عذرا فإني لا احبك . .
لا تقف على بابي وانت مبتسم
لا تمشي ورائي تحمل زهورا احبها لتلفت انتباهي
لا تقف عند حرارة الشمس فتصب واكون سببا في مصابك
لا تحرج نفسك مع اهلي مرارا وتكرارا فلن اقبل بك ابدا
لا تختبر وسامتك معي فهذا لا يهمني فالكثير الكثير لاكن قلبي لا يميل
لا تدمع عينك كل ما رأيتني فهذا لا يأثر في فليس هناك شيء بالغصب
لا تسألني ماذا يرضيني فالحب غير مشترط بسبب
عذرا فإني لا احبك . .
احرجتني مع اهلي ظنو اني بك مفتتن
احرجتني مع من يعرفني فظنوك تشغل كل فكري سرا وعلن
احرجتني واي احراج من قلب غروره لا يزيدني الا كلمة لن ولن
احرجتني يا سيدي فبالله كيف ترضاها علي
احرجتني مع من كان يرغب في .. فرحل حتى دون ان يتحقق او يسأل
احرجتني فماذا تريد ؟ فلكل يريد كما تريد .. وجميع من حولي ذكرهم فيك لا يحتمل
احرجتني مع كبريائي وقد كنت عهدته اننا للحب لن ولن ننكسر
عذرا فإني لا احبك . .
يسؤلوني عنك ..... فأجيب بغضب انه الرجل الذي ليس مثله احد
يسألوني عنك ...... فأجيب بغضب محظوظ من بقلبه اقترب
يسألوني عنك .... فأجيب بغضب كريم فالبخل من وجهه هرب
يسألوني عنك .... فأجيب بغضب شاعرا في قلبي فملكه دون سبب
يسألوني عنك .... فأجيب بغضب له عند الصالحين اسم ولقب
يسألوني عنك .... فأجيب بغضب صبور على صدي وبرغم من صدي يتمسك بي وياللعجب
يسألوني عنك .... فأجيب بغضب ابعدوه عني وبلغوه اني من افعاله اشتعل من الغضب
عذرا فإني لا احبك . .
وعندما قرر الرحيل ........
ارسلت إليه :
عذرا فإني لا احبك . .
فأرجوك توقف ... ان الكون دونك مظلم لا يحتمل
أرجوك توقف .... وعلم اني لا احبك ولا تقطع مني الامل
أرجوك توقف .... لأعلمك معنا الكرامة وإياك ان تفعلها علي
أرجوك توقف .... ارحل وهات الورود اسقيها فذكراك لا احبها من قلبي تنتشل
ارجوك توقف ..... وبرئني عند كل من حولي بأنني لا احبك وحكي لهم من انا وان قلبك من حبي لا يمل
ارجوك توقف .... فعيوني اخيرا لن تراك لاكن قبلها تعال امسح دموعها بيدك
ارجوك توقف ..... ياسيدي لتعلم اني اخيرا جعلتك تذهب فأرجوك لا تذهب والا اني معك اذهب
عذرا فإني لا احبك . .
والان وبعد كل هذا ياهل ترى هل هي تحبه ام لا ؟!
بقلم / شاقي الليل
لك :
الانثى مخلوق جميل احرص يا زوجها على الاهتمام بها وبكبريائها فما اجمل الانثى بكبريائها وحسن اخلاقها وتواضعها
لكي :
الكل يريد ملكة قلبه لها كبرياء تملكه به فالجمال يذهب مع الوقت او على الاقل يقل , لا كن العشره الحسنه وحب انثى للرجل بصدق وكبيرياء يجعل الرجل شخصيه مبدعه دائما واشدد مع مخافة الله تبارك وتعالى فيها وهي ايضا تسعى ان ترضي زوجها بما يرضي الله تعالى




اضافة رد مع اقتباس









المفضلات