مكمان ما بين الحب والكره
مكمان لا احد يستطيع ان ينكر ان لهذا الرجل عقل ثرى مفعم بالحيويه نابض دائما مثل القلب دائم الابداع
استطاع ان يبتكر الكثير والكثير فى عالمه عالم ال wwe واستطاع ان ينمى امبراطورية والده بل لم يكتفى
باستكمال المسيره بل قام
ببنائها من جديد على اصول وافكار جديده تزيد من متعة هذه الرياضه او هذه الفقرات المسليه كما يحب دائما
ان يرددها .
بالفعل لا احد يستطيع ان ينكر ذلك مدى التميز والابداع الذى يتمتع به عقل مكمان فاستطاع ان يغير هذا العرض
دائما على مر عصوره فهو لا يحب التوحد او التقوقع فى الشكل فدائما نراه يغير ويبتكر الكثير والكثير لتنمية
عروضه حيث ان جميع متابعي عالم wwe يعلم ان عروض مكمان مرت بالكثير من المراحل من عصر قديم
الى عصر حديث يتوسطهما عصرا رائعا يسمى باللاتيتيود دائما ما متعنا باقوى العروض فبالفعل ومما لايدع
مجال للشك ولو للحظه اننا استمتعنا بعروض مكمان من رو وسماك داون وخلافه بغض النظر عن اى عصر فيه
هذه العروض ومازالت المتعه مستمره حتى ولو خفتت نورها
كل هذا جيد بلا شك ولاكن هذا العقل المكمانى الماكر يشوبه بالتاكيد الكثير من المساوئ والتى فى الكثير من
من الاحيان تقتل لنا متعه كبيره نحبها كثيره فاكبر مساوئ هذا العقل المكمانى انه يحب ويكره يفضل وينبز
والطامه الكبرى لنا والتى ما تقتل متعنا كثيرا ان يكون فى الكثير من الاحيان هذا الكره او النبز ان يكون موجه
الى نجم من نجوم الاتحاد او كما يسمى بنجم من نجوم الصف الاول الذين يكونون وجهة لاتحاده ولهم جماهيريه
كبيره .
يقابلها فى نفس الوقت تفضيل زائد عن الحد ويصل الى درجة التضخيم لزميل لهذا المنبوز او المكروه عند عقل
مكمان فقد رئينا الكثير والكثير مما اتحدث عليه على مر عصور الاتحاد فمن يفضله عقل مكمان دائما ما يحمل
الكرت السحرى لفتح جميع الابواب وحمل الالقاب والشهره الكبيره عكس المنبوز فهو يحصل على الالقاب
ايضا ولاكن يجب ان ياخذ جرعة كبيره من الازلال فى سيناريوهات الماكر مكمان والظلم الكبير فى بعض
الاحيان والذى لن يحس به الا عشاق هذا المنبوز المكمانى ودائما ما نراه فى مشاكل كبيره حتى لا يطيق به
الامر ونراه يرحل ويترك لمكمان الجمل بما حمل ويفقده عشاقه وبالتاكيد يفقده الاتحاد لما له من اسلوب مميز
لا يملكه الاتحاد كثيرا فيعود مكمان لتصعيد نجم اخر على حساب هذا المنبوز الراحل ولا نعلم هل سيكون هذا
الجديد فى قوة ومستوى النجم الراحل ونرى مكمان بعد مده من رحيل هذا المنبوز يتملقه مره اخرى ليعود ليلعب
مبااره فى المنيا او يقوم بسيناريو مميز ويدفع له الكثير والكثير لا احد ينكر ان امثلة هذا الحوار كثيره وكثيره
فدائما هذا العقل المكمانى الماكر ما يقع فى هذا الخطئ وبنفس الشكل فى كل مره والامثله كثيره ومتعدده على مر
عصور هذا الاتحاد
1_ ففى العصر القديم للاتحاد كما هو متعارف عنه
كان هناك مثال واضح وضوح الشمس لهذه النقطه وقيام مكمان بتطفيش النجم التيمت وراير المحارب فى هذا
الوقت بالرغم من تميزه ومهارته التى لا تنشق لها غبار
فى ظروف لا يعلمها احد ثم نراه يتملقه ليعود ليتم تكريمه فى احدى الاوقات فى الهول اوف فيم او يدخل احدى
السيناريوهات ضد مكمان كما فعل ايضا مع الرائع بريت هارت
وحادثة مونتريال الشهيره وخيانته له وانحرافه عن السيناريو المتفق عليه على حساب شون مايكل الذى كان
فرخة مكمان الذهبيه فى هذا الوقت ثم نراه يعود ويتملقه ليعود الى المنيا فى سيناريو الانتقام الذى رئيناه جميعا
فى الفتره السابقه
2_وفى العصر الرائع عصر الاتيتيود اكبر الامثله واقواها واشهرها هو بالطبع ملك الحلبه رجل الشعب
الروك
الذى احرجه مكمان بسيناريوهاته وكان سبب فى تضيع المتعه الكبيره التى كان يقدمها الروك علينا والتى
نفتقدها فى اوقاتنا هذه بالطبع وكان دائما مايفضل الفرخه الزهبيه لمكامن فى هذا الوقت اوستن عليه ايضا
ونرى الان مكمان يبزل قصارى جهده لكى يعود ليلعب مبارة احلام مكمان
ضد سينا ولاكن هيهات
3_وفى العصر الذى يلى الاتيتيود وما قبل العصر الحديث رئينا اكبر مهزله فى تاريخ مكمان وقيامه
بتطفيش عملاقين من عمالقة الاتحاد وفى وقت واحد كم نتمنى ان نراهم اليوم مره اخى ولو بالمايك على الحلبات
بالتاكيد بروك ليزنر و جولدبيرج
فابلرغم من ما يتمتعان به من قوة مزهله واسلوب رائع لا مثيل له سابقا او حاليا الا ان هذا ايضا لم يشفع لهما
عند هذا العقل المكمانى وكان دائما ما يفضل اتش وتيكر ومايكل عليهما
فقام ايضا باخراجهما من الاتحاد وتطفيشهم وفى يوم واحد بعد مباارة المنيا 20 الشهيره
وكان عقاب مكمان لهما 2 ستانر قويه من سلاح مكمان اوستن
ثم نراه الان يتملقهم ايضا للعوده مره اخرى ولو للتكريم هههههههههههه
4_ وفى العصر الحديث نراه ايضا يخرج العملاق وماكينة المصارعه كورت انجل
ليتالق انجل خارج قطار الاتحاد وفى الاتحاد المنافس التى ان ايه ويكون احد اعمدته والامثله فى هذا العصر
كثيره مثل كيندى وجيف هاردى وروب فاندام وغيرهم من اساطير الاتحاد الذين يمثلون قوة رهيبه لو وجدوا
الان مع مكمان
واليوم نراه يكرر نفس الخطئ ولاكن مع عملاق كبير من عمالقة اتحاده الان واحد اعمدته الان والذى يمثل قوه
كبيره لاتحاد مكمان ايضا الان وهو الوحش باتيستا
نراه يتركه يرحل بدن اى تدخلات وانا على يقين كبير بانه
سوف يعود ليتملقه فى القريب العاجل اذا علم بذهابه لاى اتحاد منافس
فهل يتعلم مكمان من اخطاء الماضى المتكرره؟
والى متى سيبقى مكمان بين خطافى الحب والكره؟






اضافة رد مع اقتباس
هؤولاء أكثر من ضخموا تضخيمهم مثل تضخيم سينا بأضعاف 
malice 








المفضلات