هل استغربتم العنوان.. صدقوني لم أبالغ ولكم ان تحكموا
بدأت حكايتي حين سمعتهم يتهامسون، حين دخلت عليهم انقطعت أصواتهم واستبدلوها بهمهمات،
امتلئ بالشك قلبي .. عم كانوا يتحدثون؟؟، أهم مني يسخرون؟؟
تركتهم معللاً: سأجلب لك ما تشربون .... ما إن غادرت حتى عادت أصواتهم ... وتبادرت إلي ضحكاتهم،
تفجر الغضب في شراييني، إنهم علي يتآمرون .... أولئك اللذين لطالما أكرمتهم في قوتي
وحين ضعفت أقبلوا علي يتكالبون!! .... بانت خيوط المؤامرة .... نزعت كل ما لهم في الذاكرة
أبقيت ما يزيد من بغضهم ... أقسمت أني منهم سأنتقم ....
وفي جم غضبي تذكرت اني نسيت إطفاء جهاز التسجيل ...
فرحت بذلك كثيراً ... أخيراً وجدت الدليل .... عندما غادروا منزلي ... أسرعت لأراه
أعدت منه قليلاً سمعت صوت أحدهم قائلاً: اصمتوا انه قادم
عندها فقط تأكدت ... وزاد اصراري على ما أقسمت ...
سحقاً لكم من حاقدون، فالتستعدوا لانتقامي يا أبناء الـ....
باشرت برسم الخطط، وإحاكة المكائد ، حتى استعاذ مني الشيطان ...
وعندما انتهيت قررت ان أستمع لبقية الدليل .... سمعتهم يتحدثون عني...
يفكرون بطريقة لمساعدتي، دون أن يجرحوا كبريائي،
وحين سمعوا صوت خطواتي همس أحدهم: اصمتوا انه قادم.
اهتزت الآرض من تحتي، بدأت بالدوران لتقذفني، وكأنها تريد أن تتقيأني
اعتصرني الألم، واشتد بي الندم، عندها أدركت من عدوي...
إنه قلبي ... هو من حرضني على كرههم ... هو من نسي ودهم.
لجأت إلى فراشي لأختبئ ....
فوجدت قلبي في كوابيسي ينظر إلي ساخراً: كيف مني ستنتقم؟؟
فهل لديكم عنوان آخر لموضوعي؟؟؟؟





اضافة رد مع اقتباس








~ أسطيع السيطره على العالم الان XD 
المفضلات