( مـلـك قـلـبــــــى )
سـكبت النظـرات إليـك الأدمعا00وخـفـق الوجـدان بين الأضلعا
قـلبى الحـزين أين مكانـه00وحـبـك فـيـه جـالسا متربعـا
أنت الحـيـاة لـروحي ولاحـيـاة 00لهـا إلا بجـمـعـك مـربعـا
يجوب طيفك دنياى وخلوتى00يرنوا لذكراك القـلـب فـيخـشـعـا
تغدوا إليك الأ شواق مسـرعـة 00وتعلوا إليك الأهات فـتـركـعـا
القـلب يشــدوا ويخـطـب ودك 00لعـلك تحـنـوا إليـه وترجـعـا
لاح الحـبيب فـتبسـم بكـل00كـوكب ثغـــره حـيـاه تتـابـعا
أنت النـورمـن مـشـارقـه00ألـملمه فـما عــسـانـى أجـمعـا
وأنت الـقـطرمـن بـواكـره00غـيـث غـمام بالسـماء تجـمعا
كـشـفـت لثامهـا فـرآيت ظبيا 00خــده بحـمـرة الورد مبرقـعا
بكــرالفــؤاد المـسـك عـبـيـقه00نمــيرالحـسـن بـدرا طالعـا
فـعـرفـت أنهـا بائعـة الورد00بيوم السـبت والأثنيـن والأربعا
وتبسـمت عـن ثغـرمرجـان00وثنايا لـؤلـؤء قد ترصـعـا
خـجلت فـتوهـج ذهـبا خدها00فـقـلـت بك القـلـب مولـعـا
وأومأت بعـينان حوراء أضاءت00بها دنيـاى تبـرقـان وتـلمعـا
فأعــرضت قـلـت ترفـقـى فـقد00بـكـى القـلـب بالـدم أدمعـا
وعجـزخـاطرى إدراك المتواريا00الطاهـراعـن ناظـريا المزمعـا
أرسلت عـيناى تحـرسـها تحـيط00بهـا والأ شـواق كـل مـوقـعـا
أدنته عينـاى قربى فأرتمت00نظراته فألتقت العينان بمودعـا
قضت وطرا وهبت لسرجها00غدت فرافقها القلـب مسرعا
قلت ياقلب مكانك لاتذهبا00لم يطاوعنـى ولم يسمعا
وأرخـى الدجـى عـلى ســدوله00وسـمـعت الـفـؤاد يئن توجـعـا
أظـلمت دنيـاى لـفـراق الحـبيب00بـكيت وجرت الأ نهـارمدامعـا
قـلبى ببعـدك أظـلـم وحـبـك 00نـوره فـمتى الفـجــريطـلعـا
الـشـوق أضـنـاه والبعد أكواه00وباتت العـيـنـان تبكـيـان وتـدمعا
شـوقى إليـك غـالبـه البعـاد00فـالقـلب والعـيـنان يبـكـا معـا
يا بحـرحـبـى لطمت أمواجك 00أمـال أشـواقـى وحـبـى فـفـزعـا
تموج أحـزانـى ورياح الهـوى00تعـلوا بهـا لا إشـفـاقـا وتصرعا
قـلـت يانـفـس بالصـبرتجـلـدى 00قـد يـأتى الحـبـيـب ويـرتعا
يارياح أشـواقـى إليه بـلغـى00الـقـلـب بـبـعـده زاد تـقـطـعـا
وعودى بنسمة ريحه فقد00إبيضت العينان لذاك التجرعا
كـلما تجدد ذكرأشـواقـه00وبعـاده يضطـرب القـلب ويجـزعـا
أما عــسـانى بذكره أطـوى00بعــده والحـنـيـن يـزداد تـولعا
فلا تخــيب ظـنـــى يامـن00جـعـلـت الـفــؤاد لـك يـافعـا
وغـفـوت فـأرانى بقرب الحبيب00بجـنانه شـكوت ولعـى تضـرعـا
فأجـاب طـيـفـها رق الحبيب00بعــد أن بلغـته الـمـسامعـا
ياصفـحة الأحـزان طويتك فأغـرب00فغدا للحـبيب الـقـلب يانعا
قـلــت لى دهـراهـذا حالى00أناجـيـك لا تصغـى ولا تتطلعا
تترى رماح أشـواقـك عـلى00قـلبى فـغـدا بحـبـك متصدعـا
أحـبك وهـذا وقـت الـشـدة 00فـعـسـى لوعـتـى إليـك تشـفـعا
إنـى بحـبـك متمتما مخلصا00معـوانا عـطـوفا رقـيـقـا خـاضعا
مشتاق لشذا وعبيرعطرك00من قلبك المحب الطيعا
سـأذود عـنك كـل مخـاطـر00فإنى بالحـب لـواءا مـدرعـا
إنـى لـك عـضـدا بالـشدة 00فـمـتى الستاربـيـنا يرفـعا
ليتنى حرفا مما كنـت00أكتبه لينظرنى الحبيب تطلعا
ولعل يقرأنى ملك قلبى00فأكون المقروء منه والسامعا
فيتراقص عذب صـوته عـلى00قـلبى لشـدة شـوقى فيمتعـا
ولربما قبلنى حروفا فيجمعنى00فأسـتنشـقه وعـطره الزاكى مجمعا
فـأجول بين محبوبى أسـلمه00قـلبى وأحاسـيس كلمى تواضعـا
أتـوق إلى يديك لضـمى00لصـدرك الحـانى وللمـزيد فأطمعا
مـن لى غـيرك فكم00تمنيت ضمك حـين المهجـعا
فـقالت كفى عـذبتنى كن00رحـيما ضمنى بتلك الأذرعـا
فأنصب صوته العذب بمسمعى00مبـدعا أذاب وجـدانى المودعـا
فـبـكى القلبـين والتقى الدمعين00وتحاضنت الأشجان حضنا ممتعا
وسمعت بحة قـبـلة ثغـره00من هـوى مسـتعـرمـتـدافعا
وتحسست ندى شفتين مقبلة00رقتها عـلى الخـد تطـابعا
وجنيت الـرحيق من مباسـمه00عـسلا مصفى يسيل وينبعا
وللأ نفـاس أصـداء وحمحمت القـبل00جـنباتنا تجوب كل موضـعا
وشربت أنفاسها وقـد خـفـقـت 00مـن صدرها عند المـضجعا
وألتقت أنفاسنا بحب مبرح00كأمواج تثوروتعلوا تجمعا
أقول يا أعـزمخلوق بقـلبى00أحـبك مـرارا وتكرارا قانعا
سـأبقى لك الدهـرمخلصا000وعـما دونك دوما مـتـرفعا
شـــعـرإبن غــــلاب



اضافة رد مع اقتباس


المفضلات