السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيف حالكم بارك الله بكم ؟ إن شاء الله بخير وعافية يارب!
الله يسعدكم قبل إكمال قراءة الموضوع أتمنى منكم تحميل هذا العرض فلن يستغرق مشاهدة العرض دقيقة واحدة بل اقل من دقيقة ^_^
http://www.saaid.net/PowerPoint/66.pps
,
,
,
ذكر الشيخ العريفي قصة احد الشباب رحمهم الله تعالى حيث أن ذالك الشاب اتفق مع احدي المواقع الأجنبية المتخصصة بنشر الصور الإباحية ودفع لهم مبلغ اشتراك لمدة خمسة أعوام متتالية وقام رحمه الله تعالى بنشر تلك الصور عن طريق البريد لمجموعة كبيرة من أصدقائه تصلهم الصور تلقائياً مباشرة بعد وصول الصور إلى بريده!
بعد 6 اشهر مات الشاب في حادث سيارة ورأت والدته بالمنام كما يقال رؤية عجيبة " إن على قبر ابنها مجموعة من الكلاب السود (أعزكم الله ) تبول على قبر ابنها !
ما سبب ذلك؟!
نترك لكم بقية القصة على لسان الشيخ الداعية محمد العريفي
الرابط
<
>
قال الله سبحانه وتعالى: ( إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي الْمَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ ) [يس : 12]
قال د .باسم عامر
الناس بعد الممات ينقسمون إلى قسمين باعتبار جريان الحسنات والسيئات عليهم:
القسم الأول: من يموت وتنقطع حسناته وسيئاته على السواء، فليس له إلا ما قدَّم في حياته الدنيا.
القسم الثاني: من يموت وتبقى آثار أعماله من حسناتٍ وسيئاتٍ تجري عليه،
وهذا القسم على ثلاثة أصناف:
الأول: من يموت وتجري عليه حسناته وسيئاته، فمثل هذا يتوقف مصيره على رجحان أيٍ من كفتي الحسنات أم السيئات.
الثاني: من يموت وتنقطع سيئاته، وتبقى حسناته تجري عليه وهو في قبره، فينال منها بقدر إخلاصه لله تعالى واجتهاده في الأعمال الصالحة في حياته الدنيا، فيا طيب عيشه ويا سعادته.
الثالث: من يموت وتنقطع حسناته، وتبقى سيئاته تجري عليه دهراً من الزمان إن لم يكن الدهر كله، فهو نائم في قبره ورصيده من السيئات يزداد يوماً بعد يوم، حتى يأتي يوم القيامة بجبال من السيئات لم تكن في حسبانه، فيا ندامته ويا خسارته.
,
,
قال أبو حامد الغزالي " طوبى لمن إذا مات ماتت معه ذنوبه، والويل الطويل لمن يموت وتبقى ذنوبه مائة سنة ومائتي سنة أو أكثر يعذب بها في قبره ويسئل عنها إلى آخر انقراضها " ( إحياء علوم الدين 2/74 ) ...
وقد حذرت الشريعة السمحاء من هذا النوع من السيئات الجارية منها قوله تعالى: ( لِيَحْمِلُوا أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ أَلا سَاءَ مَا يَزِرُونَ ) [النحل : 25]
وقوله صلى الله عليه وسلم : ( مَنْ دَعَا إِلَى ضَلاَلَةٍ كَانَ عَلَيْهِ مِنَ الإِثْمِ مِثْلُ آثَامِ مَنْ تَبِعَهُ لاَ يَنْقُصُ ذَلِكَ مِنْ آثَامِهِمْ شَيْئًا ) صحيح مسلم
وفي رواية: ( وَمَنْ سَنَّ فِى الإِسْلاَمِ سُنَّةً سَيِّئَةً كَانَ عَلَيْهِ وِزْرُهَا وَوِزْرُ مَنْ عَمِلَ بِهَا مِنْ بَعْدِهِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْقُصَ مِنْ أَوْزَارِهِمْ شَىْءٌ ) صحيح مسلم
وفي الصحيحين عن ابن مسعود أن النبي قال: (( ليس من نفس تقتل ظلمًا إلا كان على ابن آدم الأول كفل من دمها ؛ لأنه كان أول من سن القتل)).
,
,
كيف نسمح للناس بعصيان الله على حسابنا ؟
بطرق عديدة منها:
الدعوة إلى المحرمات عموما ً بمدحها أو الكتابةً عنها أو الدعوة إليها أو وضع ملفات وروابط الموسيقى والغناء المحرم وكذلك نشر صور النساء والصور المخالفة للشرع ,وكتابة كلمات الغزل والأشعار المخالفة لمنهج الإسلام ناهيك عن المجاهرة بالمعصية والدعوة إليها ثم نجد من يشكره على ما قدم وكأنه يشكره على معصيته لربه!
والأمثلة في ذلك كثيرة جداً وكل هذا له أثر كبير على صاحبها لان الذنوب هنا لا تبقى أسيرة فقط لصاحبها بل تنطلق إلى غيره وتتوسع يمنة ويسرة وتنتشر حتى يصبح صاحبها أسيراً لها !
قال ابن القيم رحمه الله في كتاب الجواب الكافي ((حتى يفتخر أحدهم بالمعصية ويحدث بها من لم يعلم أنه عملها فيقول يا فلان عملت كذا وكذا وهذا الضرب من الناس لا يعافون وتسد عليهم طريق التوبة وتغلق عنهم أبوابها في الغالب كما قال النبي " كل أمتي معافى إلا المجاهرين )).
قال تعالى في الحديث القدسي (( يا عبادي إنما هي أعمالكم أحصيها ثم أوفيكم إياها ، فمن وجد خيراً فليحمد الله ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه ))
,
,
الإخوة الكرام ..الأخوات الفاضلات
لاتجعلوا الناس يعصون الله على حسابكم
إياكم ثم إياكم أن يعصي الله احد على حسابكم
وتذكروا الله يسعدكم أن اليوم عمل بلا حساب لكن غدا حساب بلا عمل
ونحن نخشى ان نقابل ربنا جلّ في علاه بذنوبنا فكيف نلقاه بذنوبنا وذنوب غيرنا والله المستعان
دمتم بخير




اضافة رد مع اقتباس

























المفضلات