكم على الظاهر ..
    ولن أتهمك بشئ .. ولكن الانسان العاقل والشجاع لابد أن يعلن عن حقيقة شخصيته وتفكيره ..
    لكن المراوغة والتلون من شيم المشككين .. مرة تتكلم وكأنك مسلم ومرة تقول أنا مسيحى ..
    لكن الواضح أنك تتبنى الفكر العلمانى الذى لا يقدس شيئاً .. وهو واضح فى كلماتك ..

    العلمانيين يلبسون الحق بالباطل .. ويظهرون أنهم يفهمون كل شئ وهم لا يفهمون أى شئ ..
    يبغضون الدين والعفة والطهارة ومحاربة الإلحاد والكفر والدعارة .. يظهرون الإسلام بأفواههم ..
    وما تخفى صدورهم أكبر والله عليم بما فى الصدور ..

    أول شئ يفعلونه يجعلون الدول التى تسمى إسلامية ..
    ولكنها لا تطبق الشريعة بالكلية أو تبطق جزء صغير منها ..
    وجزء متواضع لا يحقق الفائدة المرجوة .. يقولون الدول الإسلامية متخلفة ..
    وهل هناك دولة عربية تطبق الشريعة بكاملها ؟ لا يوجد ..

    فعندما يتم الحكم على الدولة الاسلامية أحكم عليها ..
    وهى قوية ولا تحكم عليها وقد لعب فيها العلمانيين ..
    وتم تحطيم المناهج العربية والنهب والسرقة ونقول هذا هو الإسلام ؟ ..

    الدولة الاسلامية التى تشتمها .. هى التى أخرجت أوروبا من عصور الظلام ..
    الدولة الاسلامية أصلحت الاقتصاد العالمى وأصبحت حجاهيل أفريقيا مليئة بالأموال وبالخيرات ..
    واليوم يلقون بالقمح واللبن والزبد للحفاظ على السعر العالمى والأفارقة يموتون جوعاً ..
    الدولة الاسلامية كانت تعطى كبار السن من اليهود مالاً من بيت مال المسلمين ..
    وعندما وقع مسلمين وغير مسلمين فى الأسر أبى المسلمين إلا عندما يحررون ..
    جميع الاسرى مسلمهم وكافرهم ..

    الدولة الاسلامية نشرت العدل فى العالم ..

    اما الدولة العلمانية السافلة ..
    فتمنع المحجبات فى تونس والسلطات القذرة تهدد بالاغصابات الجنسية ..

    وقال مصدر في منظمة حقوقية:" بلغنا أن إحدى النسوة العاملات و تبلغ من العمر32سنة تعرضت للإيقاف بمركز شرطة تكلسه من ولاية نابل و تم اقتيادها بكل تغطرس لمركز الشرطة الخاص بولاية نابل الذي يبعد عن تكلسه مسافة 50كلم و لما رفضت هذه المرأة نزع حجابها قام أعوان الأمن بتمزيق بطاقة هويتها و القيام بضربها مستعملين الأيادي و الأقدام و عصا البوليس كما وجهو لها كلمات غاية في القبح.
    وأمام إصرار هذه المرأة على عدم نزعها لحجابها هددوها بالاغتصاب مدعين أنهم هم الحاكم و لا أحد سيجيرها منهم لن تجد من يسمع شكواها أو ينصفها إن هم اغتصبوها.
    وأضاف المصدر:"قد بلغنا أيضا أن نفس الواقعة حدثت في نفس مركز الأمن بنابل بأنه عندما رفضت المرأة المتحجبة نزع حجابها حاول أحد أعوان البوليس تجريدها من جلبابها مهددا إياها بالاغتصاب قائلا أنه " إذا كنت تحاولين إثبات شرفك بحجابك فسنهتك عرضك و أنت ترتدينه".

    تفرج على القذارة تلك هو دولتك العلمانية التى تنادى بها ..

    فانا اقول للجميع لا تحاوروا هؤلاء كل ما عليكم فعله عرض التاريخ المشرف لدولتنا الاسلامية ..
    فى سالف العصر .. واعرضوا قذارة الدولة العلمانية .. وسيخرس الناعقون لتلك الدولة الظلامية الحقيرة .. ولم تتأخر البشرية إلا بسقوط الدولة الاسلامية العظيمة ..

  16. #55
    ومن تلك الشبهات التي لفّت بظلالها الثقيلة على التاريخ الإسلامي أن الحكم بالإسلام لم يقم إلا أيام الخلفاء الراشدين عليهم رضوان الله أجمعين. وقد أثار هذه الشبهة جماعة من العلمانيين والمتحررين (الليبراليين) وأذنابهما ممن يدَّعِي الفهم والعلم والإنصاف، ويريد هؤلاء بمختلف أطيافهم -أو يفهم من طرحهم هذه الشبهة- ما يلي:

    أولاً: إضعاف صلة مسلمي اليوم بأسلافهم، والتشويش على تاريخهم، وصبغه بسواد حالك؛ حتى لا يعودوا يعتزون به أو يفتخرون.


    ثانيًا: قطع رجاء المسلمين اليوم من العودة إلى تحكم الإسلام من جديد، فإذا كان الإسلام لم يحكم في العهود السلفية الأولى التي يتغنى بأمجادها الأجيال، فهل سيحكم في القرن الخامس عشر/ الحادي والعشرين؟!

    ثالثًا: قطع الطريق أمام الحركات الإسلامية المطالبة بالعودة إلى تحكيم الإسلام في الأرض، وإثارة الغبار في وجوه مطالبها بهذا الزعم الغريب والعجيب.

    رابعًا: اتهام كل ما سبق من دول وسلطنات وخلافات بهذا الجرم العظيم، ألا وهو عدم تحكيم الإسلام، وبهذا يضمحل احترامهم في أذهان الأجيال القادمة.

    خامسًا: وليصلوا من خلال كل ذلك إلى الزعم بأن الإسلام يتناول شطر الدين في حياة الناس فقط، أما الدنيا وسياستها وسَوس أهلها في مجالات حياتهم المختلفة، فليس للإسلام فيه حظ ولا نصيب.

    والعجيب أنهم بنوا شبهتهم تلك على ما يلي:

    1- أن نظام الحكم الإسلامي (الشورى) المبنيّ على إرادة الأمة واختيارها قد انقطع بعد الخلفاء الراشدين، وأصبح الملك عضوضًا ثم جبريًّا.

    2- بعض مظاهر الظلم الذين كان يمارس من قبل بعض الأنظمة الحاكمة على امتداد التاريخ الإسلامي.

    ولنقض هذه الشبهة ينبغي أن يعلم ما يلي:

    أولاً: إن نظام توريث الحكم الذي أخذ به بنو أمية ومن بعدهم من الخلفاء والسلاطين هو ملك عضوض وجبري، ويمثل مخالفة واضحة لطريقة الحكم الإسلامية، لكن يظل جزءًا من كل، ولبنة نزعت من بناء محكم. نعم هي لبنة مهمة ومؤثرة، لكن البناء لم يزل قائمًا وبقوة على امتداد تاريخ الإسلام، وأعني بالبناء أن المرجعية في شئون الحياة المختلفة كانت في أغلب الأحيان للإسلام، وكتاب الله تعالى وسنة رسوله r هما المرجع للأمة في شئونها.

    ولم يسقط هذا البناء إلا بعد أن وطئت قدما المستخرب العالمي ديار الإسلام ونحّى الحكم بالقرآن وبسنة سيد الأنام r، وأنشأ المحاكم التي تحكم بالقوانين البشرية، وأضعف المحاكم الشرعية أو ألغاها، ونحى الإسلام عن تناول شئون السياسة، والاقتصاد، والإعلام، والفكر، والثقافة، وأتى بجملة من الحكام كانت صلتهم بالإسلام ضعيفة أو معدومة، ساهموا في تعطيل مسيرة الحكم الإسلامي أو إضعافها وإماتة أثرها.

    ثانيًا: إن المستقرئ لتاريخ الإسلام استقراء تامًّا واعيًا متأنيًا ليخرج بقناعة تامة أن هذه الأمة سيست بالإسلام، وكان الإسلام هو مدار حياتها والقائم على شئونها، والمهيمن على حركتها، ولتوضيح ذلك لا بد من ذكر التالي:

    أ‌- النظام القضائي: كان في الجملة مرتبطًا بالإسلام ارتباطًا وثيقًا، وكان القضاء في أغلب أحيانه مستقلاًّ عن السلطة التنفيذية، وضرب كثير من القضاة على مدار التاريخ أروع المثل على النزاهة والاستقلال والعدل.

    ب‌- النظام الاقتصادي: يخلو أو يكاد من الربا، والمرابون من اليهود وغيرهم في خبايا الزوايا لا يجرءون أن يجاهروا بصنيعهم إلا في العصر الحديث، وللسيطرة الاستخرابية العالمية في العصر الحديث السبب الأكبر في هذا كما بينت آنفًا.

    ت‌- النظام السياسي: والذي يمثله الخليفة أو السلطان ومن يساعدهما من الوزراء والأمراء كانوا في الجملة مسلمين مخلصين وإن تناولوا شيئًا من الشهوات، والسياسة الخارجية كانت تدور حول الإسلام ونصرته وإعداد العُدَّة للجهاد إذا لزم الأمر واحتدم الخطب، وكان الحكام -على سوء في بعضهم- في الجملة مناصرين للإسلام، مخلصين، لا يفكرون في خذلان المسلمين ولا تضييع شعائر الدين، وكان بين الساسة خلاف لكنه لنصرة الإسلام الذي يأخذ به كل منهم -والخلاف بين الحكام السُّنَّة والشيعة مثال على هذا- أي أن الخلاف لم يكن غالبًا إلا لمصلحة الإسلام.

    ث‌- نظام الحسبة: كان الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فاشيًا في الدولة الإسلامية، ولو خالطه ضعف في بعض الأزمنة لكنه ظل قائمًا، مرعي الجانب، موفور المهابة، يتناول كثيرًا من جوانب حياة المسلمين، ويقوِّم كثيرًا من خللهم وضعفهم. وكانت المنكرات مستورة، فمن ذا الذي يجرؤ على فتح حانة للخمور، أو بيت للدعارة، أو مكان للقمار على وجه الاستعلان والظهور؟! ومن كان يفكر بأن يكتب الكتب في التهوين من شأن الإسلام وتقويض أركانه وإهانة علمائه ودعاته كما يحصل اليوم؟!

    إن كل هذا الذي ذكرته كان قائمًا وبقوة في الألف سنة الأولى لحكم الإسلام، ثم أخذ في التقهقر والضعف لكن لا الزوال، ولكن يتقهقر في منطقة ويقوى في أخرى لكن الخط البياني كان إلى نزول، لكن ليس إلى زوال، ثم أخذ في الصعود منذ ثلاثين سنة خلت تقريبًا إلى اليوم، وكل المؤشرات تدل على أنه في صعود مستمر -ولله الحمد- إلى أن يبلغ غايته.

    ثالثًا: إن كثيرًا من الدول قامت بنصرة الإسلام ورعايته وحياطته، وتطبيقه في الأرض؛ فالدولة الأموية التي يتهمها أهل الشبهات اليوم بأنها فرطت في الحكم الإسلام بتوارثها الملك، هي الدولة لبتي نصرت الشريعة وفتحت البلاد، وأنارت قلوب ملايين العباد، وأزالت عنهم الشرك والظلم والظلام. وكذلك فعل بنو العباس في كثير من مراحل حكمهم، وكذلك فعل الأيوبيون والمماليك، ودولة نور الدين زنكي التي كانت هديةً من الله لأهل الإسلام.

    وكذلك الحال في زمان كثير من سلاطين السلاجقة وبني عثمان، والدولة المغولية في الهند وسيِّدها أورانج زيب عالمكير، الذي حكم الهند خمسين سنة أعادت للأذهان ذكرى حكم الراشدين، والغزنوي وسلطنته الباهرة في أفغانستان، وابن تاشفين وسلطنة المرابطين، وسلاطين الموحدين في المغرب، وممالك إفريقيا وسلطنة ابن فودي، وسلطنة المهدي وخلفائه في السودان، وكثير من حكام اليمن، وغير أولئك كثير من الممالك والسلطنات والإمارات التي قامت على الإسلام وبالإسلام، وضربت أروع المثل في تحكيم الكتاب والسنة.

    أفإنْ قامت بتوريث الملك يقال: إنها لم تحكم بالإسلام، أو أن الإسلام لم يُحكّم فيها إلا زمن الراشدين. اللهُمَّ إن هذا تلبيسٌ مقرون بتدليس، وغش وخداع.

    رابعًا: قد قامت في الإسلام دول لا تأخذ بمبدأ التوريث وقام عليها الزيدية والإباضية، فلا يورثون الحكم إلا لمن يرونهم أصلحهم وأعدلهم وأجدرهم بتولي مقاليد الحكم. وهذا حدث في دولة الزيدية في جيلان وطبرستان وتلك البقاع، وبعض مدد حكم الإباضية وغيرهم من الخوارج، وقامت دول على هذا الأساس بل هناك تجارب لأهل السُّنَّة؛ فسليمان بن عبد الملك لم يورِّث أولاده ولا إخوانه إنما ورثها عمر بن عبد العزيز وكان أصلح أهل بيته، بل ربما كان أصلح المسلمين في زمانه لتولي مقاليد الحكم.

    والمأمون ولّى ولاية العهد علي بن موسى الرضا وهو ليس من العباسيين أصلاً، بل هو من آل البيت وأحد ثقات أهل السنة والجماعة، ولولا أنه مات قبل المأمون لتولى الخلافة. والمماليك كانوا يولون -في الغالب- الأصلح منهم أو الأقوى، ولا يعرفون نظام الوراثة هذا إلا نادرًا، وقد امتد حكمهم قرابة ثلاثة قرون.

    إذن كانت هناك تجارب لأهل السنة والجماعة وغيرهم، وهي تجارب قوية في عدم توريث الحكم؛ فالتعميم غير صحيح، ولا تساعده الحقائق التاريخية ولا الكتابات السياسية الإسلامية.

    ثم إن أنظمة الحكم الإسلامي كانت تأخذ بالشورى في أغلب أوقاتها، وكان الحكم الدكتاتوري الفردي أمرًا قليل الحدوث، وكانت مجالس الحل والعقد قائمة من الأندلس إلى الهند، وكان أكثر العلماء ينصحون الحكام ويبتعدون عن دنياهم، ويتقربون إلى الله تعالى بمواقفهم الصلبة التي تسدد الحكام وتعيدهم إلى رشدهم، والأمثلة أكثر من أن تحصر، ولو ذهبت أدوِّن أمثلة على كل ما قلت فسيطول المقال وينقلب إلى كتاب كبير.

    أما المظالم والمظاهر التي تخالف النظام الإسلامي والتي كانت قائمة في العهود الإسلامية، فأمرٌ لا ينكر لكن ليس على وجه التعميم والشمول. ثم إنها كانت مظالم مغمورة في بحر من الحسنات والإيجابيات، فلماذا يُركَّز عليها وتُترك الجوانب المضيئة الكثيرة في تاريخ الحكم الإسلامي؟!!

    يتضح إذن أن المقولة التي تقول بأن الإسلام لم يطبق إلا زمن الراشدين هي مقولةٌ خداعة، لا تستند إلى دليل صريح أو تاريخ صحيح، وأنها مقولة ابتسارية تريد أن تهدم البناء كله؛ بسبب خلل بعض لبناته. وهي على كل حال مقولة مريبة لا نثق في قائليها ولا مروِّجيها، ونتهم نياتهم وبواعثهم، أو نقول: إن بعضهم مخدوع أو جاهل.

    د. محمد موسى الشريف

  17. #56

  18. #57

    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة املا مشاهدة المشاركة
    طيب جاوبوني على اسئلتي مش ملاقي اجوبه
    الصفحه الماضيه طرحت فيها عشرات من الاسئله الجوهريه ولا الق الا الرسائل التهجميه
    أنا هنا للمراقبة فقط,
    و حبذا لو عقبت على رد ordinary smile

  19. #58

  20. #59
    اخي انصروا الله
    احب دائما ان اناقشك لانك ايضا شديد الذكاء مع انك احيانا تصيبني بسهامك
    لكن الانسه كاتبه الموضوع طلبت مني ان اتوقف عن النقاش و اخشى ان تقوم بطلب اغلاق الموضوع و تضيع خلاصه تعبنا جميعا
    فهل اكمل الحديث معك و هذا يسرني ام اسكت احتراما لسيده طلبت مني ان لا اسبب لها المشاكل
    انتظر الرد منك انسه داركنيس

  21. #60
    ولكن اريد أن أسألك سؤالاً ,,
    هل تستفيد أنت من نقاشنا ؟؟!
    أو بالأحرى ,, هل نقاشنا هذا ربما يؤدي بك الى تغيير رأيك من ناحية العلمانية ؟؟
    ان كان جوابك نعم .. فلا مانع عندي بنقاشك مع أي عضو كان هنا ..
    وان كان لا .. فلا فائدة من نقاشك مع أي عضو , لأنك ستبقى متمسك باعتقاداتك ولن تتنازل عندها ,, رغم احترامك لاَراء الاَخرين ..

    ولا أضمن من نقاشاتك تلك أن لا تمس بالدين ولو بالقليل ..

    وان كان لديك رد على ما كتبه - انصرو الله - .. فلا مانع عندي بالرد ..

    وشكراً

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter