اهلاً باخــواني المكساتيــين .. واسعــد الله اوقاتكـــم بما يرضـــيه ^_^
![]()
![]()
من هنا .. الوصول القريب
ترى أي الكلمات أبلغ؟ لتعبر عن حبي وشوقي وشغفي بك, واي العبارات اوسع؟ لتصل الى الصدور الواسعه والقلوب المتعطشة.. واي الجمل اسجع؟ لتحكي رواية عاشق مافتى يذكرك؟ بل هل ياترى يسعفني كل ذلك لاحكي حكاية حبي لك وشوقي لنعيمك ولهفتي للقيا الأحبة فيك؟ على الارائك وتحت الظلال ولقيا احب الاحباب.المتربع على عرش قلبي .. الشفيع القريب..حبيبي ..نبيي .. رسولي محمد صل الله عليه وسلم .. واي الاقلام أرفع؟ لتخط ملحمه الحياة المتضاربة..حكايتة دوره الزمن المتضارب..فيه الحق والباطل. والخير والشر, فسرنافي هذه الحياة ورسمناها لتسير بلا تضاد, ليسير الحق مع الخير بلا باطل ولا شر, لتمضي عدالة الإلةفي هذا الكون. كل ذلك لماذا؟لنحيا؟ لنسعد؟ ام لنرضا؟ ربما يكون هذا هدف اي واحد منا.. لكن..هناك هدف واحد .. بغيه واحده نبتغيها جميعاً, اينها "رضا الرحمن" ومن بعد رضاه اقتراب الوصول اليها و بل تاكدنا من الوصولنا اليها.. نحن.. نحن فقط المسلمون المعتزون باسلمنا..نحن احق الخلق بالوصول اليها واجدرهم بها, فلنسعى ونشمر ولنشحذ الهمم لنصل الى ماوصل اليه حبيبنا محمد - صل الله عليه وسلم- فالوصول قريب للوصول الى..
(جنة الخلد)
من هناك .. وصفها
فقد قال النبي : « قال الله عز وجل: أعددت لعبادي ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر. فاقرؤوا إن شئتم: { فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين } » [رواه البخاري ومسلم وغيرهما].
إن ســألت: عن أرضها وتربتها، فهي المسك والزعفران.
وإن سألت: عن سقفها، فهو عرش الرحمن.
وإن سألت: عن بلاطها ، فهو المسك الأذفر.
وإن سألت: عن حصبائها، فهو اللؤلؤ والجوهر.
وإن سألت: عن بنائها، فلبنة من فضة ولبنة من ذهب، لا من الحطب والخشب.
وإن سألت: عن أشجارها، فما فيها شجرة إلا وساقها من ذهب.
وإن سألت: عن ثمرها، فأمثال القلال، ألين من الزبد وأحلى من العسل.
وإن سألت: عن ورقها، فأحسن ما يكون من رقائق الحلل.
وإن سألت: عن أنهارها، فأنهارها من لبن لم يتغير طعمه، وأنهار من خمر لذة للشاربين، وأنهار من عسل مصفى.
وإن سألت: عن طعامهم، ففاكهة مما يتخيرون، ولحم طير مما يشتهون.
وإن سألت: عن شرابهم، فالتسنيم والزنجبيل والكافور.
وإن سألت: عن آنيتهم، فآنية الذهب والفضة في صفاء القوارير.
وإن سألت: عن سعة أبوابها، فبين المصراعين مسيرة أربعين من الأعوام، وليأتين عليها يوم وهو كظيظ من الزحام.
وإن سألت: عن تصفيق الرياح لأشجارها، فإنها تستفز بالطرب من يسمعها.
وإن سألت: عن ظلها ففيها شجرة واحدة يسير الراكب المجد السريع في ظلها مئة عام لا يقطعها.
وإن سألت: عن خيامها وقبابها، فالخيمة من درة مجوفة طولها ستون ميلاً من تلك الخيام.
وإن سألت: عن علاليها وجواسقها فهي غرف من فوقها غرف مبنية، تجري من تحتها الأنهار.
وإن سألت: عن ارتفاعها فانظر إلى الكواكب الطاع، أو الغارب في الأفق الذي لا تكاد تناله الأبصار.
وإن سألت: عن لباس أهلها، فهو الحرير والذهب.
وإن سألت: عن فرشها، فبطائنها من إستبرق مفروشة في أعلى الرتب.
وإن سألت: عن أرائكها، فهي الأسرة عليها البشخانات، وهي الحجال مزررة بأزرار الذهب، فما لها من فروج ولا خلال.
وإن سألت: عن أسنانهم، فأبناء ثلاثة وثلاثين، على صورة آدم عليه السلام، أبي البشر.
وإن سألت: عن وجوه أهلها وحسنهم، فعلى صورة القمر.
وإن سألت: عن سماعهم، فغناء أزواجهم من الحور العين، وأعلى منه سماع أصوات الملائكة والنبيين، وأعلى منهما سماع خطاب رب العالمين.
وإن سألت: عن مطاياهم التي يتزاورون عليها، فنجائب أنشأها الله مما شاء، تسير بهم حيث شاؤوا من الجنان.
وإن سألت: عن حليهم وشارتهم، فأساور الذهب واللؤلؤ على الرؤوس ملابس التيجان.
وإن سألت: عن غلمانهم، فولدان مخلدون، كأنهم لؤلؤ مكنون.
وإن سألت: عن عرائسهم وأزواجهم، فهن الكواعب الأتراب، اللائي جرى في أعضائهن ماء الشباب، فللورد والتفاح ما لبسته الخدود، وللرمان ما تضمنته النهود، وللؤلؤ المنظوم ما حوته الثغور، وللدقة و اللطافة ما دارت عليه الخصور.
![]()
![]()




اضافة رد مع اقتباس







)



المفضلات