بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
لا تخلو هذه الحياة من بعض المنغصات بين بنو البشر لما لا و هي التي قد طبعت على كدر
حسناً
سأختصر سأختصر ...
إخوتي ... من بين هذه المنغصات ما يسمى بالــ ( الخلاف ) بين الأخوة و تحت إطار ما يسمى
بـ( الإخوة في الإسلام ) و هو أمر طبيعي حاصل واقع في حياة البشرية عامة ... نختلف في مسألة
نختلف في فكرة نختلف في رأي ... المهم أن لا نجعل هذا الاختلاف يفسد للود و نجعلها قضية
و مسألة شخصية نثأر لها .... و هذا المفروض
::
سأحكي لكم حكاية ^^
[IMG]http://img105.***********/2010/05/12/684616278.jpg[/IMG]
صديقين يجمعهما التقدير و الاحترام المتبادل لفترة طويلة ... و في يوم ما وقع ( خلاف) بينهما في مسألة
( معينة ) إلى أن أخطأ أحدهما على الآخر و رد الآخر بالمثل .. استمر هذا ( الخلاف ) فترة ثم توقف برهة من الزمن
و لكن لازال كل منهما يحمل في نفسه على الآخر .. و لم يفكر أي منهما أن يطرق باب ( العتاب ) ذلك الباب الذي طرقُهُ
و فتحه صعب .. لكنه الحل الأسلم و الأمثل لعلاج جميع ( الخلافات ) الواقعة و الحاصلة بين الإخوة بل هو صابون القلوب كما يقولون ..
لزم كل منهما الصمت .. و بعد فترة دب ( الخلاف ) بينهما و ظهر على السطح من جديد بل ازدادت عبارات الإساءة
بينهما .. إلى أن وصل الأمر من أحدهم أن يذكر كل الأمور التي لا علاقة لها بأصل الخلاف الذي نشب بينهما و بعيدة كل البعد عنها
بل أنه استخدم أيضاً بطاقة ( رخيصة ) و أسلوب ( رخيص ) لم يجعل لأي تقدير فيما مضى رادعاً له بأن ينتهج
هذا الأسلوب الذي يمقته حتى المصابين ( بالإعاقة العقلية ) فما بالكم بـــ ( المكتملين عقلياً و أخلاقياً ) .
ذاك الأسلوب هو ( المن أو ما يقال له التمنن ) .. نعم تفنن ذاك الصديق بأنواع المن و الذي انهال بها على صديقه ذاك
فبدأ يقول : أنا فعلت لك كذا و كذا .. و انا الذي وقف معك في كذا و كذا .. و أنا الذي كنت أشيد بك في كذا و كذا
ضارباً بكل القيم الإسلامية و الذوق العام عرض الحائط دون مراعاة و بدون مبالاة ...!!
نعم ذاك أخطأ و هذا أخطأ لكن بطريقة أشنع
انتهت الحكاية
::
ما اريد قوله بعد هذه القصة القصيرة هو :
.. أننا قد ابتلينا بمثل هذه الأمور في مجتمعاتنا الإسلامية و التي تحصل بين ( الأخوان ) .. بين ( الأصدقاء )
و التي قد تنسف كل روابط العلاقة التي تجمعهم ببعض الكلمات التي تطلق دون التمعن في عواقبها .. نعم قد يحصل الخطأ من طرف
و يرد الطرف الآخر بنفس الخطأ .. لكن أن يستغل الآخر بعض الأفضال الذي يراها بأنه يتفضل بها على الآخر بل والأدهى أن
تكون محملة بكل معاني الغرور و التعالي ... فهذا الذي لا يقبله أي إنسان يحمل ذرة كرامة
إخوتي: مهما بلغ ( الخلاف ) بينك و بين من تحب .. حاول أن تجد طريقة تعيد المياه إلى مجاريها و إن كنت لا ترغب
حذارِ أن تكون ( الرجل المنّان ) أو أن تكوني ( المرأة المنّانة ) فبئس الشخص الذي يعير الناس بما أعطاهم ..
و تذكروا أن ديننا الإسلام قد حرم المَنّّّ و توعد صاحبه .
اسئلة تبحث عن أجوبة
1- هل سبق و أن ( مَنّ ) عليك أحدهم ..؟ و هل سبق و أن ( مننت ) أنت على أحد ..؟
2- ما هو شعورك إذا ما ( مَنّ ) عليك شخص مقرب ؟ وهل سوف تعذره في يوم ما ؟
3- هل تتقبل أن ( يمَنّ ) عليك أحدهم و لو كان من باب العتاب ..أم أنه مرفوض جملة و تفصيلا ؟
قد يكون هذا الموضوع الأخير لي في هذا القسم ( قسم العام ) .... <<< من سيهتم فلست سوى نكرة





اضافة رد مع اقتباس

.. كيف حالك يا رجل ؟ 

:P





.

المفضلات