حينما تظن أنك مليء بالأصدقاء الأوفياء المخلصين
وتحلم في أن تتلاقوا ولا تفترقوا تجتمعوا ولا تبتعدوا ...
وأنت تحلم بتلك الأحلام الجميلة ,
وتـرسم لوحـة تمـلؤهـا المحـبة
تأتيك تلك الطعنه في ظهرك
ومن من من اعز الناس لديك
وتحـس بصدمـه تفقـد وعـيك
وعنـدمـا تستيقــظ
ولا ترى سوى الدماء والدماء
وذاك السكين الذي كان مغروس في قلبك
وعليه بصمات ذاك الإنسان الذي أحببته ,
في ذاك الوقت ترى دموعا حمراء اللون تخرج من العينين
ولكنها ليست كتلك الدموع البيضاء المالحة الطعم
والتي تذهب ويزول أثرها بعد نزول تلك الدموع
أما الدموع الحمراء فلا تذهب لا بمرور الوقت ولا حتى بمعالجتها
وتبقى تنزف إلا الأبد ولكن لا يراها ولا يحسبها إلا صاحبها ...
فالدموع والجراح والآلام والأحزان ...
لا تهنئ ولا تفرح إلا بجسد وأحاسيس ومشاعر صاحبها ...
وفي ذاك الوقت تمنيت أن جسمي لم يتكون
وان قلبي لم يخفق
تمنيت الموت فقد الموت ...
ولم اعد أتمنى سوى الموت ...
أما امانيي الجميلة التي كنت ا تمنها
واحلم بها تلاشت بلون ذاك الدم
وتبخرت بحرارة ذاك الدم ...
ولم تبقي لي سوى هذه الامنيه ...
وهي الموت ...
قررت حينها أن اعيـش في مكان ما
لـا يوجـد فيه أحد إلـا أنـا
وبـعض من أصـدقـائي الأوفـيا
لعـلي أجـد بـينهـم
ذرات من الأمل و النـور
لتـبعـد فضـاء من اليـأس والظـلام
قـد يظن البـعض أن فـي خـاطرتي
نوع من المبالغة والجنون
ولكن هذا ما كتبه قلبي
فاعذروني على ما كتبت
مع تحيات :
عـاشق النـاسـخ





اضافة رد مع اقتباس












المفضلات